ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الخميس 13/03/2008


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


 وقائع

من أخبار حقوق الإنسان في سورية

مجزرة القامشلي ... في ذكراها الرابعة

قال الناطق الإعلامي للجنة السورية لحقوق الإنسان بأن سنوات أربع مرت على مجزرة القامشلي التي ذهب ضحيتها عشرات القتلى وعشرات المعتقلين بأمر من أجهزة المخابرات والأمن السورية، لكن السلطات السورية لم تستجب لداع الإنصاف وتقوم بتعيين لجنة لتقصي الحقائق وتحديد المسؤول المباشر عن اندلاع هذه المجزرة ، والمسؤول عن إزهاق الأرواح والعدد الكبير من المعتقلين، ومحاسبته ووضع حد لهذه الممارسات الخارجة على القانون.

لقد دعت اللجنة السورية لحقوق الإنسان ومنظمات إنسانية ومجموعات وطنية سورية عديدة إلى إجراء تحقيق محايد لكن السلطات لم تستجب وتابعت قمعها ووسعته ليشمل كل زاوية من أنحاء سورية مما يحملها جميعاً مسؤولية المجزرة المخيفة.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان وهي تتذكر مجزرة القامشلي في ذكراها الرابعة لتدين عمليات القتل والإعتقال التي ترتكبها أجهزة المخابرات والأمن السورية وتطالب بوضع حد لهذه الانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

12/3/2008

Syrian Human Rights Committee SHRC

SHRC, BCM Box: 2789, London WC1N 3XX , UK

Fax: +44 (0)870 137 7678 - Email: shrc@shrc.org

-------------------------

تشديد الرقابة على مقاهي الانترنت

خطوة جديدة في سياسة الرقابة الحديدية

يعبر المركز السوري للإعلام و حرية التعبير S.C.M عن بالغ قلقه تجاه سياسة الرقابة الحديدية التي تمارسها الحكومة السورية على استخدام شبكة الانترنت العالمية في سوريا  و ذلك من خلال سلسة من الإجراءات المنهجية التي تتبعها في هذا المجال و التي توجت منذ أيام بإبلاغ عناصر من الأجهزة الأمنية أصحاب مقاهي الانترنت شفهيا ضرورة تسجيل البيانات الشخصية لمستخدمي الانترنت في محلاتهم و الاحتفاظ بسجل يومي يتضمن اسم المستخدم الثلاثي و اسم والدته و رقم الهوية الشخصية أو جواز السفر و رقم الجهاز الذي يستخدمه و ساعة حضوره إلى المقهى و ساعة مغادرته  و إلزام أصحاب المقاهي تسليم هذا السجل إلى مندوبي الأجهزة الأمنية عند حضورهم .

و على الرغم من عدم تسليم أصحاب المقاهي أي قرار إداري بهذا الخصوص إلا أن الإدارة التجارية في مؤسسة الاتصالات تشترط على من يرغب في الحصول على رخصة استثمار مقهى انترنت الموافقة على دفتر الشروط الصادر بالرقم 109/4/4 تاريخ 1/7/2007

- و الذي يتضمن البند الخامس فيه ضمن شروط استثمار الخدمة : " الحصول على موافقة وزارة الداخلية ( الأمن السياسي ) "

- و كذلك البند الرابع ضمن التزامات مقدم الخدمة : " الاحتفاظ بسجل كامل عن هوية مستخدمي الخدمة مع تواريخ و ساعة الاستخدام للمراجعة حين الحاجة و يتحمل صاحب الترخيص مسؤولية دقة المعلومات التي يسجلها في السجل لديه "

- و ينص البند الخامس ضمن التزامات مقدم الخدمة: " الالتزام بتقديم كافة المعلومات الخاصة بمستخدمي الخدمة عند طلب ذلك من قبل المؤسسة و الالتزام بالتعاون التام معها "

- و ينص البند السادس ضمن التزامات مقدم الخدمة: " أن يحمل كل جهاز في المقهى عنوانا IP ADDRESS  حقيقيا و ثابتا و الاحتفاظ بكافة العمليات LOG FILE التي تمت من خلال هذا الجهاز و لمدة شهر على الأقل "

