ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

السبت 22/03/2008


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


 وقائع

بيانات حول اعتداء النظام السوري على الكرد المحتفلين بعيد النوروز في مدينة القامشلي

السلطات السورية تفتح النار على احتفالات النوروز

أدانت اللجنة السورية لحقوق الإنسان ما أقدمت عليه السلطات السورية بفتح النار على  الكرد المحتفلين بعيد النوروز في القامشلي يوم أمس الخميس 2/3/2008.

وبينما كان الكرد في مدينة القامشلي يحتفلون بعيد النوروز قامت أجهزة المخابرات السورية مستعينة بقوات الشرطة بمهاجمتهم وتفريقهم بالقوة بوسائل عديدة منها استخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي مما أدى إلى مصرع المواطنين الكرد  محمد زكي رمضان ، محمد يحيى خليل ، محمد محمود حسين. وجرح العديد منهم: كرم إبراهيم اليوسف، رياض شيخي، محي الدين حاج جميل عيسى، محمد خير خلف ...

دأبت السلطات السورية على استخدام العنف الشديد ضد المواطنين الكرد بصورة متكررة وفي كثير من المناسبات أردت بعضهم صرعى، وتضيق باستمرار ذرعاً باحتفال تقليدي متبع منذ مئات السنين، وهي مستمرة في إخماد اللون الثقافي والتراثي للكرد السوريين، وكلها انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

إن الحياة قيمة عليا لا يجوز لأحد إزهاقها، وكل من يزهقها بصورة مقصودة أو متعمدة فهو مجرم يجب تقديمه للمحكمة والعقاب الصارم. ومن هذا المنطلق تطالب اللجنة السورية لحقوق الإنسان بتحقيق محايد بما حصل من انتهاكات خطيرة وتقديم المتورطين آمرين ومنفذين للمحاكمة.

وتدعو اللجنة السورية بوقف استخدام الرصاص الحي ضد المواطنين العزل المسالمين واحترام الخصوصيات الثقافية والفلكلورية للاثنية الكردية السورية.

كما تتقدم اللجنة السورية لحقوق الإنسان بأحر التعازي لأسر وأقارب الضحايا وتعلن عن تضامنها معهم وتأمل الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

21/3/2008

Syrian Human Rights Committee SHRC

SHRC, BCM Box: 2789, London WC1N 3XX , UK

Fax: +44 (0)870 137 7678 - Email: shrc@shrc.org

-----------------------------------

بيان

عشية عيد النيروز الذي يحييه المواطنون الكرد كمناسبة قومية واجتماعية ، وأثناء قيام مجموعة من المحتفلين بالإعداد للاحتفال في منطقة القامشلي ، قامت قوات الأمن بإطلاق النار على المجتمعين ، فتسببت بقتل ثلاثة مواطنين وإصابة عدد آخر بجراح مختلفة . مما أثار موجة من التوتر والاستنكار في محافظة الحسكة . أعلنت بعدها القوى السياسية والاجتماعية الكردية – في موقف مسؤول يستحق التقدير- عن توقف احتفالاات النيروز لهذا العام حداداً واحتجاجاً .

رغم أنها ليست المرة الأولى التي تطلق فيها السلطة النار على المواطنين دون أسباب موجبة ، إلا أن هذا التصرف في هذه الظروف التي تمر بها سورية والمنطقة عموماً لابد من استغرابه أشد الاستغراب . فهو يبعث القلق لأنه يتناقض مع موجبات الوحدة الوطنية والسلم الأهلي التي تحتاجها بلادنا ، أكثر من أي وقت مضى ، لمواجهة الاستحقاقات الداخلية والأخطار الخارجية التي يمكن أن تتعرض لها .

إننا في إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي ، نضم صوتنا إلى جانب الأصوات الشعبية والسياسية المختلفة باستنكار فعل السلطة ، الذي يشكل اعتداء على حرية المواطنين وحياتهم خلافاً للحقوق الدستورية والقانونية التي تحمي الجميع . وندعو السلطة للكف عن مثل هذه الممارسات الخطيرة التي تلحق أفدح الأذى بالتماسك الوطني المطلوب ، وفتح تحقيق جدي علني وشفاف بالحادثة ، يؤدي إلى معاقبة الفاعلين وإنصاف المتضررين لمنع تفاقم المشكلة .

