|
ـ |
|
ـ |
|
|
|
|
|
|||||||||||||||||
من
أخبار حقوق الإنسان في سورية تصريح
إعلامي: وفاة المعتقل عثمان
سليمان بن حجي حَمّل الناطق
الإعلامي للجنة السورية لحقوق
الإنسان السلطاتِ السورية
مسؤولية وفاة الناشط الكردي
عثمان سليمان بن حجي إثر تدهور
صحته في السجن وتركه بدون علاج
حتى وصلت إلى مرحلة حرجة لا ينفع
معها حتى غرفة العناية المركزة. وأدان الناطق
الأساليب الوحشية واللإنسانية
المستهترة بحياة البشر التي
تمارسها سلطات الأمن
والمخابرات في السجون السورية،
وقال إن السجون السورية أشبه ما
تكون بالمسالخ البشرية التي
يموت فيها المعتقل تحت التعذيب
أو نتيجة الإهمال أو بسبب منعه
من العلاج أو إعطائه الدواء
الخطأ بصورة متعمدة للقضاء عليه.
وأشار الناطق إلى أن
أساليب الجلادين لم تتغير، فهي
التي أودت بحياة عشرات الآلاف
في ثمانينيات وتسعينيات القرن
العشرين، وها هي تسترد أساليبها
وقسوتها وإرهابها من جديد. وختم الناطق
الإعلامي تعليقه بمطالبة
المجتمع السوري وجمعيات حقوق
الإنسان المحلية والعالمية
إدانة أساليب القتل والإرهاب في
سجون النظام السوري ومطالبة
المجتمع العالمي للتدخل العاجل
لحماية حياة المعتقلين من حوادث
الموت المتكررة. اللجنة السورية
لحقوق الإنسان 19/2/2008 خلفية الموضوع:
توفي الناشط الكردي
وعضو مجلس الشعب السوري السابق
عثمان سليمان بن حجي أمس
الاثنين متأثراً بأمراضه التي
تفاقمت خلال فترة اعتقاله أواخر
العام الماضي ومطلع العام
الجاري. وكانت السلطات
السورية قد نقلت سليمان إلى
مشفى الكندي الحكومي في كانون
الثاني/ يناير 2008، بعد تدهور
حالته الصحية خلال اعتقاله في
سجن حلب المركزي. وكانت معلومات قد
أفادت بان السلطات نقلت الناشط
الكردي إلى مشفى الكندي ثم إلى
العناية المشدد في مشفى
الأشرفية التخصصي تحت اسم
مستعار ودون أن تبلغ عائلته،
مما عقد عملية البحث عنه
والتعرف عليه من قبل أهله الذين
سارعوا إلى نقله إلى مشفى خاص
بعد معرفتهم بالأمر. ولم تُعلم
العائلة بحالته الصحيفة إلا بعد
دخوله في الغيبوبة. واعتقل
عثمان سليمان الملقب ب"أوسو
دادالي" (60 عاماً) والأب لعدة
أولاد، في 27/11/2007 إثر مداهمة
منزله في قريته دادالي (عين
العرب – حلب) على خلفية نشاطه
السياسي والاجتماعي، وقد ألحق
اعتقاله بأمر عرفي يقضي بحبسه
سنة بتهم التخطيط والتحريض على
إثارة الشغب، وذلك على خلفية
التظاهرة التي نظمها أكراد في
مدينة عين العرب احتجاجاً
التهديدات التركية بدخول شمال
العراق لمطاردة عناصر حزب
العمال الكردستاني. ويشار إلى أن عثمان
سليمان انتخب عضواً في مجلس
الشعب عام 1991. لكنه ابتداء من
عام 1995 تعرض للاعتقال أكثر من
خمس مرات لفترات مختلفة على
خلفية نشاطه السياسي، وآخرها
كانت لنحو شهرين قبل أن ينقل إلى
المشفى في حالة حرجة. وحملت منظمات كردية
"السلطات السورية المسؤولية
الكاملة عن وفاته نتيجة الأوضاع
السيئة في السجون السورية
والمعاملة القاسية مع السجناء،
ونطالب السلطات بمعاملة
السجناء معاملة جيدة والاهتمام
بأوضاعهم الصحية وفق المعايير
الدولية في معاملة السجناء". وتذكر حالة الناشط
الكردي المذكور بحالة عدد كبير
من المعتقلين السياسيين في
سورية، حيث يعاني معظمهم من