و في سياق هذه السياسات المنهجية بهدف القضاء على الخصوصية التفاعلية و على مساحة الحرية التي يوفرها الإعلام الالكتروني أصدر وزير الاتصالات و التقانة الأسبق عمرو سالم بتكليف من مجلس الوزراء السوري قرارا بتاريخ 25/7/2007 يأمر فيه إدارة المواقع بذكر: "اسم ناشر المقال والتعليق بشكل واضح ومفصل تحت طائلة إنذار صاحب الموقع ومن ثم عدم النفاذ إلى الموقع مؤقتاً وفي حال تكرار وقوع المخالفة عدم النفاذ إلى الموقع نهائياً"

يضاف إلى ذلك ارتفاع عدد المواقع المحجوبة في سوريا إلى 153  موقعا لا يزال يستحيل النفاذ إليها حتى الآن بسبب سياسة الحجب المنهجية التي تمارسها السلطات الأمنية في سوريا  بحسب ما استطعنا إحصاؤه في المركز السوري للإعلام و حرية التعبير حيث نعتقد أن العدد أكبر من ذلك .

وقد شهدت الأيام الماضية ازديادا ملحوظا في معاقبة و محاكمة مجموعة من الكتاب الذين يستخدمون شبكة الانترنت للتعبير عن آرائهم :

- 12/3/2008  عقد ت المحكمة العسكرية بالرقة " قاضي الفرد العسكري" جلسة محاكمة الأستاذ أحمد الحجي الخلف على خلفية نشر مقال بعنوان "مديرية التربية بالرقة ، ويانصيب التعليم والتعيين" وعلى اثر ذلك تم تأجيل المحاكمة إلى يوم الثلاثاء الموافق ل1/4/2008 وذلك لتقديم الدفاع بحسب المنظمة العربية لحقوق الإنسان .

- 8/3/2008 أطلقت السلطات السورية سراح الكاتب أسامة إدوار قريو بعد أن كانت قد اعتقلته بتاريخ 27\2\2008 على خلفية مقال نشره على الانترنت بعنوان "لا غاز لا مازوت لا كهرباء" بحسب لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية و حقوق الإنسان

- 2 /3/ 2008 عقدت محكمة أمن الدولة العليا بدمشق جلستها من أجل محاكمة الشاعر والكاتب فراس سعد الذي اعتقل في بداية تشرين الثاني على خلفية مقالات كان قد نشرها على موقع الحوار المتمدن و أجلت الجلسة للحكم بتاريخ 31\3\2008 بحسب الأستاذة المحامية سيرين خوري.

- 22/2/2008 استجوبت محكمة أمن الدولة العليا في دمشق المدوّن طارق بياسي و الذي اعتقل بتاريخ 7 /7/ 2007 على خلفية نشره تعليقات على أحد المواقع الإلكترونية وقد أجلت الجلسة إلى تاريخ 17/3/2008 على الرغم من إنكاره أن يكون هو من قام بكتابة التعليقات بحسب المنظمة السورية لحقوق الإنسان .

و إذ يعتبر المركز هذه الإجراءات انتهاكا للحق في تداول المعلومات وخصوصية المستخدمين على شبكة الإنترنت و انتهاكا للحق في حرية التعبير عن الرأي و الاعتقاد فانه يؤكد على انه على الرغم من سياسة الرقابة الحديدية المتبعة فانه  لا توجد سجون تتسع للكلمة الحرة . 

المركز السوري للإعلام و حرية التعبير

المكتب الصحفي

دمشق 12\3\2008

Damascus – Syria Al Mazzeh Velat Garbia Algazawe street Tell Fax: 00963116670159  Email: may1868@gmail.com

------------------------------

بيان حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا

بمناسبة 12 آذار

تمر في هذه الأيام الذكرى الرابعة الخالدة على الشعب الكردي في سوريا ، والتي تجلت بالانتفاضة الكردية التي قامت في 12 آذار من عام 2004م ، حيث قدم الشعب الكردي شهداء ، افدوا بأرواحهم القضية الكردية العادلة في سوريا .