علماً أن تاريخية التجربة السياسية لسورية تثبت أن الحلول الأمنية لا تقدم علاجاً للأزمات الكثيرة والمتفاقمة التي تطفو على سطح الحياة العامة . ونأمل أن لا تتاخر السلطة طويلاً حتى تدرك أن الحل الديمقراطي هو المخرج الإنقاذي الوحيد لكل ما تعاني منه البلاد . وأنه ليس ممكناً فحسب ، إنما مطلوب أيضاً .

21 / 3 / 2008

الأمانة العامة

لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي

--------------------------

بيان

إلى جماهير شعبنا الكردي في سوريا

إلى الرأي العام السوري- القوى الوطنية والديمقراطية

إلى كل محبي الحرية والسلام في العالم

استكمالا لمخطط التأمر ضد الشعب الكردي الذي يستهدف وجوده وبعد سلسلة من السياسات العنصرية والشوفينية التي طبقت بحقه بعد استلام البعث للسلطة في سوريا بدأت منذ أعوام تغيير نوعيا في سياساتها باتجاه المزيد من القمع والإرهاب والقتل ضد أبناء الشعب الكردي بغية رضوخه وإخضاعه لسياسات السلطة وإرادتها ودفعه إلى التخلي عن حقوقه القومية وهويته الثقافية وفي هذا السياق جاء إطلاق الرصاص الحي وبطلقات متفجرة وبتاريخ 20/3/2008 مساء ليلة عيد النيروز في مدينة القامشلي على مجموعة من الشباب الكرد الذين كانوا يغنون ويدبكون على شكل حلقات حول شعلة نيروز فادى إلى استشهاد ثلاثة شبان هم :

1- محمد زكي رمضان.

2- محمد يحيى خليل.

3- محمد محمود حسين.

وجرح مجموعة عرف حتى الآن منهم رياض شيخي –كرم إبراهيم اليوسف محي الدين حاج جميل عيسى –محمد خير خلف.

إننا في الوقت الذي ندين بشدة عمليات القتل هذه ضد الشعب الكردي والتي تكررت ونحمل السلطات السورية مسؤولية القتل العمد وتداعياته فإننا نعلن عن حالت الحداد العام وإلغاء الاحتفال بعيد النيروز في هذا العام في كل المناطق داخل سوريا وخارجها احتجاجا على هذه الجريمة النكراء فإننا نؤكد بان الشعب الكردي وحركته السياسية ماضون في الدفاع عن الحقوق القومية لهذا الشعب بكافة الوسائل والأساليب الديمقراطية مهما بلغت حجم التضحيات وان مزيدا من القتل لهذا الشعب على أيدي السلطات السورية لن يرهبه ولن تفنيه عن عزمه للدفاع عن قضيته العادلة .

وفي هذا السياق فإننا ندعو كافة القوى الوطنية والديمقراطية السورية وكافة محبي الحرية والسلام وحقوق الإنسان في العالم إلى إدانة هذه المجزرة والتضامن مع الشعب الكردي وحقوقه وفضح سياسات النظام السوري وممارساته القمعية ضد هذا الشعب المسالم.

القامشلي 20/3/2008

الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا

التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

لجنة التنسيق الكردية

الحزب الديمقراطي الكردي السوري 

---------------------------------

تصريح رباعي

لكل شخص حق في حرية الاشتراك في الاجتماعات والجمعيات السلمية

المادة العشرون من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

(( يكون الحق في التجمع السلمي معترفاً به، ولا يجوز أن يوضع من القيود على ممارسة هذا الحق إلا تلك التي تفرض طبقاً للقانون وتشكل تدابير ضرورية، في مجتمع ديمقراطي لصيانة الأمن القومي أو السلامة العامة أو النظام العام أو حماية الصحة العامة أو الآداب العامة أو حماية حقوق الآخرين وحرياتهم . )) .

المادة / 21 / من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية

أكدت منظماتنا من مصادر  مطلعة ومؤكدة من ذوي المصابين – حتى ساعة إعداد هذا التصريح مساء 20-3-2008- بأنه قد تم إطلاق نار عشوائي على تجمع من المواطنين الكرد في مدينة القامشلي ( الحي الغربي) ، كانوا يحتفلون بمناسبة عيد نوروز بشكل سلمي وحضاري، ومن دون أي مظاهر استفزازية أو مخلة بالأمن ، حيث قامت قوات أمنية ، حسب شهود عيان بإطلاق رصاص مفاجئ على المحتفلين وبدم بارد ، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص :

 1- محمد زكي رمضان والدته سليمة -  25 سنة .

2- محمد محمود حسين والدته سامية – 18 سنة.