أمراض وظروف صحية سيئة وخطرة،
ومع ذلك تصر السلطات السورية
على منع الأدوية والعلاج عنهم
أو نقلهم إلى المشافي لتلقي
العلاج بشكل عاجل. أخبار الشرق 19/2/2008 Syrian
Human Rights Committee SHRC SHRC,
BCM Box: 2789, Fax:
+44 (0)870 137 7678 - Email: shrc@shrc.org --------------------- وفاة
الناشط السياسي والاجتماعي
عثمان سليمان بن حجي علمت منظمتنا من
مصادر مطلعة في مدينة حلب، أن
الناشط السياسي والاجتماعي
المعروف، في مدينة كوباني ( عين
العرب )، التابعة لمحافظة حلب،
السيد عثمان سليمان بن حجي. قد
توفي في حوالي الساعة السابعة
والربع من مساء هذا اليوم
الاثنين 18 / 2 / 2008 في مشفى
مارتيني، بعد معاناة شديدة
وقاسية مع مرض سرطان الرئة. هذا وكانت السلطات
السورية، في وقت سابق. قد نقلت
السيد عثمان بعد تدهور حالته
الصحية، الناتجة عن ظروف
الاحتجاز السيئة في سجن حلب
المركزي، من مشفى الكندي
الحكومي إلى العناية المشددة في
مشفى الأشرفية التخصصي. يذكر أن السيد عثمان
الملقب ب ( أوسو دادالي )، البالغ
من العمر ستين عاماً والأب عدة
أولاد، أعتقل في 27 / 11 م 2007 أثر
مداهمة منزله في قريته دادالي،
على خلفية نشاطه السياسي
والاجتماعي، وقد ألحق اعتقاله
بأمر عرفي يقضي بحبسه سنة بتهم
التخطيط والتحريض على إثارة
الشغب. أن إهمال إدارة سجن
حلب المركزي للحالة الصحية
للسيد عثمان سليمان بن حجي، هي
التي أدت إلى تفاقم حالته
الصحية وتدهورها بشكل كبير ومن
ثم إلى وفاته، وكذلك فإن إدارة
مشفى الكندي مع السلطات
الأمنية، ساهمت هي الأخرى أيضاً
في ما آل إليه وضعه، عندما لم
تخبر ذويه بحالته ووضعه الصحي
الحقيقي في حينها. إننا في المنظمة
الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا ( DAD
)، وفي الوقت الذي نعزي فيه أهل
وذوي وأصدقاء السيد عثمان
سليمان حجي برحيله، فإننا نحمل
السلطات السورية المسؤولية
الكاملة عن وفاته نتيجة الأوضاع
السيئة في السجون السورية
والمعاملة القاسية مع السجناء،
ونطالب السلطات بمعاملة
السجناء معاملة جيدة والاهتمام
بأوضاعهم الصحية وفق المعايير
الدولية في معاملة السجناء. كما
نطالب السلطات السورية
بالإفراج عن جميع سجناء الرأي
والتعبير في السجون السورية
وبشكل خاص السجناء والمعتقلين،
الذين يعانون من أمراض تحتاج
إلى الرعاية والمتابعة والتي لا
تتوفر في السجون السورية. 18 / 2 / 2008 المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق
الإنسان والحريات العامة في
سوريا ( DAD
) -------------------------- استمرار
محاكمة المعارض السوري كمال
اللبواني
أمام القضاء العسكري مثل اليوم الثلاثاء
19/2/2008 أمام محكمة الجنايات
العسكرية الأولى في دمشق
المعارض السوري الدكتور محمد
كمال اللبواني للتحقيق معه
بالدعوى رقم 6المرفوعة ضده من
قبل النيابة العامة بتهمة نشر
أنباء كاذبة من شأنها وهن نفسية
الأمة استنادا إلى أقوال أدلى
بها أمام السجناء في سجن عدرا
حسب ادعاء النيابة وحضر جلسة
اليوم المحاميان خليل معتوق
ومهند الحسني
وممثلون عن السفارات
الأوروبية والمفوضية
الأوربية وقررت
المحكمة تأجيل الجلسة إلى
4/3/2008 لتقديم مذكرة الدفاع
وخلال جلسة اليوم
استمع القاضي إلى شهادة