وقد حاولت السلطة السورية تحويل الانتفاضة الكردية إلى فتنة بين أبناء الشعب السوري ، بدس الدسائس وبالاعتداء على أبناء الشعب الكردي بالقتل والضرب وبالاعتقالات العشوائية ، وذلك بمحاولة منها تحويل الصراع السياسي بين الشعب الكردي والسلطة السورية إلى صراع بين مكونات الشعب السوري ، بهدف صرف الأنظار عن عدالة القضية الكردية وضرب أي تصور مستقبلي للرؤية الوطنية السياسية السورية . أننا في الوقت الذي نقف فيه بإجلال واحترام أمام الشهداء اللذين قدموا دمائهم خدمة لعدالة القضية الكردية . فأننا نؤكد أن هذا اليوم أصبح يوماً فاصلاً في تاريخ الحركة السياسية السورية عموماً والحركة الكردية السورية خصوصاً ، والذي أدى إلى زيادة التلاحم بين كافة القوميات والمكونات خدمة لوضع تصور سياسي تعددي للمستقبل السياسي السوري ، القائم على أساس حضاري وديمقراطي تحترم فيه الشرعية الدولية بما يؤدي إلى حل القضية الكردية بالاعتراف الدستوري والسياسي بحقوق الشعب السوري وحريته في سوريا .

أننا في الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا نناشد أبناء الشعب الكردي والعربي وكافة المكونات الأخرى والقوى الديمقراطية والسياسية بأن تتعامل مع هذا اليوم كيوم وطني هام في سوريا ، بالتأكيد على استمرار النضال الديمقراطي والحضاري والإنساني لحل الأزمات السياسية في سوريا ، عن طريق إنهاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة منذ قرابة نصف قرن بما يؤدي إلى التغيير الديمقراطي الحقيقي واحترام حقوق الإنسان وعودة الحياة الدستورية والسياسية الطبيعية .

أننا ندعو أبناء الشعب السوري للوقوف مدة خمسة دقائق في الساعة الحادية عشر صباحاً في يوم 12 آذار 2008م في الساحات العامة والشوارع الرئيسية إجلالاً واحتراماً لشهداء الانتفاضة الكردية .

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

في 11/3/2008م                                      

قيادة

حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا

-------------------------

عاشت انتفاضة آذار المجيدة

تعود علينا هذه الأيام الذكرى المؤلمة من جهة، ومن جهة أخرى، ذكرى، نرفع بها رؤسنا شامخة شموخ جبال كردستان. حيث لأول مرة في تاريخ سوريا البعثية يثور شعب بكامله مبرهنا على وحدته ومعلنا الرفض الكامل للظلم والاطهاد، الذي يلقاه على أيدي جلادي البعث الحاكم في هذا البلد.

بالرغم من الإمكانيات الضحلة لهذا الشعب، والتطبيق الصارم لقوانين الصهر القومي عليه، وفضلا عن جدار الخوف، الذي أحاطت به السلطة مجمل الشعب السوري، من أقصى البلاد إلى أقصاها. استطاع أن ينتفض بكل جرأة وبسالة، غير مبال بحجم التضحايات وقساوة الاقتصاص، فألغى أكذوبة جبروت السلطة، وهدم أسوار الخوف، بل وأكثر منهما بكثير. فصار مثالا يشار إليه بالبنان، ويذكر تلك الانتفاضة كلما أراد، أي سوري كان، أن يعبر عن إرادة الرفض للإنسان السوري تجاه القمع والإرهاب المطبق عليه.

أصبح ذاك تاريخ سوريا، مهما بعد الزمن وتبعثر. ستتناوله الأجيال القادمة، وإن فصل بينها الزمن أو بعدت المسافات. كمثال للفخر والاعتزاز وتعبير صادق للإنسان السوري في ذلك الحين ضد الطغيان. لقد فازت بالأسبقية والتفرد فهي بكونها قد حدثت في ظروف خاصة وفي زمن خاص، وتحت قيود وأسوار خوف، لم تمر بها البشرية حتى في عهد محاكم التفتيش في أوربا. ستظل تلك الانتفاضة شعلة في تاريخ سوريا ما دام لسوريا وجود. منذ حدوثها، وحتى هذه اللحظة لم تجرؤ شريحة أو فئة أو تيار أخرى أو آخر أن تعيد أو يعيد تلك الملحمة، ولو بدرجة أقل. شعب أثبت أنه: لا شيئ يقف أمام إرادة الجماهير، إن هي قامت بما يمليه عليها الواجب والضمير. هذه الانتفاضة التي كنست الكثير من المفاهيم البالية، وحررت العديد من المتنورين من مفاهيم مغذاة من النظام وأشباحه. فصارت حدثا تقوم عليها الدراسات وتبنى على أساسها المفاهيم والنظريات الصائبة لسوريا المستقبلية.