3- محمد يحيى خليل من قرية أصلان  - يقارب 36 سنة.

كما جرح عدة أشخاص  وهم :

( كرم إبراهيم اليوسف - 23 سنة أُصيب بالصدغ  ، و رياض يوسف شيخي أصيب بالكتف الأيمن ، ومحي الدين جميل عيسى والدته شكرية  – 35 سنة وحالته خطرة أصيب في البطن ، ومحمد خير حاج عيسى – 25 سنة  أصيب في البطن ).

كما أنّ هناك طفلة جريحة لم نتمكن من معرفة اسمها .

كما أكدت المصادر بأن هناك اعتقالات طالت بعض الشباب لم نتمكن من الحصول على أسمائهم إلى هذه اللحظة  .

إننا في المنظمات الموقعة أدناه ندين هذه الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الأمن في مدينة قامشلي ، كما ندين هذا الأسلوب الذي يتنافى مع أبسط القيم الانسانية ، والذي يدلُّ على العقلية الشوفينية في التعامل مع الآخر . كما ينم عن استهانة واستخفاف السلطات بأرواح الأبرياء ، وبات أسلوباً شائعاً في تعاملها مع أبناء الشعب الكردي . كما إننا نطالب السلطات إلى الكف عن هذا الأسلوب الذي يؤدي إلى المزيد من الاحتقان والتوتر، وتهديد السلم الأهلي الذي نحن بأمس الحاجة إليه ، و نطالب  بمحاسبة مرتكبي هذه الجريمة لينالوا جزاءهم العادل .

20-3-2008

الموقعون:

اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا .

المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD)

منظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف).

اتحاد الحقوقيين الكرد في سوريا YMKS

-------------------------------

خبر عاجل

مقتل شخصين و إصابة كرم اليوسف

إرهاب الدولة السورية على الشباب الكوردي في القامشلي

علمنا من مصادر موثقة  انه تم إطلاق رصاصات حية على محتفلين بعيد النوروز في مدينة القامشلي عشية عيد النوروز وقد  لقى شابان حتفهما احدهما الشهيد :محمد زكي رمضان من بلدة تل معروف و إصابة( كرم اليوسف)  بجروح و تم نقله إلى المستشفى  حيث كان الشبان يحتفلون حول النار التي أشعلوها و يحتفلون ككل عام بعيدهم القومي فما كان من قوى الإرهاب السورية إلا قتل و جرح الشباب الكردي ليجعل فرحتهم مأتم و عزاء

و سنوافيكم بكل جديد

موقع الدرباسية

www.dirbesiye.net

الدرباسية للثقافة و المجتمع

www.dirbesiye.net

----------------------------

وكالة قامشلو المستقلة للأنباء

أفاد مراسلنا في مدينة قامشلو بأن دورية تابعة لبلدية مدينة قامشلو كانوا مدعومين بأفراد من الشرطة والأمن السوري . حيث قاموا بمداهمة منزل السيد ياسر سائق دجلة تور سابقاً، الذي دافع عن المسافرين الموجودين في البولمان أثناء احتفالات – الاستفتاء – الذي جرى العام المنصرم لولاية ثانية  للرئيس بشار الأسد، عندما انقض ثلة من عرب الغمر المستقدمين إلى المنطقة التي يقطن فيها الغالبية الكردية على البولمان وإجبار السائق على الوقوف حتى ينتهوا من – رقصاتهم وفرحتهم – وإجبار الركاب أيضاً الانضمام إليهم . وعلى إثر الدفاع عن شرف المسافرين وشرف الشركة  قبع المذكور في السجن قرابة 6 أشهر ؟  لكن المسلسل الانتقامي لم ينتهي إلى هذا الحد فقد قامت الدورية بردم بيته على رأس المقيمين داخله من أطفال رضع وعجائز مستغلين فرصة الحداد الساعة الحادية عشرة من السادس عشر من آذار على أرواح شهداء حلبجة، حيث كان المواطن ياسر في وضع التبجيل دون حراك . وفي تلك اللحظات أكملوا ردم بيته كاملة . وللتنويه ؟ فهذه هي المرة الثانية التي يتم تدمير بيته  فهذا المشهد، بات مألوفاً في فلسطين المحتلة . وربما سيغدو مألوفاً هنا في قامشلو . فمن يدافع عن كرامة الآخرين ربما ستكون تلك النتيجة هي التي تنتظره . فهل من مغيث ؟

