|
ـ |
|
ـ |
|
|
|
|
|
|||||||||||||||||
من
أخبار حقوق الإنسان في فلسطين فلتهدم
مقابر العزل الإنفرادي فروانة
: لم يعد العزل مقتصراً على
الأسرى الرجال غزة-
6-1-2008 - حذر الباحث المختص بقضايا
الأسرى ومدير دائرة الإحصاء
بوزارة السرى والمحررين ، عبد
الناصر عوني فروانة ، اليوم ، من
خطورة سياسة العزل الإنفرادي
التي تنتهجها ادارة مصلحة
السجون بحق الأسرى والأسيرات ،
والتي تهدف الى تعذيبهم
واذلالهم وكسر ارادتهم وتحطيم
نفسياتهم ، معتبراً اياها أقسى
أنواع التعذيب . وأوضح
فروانة أن سياسة العزل ليست
مرتبطة بحقبة زمنية معينة ، بل
انتهجت ومورست على امتداد الأسر
في السجون الإسرائيلية كنهج
منظم ، وتصاعدت خلال انتفاضة
الأقصى وامتدت فترة العزل ،
وافتتحت ادارة السجون أقساماً
جديدة للعزل أكثر قسوة وقهراً
من التي كانت قائمة ، وتعددت
اقسام العزل الجماعية
والزنازين الإنفرادية من ايلون
الرملة واهلي كيدار وايشل في
سجن بئر السبع ، الى الشارون
والجلمة وعسقلان . وبيَن
فروانة أن زنازين العزل هي أقل
ما توصف بمقابر الأحياء ، حيث
يعزل من خلالها الأسير عن عالم
الأسر ورفاقه الأسرى الآخرين ،
بعد عزله عن العالم الخارجي و
ويعيش وحيداً في زنزانة صغيرة
جداً رديئة قذرة سيئة ، معتمة
صامتة كصمت القبور بكل معنى
الكلمة ، ويجرى فيها قتل الأسرى
جسدياً ونفسياً ، وأن فترة
العزل تمتد لتصل في بعض الأحيان
الى أكثر من خمسة عشر عاماً
كحالة الأسير أحمد شكرى المعتقل
منذ أكثر من ثمانية عشرعاماً
قضى غالبيتها العظمى ولا زال
متنقلاً ما بين أقسام وزنازين
العزل ، وهناك العشرات من
الأسرى أمضوا في العزل أكثر من
عشرة سنوات كالأسير عويضة كلاب
، لافتاً الى أنه يوجد الآن
قرابة ( 40 ) اسير يقبعون في
زنازين العزل الإنفرادية
الموزعة على سجون مختلفة . سياسة
العزل لم تعد مقتصرة على الأسرى وكشف
فروانة أن سياسة العزل
الإنفرادي لم تعد مقتصرة على
الأسرى ، بل امتدت لتشمل
الأسيرات أيضاً ، أمثال الأسيرة
آمنة منى التي تقبع في العزل
الإنفرادي منذ قرابة عام ونصف ،
والأسيرة مريم طرابين(المحكومة
8 سنوات ) البالغة
من العمر "28" عاما من قرية
العوجا قضاء أريحا والأسيرة
نورا محمد شكري الهشلمون من
محافظة الخليل المعتقلة
ادارياً . وأعرب
فروانة عن قلقه على حياة لكافة
الأسرى المعزولين ، وبشكل خاص
حياة الأسيرتين ( آمنه منى ونورا
الهشلمون ) ، اللتين يخضن إضرابا
مفتوحا عن الطعام منذ ما يزيد عن
عشرين يوما ، مشيراً الى أن
الأولى منى اعتقلت قبل 6 سنوات
وتقضي حكماً بالسجن المؤبد وهي
ممثلة الأسيرات ، وأعلنت
اضرابها لإستمرار عزلها منذ عام
ونصف ، فيما أن الثانية
الهشلمون اعتقلت في سبتمبر 2006 ،
وأعلنت اضرابها المفتوح عن
الطعام ، بسبب تمديد سلطات
الاحتلال الاعتقال الإداري لها
وللمرة السادسة على التوالي،
ومنذ اليوم الثاني لإعلانها
الإضراب وضعتها سلطة السجن
بالعزل الإنفرادي في محاولة
منها لإرغامها على فك اضرابها،
الأمر الذي ترفضه وتُصر على
الإستمرار به
حتى يتم الإفراج عنها ، . ومن
الجدير ذكره أنها متزوجة وأم
لستة أولاد، ويقبع زوجها في
السجون الإسرائيلية أيضا ،
وتعاني من مرض الكلى قبل
اعتقالها والذي تفاقم بعد
الإعتقال والإضراب عن الطعام
كما تعاني من نقص في الوزن. يذكر
بأن وزير الأسرى و المحررين
أشرف عجرمي تمكن قبل اسبوعين
من زيارة الأسيرتان آمنة
منى و مريم طرابين في مكان
عزلهما في نفي ترتسيا و اطلع على
أوضاعهن المعيشية ووعدهن
بمحاولة حل موضوعهن مع ادارة
مصلحة السجون الاسرائيلية من
واقع مسؤوليته . وحمل
فروانة إداراة مصلحة السجون
الاسرائيلية ومن خلفها حكومة
الإحتلال ، المسؤولية الكاملة
عن حياة الاسيرتين وحياة كافة
الاسرى والاسيرات في قبور
زنازين العزل . مطالباً
في الوقت ذاته ادراج قضية
الأسرى والأسيرات الذين يقبعون
في زنازين العزل ضمن المفاوضات
مع الجانب الإسرائيلي ، وناشد
كافة السلطة الوطنية
الفلسطينية والمؤسسات كافة
ووسائل الإعلام امختلفة الى منح
قضية العزل والأسرى المعزولين
الأهمية التي تستحقها ، من أجل
اغلاق هذا الملف المؤلم . ---------------- مركز
رسالة الحقوق يدين حملة
الاعتقالات في الضفة من قبل
السلطة الفلسطينية أدان
مركز رسالة الحقوق حملة
الاعتقالات التي تقوم بها أجهزة
السلطة الفلسطينية في محافظة
وقرى رام الله ،
بحق أعضاء وأنصار حركة
الجهاد الإسلامي وحركة حماس . وقال
المركز أن هذه الحملة تتنافى مع
القيم الوطنية والنضالية
والأحكام القانونية المنصوص
عليها في القانون الأساسي ،
والقوانين المعمول بها ، معتبرا
ما يجري من اعتقالات عشوائية هي
إجراءات غير قانونية ولا يوجد
بينها وبين القانون أي صلة تذكر
وخاصة أن لا تهمة حقيقة ثبتت على
أي من المعتقلين . وطالب
المركز حكومة تسير الأعمال
برئاسة سلام فياض بالإفراج
الفوري عن المعتقلين السياسيين
إعمالا لأحكام القانون واحترام
لسيادته.