شهود الحق العام وهم سجناء
جنائيون في نفس الزنزانة
مع الدكتور اللبواني
في سجن عدرا واحدهم متهم
بجريمة قتل والآخرين بتشكيل
عصابة أشرار
وسلب بالعنف
وقالوا "ان الدكتور
اللبواني عندما عاد إلى السجن
من جلسات
محاكمته العام الماضي كان
منزعجا جدا ومتوترا ومابين
المزح والجد أساء إلى الحكومة
والرئيس الراحل حافظ الأسد وقال
ان جميع الضباط والمسؤولين الذي
ارتكبوا أعمال فساد سيحاكمون" جدير بالذكر ان محكمة
الجنايات بدمشق أصدرت في 10/5/2007
حكمها السياسي على الناشط
والمعارض السوري الدكتور محمد
كمال اللبواني بالسجن المؤبد
وخفف الحكم إلى 12عاما وصدر
الحكم بموجب المادة 264 من قانون
العقوبات السوري " كل سوري دس
الدسائس لدى دولة أجنبية أو
اتصل بها ليدفعها إلى مباشرة
العدوان على سورية أو ليوفر لها
الوسائل إلى ذلك عوقب بالسجن
المؤبد"
ان المرصد السوري
لحقوق الإنسان يطالب السلطات
السورية حفظ القضية
والإفراج الفوري عن الدكتور
محمد كمال اللبواني وعن أعضاء
المجلس الوطني لإعلان دمشق
وجميع معتقلي الرأي والضمير في
السجون السورية وعلى رأسهم
البروفيسور عارف دليلة وميشيل
كيلو ومحمود عيسى وأنور البني
وفائق المير وإنهاء سياسة
الاعتقال التعسفي 19/2/2008 المرصد السوري لحقوق
الإنسان 00447722221287 - 00442030154995 -------------------------- المنظمة
الكردية للدفاع
عن حقوق الإنسان والحريات
العامة في سوريا ( DAD ) لا
يجوز اعتقال أي شخص أو حجزه أو
نفيه تعسفاً. المادة
التاسعة من الإعلان العالمي
لحقوق الإنسان لكل
فرد حق الحرية وفي الأمان على
شخصه ولا يجوز توقيف أحد أو
اعتقاله تعسفاً ولا يجوز حرمان
أحد من حريته إلا لأسباب ينص
عليها القانون وطبقاً للإجراء
المقرر فيه. الفقرة
الأولى من المادة التاسعة من
العهد الدولي الخاص بالحقوق
المدنية والسياسية لا
يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا
وفقاً للقانون. الفقرة
الثانية من المادة الثامنة
والعشرون من الدستور السوري لكل
شخص حق التمتع بحرية الرأي
والتعبير، ويشمل هذا الحق حريته
في اعتناق الآراء دون مضايقة.
وفي التماس الأنباء والأفكار
وتلقيها ونقلها إلى الآخرين،
بأية وسيلة دونما اعتبار للحدود. المادة
التاسعة عشرة من الإعلان
العالمي لحقوق الإنسان 1-
لكل إنسان الحق في اعتناق آراء
دون مضايقة. 2- لكل إنسان حق في
حرية التعبير. ويشمل هذا الحق
حريته في التماس مختلف ضروب
المعلومات والأفكار وتلقيها
ونقلها إلى الآخرين دونما
اعتبار للحدود، سواء على شكل
مكتوب أو مطبوع أو بأية وسيلة
يختارها. الفقرة
/ 1، 2 / من المادة / 19 م من العهد
الدولي الخاص بالحقوق المدنية
والسياسية لكل
مواطن الحق في أن يعرب عن رأيه
بحرية وعلنية بالقول والكتابة
وكافة وسائل التعبير الأخرى وأن
يسهم في الرقابة والنقد البناء
بما يضمن سلامة البناء الوطني
والقومي ويدعم النظام
الاشتراكي وتكفل الدولة حرية
الصحافة والطباعة والنشر وفقاً
للقانون. المادة
/ 38 / من الدستور السوري النافذ تصريح اعتقال
الناشطتين جيهان محمد علي
وحنيفة حبو علمت المنظمة
الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا ( DAD
)، أن فرع أمن الدولة بحلب، قام