لو أن الوضع الدولي، وقوى الديمقراطية، والبشرية ذات الضمير الإنساني الحي، في العالم آنذاك، ساندت هذا الشعب في انتفاضته ضد الجور والطغيان، لكانت سوريا غير هذه، التي نراها الآن، تغوص أكثر فأكثر في مستنقع الجريمة والإرهاب ضد البشرية جمعاء.

يؤلمنا جدا أن نرى أبطال تلك الانتفاضة المجيدة لا يزالون قابعين في زنزانات عدو الإنسانية والحضارة والمدنية. تدمى قلوبنا ونحن نبذل كل ما في وسعنا من أجل تحرير كل معتقل حر احتوته، وتحتويه زنزانات الإرهابيين في السلطة. للأسف نتائج جهودنا ليست كما نرضى بها، ولكن عزيمتنا الماضية من أجل سوريا محررة وديمقراطية، تبشرنا بمستقبل مشرق تنعم فيها سوريا بالحرية والديمقراطية. وليس هذا فحسب، بل هناك آفاق تنتظر المستقبل القريب لتنال سوريا تحررها وحريتها.

لم ولن تهدأ نفوسنا إلا إلى أن نرى بلدنا قد خيمت عليه ظلال الحرية والديمقراطية. لن تذهب جهودنا سدى، ويزداد يوما بعد آخر عدد أولئك، محبي الحرية في العالم الحر إلى دعم جهودنا ومساندتها. ويتأكد لنا في كل لقاء ومناسبة أننا نزداد قوة وعزيمة من أجل تحرير سوريا المحتلة داخليا.

فنحن نتألم بكل جوانحنا لكل سوري يلقى به في ظلمات سجون إرهابي الشعب؛ بسبب مطاليبه الديمقراطية ورفضه للظلم والطغيان، ونزداد أسى وحزنا وألما عندما ترد إلينا أنباء عن مضحين جدد جادوا بأرواحهم من أجل تحرر وحرية بلدنا والتحقوا بالخالدين من أبطالنا. ولن ندخر جهدا أو وقتا أو مالا من أجل خلاص المعتقلين والحد من مآسي الإنسان السوري المغلوب على أمره، كما آلينا على أنفسنا ببذل الغالي والنفيس من أجل خلاص الوطن من المستبد الجاثم على صدورنا جميعا.

يحي المجلس الوطني الكردستاني – سوريا، بهذه المناسبة، كل سوري معتقل من أجل إشاعة الحرية والديمقراطية فيها. وينحني إجلالا أمام أولئك الذين استشهدوا في سبيل حريتها وتحريرها من سلطة القمع والقتل والنهب. ويتوعد المجلس بالمضي في عمله ونشاطه من أجل تعميم الحرية والديمقراطية في سوريانا من أقصاها إلى أقصاها.

تحية لسجناء الرأي والمجد والخلود لشهداء الديمقراطية والحرية في سوريانا العظيمة.

عاشت انتفاضة آذار المجيدة، المجد والخلود لشهدائها وابطالها.

المجلس الوطني الكردستاني – سوريا

شيركوه عباس

واشنطن

--------------------------

في ذكرى مجزرة القامشلي :

عقوبات وتضييق ضد عائلات الضحايا ومناصب وترقيات لمرتكبي المجزرة

قبل عام من هذا التاريخ طالب المرصد السوري لحقوق الإنسان السلطات السورية  بالتحقيق مع الذين ارتكبوا مجزرة القامشلي على ضوء وثائق جديدة بتوقيع محافظ الحسكة السابق سليم كبول تم اكتشافها وبعضها يتضمن أوامر صريحة بإطلاق الرصاص الحي على مظاهرة عفوية انطلقت من ملعب القامشلي في الثاني عشر من آذار - مارس 2004 