5/1/2008 --------------------------------- بيان
صحفي صادر عن مركز رسالة الحقوق
حول قرار
محكمة العدل في دولة الاحتلال
بالسماح للمتدينين الصهاينة عبثاً
تحاول ما يسمى بمحكمة العدل
العليا في دولة الاحتلال
الصهيوني تجميل صورة دولة
الاحتلال وجيشها وأجهزتها
القمعية التي تبطش بالشعب
الفلسطيني صباح مساء. فمحكمة
العدل الصهيونية هي من شرعت
لأجهزة الأمن الصهيونية
استخدام الأساليب العنيفة عند
التحقيق مع الأسرى الفلسطينيين
والعرب، وهي من غطت وما زالت على
جرائم جيش الاحتلال بحق الشعب
الفلسطيني المظلوم، وباسم
القانون !!!! وباسم العدل !!!!
المذبوح على عتباتها، واليوم
وحتى تستكمل هذا الدور لتزيف
الحقائق وطمسها تسمح للصهاينة
المتدينين بالصلاة في باحات
الحرم القدسي والأقصى، فأي عدل
هذا وأي قانون هذا الذي يتحدثون
عنه عندما يستبيح عدلهم المزعوم
القيم الحضارية والإنسانية
والدينية والتاريخية للشعب
الفلسطيني، أي عدل هذا الذي
يحاولون توقيعه على العالم وهم
يمارسون الظلم والاستبداد
والقهر والقتل والإرهاب بحق
الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة مركز
رسالة الحقوق إذ يستنكر قرار ما
يمسى بمحكمة العدل الصهيونية
بالسماح للمتدينين الصهاينة
بالصلاة في المسجد الأقصى
وانتهاك المقدسات الإسلامية
يعبر عن بالغ قلقه من تكرار
الاعتداءات على المقدسات
الإسلامية والمسيحية في فلسطين
وبأشكال قد تكون مختلفة تارة
بالسماح بالصلاة وأخرى بحفريات
ومصادرة وتهويد ، وندعو كافة
المنظمات والهيئات الدولية
لإدانة هذا القرار الغير قانوني
والمخالف لأبسط قواعد احترام
الأديان وحقوق الإنسان
المكفولة بالمواثيق والأعراف
الدولية . مركز
رسالة الحقوق / فلسطين الوحدة
القانونية 5/1/2008 ----------------------------------- حصـاد
العام المنصرم 2007 فروانـة
: العام 2007 كان الأكثر انتهاكاً
لحقوق الأسرى وشهد تصاعداً في
أعداد المعتقلين فلسطين
-30-12-2007 – أعلن مدير دائرة
الإحصاء بوزارة الأسرى
والمحررين والباحث المختص
بقضايا الأسرى ، عبد الناصر
عوني فروانة ، اليوم ، أن
تصاعداً ملحوظاً قد طرأ على
نسبة الإعتقالات خلال العام
المنصرم 2007 ، وأن الإنتهاكات
بحق الأسرى تواصلت وتصاعدت هي
الأخرى، ولربما كان سِجِل العام
2007 الأكثر سوءاً في انتهاكات
حقوق الأسرى والقانون الدولي
الإنساني واتفاقيات جنيف ، في
ظل تخاذل دولي لم يسبق له مثيل . وأكد
فروانة في تقرير مفصل أنه مهما
كان نوع العلاقة القائمة بين
الأسرى والدولة الحاجزة ، فهي
مسؤولة عن حياتهم وتوفير
احتياجاتهم الأساسية من مأكل
ومسكن وعلاج وغيره ، لافتاً أن
كل الممارسات الإسرائيلية فيما
يتعلق بما يتعرض له الأسرى
الفلسطينيين والعرب من تعذيب
ومعاملة غير انسانية وظروف
إحتجاز لا تليق بالحياة الآدمية
وحرمان من العلاج و منع زيارات
الأهل والمحامين ، واجراء تجارب
لأدوية خطيرة على الأسرى ،
واغلاق حسابات "الكانتينا
" ومصادرة أموال الأسرى وسوء
الطعام كماً ونوعاً ، ، والعزل
الإنفرادي والتفتيش العاري ، .. .إلخ
إنما ُتمثّل انتهاكات فظة لجميع
قواعد القانون الدولي– عموماً-
والقانون الدولي الإنساني على
وجه الخصوص وترقى بها إلى مصاف
جرائم الحرب والجرائم ضد
الإنسانية ، التي تستدعي
ملاحقتها ومحاسبة مرتكبيها
ومصدري قرارات تنفيذها . وأضاف
فروانة أن العام 2007 شهد تصاعداً
في عمليات القمع العنيفة من قبل
وحدات نخشون وميتسادا المزودة
بأحدث الأسلحة ، وسجل خلاله
أكثر من خمسين عملية قمع عنيفة
من قبل تلك القوات ، التي
استخدمت خلالها الهراوات
والغاز المسيل للدموع والرصاص
المطاطي والرصاص الدمدم ، وشملت
غالبية السجون تقريباً مثل نفحة
ورامون ونيتسان وجلبوع وعوفر ،
مشيراً الى أن أعنفها وأكثرها
شراسة واجراماً كانت تلك
الأحداث التي جرت في معتقل
النقب الصحراوي بتاريخ22-10-2007
واستشهد على اثرها الأسير محمد