في يوم الأحد 17 / 2 / 2008 باعتقال
ناشطتين كرديتين، وهما: 1- جيهان محمد علي. 2- حنيفة حبو. وجاء اعتقال هاتين
الناشطتين بعد يومين من اعتقال
العشرات من المواطنين الكرد
السوريين في حي الشيخ مقصود
الغربي. بعد تجمع احتجاجي محدود
شهده الحي المذكور في الذكرى
السنوية لاعتقال زعيم حزب
العمال الكردستاني عبدالله
أوجلان. ويذكر أن الناشطة
جيهان محمد علي اعتقلت من منزل
شقيقتها في حي الميدان بحلب،
أما الناشطة حنيفة حبو فقد تم
اعتقالها من منزلها في حي
الأشرفية بحلب، وذلك دون توضيح
أسباب هذا الاعتقال أو وجود
مذكرة قضائية أو حكم صادر من
الجهات القضائية المختصة بذلك. ومن الجدير ذكره
أيضا، أن جيهان محمد علي وحنيفة
حبو، ناشطتان نسائيتان مؤيدتان
لحزب الاتحاد الديمقراطي ( PYD
)، وكانتا قد ترشحتا لانتخابات
مجلس الشعب السوري في دورته
التاسعة التي جرت في شهر نيسان
2007 وانسحبتا في اليوم الأول
للانتخابات المذكورة بعد تشكيل
السلطة السورية قوائم موالية
لقوائم حزب البعث والجبهة. إننا في المنظمة
الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا ( DAD
)، وفي الوقت الذي ندين فيه هذه
الاعتقالات التعسفية والتي
تجري خارج القانون بدون مذكرة
قضائية أو صدور حكم من الجهات
القضائية المختصة، نطالب
السلطات السورية بإطلاق سراح
الناشطتين جيهان محمد علي
وحنيفة حبو، وإطلاق سراح جميع
سجناء الرأي والتعبير والضمير،
وطي ملف الاعتقال السياسي بشكل
نهائي وإطلاق الحريات
الديمقراطية وإلغاء حالة
الطوارىء والأحكام العرفية
واحترام القوانين والمواثيق
والمعاهدات الدولية المتعلقة
بحقوق الإنسان التي وقعت عليها
سوريا وجميعها تؤكد على عدم
جواز الاعتقال التعسفي وعلى
حرية الإنسان في اعتناق الآراء
والأفكار دون مضايقة. 19 / 2 / 2008 المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق
الإنسان والحريات العامة في
سوريا ( DAD
) ---------------------------- نداء
عاجل: الدكتورة فداء الحوراني
في خطر الاثنين/18/شباط/2008
النداء: www.damdec.org تعاني الدكتورة فداء
الحوراني ( رئيسة المجلس الوطني
لإعلان دمشق) مؤخراً وحتى صدور
هذا التصريح من ارتفاع حاد جداً
ومستمر في الضغط الشرياني، ومن
تسرّع في القلب وظواهر أخرى
تنذر بالخطر الداهم على صحتها
وحياتها.
نطالب السلطات
المعنية بالمسارعة فوراً
لاتّخاذ الخطوات اللازمة لنقل
الدكتورة فداء إلى مشفى اختصاصي
يؤمّن العناية الطبية الكافية،
أوالسماح لأهلها بنقلها إلى
مشفى خاص ولو تحت الحراسة
الأمنية، ما لم تكن هنالك
إمكانية لتأمين الرعاية
المطلوبة والمبادرة الكافية
والسريعة في مشفى حكومي. علماً
بأن المؤشرات الحالية تدلّ على
احتمال حاجتها إلى إجراءات طبية
إسعافية وعالية المستوى. إننا نحمّل السلطة
مسؤولية تدهور الحالة الصحية
للدكتورة فداء، وما يمكن أن
ينتج من أخطار لاحقة، سواء بسب
سوء المعاملة منذ اعتقالها في
السادس عشر من كانون الأول
الماضي، أو بسبب القصور في
الاهتمام ومتابعة أوضاع
السجناء، التي تحميها وتؤمنها
لوائح حقوق الإنسان الدولية
والقوانين السورية على حدٍ سواء. كما نضع هذه الحالة
أمام جميع القوى الخيّرة
والمنظمات الإنسانية في بلادنا
والبلاد العربية والعالم،