---------------------------

3  قتلى و5 جرحى في مدينة  القامشلي  السورية

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان انه عند الساعة السادسة والنصف من مساء يوم الخميس 20/3/2008 بينما كانت مجموعة من الشبان الأكراد يضيئون الشموع احتفالا بعيد النيروز حصلت ملا سنة كلامية بينهم وبين عناصر من الشرطة في مدينة القامشلي تطور إلى إطلاق الرصاص الحي مما أدى إلى مقتل 3 مواطنين:

1- محمد زكي رمضان

2-احمد محمود حسين

3- محمد يحيى خليل 

وجرح 5 اخرين هم:

1- رياض حسين

2 - كرم إبراهيم اليوسف

3- رياض يوسف شيخي

4 - محي الدين جميل عيسى

5 -محمد خير عيسى

جراح بعضهم خطيرة نتيجة إصابتهم في أعيرة نارية من رجال الأمن     

ان المرصد السوري لحقوق الإنسان يطالب  الرئيس السوري بشار الأسد  بسرعة  التدخل  لوقف  هذا القتل بدم بارد  من قبل عناصر الأمن  بحق العزل  من  أبناء الشعب السوري خوفا من ان يتطور الأمر  إلى  مجزرة  اكبر  من مجزرة  القامشلي  عام  2004 التي سقط ضحيتها عشرون مواطنا كرديا سوريا  و تقديم  من أطلق الرصاص  الحي على العزل إلى المحاكمة من اجل  وقف  مسلسل  القتل المستمر الذي سينعكس سلبا على الوحدة  الوطنية  في سورية

21/3/2008

المرصد السوري لحقوق الإنسان

www.syriahr.com

syriahr@hotmail.com

00447722221287 - 00442030154995

---------------------------

إدانة

تواردت  أنباء حزينة من  مدينة القامشلي  السورية تفيد  بحصول اعتداءات جديدة على الكرد السوريين كلفتهم شهداء و جرحى في ربيع العمر ، و هي المدينة  التي كانت تنتظر الفرح و  تستعد للاحتفال بعيد النوروز ، العيد القومي للشعب الكردي ، و  تعليقا على ذلك ،  يعلن حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية أنه يدين  بشدة الجريمة إلي ارتكبتها أجهزة القمع السورية بحق أبرياء عزل  من أبناء الشعب الكردي في سورية  أثناء احتفائهم السلمي بعيد  النوروز ، و يعتبر أن الشهداء و الجرحى  الكرد الذين سقطوا في عيدهم  ، هم  ضحايا لقمع مورس و يمارس  بشكل ممنهج ضد السوريين جميعا ، و هو لا يفرق بين طيف سوري و آخر ،  بل يطال كل منافح عن حريته و حقوقه منهم ، فطبيعي لذلك إذن أن يتعرض الكرد الذين تشهد ساحتهم حراكا و تنظيما أعلى سوية من أي ساحة سورية أخرى قمع أشد كثافة و أكثر عريا ، سيما و أن قمع المستبد في المحصلة أداته الرئيسية في كبح كل من يتحدى الخوف و الصمت  عربا  و كردا ومن أي طيف سوري ،

إن حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية إذ يندد بأجهزة الأمن السورية التي ارتكبت الجريمة ، و يدين الاستبداد الذي يلف البلاد و فيها  يقوض الإنسان و يشوه الأرض و السماء   ، ينحني إجلالا لشهدا النوروز ،الذين اشتعلت و تألقت  روحهم يوم النوروز ،  فتحصلوا على  المجد و الخلود  ،و كانوا وعدا  للكرد بالحرية ، و للسوريين جميعا بهزيمة الاستبداد .

معا من أجل حداثة و ديمقراطية في سورية

حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية

رئيس مجلس الإدارة السياسي للحزب

فراس قصاص

برلين  ألمانيا

21/03/2008

www.hadatha4syria.com

hadathaforsyria@yahoo.com

hadathaforsyria1@gmail.com

hadathaforsyria2@gmail.com

---------------------------

همجية النظام السوري تطفئ شموع الربيع

ما بين بيروت والقامشلي.يستمر القتل والهمجية من قبل هذا النظام الحاكم بحق أبناء شعبنا.

صمت عربي ودولي يثير الكثير من إشارات الاستفهام حول حقيقة هذا النظام وعلاقاته!

إن الجيش السوري والذي من أولى مهامه الدفاع عن الأرض السورية  والشعب السوري.قد تجاوز كل الحدود في استمراره بقنص واغتيال المواطنيين العزل في البلاد.