الأشقر ، فيما أصيب أكثر من ( 250 )
معتقل باصابات مختلفة لا زال
البعض منهم يعاني لغاية الآن من
آثارها . الإعتقالات
تتزايد بشكل مضطرد وكشف
مدير دائرة الإحصاء بوزارة
الأسرى عبد الناصر فروانة أن
العام 2007 شهد ارتفاعات في
عمليات الإعتقال بنسبة ( 34.2 % ) عن
العام الذي سبقه 2006 ، حيث أن
قوات الإحتلال اعتقلت خلاله ما
مجموعه ( 7612 ) مواطن ، بمعدل ( 21 )
حالة يومياً ،
فيما اعتقلت خلال العام 2006 ،
ما مجموعه ( 5671 ) مواطن بمعدل ( 15.5
) حالة يومياً ، في الوقت الذي
شهد فيه العام 2006 تزايداً بنسبة
( 62.2 % ) عن العام الذي سبقه 2005
وهذا مؤشر خطير يدلل على أن مسار
الإعتقالات في تصاعد مستمر . وبيَّن
فروانة أن الغالبية العظمى من
بين الذين اعتقلوا خلال العام
2007 ، وعددهم ( 6824 ) معتقلاً كانوا
من الضفة الغربية والقدس ومناطق
48 أي ما نسبته (89.6 %
) ، عازياً ذلك الى التواجد
المكثف والمباشر لقوات
الإحتلال العسكرية هناك ، فيما (
788 ) مواطناً من قطاع غزة أي ما
نسبته (10.4% )
إعتقلوا من خلال المعابر او في
عرض البحر من الصيادين أو خلال
الإجتياحات لبعض المناطق
الحدودية في قطاع غزة . لافتاً
الى أن هذا لا يعني أن كل من
اعتقل لا زال محتجزاً بل جزء
كبير منهم قد أطلق سراحه بعد
ايام أو شهور وجزء لا زال في
الأسر . وأضاف
فروانة ، بأن هناك المئات من
حالات الإعتقال لم يتم توثيقها
، كاحتجاز المواطنين العزل
والطلبة لساعات طويلة على
الحواجز ونقاط التفتيش وفي
الأماكن العامة أو لأيام محدودة
في مراكز التوقيف. الإعتقالات
لم تستثنِ أحداً وأكد
الباحث فروانة ، أن تلك
الاعتقالات لم تقتصر على فئة أو
شريحة محددة، كما لم تستثنِ
أحداً ، فطالت الأطفال والشيوخ
، القاصرات والأمهات الحوامل ،
الطبيب والقائد السياسي،
النائب والوزير ، معتبراً أن
الكل مستهدف ومتهم والذرائع
متعددة والأحكام جاهزة بغض
النظر عن العمر أو المكانة أو
طبيعة العمل. وعن
أساليب الإعتقال التي استخدمت
بيّن فروانة أن قوات الإحتلال
استخدمت كافة أساليب وأشكال
الاعتقال ، من اقتحام المنازل
ومروراً بالإجتياحات واختطاف
المواطنين ووصولاً لتحويل
المعابر والحواجز
العسكرية ، إلى كمائن لاصطياد
المواطنين . مضيفاً
بأنه في بعض الأحيان، استخدمت
المواطنين العزل كدروع بشرية
أثناء عمليات الاعتقال ، وهذا
ما أكدته وبثته بعض وسائل
الإعلام المرئية ، إضافةً إلى
استخدام المنازل والمؤسسات
العامة، وحتى المدارس كأماكن
اعتقال واحتجاز للمواطنين
العزل . تصاعد
اعتقال امهات وزوجات المطلوبين
والمعتقين وأشار
فروانة أنه في العام المنصرم ،
تصاعدت ظاهرة اعتقال أمهات
وزوجات وأخوات المعتقلين الذين
يرفضون التجاوب مع أجهزة الأمن
بهدف اجبارهم على الاعتراف ،
وأيضاً أقارب من تدعي بأنهم
مطلوبين لها ، بهدف الضغط عليهم
واجبارهم على تسليم أنفسهم . الأطفال
الأسرى وفيما
يتعلق بالأطفال الأسرى، بيَّن
فروانة أن قوات الاحتلال
الإسرائيلي، اعتقلت خلال العام
المنصرم 2007 قرابة ( 220 طفل ) ،
أفرج عن الكثير منهم فيما لا زال
العشرات قيد
الإعتقال ، بينما بعضهم تجاوز
سن الطفولة ولا زال في الأسر ،
مشيراً أن اجمالي عدد الأطفال
الأسرى الآن ( 350 ) طفل ،
وهؤلاء الأطفال موزعين على
العديد من السجون والمعتقلات،
ومحتجزين في ظروف سيئة جداً،
ويعاملون بقسوة ومحرومون من
مواصلة مسيرتهم التعليمية
ومستقبلهم مهدد بالضياع
والدمار . الأسيرات وأشار
مدير دائرة الإحصاء إلى أن قوات
الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت
خلال انتفاضة الأقصى أكثر من ( 700
) مواطنة ، منهن قرابة ( 60 مواطنة
) اعتقلن خلال العام المنصرم2007 ،
بقيَّ منهن لغاية الآن في
السجون الإسرائيلية ( 97 ) أسيرة ،
وجميعهن من الضفة الغربية
والقدس ومناطق ال48 باستثناء ( 4 )
أسيرات من قطاع غزة ، ويجري
احتجازهن في ظروف صعبة وقاسية