ليساهموا بالسرعة الكلية في
العمل من أجل درء الخطر ومطالبة
السلطات السورية بتحمل
مسؤولياتها عن أحوال المعتقلين
الذين زًجّ بهم في السجون بسبب
آرائهم. مساء 18/2/2008
مكتب الإعلام لإعلان دمشق ---------------------------- حملة
الاعتقالات السورية مستمرة
وجهاز أمن الدولة يعتقل ناشطتين
كرديتين في حلب علم المركز الكردي
للدراسات الديمقراطية أن فرع
أمن الدولة بحلب قام في تمام
الساعة الواحدة صباحاً من يوم
الأحد 17 فبراير 2008 باعتقال
ناشطتين كرديتين هما : " جيهان
علي " و " حنيفة حبو " بعد
يومين فقط من اعتقال العشرات من
المواطنين الكرد السوريين في حي
" الشيخ مقصود " الغربي بعد
تظاهرة محدودة شهدها الحي في
الذكرى السنوية على اعتقال زعيم
حزب العمال الكردستاني " عبد
الله أوجلان ". فلقد تم اعتقال
الناشطة " جيهان محمد علي "
من منزل شقيقتها في حي الميدان
بحلب, كما جرى في التوقيت نفسه
اعتقال الناشطة " حنيفة حبو
" من منزلها في حي الأشرفية
بحلب, وذلك دون أن يتم توضيح
أسباب الاعتقال وموجباته ودون
أن يتم الاعتقال بموجب مذكرة
قانونية. جدير بالذكر, أن "
جيهان علي " و " حنيفة حبو
" ناشطتان نسائيتان مواليتان
لحزب الاتحاد الديمقراطي
وكانتا ترشحتا لانتخابات مجلس
الشعب السوري الأخيرة في شهر
أبريل 2007 وانسحبتا في اليوم
الانتخابي الأول بعد اعتماد
السلطة السورية لقوائم موالية
جاهزة ومعدة في المطبخ الأمني. المركز الكردي
للدراسات الديمقراطية إذ يعتبر
اعتقال " جيهان علي " و "
حنيفة حبو " وقبلهما "
عائشة أفندي " و " كوثر
طيفور " و " فداء الحوراني
" تفاقماً للتمييز والإقصاء
والتهميش الذي يطال المرأة,
وعقبة إضافية تحول دون النهوض
بحقوق المرأة عامة ومشاركتها في
الحياة السياسية خاصة, وإذ
يعتبر ذلك تفاقماً لانتهاكات
حقوق الإنسان وتنصلاً من
الالتزامات الدولية في مجال
حقوق الإنسان, فإنه يدعو
السلطات السورية إلى : _ الإفراج عن النساء
المعتقلات وجميع المعتقلين
الآخرين فوراً وكفُّ يد الأجهزة
الأمنية عن ممارسة الاعتقال
التعسفي. _ تفعيل المشاركة
السياسية للمرأة, لما لذلك من
أهمية قصوى باعتبارها تكريساً
فعلياً للمواطنة ولكل ممارسة
ديمقراطية, والامتناع عن إحباط
محاولات النهوض بأوضاع المرأة. _ وضع تصورات منهجية
وبرامج عملية لدعم حضور المرأة
في الساحة السياسية وفي
المؤسسات والهيئات التمثيلية (
إن كانت منتخبة فعلياً ) وكذلك
في مختلف مكونات المجتمع المدني
بدلاً من البطش والتنكيل بهن. _ العمل مع المجتمع
الدولي ومع مكونات المجتمع
المدني المحلي على تحسين وضع
النساء ومكانتهن بدلاً من
اعتقالهن وممارسة العنف
والتمييز ضدهن. المركز الكردي
للدراسات الديمقراطية KCDS الأثنين 18 فبراير 2008
-------------------------- وفاة
البرلماني الكردي السابق عثمان
سليمان في مشفى مارتيني ببالغ الأسف تلقى
المركز الكردي للدراسات
الديمقراطية نبأ وفاة الناشط
السياسي والاجتماعي الكردي "
عثمان محمد سليمان بن حجي " في
مشفى مارتيني بحلب في اليوم
الأثنين 18 فبراير 2008 في تمام
الساعة السابعة وعشرين دقيقة
مساء بعد معاناته من جملة
سرطانات وغيبوبة تامة أطبقت
عليه منذ إخلاء السلطات السورية
سبيله من مشفى الكندي يوم