وقد أعرب المرصد عن ثقته بالقضاء السوري وبأنه الجهة الطبيعية التي تستطيع البت في ملابسات تلك الجريمة البشعة التي راح ضحيتها أطفال ومراهقون دون سن الثامنة عشرة من العمر و اعتقال الآلاف من المواطنين الكرد البعض منهم قضى نحبه تحت التعذيب الجسدي كل ذنبهم أنهم خرجوا احتجاجاً على استمرار سياسة القمع والاضطهاد القومي بحقهم وحرمانه من أبسط حقوقه المدنية والإنسانية وطالبوا بإلغاء نتائج الاستفتاء الجائر لعام 1962وباستعادة جنسية الوطن الذي ينتمون إليه والتي حرموا منها دون وجه حق .

ويؤسف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن يخبر الرأي العام بأن السلطات السورية لم تستجب حتى الآن ورغم مرور عام كامل  لهذا الطلب ولم تعمل على انصاف ضحايا تلك المجزرة البشعة بل على العكس من ذلك فانها عاقبت أهالي الضحايا وزادت من اضطهادهم والتضييق عليهم  بينما قدمت الأوسمة والترقيات لجميع الذين ساهموا في تنفيذ مجزرة القامشلي الأمر الذي يثبت أن هناك نية مبيتة لتعطيل دور القضاء السوري ومنعه من قول كلمته واصدار أحكامه بحق من يثبت تورطهم في تلك الجريمة .

أن تعطيل دور القضاء والتدخل السياسي في شؤونه يفقد الناس الأمن والاستقرار ويحيل المواطنين من كافة طيوف المجتمع السوري إلى مشاريع ضحايا يمكن الفتك بهم وهضم حقوقهم في أي وقت دون رقيب أو حسيب لذا نطالب ثانية وبإلحاح بإعادة فتح ملفات تلك  الجريمة وبمحاكمة مرتكبيها دون تدخلات سياسية أمام قضاء مستقل قادر على انصاف عائلات أكثر من عشرين مواطنا سوريا ذهبوا ضحية أوامر وحشية بإطلاق الرصاص الحي أصدرها سليم كبول ونفذها أعوانه الذين نالوا المناصب والترقيات لقاء قيامها بجرائم يحاسب عليها القانون

12/3/2008

المرصد السوري لحقوق الإنسان

www.syriahr.com

syriahr@hotmail.com

00447722221287 - 00442030154995

----------------------------

إعتصام ، ووفد كردي يلتقي بمسؤولين رسميين

في كل من وزارة الخارجية والبرلمان النمساويين

جوان محمد من مدينة فيينا

اعتصم هذا اليوم الموافق للحادي عشر من آذار عشرات الأكراد السوريون وبعض الشخصيات النمساوية (من نساء ورجال) أمام وزارة الخارجية النمساوية في العاصمة النمساوية (فيينا) وذلك في ذكرى انتفاضة الشعب الكردي في مدن الحسكة ، قامشلي ، ديريك ، كوبانية(عين العرب) عفرين ودمشق عام 2004

وقد رفع المعتصمون خلالها لافتات تحمل شعار  :

 ( إزالة مشروع الحزام العربي العنصري ) وشعار ( تأمين الحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا ).

وقد التقى وفد مكون من ممثلي أحزاب كردية سورية وجمعيات كردية – نمساوية كانت قد دعت للإعتصام بمسؤول لجنة حقوق الإنسان في وزارة الخارجية بحث خلاله الفريقان الوضع السوري بشكل عام ، والكردي بشكل خاص .

ثم التقى الوفد بمسؤول العلاقات الخارجية في البرلمان النمساوي ، وبالسيدة مساعدته شرح خلاله تداعيات الحدث والوضع الكردي في سوريا ، سيما بعد أن أطلقت قوات الأمن النار على المتظاهرين واعتقلت الآلاف في انتفاضة آذار لعام 2004 .

كما أشار الوفد إلى الاعتقالات الأخيرة في صفوف المجلس الوطني لإعلان دمشق ، وعلى رأسهم رئيسة مجلس إعلان دمشق السيدة فداء حوراني ، والاعتقالات الأخيرة التي شملت نساء اجتمعن في مدينة كوبانية (عين العرب ) للإحتفاء بيوم المرأة العالمي .  