دون مراعاة لجنسهن واحتياجتهن
الخاصة، ودون توفر حقوقهن
الأساسية . وذّكر
فروانة بأن من بين الأسيرات من
اعتقلن وهن قاصرات ، فيما بينهن
متزوجات ومطلقات والعديد من
الأمهات ، وفي سابقة خطيرة هي
الأولى تم في نوفمبر الماضي
اعتقال النائبة د. مريم صالح وهي
أول نائبة في المجلس التشريعي
الفلسطيني يتم اعتقالها . إجـمالي
عدد المعتقلين الآن وعن
اجمالي عدد المعتقلين الآن ،
أوضح مدير دائرة الإحصاء بوزارة
الأسرى والمحررين عبد الناصر
فروانة ، أن عددهم بلغ قرابة (
10400 ) معتقل منهم ( 97 ) اسيرة و( 350 )
طفلاً ، وهؤلاء المعتقلين من
مناطق جغرافية مختلفة فمنهم ( 8816
معتقلاً ) من الضفة الغربية ، و(
820 ) من قطاع غزة ، و( 540 ) من القدس
، و( 154 ) من المناطق التي أحتلت
عام 1948 ، بالإضافة لعشرات من
المعتقلين العرب ، مبيناً ان
جميع هؤلاء أعتقلوا خلال
إنتفاضة الأقصى
بإستثناء ( 540 معتقل ) فقط
كانوا معتقلون
منذ ما قبل إنتفاضة الأقصى التي
اندلعت في 28 سبتمبر 2000 . وذكر
فروانة أن من بين المعتقلين ( 5026
) معتقلاً يقضون أحكاماً مختلفة
، ويشكلون ما نسبته 48.3% من
اجمالي عدد المعتقلين ، وأن ( 4484
) معتقلاً بانتظار المحاكمة
ويشكلون ما نسبته 43.1 % ، فيما
بينهم ( 890 ) معتقلاً
رهن الإعتقال الإداري وبدون
تهمة أو محاكمة ونسبتهم 8.6 % . أسرى
قدامى يدخلون موسوعة غينتس بشكل
فردي وجماعي وبالنسبة
لمن أمضوا سنوات طويلة ، كشف
فروانة في تقريره ، أنه مع نهاية
العام 2006 ، كانت قائمة الأسرى
الذين أمضوا أكثر من خمسة عشر
عاماً تضم ( 181 ) اسيراً ، فيما
خلال العام
2007 دخلت أسماء جديدة لتلك
القائمة ، فارتفع عددهم مع
نهاية العام المنصرم 2007 الى ( 232 )
أسيراً ، لافتاً الى أن
ارتفاعاً قد طرأ أيضاً على عدد
من أمضى منهم أكثر من عشرين
عاماً ، ليصل الى ( 73 ) اسير ،
فيما كان عددهم ( 64 ) أسيراً مع
نهاية العام 2006 ، أما من أمضوا
أكثر من ربع قرن فارتفع عددهم
الى ( 10 ) أسرى وأقدمم الأسير
سعيد العتبة الذي دخل في تموز
الماضي عامه الواحد والثلاثون ،
وهم بذلك سجوا اسمائهم بشكل
فردي وجماعي في موسوعة غينتس
العالمية ، لافتاً الى أنه أصدر
قبل اسبوع تقريراً شاملاً عنهم
وتجدونه على موقعه فلسطين خلف
القضبان . الأوضاع
الصحية ولم
يغفل الأسير السابق والباحث
فروانة في تقريره ، أوضاع
الأسرى الصحية، التي تفاقمت
وازدادت سوءاً وخطورة خلال
العام 2007 ، واعتبرها استثنائية
قلما شهدتها سجون أخرى في
العالم ، وهي سبب رئيسي في بروز
العديد من الأمراض أو تفاقمها
واستفحالها ، وأشار أنه يوجد
مئات من الأسرى
يعانون من أمراض خطيرة
تستدعي اجراء عمليات عاجلة ، في
ظل سياسة الإهمال الطبي المتعمد
التي تنتهجها إدارة السجون في
علاج المرضى، ورفضها لمطالب
وزارة الأسرى بادخال طواقم طبية
للكشف عن الأسرى وتقديم العلاج
لهم ، ومنعها ادخال الأدوية
الضرورية لهم عن طرق الأهل أو
المحامين ، مما يعرض حياة
الأسرى للخطر . التعذيب
في السجون يتواصل ويزداد قسوة وحول
التعذيب في السجون الإسرائيلية
أكد الباحث فروانة أن ممارسة
التعذيب ضد الأسرى اشتدت خلال
العام المنصرم وأصبحت اكثر قسوة
وشراسة ، فبالإضافة لشهادات
المعتقلين السابقين ، استرشد
الباحث بتقرير " اللجنة
الشعبية ضد التعذيب في إسرائيل
" الذي جاء تحت عنوان "
القنابل الموقوتة " و نشر
منتصف العام 2007 ، وتناول
التعذيب الذي يتعرض له الأسرى
الفلسطينيون في السنة الأخيرة
من قبل محققي جهاز الأمن العام (الشاباك)
، وبحسب التقرير فإن قرار
المحكمة العليا الذي سمح وأتاح
بتعذيب المعتقلين المشتبهين
بأنهم " قنابل موقوتة" ، هو
الذي أدى إلى التعذيب القاسي
لكل معتقل فلسطيني . ويؤكد
التقرير أنه لا يوجد اليوم في
" إسرائيل " أي حاجز
فعَّال، لا قضائي ولا أخلاقي،
أمام ممارسة التعذيب ، فوزارة
القضاء، بدءاً من المستشار
القضائي للحكومة ونيابة
