ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الثلاثاء 11/12/2007


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة


 وقائع

من أخبار حقوق الإنسان في سورية

سورية في اليوم العالمي لحقوق الإنسان

تمر الذكرى السنوية التاسعة والخمسون لإقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لوثيقة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في الوقت الذي تعاني فيه سورية من أسوأ حالاتها الإنسانية. فالبلاد لا تزال تحكم بقبضة حالة الطوارئ المفروضة عليها منذ 44 عاماً، والحريات العامة وفي مقدمتها حرية التعبير عن الرأي محكوم عليها بالحجر حتى إشعار آخر، بينما يعاني نشطاء المجتمع المدني وحقوق الإنسان والسياسيون والنشطاء الكرد والإصلاحيون من أشد أنواع الاضطهاد. الاعتقال العشوائي والتعسفي منتشر في كل أنحاء البلاد، بينما تتخصص محكمة أمن الدولة الاستثنائية في تطبيق أحكام الإعدام بالجملة طبقاً لقانون الموت 49/1980 والأحكام الأخرى الجائرة. وتتضخم قائمة الممنوعين من السفر حتى لا تكاد تجد ناشطاً أو سياسياً إلا وصدر بحقه أكثر من مذكرة منع سفر، وتعج السجون بالمعتقلين ويتضاعف عددهم في الزنزانة الواحدة وينتشر التعذيب وسوء المعاملة.

إن المطلوب من النظام السوري في هذا اليوم، اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي وقعت حكوماته المتعاقبة على مواثيق حقوق الإنسان العالمية أن يحترمها ويبادر إلى معالجة ملفاتها بالإطلاق الفوري لسراح كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والكرد الذين اعتقلوا على مدار السنوات الماضية وقدموا لمحاكمات جائرة بعيدة عن النزاهة وخالية من نكهة العدالة والقضاء، مطلوب منه أن يفرج فوراً عن معتقلي ربيع دمشق ومعتقلي إعلان دمشق –بيروت والمجموعات المتوالية التي اعتقلت في فترة حكم الرئيس بشار الأسد... ومطلوب من النظام السوري وقف كل الإجراءات العقابية والانتقامية من النشطاء كافة  من منع السفر والاستدعاءات الأمنية المتكررة والاعتقال التعسفي والعشوائي ووقف ممارسة التعذيب الوحشي.. ومطلوب من النظام السوري أن يرفع حالة الطوارئ ويبطل كل القوانين الاستثنائية القمعية بما في ذلك محكمة أمن الدولة والمحاكم العسكرية وتسلط المخابرات على رقاب جميع المواطنين... ومطلوب من النظام السوري إتاحة المجال لحرية الرأي والتجمع والنشاط السياسي وصولاً إلى حكم ديمقراطي تعددي.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

10/12/2007

Syrian Human Rights Committee SHRC

SHRC, BCM Box: 2789, London WC1N 3XX , UK

Fax: +44 (0)870 137 7678 - Email: shrc@shrc.org

---------------------------

ندين بشدة اعتقال 22 عضواً من المجلس الوطني لإعلان دمشق

أدانت اللجنة السورية لحقوق الإنسان بشدة حملة الاعتقالات العشوائية التي طالت 22 عضواً من أعضاء المجلس الوطني لتجمع إعلان دمشق والتي شنتها سلطات المخابرات السورية مساء الأحد (9/12/2007) وصباح اليوم الاثنين (10/12/2007)، وعلق الناطق الإعلامي باسم اللجنة السورية لحقوق الإنسان بأن "السلطات السورية سمحت للمجلس الوطني لإعلان دمشق ثم بدأت باعتقال الناشطين فيه، وهذه خدعة غير جديدة على هذه السلطات". وتساءل الناطق بقوله:" هل تريد السلطات السورية أن تزج بكل أعضاء المجلس الوطني في السجن، أم تريد أن تعزل فئة منهم وتجعلهم مثلاً للآخرين كما فعلت مع بعض الموقعين على إعلان دمشق – بيروت، وهل تعتقد أن باستطاعتها بهكذا فعل إفشال إعلان دمشق أو شله وإضعافه" واعتبر الناطق" أن هذه الاعتقالات تمثل هدية النظام السوري لشعبه وللعالم في اليوم العالمي لحقوق الإنسان لكي يبرهن بشكل عملي على الطريقة التي يتصرف فيها تجاه كل من يريد النشاط من أجل تحقيق الديمقراطية والتعددية وحقوق الإنسان في سورية"

وختم الناطق تعليقه بمطالبة السلطات السورية بإطلاق سراح المعتقلين فوراً والكف عن كل أشكال الممارسات القمعية تجاههم وتجاه الآخرين من المواطنين السوريين.