عقود وقرون من الزمن عاشها أبناء الوطن سورية, ينتمون لإرض واحده ومصالح واحده,ويواجهون عدو واحد.

صلاح الدين الأيوبي بطل في دمشق وصالح العلي بطل في دير الزور وابراهيم هنانو بطل في الساحل السوري.وسلطان باشا الأطرش زعيماً للثورة السورية في القامشلي والحسكة.

وما ان أتى هذا النظام الفاشي العنصري إلا وفرق بين أبناء المجتمع فحول سوريا إلى طوائف وعشائر وأقوام متقاتلة.وما يفعله النظام السوري في لبنان والعراق اليوم, قد فعله منذ زمن بسورية.

لقد أن الاوان لكي ينتفض الجميع اتجاه هذه الفاشيه.فجرح الاكراد جرح للعرب وحزن للأشوريين وفاجعة لسورية.

أن الحركة السورية القومية الاجتماعية الاجتماعية تدين هذا العمل الجبان.وتؤكد على وحدة الشعب السوري والذي يرفض جملةً وتفصيلاً مبدأ حمل السلاح ضد أي مواطن في سورية.

أولاً : تطالب الحركة السورية القومية الاجتماعية ضباط الجيش والقوات المسلحة السورية في الالتزام بالاخلاق السورية والحفاظ على قدسية السلاح كأداة لحماية الشعب وليس لقتله.كما تطالب الحركة ضباط الجيش السوري بالتحرك الفوري لاقتلاع رموز الإرهاب من مؤسساته.

ثانياً : تطالب الحركة السورية القومية الاجتماعية المعارضة السورية بالتعاون على تقديم ملف كامل لهيئة الأمم المتحدة حول المجازر التي ارتكبت بحق الشعب السوري.ابتداءً بمجزر حماه وتدمر,مروراً بمجزر القامشلي وانتهاءً بحادثة الامس.وترى ضرورة العمل على إحداث محكمة دولية حول الجرائم الضد الإنسانية المرتكبة بحق الشعب السوري.

ثالثاً: تطالب الحركة السورية القومية الاجتماعية لمن سيحضر القمة العربية بإدراج ملف حقوق الإنسان بسورية على جدول أعمال مؤتمر القمة العربية.

تحية للقامشلي ونضال شعبها ضد العنصرية الأسدية.وتحية لأحرار سورية في كل مناطقها.والخلود لشهداء الظلم والاستبداد

الحركة السورية القومية الاجتماعية

21-03-2008

-------------------------------

لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا

C.D.F  ل د ح

منظمة عضو في الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان والفدرالية الدولية لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب والتحالف الدولي لمحكمة الجنايات الدولية. و عضو مؤسس في فيدرالية مراكز حقوق الإنسان في العالم العربي(ناس) و في شبكة مراقبة الانتخابات في العالم العربي و في تحالف المنظمات العربية من اجل التوقيع على نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية,وعضو شبكة منظمة الدفاع الدولية.

لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان في سوريا

تصريح صحفي

فرع الخارج

في الوقت الذي كان يحتفل فيه الشعب الكردي في سورية بعيده النوروز بسلام ومحبة وفق تقاليده العريقة ، وانارة الشموع في الحي الغربي قرب جامع قاسمو في القامشلي ، في مساء 20 اذار/ مارس 2008

لم تأبى السلطة السورية الا ان تكشر عن انيابها ووحشيتها وارهاب اجهزتها الامنية حيث قامت كلاب اجهزتها القمعية باطلاق الرصاص الحي على الشباب الكردي المسالم بهدف قتلهم  وارهابهم.

لقد سقط في هذه المجزرة الجديدة بحق الشعب الكردي ثلاثة ضحايا هم :

1- محمد زكي رمضان

2- محمد يحيى خليل

3- محمد محمود حسين

وخمسة جرحى حالة بعضهم خطيرة هم:

1- كرم براهيم يوسف

2- رياض شيخي

3- محي الدين حاج جميل عيسى

4- محمد خير خلف

 وعدة شباب معتقلين ومازال الحبل عالجرار

اننا لا نعلن فقط ادانتا لهذا العمل الاجرامي للسلطات السورية ، بل نطالب ايضا بان تطال يد العدالة المسؤولين عنه. ونهيب بالرأي العام المحلي والاقليمي والعالمي ان يتحرك لحماية حقوق الشعب الكردي المشروعة وكافة النشطاء الديمقراطيين في سوريا.