الدولة، وحتى المدعي المعين،
يمنحون الغطاء المنهجي لطرق
التحقيق التي يستخدمها
الشاباك، في حين يتجاهل الجهاز
القضائي شكاوى ضحايا التعذيب. وتعقيباً
على ذلك أكد فروانة أن دولة
الإحتلال هي الوحيدة في العالم
التي شرَّعت التعذيب ، ومنحت
ممارسيه الغطاء القانوني
والحصانة القضائية . الإكتظاظ
يتواصل ومتوسط مساحة السكن
للأسير انخفضت خلال العام
المنصرم وأفاد
الباحث فروانة أن متوسط المساحة
المخصصة للأسير الواحد قد تقلصت
خلال العام المنصرم من 3.4 متر
مربع الى 2.9 متر مربع فقط ، مقابل
4.5 متر متوسط مساحة كل سجين في
السجون الأوروبية ، وهذا ما
أكدته معطيات ادارة مصلحة
السجون للجنة القانون والتشريع
في الكنيست الإسرائيلي في
أكتوبر الماضي ، حيث أشارت الى
أن متوسط مساحة السكن للأسير
الواحد في سجن عوفر شمال القدس
المحتلة تبلغ 1.37 متر مربع،
والوضع في سجن كيشون قرب حيفا
ليس أفضل بكثير حيث متوسط مساحة
السكن فيه 1.97 متر مربع ، وفي سجن
رامون 2.04 متر مربع للسجين، فيما
سجن شطة أفضل حالاً بقليل حيث أن
متوسط مساحة السكن للأسير
الواحد بلغت 2.16 متر مربع وفي سجن
الكرمل 2.20 متر مربع. ( 7 )
أسرى إلتحقوا بقائمة شهداء
الحركة الأسيرة وعن
الشهداء من الأسرى أظهر التقرير
وحسب ما هو موثق ، بأن قائمة
شهداء الحركة الوطنية الأسيرة
ارتفعت الى ( 193 ) شهيداً ، منهم ( 7
) أسرى استشهدوا خلال العام
المنصرم 2007 ، وهم : جمال
السراحين ( 37 ) عاماً ، من بلدة
بيت أولا شمال الخليل واستشهد
بتاريخ 16-1-2007 نتيجة الإهمال
الطبي في معتقل أنصار 3 في النقب
، وائل القراوي ( 34 عاماً ) من حي
الطور بالقدس واستشهد بتاريخ
9-3-2007 نتيجة التعذيب والضرب
المبرح بعد الإعتقال مباشرة من
قبل حرس حدود الإحتلال ، ماهر
دندن ( 38 ) عاماً ، من مخيم بلاطة
نابلس واستشهد بتاريخ 9-6-2007
نتيجة الإهمال الطبي ، شادي
السعايدة ( 28 عاماً ) من مخيم
المغازي بقطاع غزة واستشهد
بتاريخ 31-7-2007 في سجن نفحة نتيجة
الإهمال الطبي ، عمر المسالمة (
42 عاماً ) من بلدة بيت عوا –
الخليل واستشهد بتاريخ 25-8-2007 في
سجن الرمة نتيجة الإهمال الطبي،
و محمد الأشقر من صيدا
بطولكرم واستشهد بتاريخ 22-10-2007
نتيجة اصابته بعيار ناري في سجن
النقب خلال قمع الأسرى من قبل
القوات الخاصة وأصيب بالأحداث
آنذاك أكثر من 250 معتقل ، فادي
أبو الرُّب ( 21 عاماً ) من قباطية
في جنين واستشهد في سجن جبوع
بتاريخ 28-12-2007. حالات
منع الزيارة ازدادت خلال العام
المنصرم ولاحظ
فروانة أن حالات منع الزيارة قد
ازدادت هي الأخرى خلال العام
المنصرم ، بشكل فردي عبر ما يسمى
" المنع الأمني "
المفروض على بعض أهالي
الأسرى في الضفة الغربية ، أو
توقف برنامج الزيارات بشكل
جماعي تحت حجج مختلفة ، أو بشكل
جماعي لأشهر طويلة كما هو حاصل
مع أهالي الأسرى من قطاع غزة
الممنوعين من الزيارات منذ
منتصف يونيو الماضي ، أو حرمان
الأسير من الزيارة كاجراء عقابي
، واعتبر فروانة أن زيارة الأهل
هي حق مشروع للأسير وذويه كفلته
كل المواثيق والأعراف الدولية ،
وسلبه من أي طرف بشكل فردي ، أو
جماعي ، يعني جدلياً سلبه من
الطرف الآخر ، الأمر الذي يمثل
انتهاكاً فاضحاً لتلك المواثيق
ولأبسط حقوق الإنسان الأسير . تصاعد
سياسة اغلاق حسابات الأسرى
ومصادرة أموالهم كما
وتصاعدت خلال العام المنصرم ،
سياسة اغلاق حسابات الأسرى "
الكانتينا " ومصادرة أموالهم
، وحرمانهم من تلقي الأموال عن
طريق الأهل والوزارة لشراء
احتياجاتهم من مقصف السجن (
الكانتيا ) ، واستهجن فروانة هذا
السلوك في وقت لم تلتزم فيه
سلطات الإحتلال بتوفير
احتياجاتهم من المواد الغذائية
الأساسية اليومية من حيث كميتها
ونوعيتها وتنوعها لتكفل
المحافظة على صحة الأسرى في
حالة جيدة ، واعتبرها سياسة
تهدف لإذلال الأسرى وتجويعهم،
مما يعني تعرضهم للإصابة بمزيد
من الأمراض .