الأربعاء 6 فبراير 2008 على إثر
التدهور المتصاعد في وضعه الصحي. وكان البرلماني
السابق " عثمان سليمان " قد
تقيأ بحدود ظهيرة اليوم الأثنين
دماً في غرفته بمشفى مارتيني,
وكان يعاني من جملة سرطانات
تتناهش بدنه, وكان وضعه الصحي قد
شهد تدهوراً متزايداً خلال
الساعات الثماني والأربعين
المنقضية. المركز الكردي
للدراسات الديمقراطية يتقدم
إلى عائلة الناشط والمصلح
الاجتماعي الكردي " عثمان
سليمان " بتعازيه القلبية
الحارة, ويسأل له الرحمة
ولعائلته الصبر والسلوان في هذا
المصاب الأليم. المركز الكردي
للدراسات الديمقراطية 18 فبراير 2008 ------------------------- دعوة
إلى الاعتصام أمام السفارة
السورية بلندن تقوم اللجنة السورية
لحقوق الإنسان بالاشتراك مع
منظمة العفو الدولية ومجموعات
سورية وطنية بتنظيم اعتصام أمام
السفارة السورية في لندن
في يوم الجمعة 29 شباط/فبراير
2008 من الساعة الثانية وحتى
الساعة الرابعة بعد الظهر. الهدف من هذا
الاعتصام الاحتجاج على عمليات
الاعتقال التعسفي المكثف الذي
تقوم به السلطات السورية ضد
نشطاء الرأي والمعتقد ولا سيما
أعضاء الأمانة العامة لإعلان
دمشق.. والاحتجاج على المحاكمات
غير العادلة والأحكام الجائرة
التي يتعرض لها المعتقلون في
سجون النظام السوري، وإلى
التعذيب والمعاملة اللإنسانية. كما يهدف هذا
الاعتصام إلى التضامن مع ضحايا
مدينة حماة في الذكرى السنوية
السادسة والعشرين للمجزرة
الكبرى التي خلفت أكثر من 25000
ضحية. وكذلك إلى المطالبة
برفع حالة الطوارئ في الذكرى
الخامسة والأربعين لفرض حالة
الطوارئ على سورية في 8 آذار 1963 واللجنة السورية
لحقوق الإنسان تتوجه إلى كافة
الأخوة والمناضلين السوريين
للمشاركة في هذا الاعتصام
المشترك، وتتوجه أيضاً إلى كافة
أنصار حقوق الإنسان
والمتعاطفين مع الشعب السوري
المشاركة في الاعتصام من أجل
حياة ديمقراطية وحكم القانون
المدني بعيداً عن أحكام الطوارئ
والمحاكم الاستثنائية. مشاركتكم
في الاعتصام نصرة لقضية حقوق
الإنسان في سورية عنوان السفارة
السورية في لندن 8 Belgrave
Square SW1X
8PH أقرب محطات الأنفاق
للسفارة السورية: Hyde
Park Corner (Picadilly line) Victoria
( اللجنة السورية
لحقوق الإنسان 18/2/2008 Syrian
Human Rights Committee SHRC SHRC,
BCM Box: 2789, Fax:
+44 (0)870 137 7678 - Email: shrc@shrc.org ------------------------ حملة
المدونين السوريين من أجل
الحرية للزميل طارق بيّاسي من نحن؟ نحن مجموعة من
المدونين السوريين نعمل حاليا
على نشر الوعي حول زميلنا
المدون طارق بياسي الذي اعتقل
جراء تعليق تركه على احدى
المواقع منتقدا الاجهزة
الامنية في سوريا. طارق لا يزال قابعا
في السجن منذ ما يزيد عن سبعة
أشهر دونما محاكمة. نحاول الضغط على
السلطة السورية من أحل محاكمة
عادلة لطارق وحقّه في الدفاع عن
نفسه ونعتقد أن الإعلام هو
وسيلتنا الآمنة من أجل تحقيق
هذا الهدف الذي يصعب تحقيقه
دونما دعم المدونات وتجمعاتها,
والعالم الإلكتروني بمجمله. نحن مجموعة من
المدونين والمدونات في سوريا
نطالب بالافراج عن زميلنا
المدون السوري طارق بياسي. قد نوافق أو نخالف
بعضنا بعضا في عالم المدوّنات,