وندعو كافة القوى الحقوقية والسياسية  في سوريا الى التكاتف  والتضامن في مواجهة القمع والقتل والتكيل التي تمارسها السلطة السورية.

عبد الباقي اسعد

عضو هيئة الامناء عضو فرع الخارجي

----------------------------

أيها المحمديون الثلاث  يا جرحانا

لا لقتلنا لا لهذا الموت اللذيذ

لافا خالد

تضاريس الحزن الكردي يبدو شامخا ثانية ويبدوا  أنه لا يجد غير آذار زمانا ومكانا  للبوح بما يخبئه له الآخرون وما تخفيه الأقدار الإلهية والمخططات الوضعية !! حينما يقف أي أحد منا على ما حدث في القامشلي ليلة أحياء احتفالية عيد النوروز 19/ 3/ 2008 سيعي تماما ثمة مخطط كبير يستهدف الكرد أولا والوطن على وجه العموم و ستستعيد الذاكرة  مباشرة ما جرى في قامشلو في ربيع متشابه / 12/3/ 2004 من قتل وضحايا واعتقالات واليوم  ربما سأتيقن بالمقولة التي اسمعها كثيراً التاريخ يعيد نفسه ثانية  لا فرق بين الربيعين نحن في الاثنتين ضحايا

لماذا قامشلو ثانية ؟

 ثمة التباس كبير أذهل الكرد وكل السوريين ,  لما أقدمت الأجهزة الأمنية بإطلاق الرصاص الحيّ على شباب عزّل سلاحهم الوحيد الفرح والغناء والاستمتاع بقليل من الحياة المتاحة لهم ؟ لما قامشلو ثانية ؟ من يقف وراء هذه الفتن والقتل المتعمد ؟ من سيحاسب مرتكبي هذا الحدث الكبير ؟ ماذا عن شهدائنا ؟ هل سنقول لهم هو القبر مأوانا جميعاً  ؟ أم نقول لهم  إننا سنعيش الحرية  وحرية ونذهب للنهاية بسلام ؟ هل ستجمع هذه الكارثة الصف الكردي الممزق ؟ أليست المناسبة مؤاتية لتتوحد الكلمة وتتنحى الخلافات الشخصية إلى الوراء وللأبد ؟ هل تساءل أحدكم ؟   لما قامشلو على مذبح الموت ثانية  ؟ ماذا أجبتم أنفسكم وكيف ستقفون على ما جرى بالأمس واليوم  ؟ هي الأسئلة التي لن تنتهي ولكنها تحتاج لإجابات وأفعال لا أقول , والأهم إن ما حدث  لم يكن موتا متسللاً ألينا خلف الحدود أو عابرا للقارات كان رصاصا من ابن البلد على صدر مواطني هذا البلد , لا يأبى آذار أن يتركنا إلا لنحزن فيه واليوم نوروز طالبت بقربانها , بئس العالم الذي لا يسمع أصوات ضحايانا وبئس كل من يدعي نفسه حراً ويرى أخوة له في الدين والانتماء والإنسانية يقتلون دونما سبب , ما حدث في قامشلو  كان موتا وقتلا مفتعلاً ويجب معاقبة كل من أقدم على ارتكاب تلك الخطيئة فهو لا يحب هذا الوطن , قامشلو تحيي نوروزها بدم غالي  ثمة خراب يطاردنا وثمة موت يبدو لا مفر منه .......

أيها المحمديون الثلاثة  سلامٌ عليكم :

- محمد زكي رمضان

- محمد يحيى خليل

- محمد محمود حسين

أسالوا القتل اللذيذ لما كنتم الضحايا ؟ارقدوا في جنتكم  بسلام , الأمس يكرر نفسه , هل فعلنا لشهداء 12 آذار شيئا ؟ إن كنتم تلمستم شيئا من تلك الحقوق فاعلموا إن دماءكم لن تذهب دونما حساب ولكننا ونحن في لحظات المواجهة والدم ما عدنا نملك غير صدورنا العارية وأن نشجب ونشجب و نشجب ومن ثم نشجب , الجريمة ستمر دونما عقاب ويعني حينها أن ترقدوا ثانية بسلام وابكوا على شبابكم كثيرا كثيرا فحياتكم سلبت غدرا ولا يبدوا ثمة حساب للقتلة الجناة

ويا جرحانا ........... يا من أقبل كل قطرة دم  لهم في صراع لا نهاية في افقه

- كرم اليوسف

- محمد خير عيسى