الإضراب
عن الطعام وبيَّن
فروانة في تقريره أن تصاعداً قد
طرأ خلال العام المنصرم على
مجمل الإضرابات الجزئية
والتكتيكية التي خاضها الأسرى
والتي تمثلت بارجاع وجبة أو
الإضراب عن الطعام في بعض
السجون ليوم واحد أو اضراب شامل
عن الطعام في كافة السجون ، وذلك
احتجاجاً على أوضاعهم السيئة
وغير الإنسانية ، واعتبر فروانة
أن تلك الإضرابات هي شكل من
أشكال النضال وأن الأسرى أمسكوا
بزمام المبادرة ، مما يعكس مدى
خطورة الأوضاع التي يعيشونها . الفعاليات
التضامنية ولاحظ
فروانة أن العام المنصرم 2007 شهد
فعاليات عديدة ، حيث استمرار
الإعتصامات المتفرقة أو
الإسبوعية أمام مقرات الصليب
الأحمر في الكثير من المدن
الفلسطينية ، لافتاً الى أن
العديد من المؤسسات الحقوقية أو
المعنية بالأسرى نظمت العديد من
الفعاليات والندوات ، معتبراً
أن الفعاليات المميزة كانت
موسمية ، فيما استحوذت قضية
الأسرى على
مساحة لا بأس بها
في وسائل الإعلام المختلفة
، مؤكداً أن تفاوتاً قد برز
جلياً في المساحة الممنوحة
لقضية الأسرى في هذه الوسيلة
أوتلك ، داعياً وسائل الإعلام
الى منح قضية الأسرى مزيداً من
المساحة . وفي
ذات السياق انتقد الفضائيات
العربية بمختلف مسمياتها
لغيابها الواضح خلال العام
المنصرم في تناولها لقضايا
الأسرى ومعاناتهم ، باستثناء ما
نذر . دور
الوزارة خلال العام المنصرم وعن
دور وزارة الأسرى والمحررين في
ظل تزايد الإعتقالات وتصاعد
الانتهاكات بحق الأسرى خلال
العام المنصرم ، أكد مدير دائرة
الإحصاء بالوزارة في تقريره ،
على أن قضية الأسرى تقف في صلب
اهتمام الرئاسة والحكومة وعلى
رأس أولوياتهما ، مبيناً بأن
الوزارة واصلت تقديم خدماتها
للأسرى وذويهم وللأسرى
المحررين على كافة المستويات ،
وتسعى جاهدة للإفراج عن كافة
الأسرى ، ولحين تحقيق ذلك تسعى
لتقديم كل ما من شأنه أن يساعد
في تحسين أوضاعهم و شروطهم
الحياتية والتخفيف من معاناتهم
ومعاناة ذويهم ، ومساعدة
المحررين. الإفراجات
السياسية وذكر
فروانة أنه خلال العام 2007 ،
أطلقت " اسرائيل " سراح ( 778 )
معتقل على ثلاث
دفعات ، في اطار ما يسمى حسن
النوايا وتعزيز الثقة ، وفق
قوائم أعدت من قبل الجانب
الإسرائيلي فقط ، دون مشاركة
الجانب الفلسطيني ، وأطلق سراح
الدفعة الأولى بتاريخ 20 تموز 2007
وشملت ( 256 ) أسير ، أما الدفعة
الثانية ( 91 ) أسير فأطلق سراحهم
أواخر سبتمبر،
فيما كانت الدفعة الثالثة
والأخيرة بتاريخ 3 ديسمبر وشملت
( 431 ) أسير ، معرباً عن ترحيبه
باطلاق سراحهم ومتمنياً لهم
حياة سعيدة . اسرائيل
تعيد أربعة معتقلين أردنيين الى
بلادهم في تموز 2007 وأشار
فروانة في تقريره ان السلطات
الإسرائيلية أعادت في تموز 2007
أربعة أسرى أردنيين الى بلادهم
لمواصلة قضاء فترة محكوميتهم
هناك ، بناءاً على اتفاقية بين
الحكومتين الأردنية
والإسرائيلية وكان الأسرى
الأردنيين الأربعة قد حكم عليهم
بالسجن المؤبد بعد ان أدينوا
بقتل ضابط وجندي من الجيش
الإسرائيلي عام 1990 ، وهم
سلطان طه العجلوني ( 33 عاماً
) وأمين عبد الكريم الصانع ( 41
عاماً ) وخالد عبد الرازق أبو
غليون ( 39 عاماً ) ، وسالم يوسف
أبو غليون ( 38 عاماً ) ، وجميعهم
معتقلون منذ نوفمبر 1990. عملة
تبادل محدودة وذكر
فروانة أن العام 2007 شهد عملية
تبادل محدودة ما بين حكومة
الإحتلال الإسرائيلي ومنظمة
حزب الله اللبنانية وذلك بتاريخ
15-10-2007 ، حيث استعادت بموجبها
" اسرائيل " جثة أحد
مواطنيها ، فيما استعاد حزب
الله جثتي مقاتلين من حزب الله
استشهدا خلال
حرب تموز من العام 2006 ، واطلاق
سراح أسير لبناني كانت قد
اعتقلته القوات الاسرائيلية
خلال حرب تموز . ورحب
فروانة بعملية التبادل رغم
محدوديتها ، واعتبرها حدث سعيد
بالنسبة للأسرى الفلسطينيين
والعرب ويبعث لديهم الأمل من
جديد ، في امكانية حدوث عمليات
تبادل جديدة تتضمن اطلاق سراح
عدد منهم . الخاتمة وفي
ختام تقريره أكد الأسير السابق
والباحث المختص بقضايا الأسرى
ومدير دائرة الإحصاء بوزارة
الأسرى والمحررين عبد الناصر
فروانة أن الإحتلال الإسرائيلي
لفلسطين هو واحد من نماذج
الإحتلال البشعة واللاإنسانية