و قدم الوفد لكلا الطرفين مذكرة بهذا الخصوص ذيلت بتوقيع ممثلي الأحزاب والجمعيات الداعية وهي :

- الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا .

- حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا .

- حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) .

- جمعية الصداقة الكردية – النمساوية .

- رابطة كاوا للثقافة الكردية – النمساوية .

---------------------

خبر صحفي حول اعتقال طالب جامعي في حلب

لا يجوز اعتقال أي شخص أو حجزه أو نفيه تعسفاً   "

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان - المادة 9

لكلّ فرد حق الحرية وفي الأمان على شخصه ، ولا يجوز توقيف احد ، أو اعتقاله تعسفاً، ولا يجوز حرمان احد من حريته إلا  لأسباب ينصّ عليها القانون وطبقا للإجراء المقرر فيه

العهد الدوالي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية- المادة 9      ا لبند الأول-

1-   كل متهم بريء حتى يدان بحكم قضائي مبرم

2 -  لا يجوز تحري أحدا" أو توقيفه إلاّ وفقا" للقانون

 المادّة /28/--الدستور السوري

أفاد مصدر مطلع  خاص بمنظمتنا أن إحدى الجهات الأمنية في حلب قد قامت في يوم الجمعة 7-3-2008 ( عشية الذكرى الخامسة والأربعين لقانون الطوارىء)  باعتقال الطالب الجامعي اسماعيل محمد أحمد مواليد 1985 سنة رابعة آثار ومتاحف ،  دون أن يعرف أي سبب لذلك.

منظمة ماف إذ تعبر عن قلقها الكبير إزاء تصعيد حملة الاعتقالات بشكل عام ، ولاسيما في صفوف الطلبة،  دون أية مذكرات قانونية ، وبشكل عشوائي، مما يخلق البلبلة والريبة في الشارع السوري ، والأوساط الطلابية منها بشكل خاص ، فهي تطالب بالكف عن مثل هذه الاعتقالات ، وإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي  في سجون البلاد

حلب 9-3-2008

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

www.hro-maf.org

لمراسلة الموقع

maf@hro-maf.org

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com

-----------------------------

تصريح ماف حول جملة انتهاكات جديدة بحق المواطنين الكرد

لا يجوز اعتقال أي شخص أو حجزه أو نفيه تعسفاً "

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان - المادة 9

لكلّ فرد حق الحرية وفي الأمان على شخصه ، ولا يجوز توقيف احد ، أو اعتقاله تعسفاً، ولا يجوز حرمان احد من حريته إلا  لأسباب ينصّ عليها القانون وطبقا للإجراء المقرر فيه

العهد الدوالي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية- المادة 9      ا لبند الأول-

1-   كل متهم بريء حتى يدان بحكم قضائي مبرم

2 -  لا يجوز تحري أحدا" أو توقيفه إلاّ وفقا" للقانون

 المادّة /28/--الدستور السوري

 ( 1- لكل فرد حق في حرية التنقل وفي اختيار محل إقامة داخل حدود الدولة

 المادة  13  من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

1- لكل فرد يوجد على نحو قانوني داخل إقليم دولة ما حق حرية التنقل فيه وحرية اختيار مكان إقامته.

 2- لكل فرد حرية مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلده

 3- لا يجوز تقييد الحقوق المذكورة أعلاه بأية قيود غير تلك التي ينص عليها القانون، وتكون ضرورية لحماية الأمن القومي أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة أو حقوق الآخرين وحرياتهم، وتكون متمشية مع الحقوق الأخرى المعترف بها في هذا العهد. 4- لا يجوز حرمان أحد، تعسفاً، من حق الدخول إلى بلده

 المادة12من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية

يلاحظ وللأسف الشديد تصعيد أمني تجاه الكرد السوريين،  ولقد  برز ذلك جلياً منذ مطلع العام الحالي2008 ، حيث تمت جملة اعتقالات جديدة ،  شملت حتى  صفوف الطلبة الكرد، بل تم منع إقامة أكثر من  حفل غنائي في دمشق بمناسبة عيد  فالنتاين 14- شباط الماضي ،  وتم التعميم على  أصحاب النوادي في دمشق ،  بمنع احتفالات الشباب الكردي بهذا المناسبة بحسب  مصادر مهتمة ، وكأنّ الحب الكردي بات يصنف في إطار الممنوع