لكن هذا لا يجعل أحد منّا مجرما
ويستحق السجن لأجله. ذنب طارق أنّه انتقد
أحد الأجهزة في الحكومة
السوريّة, فكيف نتشارك في بناء
الوطن إن لم يسمح لنا بإبداء رأي
مغاير أو مضاد حول الشأن العام
في وطننا؟ نحن نؤمن أنّ الأوطان
تبنى عبر الشراكة. كلنا سوريون, وكلنا
حريصون من أجل وطن واحد ضدّ كل
من يمس كرامة وأمن واستقلال
سوريا, ضد الصهيوينة
والامبريالية, ندوّن من أجل
سوريا فحسب, فدعونا ندوّن للاطلاع أكثر على
حملة طارق وقضيته نرجو نرجو
زيارة موقعنا : والتوقيع على
عريضتنا http://www.gopetition.com/online/16461.html وهذا هو بياننا
للحملة: بيان المدونين
السوريين المطالِب بإطلاق سراح
المدون طارق بياسي ورد في مقدمة الدستور
السوري : حرية الوطن لا يصونها
إلا المواطنون الأحرار ونصت
المادة 28منه على أن : كل متهم بريء حتى
يدان بحكم قضائي مبرم في صباح يوم السابع
من تموز لعام 2007, طلبت السلطات
الأمنية من طارق بياسي (23 عاما)
الذهاب إلى فرع أمن طرطوس
للتحقيق معه حول تعليق نشره في
أحد منتديات الحوار العربية على
الإنترنت. وإلى هذه اللحظة
مازال طارق وراء القضبان بدون
أية محاكمة. طارق الذي يعاني من
التهاب الكبد مازال معتقلاً في
فرع فلسطين بدمشق ولا يسمح
لذويه بزيارته أو معرفة أي شيء
عنه ، رغم محاولاتهم المتعددة. مضت أكثر من ستة أشهر
على توقيف المدون السوري طارق
بياسي من قبل الأمن العسكري
بدمشق، دون أن يحال إلى القضاء
المختص لمحاكمته والنظر في
التهم الموجهة إليه إن كان ثمة
تهم أصلاً. الأمر الذي يعتبر
انتهاكاً لنصوص الدستور
وقواعده وحجزاً للحرية خلافاً
للقانون. طارق لم يخالف
القانون وإنما كان يتصرف على
أساس الحرية التي منحه إياها
الدستور في المادة 38 منه والتي
تنص على أنه : لكل مواطن الحق في أن
يعرب عن رأيه بحرية وعلنية
بالقول والكتابة وكافة وسائل
التعبير الأخرى وأن يسهم في
الرقابة والنقد البناء بما يضمن
سلامة البناء الوطني طارق اعتقل بسبب
تعليق كتبه على أحد المواقع
الالكترونية، وأياً كان مضمون
هذا التعليق، فإنه لا يجوز أن
يكون سبباً للاعتقال كل هذه
الفترة الطويلة وبدون محاكمة. طارق عبر عن رأيه،
ورأيه لا يهز الأمن ولا يزعزع
الاستقرار ولا يثير الفتن.
فالأمن في سورية أقوى من أن يهزه
رأي أو يزعزع استقراره مجرد
تعليق على الإنترنت . طارق في ريعان الشباب
و أول العمر ، يحب وطنه سوريا
وشعبها ويعمل من أجلهما، ومن
يحب سوريا ا يستحق أن نرمي به في
ظلام السجون لمجرد كلمة قالها ،
ولمجرد رأي عبر عنه . أياً كانت التهمة
التي اعتقل طارق على أساسها فإن
من حقه أن يحاكم أمام القضاء
المختص للنظر في الأدلة التي
تثبت هذه التهمة عليه وإعطائه
الفرصة إثبات براءته . لذلك فإننا نطالب
بتطبيق الدستور والقانون على
طارق وإحالته إلى القضاء المختص
ليقول كلمته في التهمة المنسوبة
إلى طارق . و الإفراج عنه فورا في
حال عدم ثبوت أي تهمة عليه . ومن
الظلم أن يظل طارق دون محاكمة
عادلة ساعدنا ارسل هذه الرسالة الى
اصدقاءك اكتب عن الحملة في
مدونتك او على صفحتك الشخصية وقع على العريضة اقترح كيف بإمكاننا
مساعدة طارق وتطوير الحملة,
رأيكم يهمّنا اتصل بنا هنا --------------------- < | |||||||||||||||||||||