على مدار التاريخ البشري ، وهو
واحد من النماذج القمعية
الدموية ، واللا إنسانية واللا
أخلاقية ، وحياة الإنسان
الفلسطيني عموماً والأسير
خصوصاً هبطت عند المؤسسة
العسكرية والأمنية الإسرائيلية
بما فيها السجانين والمحققين ،
في محاولة يائسة للإستفراد
بالأسرى في ظل حالة الإنقسام
الداخلي التي يحياها الشعب
الفلسطيني ، وفي ظل اللامبالاة
العربية والإسلامية ، والتخاذل
الدولي ، داعياً الجميع بدون
استثناء الى شحذ الهمم واستنفار
الإمكانيات وتنظيم حملة
تضامنية مساندة ونوعية ترتقي
الى مستوى حجم الخطورة التي
يتعرض لها الأسرى ، وذلك على
كافة المستويات المحلية
والعربية والإسلامية . ندعوكم
لزيارة موقعنا الشخصي / فلسطين
خلف القضبان للإطلاع على المزيد
من الموضوعات والتقارير
المتعلقة بالأسرى www.palestinebehindbars.org موقع
فلسطيني شخصي ومستقل للأسير
السابق والباحث المتخصص بقضايا
الأسرى ومدير دائرة الإحصاء
بوزارة الأسرى والمحررين عبد
الناصر عوني فروانة
غزة- فلسطين - للإتصال جوال /
0599361110 البريد الألكتروني ferwana2@yahoo.com ----------------------------------- تقرير
صادر عن مركز رسالة الحقوق تواصل
إدارة السجون الإسرائيلية
الانتهاكات اللا إنسانية
بحق الأسرى أفاد
محامي مركز رسالة الحقوق بأن
إدارة مصلحة السجون الصهيونية
تواصل سياستها التعسفية
اللاانسانية بحق الأسرى
الفلسطينيين حيث نقل عن الأسرى
في سجن أيالون (العزل) بان إدارة
السجن قامت بوضع الأسير المجاهد
إياد أبو فنونة بالعزل لمدة شهر
و الجريمة التي نسبت له هو أنه
أعطى جلسة قرآن في شهر رمضان
للأسرى داخل السجن !!!
هذا و
قد أفاد الأسرى لمحامي مركز
رسالة الحقوق بسجن أيالون (العزل)
بأنه مازال يقبع في العزل منذ
شهرين حتى
اللحظة , و أشار الأسرى بان
الأسير إياد أبو فنونة ممنوع من
زيارة الأهل منذ فترة طويلة،
كما انه موجود بالعزل برفقة شخص
يعاني من اضطرابات نفسية مما
يؤثر سلبا ً على نفسية الأسير
إياد أبو فنونة و يأتي ذلك بهدف
الإذلال و الاهانة المتعمدة بحق
الأسرى وكسر إرادتهم وصمودهم. هذا و
قد ناشد الأسرى المؤسسات
المعنية بحقوق الإنسان بالتدخل
لوقف هذه التصرفات والإجراءات
التعسفية بحقهم و الوقوف
بجانبهم خاصة ً و أن ظروف السجن
الصعبة بالغة السوء. وفي
إطار تواصل الإجراءات التعسفية
بحق الأسرى من قبل إدارة سجن
نيتسان أفاد الأسرى لمحامي مركز
رسالة الحقوق بان إدارة السجن
قامت بإخراج الأسرى من الغرف
إضافة إلي مصادرة جميع الأدوات
الكهربائية و ذلك بحجة تفتيش
الغرف و أوضح الأسير سلامة
شنايطة لمحامي مركز رسالة
الحقوق بان إدارة السجن قامت
بمصادرة الكتب و الأوراق الخاصة
بكل أسير حتى الصور العائلية و
الشخصية. كما
أفاد الأسرى بأن قوات النحشون
الإجراميـة الخاصة قامت
بالاعتداء على الأسرى بالضرب
المبرح دون أي مبرر , هذا و قد
أشار الأسير محمد السايس لمحامي
المركز بان إدارة سجن نيتسان
تعتدي بالضرب والقمع على جميع
الأسرى دون استثناء و دون
مراعاة لمريض أو كبير أو صغير
بشكل تعسفي و دون رحمة لأحد . يذكر
أن الأسيرين سلامة شنايطة و
محمد السايس تتهمهما سلطات
الاحتلال بالانتماء لحركة
الجهاد الإسلامي. مركز
رسالة الحقوق وحدة
دعم الأسرى 29/11/2007 الخبر
في الموقع http://www.cmrlaw.ps/arabic/news.php?id=428 --------------------------------- تقرير
شامل : إضرابات الأسرى عن الطعام
شكل من أشكال النضال يلجأون
له رغماً عنهم وهم بحاجة لحملة
تضامن واسعة النطاق وعلى كافة
الصعد بقلم/
عبد الناصر عوني فروانة 30
نوفمبر 2007 أخبار
الأسرى تتفاعل يوماً بعد يوم ،
وتزداد سخونة لتذكرنا بلهيب شمس
يوليو في النقب ونفحة ، وتصلنا
مرة كمرارة زنازين عسقلان
والمسكوبية ، وتكون كالصاعقة
على رؤوسنا ، قاسية على مسامعنا
كـقساوة عزل السبع والرملة ،
ونراها حمراء اللون كدماء
الأشقر ومن قبله المئات من
الشهداء والمصابين . واليوم
أمسك الأسرى بزمام المبادرة ،
فكان اضرابهم عن الطعام رسالة
معلنة لإدارة مصلحة السجون
يؤكدون فيها رفضهم
لسياساتها القمعية ، وأنهم لم
ولن يقبلوا بالظم ولن يسمحوا
بسحب انجازاتهم التي دفع ثمنها