ولم يتوقف الأمر كذلك ، بل إن مصدراً إعلامياً في أحد المواقع الأنترنيتية الكردية  أكد أنه تم استجواب  عدد من العاملين الكرد المتوجهين إلى لبنان ، دون غيرهم من المسافرين إلى لبنان وبشكل لافت ، اعتماد على  أماكن سكناهم ، وكلفوهم بضرورة مراجعة الأمن العسكري في اللاذقية،  وهو ما يشكل انتهاكاً لحقوق هؤلاء العمال البؤساء الفارين من البطالة والباحثين عن لقمة الطعام،  حيث هناك نقطة خطيرة لابد من الإشارة إليها وهي أن ريف منطقة الجزيرة والمتطق ذات الحضور الكردي بشكل عام ، وريف  الدرباسية – رأس العين ( سري كانيي) بشكل خاص، بات يفرغ نتيجة سوء الأوضاع المعيشية ، من بنيه ، بسبب السياسات الاقتصادية المتبعة، وانحباس الأمطار، وانتشار البطالة وعدم وجود مصانع في  منطقة  الجزيرة ، سلة سوريا الاقتصادية والزراعية ،  منبع اليد العاملة.....!

كما إنه تم تفريق   تجمع سلمي تم في يوم 8 آذار 2008 للاحتفال بعيد المرأة العالمي فيجبل مشته و : كوباني- وذلك بعد إطلاق الرصاص في الهواء وإطلاق الغازالمسيل للدموع ، وتم على إثره اعتقال عدد من المواطنين  من بينهم قاصران  - اعتماداً على مصدر حقوقي -   عرف منهم :

1-جوان رمي بن نبو مواليد 1988 عين العرب

الحدث سميار شيخي بن ويسو-2

3-الحدث نهاد بوزان

كما إنه  تم في يوم 3-3- 2008  اعتقال المواطن عبد القادر كرعو ، من أهالي وسكان مدينة الرقة، يعمل موظفاً في مديرية التربية ، دون معرفة الأسباب

منظمة ماف إذ تطالب بإطلاق سراح كل من هؤلاء وسواهم من معتقلي الرأي ،  مشددة على ضرورة عدم اعتقال أحد بشكل عسفي، انطلاقاً من الموقف   من رأيه ودون أية مذكرة قضائية، كما يتم  منذ خمسة وأربعين عاماً في ظل  الأحكام العرفية وقانون الطوارىء اللذين لابد من  إلغائهما من حياة البلاد، فهي تطالب  كذلك برفع الممارسات الاستثنائية التي تتم بحق المواطنين الكرد في ما يتعلق بالسفر ، والاحتفال بالطريقة التي يريد ، لاسيما  في مناسبات ذات طابع عالمي ، كما  سبق وأشير إليه في هذا التصريح.

10-3-2008

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

www.hro-maf.org

لمراسلة الموقع

maf@hro-maf.org

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com

------------------------------

بيان إلى الرأي العام في الذكرى السنوية الرابعة لمجزرة الثاني عشر من آذار:

تأتي الذكرى السنوية الرابعة  للثاني عشر من آذار  التي ارتكبت في العام2004 ، حيث قام محافظ الحسكة – آنذاك- المدعو سليم كبول ، وعن سابق نية وتصميم ،كما أدلى  بحديث صحفي خاص لصحيفة الحياة ونشرته جريدة البعث ، تالياً ، بالتقاط وتأزيم ما تمّ في الملعب البلدي بين فريقي نادي الجهاد الرياضي ونادي الفتوة القادم من ديرالزور الذي عرف طويلاً برعونة " بعض" جمهوره، وكان سجل هؤلاء في هذا المجال معروفاً للقاصي والداني، حيث استعدت بعض مجموعات مشجعي هذا الفريق ، من أجل الإساءة  بحق  أبناء مدينة قامشلي، من خلال بعض الإساءات المثبتة التي قاموا بها،منذ صباح يوم الثاني عشر من آذار 2008 و حتى ما بعد دخولهم الملعب البلدي ، مطلقين الشعارات الاستفزازية، لاجئين إلى العنف، كي يبدأ محافظ الحسكة بتأزيم كل ذلك ، وتوجيه ضربة استباقية ، من خلال إصداره قرار إطلاق النار بشكل عشوائي، كي يسقط عدد من الضحايا ، في اليوم الأول، ناهيك عن عشرات من الجرحى في ما بعد، بل لكي تزيد السلطات المحلية  من الأزمة وإعطائها بعداً آخر، كما خطط لها ، أثناء تشييع جنازات هؤلاء الضحايا،  حيث  أمر بإطلاق النار على المشيعين ،  في يوم 13-3-2004 ليقضي نحبه عدد آخر من الشباب الكردي، ويصاب العشرات أيضا- ممن تم إعلان  حالاتهم- بجراح  نتيجة الرصاص المحرّم الذي أطلق على هؤلاء المدنيين العزل، و  تتواصل ردود الفعل الكردية في سائر مناطق سكناهم ، ومناطقهم، وتبدأ حملات اعتقال واسعة ، تطال المئات من الشباب الذين تم اعتقال أكثرهم كما يقال- على الهوية- لمجرد أنهم كرد، وليتم ممارسة التعذيب بحق المعتقلين لدرجة  أن هناك من قضى تحت التعذيب، ويتم تحويل الضحية إلى مجرم،  والمجرم إلى ضحية، إلى أن أعلن السيد رئيس الجمهورية د. بشار الأسد في حديث خاص لتلفزيون الجزيرة في الأول من أيار 2004 مؤكداً أن الكرد جزء رئيس من  النسيج السوري ، مدحضاً  التخرّصات   التي أطلقها المغرضون في كل مكان للنيل من الكرد،   ويتم بعد ذلك إطلاق سراح السجناء خلال عفو خاص، إلا أن ذلك العفو لم يطبق للأسف الشديد بشكل كامل ، ناهيك عن إنه لم تتم حتى الآن محاسبة  مفتعلي المجزرة الحقيقيين،  فهم طلقاء، سواء من أمر منهم  بإطلاق النار ،  أو من نفذ ذلك، ولا يزال عدد من الشباب الكردي  مصاباً بعاهات دائمة  ، دون أن يتم النظر في أوضاعهم وإنصافهم.

طبعاً ، تأتي هذه الذكرى الأليمة  لمجزرة آذار الرهيبة، حيث لا تزال حقوق أبناء الشعب الكردي في سوريا منتهكة على كافة الأصعدة، فالممارسات الاستثنائية لا تزال قائمة بحقهم ، ولا يزال الإحصاء الجائر  رغم مرور ستة وأربعين عاما ً على تطبيقه مستمراً، ولايزال الكرد السوريون محرومين من حقوقهم في التمثيل في المسؤوليات الحساسة في الدولة  ومجلس الشعب،  إلا وفق معايير سلطوية  متبعة بشكل صوري ، ولا يزال الطفل الكردي لا يقرأ بلغته الأم في مدرسته، ولا تزال السياسات الاقتصادية  التفقيرية متبعة في المناطق الكردية، حيث لم يتم  بناء المصانع والمعامل، بل إن نسبة البطالة تزداد بشكل كبير، مما يضطر أبناء المحافظة إلى الهجرة الداخلية والخارجية، أمام مسمع ومرأى الجميع ، وتشهد المدن الكبيرة  في سوريا قدوم آلاف العوائل والأسر الكردية إليها سنويا نتيجة العوز والفقر،  رغم أن منطقة الجزيرة هي سلة غذاء سوريا  و فيها آبار النفط، و أن إنتاجها من الحبوب والأقطان يشكل العصب الحساس  للاقتصاد السوري ، ناهيك عن اليد العاملة فيها،  كما إن المنطقة  باتت تفتقر إلى ما يلزم من خدمات، وليس أدل على ذلك من أن الطرق الدولية المؤدية إليها ذات اتجاه واحد وضيقة،  بل لا  توجد طرق خاصة بالشاحنات ، وهو ما يؤدي إلى كثرة  حوادث السير في كل سنة، حيث يدفع الكثيرون من الأبرياء حياتهم نتيجة حوادث مؤسفة، أليمة