رفاقهم دماً ومعاناة ، و في
الذكرى الأربعين لإستشهاد رفيق
دربهم الأسير محمد الأشقر
ليؤكدون أنهم أوفياء لدمائه
ولن يسمحوا بتكرار ما حدث أو
استمرار الإعتداءات عليهم
والمساس بكرامتهم . ولأننا
أسرى سابقين ، أدعي أننا نشعر
أكثر من غيرنا باضرابهم ،
واستذكر حينما كنا نَجوع ونَجوع
، ولا تَجوع المبادئ فينا ولو
مرة واحدة ، نَحِنُ للخبز
والشاي والقهوة ، ولا يَحِنُ
التراجع و الركوع فينا ولو
لبرهة واحدة ... نتحدى الجلاد
بجوعنا وعطشنا ويسقط الجسد
منهكاً ولا تسقط المبادئ ،
ويبقى الصمود والأمل عنوان
المعركة . هذا
الإحساس وبدون أدنى شك يدفعنا
لنلتحم بمشاعرنا وأحاسيسنا مع
أسرانا ، ويؤدي لتجذر إنتمائنا
أكثر بقضية عادلة عمرها عقود من
الزمن ، ويدفعنا هذا الإنتماء
للتحرك دائماً صوب العمل
والعطاء لأجلهم ، وفق
إمكانياتنا المتواضعة وبما
يمكن أن يخدم قضاياهم ومطالبهم
العادلة . كما
أننا نُدرك قيمة الفعل
الجماهيري المساند للأسرى ، ولا
نجاح لأي اضراب للأسرى دون أن
يحظى بالمساندة الجماهيرية
والإلتفاف الشعبي ، والتجارب
السابقة أكدت أن اضرابات الأسرى
التي حظيت بدعم ومساندة
جماهيرية أكثر ، هي التي حققت
انجازات أكثر بالنسبة للأسرى .. الإضراب
عن الطعام شكل من أشكال النضال ان
الإضراب عن الطعام أو ما يسمى
" معركة الأمعاء الخاوية "
ليس هدفاً بحد ذاته ، بل هو
شكل من أشكال النضال يلجأ له
الأسرى رغماً عنهم من أجل
الحياة الكريمة وانتزاع حقوقهم
الأساسية ، وضد ممارسات الظلم
والإضطهاد ، وذلك
في حال فشل كافة الوسائل
النضالية الأخرى والأقل قساوة
وألماً كالإحتجاجات ،
المناشدات ، المفاوضات ،
والإضرابات الجزئية الهادفة
لتحسين أوضاعهم وظروف حياتهم
المعيشية ، والإضراب
يخوضه الأسرى بإرادة صلبة
وبقرار طوعي ولديهم الإستعداد
لمواجه الموت الشريف على أن
يحيو في خنوع وركوع لإرادة
السجان وإملاءاته وجبروته .
وفي
الوقت الذي يقرر فيه الأسرى
انتهاج هذا الشكل النضالي فانهم
يراهنون على ارادتهم الصلبة
وقوة إصرارهم وعزيمتهم التي لا
تلين ، وعدالة مطالبهم ومساندة
الجماهير لهم ،
وجدلياً أينما وجد الظلم
والإضطهاد وجد النضال
والمقاومة . ويخوض
الأسرى الإضرابات تحت شعار "
نعم لآلام الجوع ولا لآلام
الركوع "
، لكنها متنوعة الشكل
والمضمون ، فمنها ( الإحتجاجي
،التكتيكي ، الإستراتيجي) أي
منها ما يتمثل بارجاع وجبة
واحدة أو أكثر من وجبة أو قد
يكون ليوم كامل أو لبضعة أيام ،
ومنها الإستراتيجي طويل الأمد
وهو اضراب شامل عن الطعام يمتد
لحين أن تستجيب ادارة السجون
لمطالب الأسرى أو جزءاً منها
وهنا يصل الى شهر أو أكثر بكثير . وقدم
الأسرى خلال مسيرتهم وفي اطار
هذه الإضرابات عن الطعام العديد
من الاسرى شهداء أمثال عبد
القادر أبو الفحم والذي يعتبر
أول شهداء الحركة الأسيرة خلال
إضراب عن الطعام واستشهد بتاريخ
11/5/1970 م في سجن عسقلان ، والأسرى
الشهداء راسم حلاوة ، على
الجعفري ، اسحق مراغة ، أنيس
دولة ، حسين عبيدات و آخرين ،
واستطاعوا بنضالاتهم هذه أن
يحققوا العديد من الإنجازات
النوعية . وأكد
الأسرى أن الإنسان الفلسطيني
الأسير ، لم ولن يقبل بالظلم
والإضطهاد ولا بسلب حقوقه
الإنسانية ، مثلما لم ولن يقبل
من قبل بسلب حقوقه الوطنية
والتاريخية . وفي كل
ساعة من ساعات الإضراب يسجل
فيها الأسرى صفحات جديدة في سفر
الحركة الأسيرة الحافل
بالصفحات المضيئة ، ولا مبالغة
لو قلنا بأن تجربة الحركة
الوطنية الأسيرة في سجون
الإحتلال الإسرائيلي ، هي
التجربة الجماعية الأكثر
نضالاً وإشراقاً على مدار
التاريخ . أبرز
الإضرابات عن الطعام نؤكد
على أنه لا يمر اسبوع واحد إلا
وأن تشهد السجون والمعتقلات أو
احداها اضراباً عن الطعام
شاملاً أم جزئياً ، وأحياناً
كما حصل اليوم تتفق كل السجون
على خوض اضراب موحد عن الطعام
ولقد خاض الأسرى عشرات
الإضرابات عن الطعام والتي
استمرت لبضعة أيام ، ونستعرض
أدناه أبرز الإضرابات وليست
جميعها والتي تحتاج لمجلدات . -
اضراب سجن الرملة بتاريخ 18/2/1969
واستمر (11) يوما - اضراب معتقل كفاريونا بتاريخ 18/2/1969 واستمر الإضراب (8) أيام | |||||||||||||||||||||