خلفية الموضوع

اعتقلت السلطات السورية 22 عضواً في المجلس الوطني لإعلان دمشق الوطني مساء (9/12/2007) وصباح (10/12/2007) وهم: 

 من دمشق: فواز تلو (أحد سجناء ربيع دمشق2001 )

ومن حلب: غازي قدور، وبيير رستم، وأسامة عاشور، ورديف مصطفى

ومن حمص: موفق نيربية، ونجاتي طيارة

ومن اللاذقية: كامل عباس، ونصر سعيد

ومن السويداء: غالب عامر

ومن دير الزور: أحمد طعمة، وفوزي حمادة، وفواز الهايس، وعبد القهار سعود

ومن درعا علي ابراهيم الجهماني، ويوسف عويد، ومحمد مسالمة.

وأطلقت سراح أربعة منهم من محافظة الحسكة هم: بشير السعدي، وفؤاد إيلية، وعبد الكريم الضحاك، وزياد الفيل.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

10/12/2007

Syrian Human Rights Committee SHRC

SHRC, BCM Box: 2789, London WC1N 3XX , UK

Fax: +44 (0)870 137 7678 - Email: shrc@shrc.org

ــــــــــــــــــــــــ

بيان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان

صدر الاعلان العالمي لحقوق الانسان في 10/12/1948 وصاحبه الحماس والشعور بالامل وكان مثل طاقة مبهرة من النور بنظرة الى مستقبل آمن وآمال عظيمة

ونحن نحتفل اليوم بمرور تسعة وخمسين عاما على صدور الاعلان نرى بأن الحدث الابرز كان لهذا اليوم على المستوى المحلي الهدية الثمينة لشعبنا السوري وتمثلت باستدعاء واعتقال مجموعة كبيرة ممن ينتمون لاعلان دمشق

وهم:

إسماعيل عمر رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية

المحامي رديف مصطفى رئيس اللجنة الكردية لحقوق الإنسان

سمير نشار عضو مكتب الأمانة العامة بإعلان دمشق

غازي قدور عضو الأمانة العامة في لجان الدفاع عن حقوق الإنسان

 بير رســتم

أسامة عاشور

كامل عباس

نصر سعيد

الدكتور أحمد طعمة 

 فوزي حمادة

 فواز الهامس

سهيل الدخيل

مخلص شـقرا

غالب عامر

جبر الشوفي

يوسف صياصنة

محمد المسـالمة

علي الجهماني

إسـماعيل الحامض

خلف الجربوع

نجاتي طياره

موفق نيربي

وافرج جهاز أمن الدولة  عن كلا من :

بشير السعدي و فؤاد إيليا و فواز تللو و عبد الكريم الضحاك و زياد الفيل و خلف الزرزور و فيصل غزاوي و حسن زينو و مصطفى أوسو و أشرف سينو و زرادشت محمد و عبد القهار سراي

يوم مؤلم من غير رجعة

المرصد السوري لحقوق الانسان

المركز السوري للدراسات والابحاث القانونية

10/12/2007                                          

www.syriahr.com

syriahr@hotmail.com

ــــــــــــــــــــــ

تـصـريـح إعـلامــي

الحرية للمناضليـَن إسماعيل عمر ومحمد إسماعيل

ولباقي معتقلي الرأي في سوريا

رغم الضغوط العربية والدولية المتزايدة على النظام السوري المعزول حالياً والذي بات يتعامل مع الأحداث السياسية بمنتهى الارتياب والتوتر...!؟، ورغم اكتظاظ الأقبية الأمنية وسجونها بمعتقَلي الرأي من كافة الأطياف السورية...!؟، فإنّ أجهزة الإستخبارات لا تكفّ عن مواصلة حملات اعتقال القيادات السياسية والنخَب الثقافية ونشطاء الديموقراطية وحقوق الإنسان في البلد...!؟، ففي هذه الفترة القصيرة الفاصلة بين الأول من كانون الحالي والعاشر منه ـ أي ما بين يوم انعقاد المؤتمر الأول لإعلان دمشق وبين اليوم العالمي لحقوق الإنسان ـ أقدمت السلطات السورية على حملة اعتقالات واسعة بحق العشرات من مسؤولي ونشطاء مختلف القوى والفعاليات المشاركة في إعلان دمشق المعارض الذي يراكم حراكه الديموقراطي التغييري بشكل سلمي في الداخل السوري.

وبهذا الصدد..، يمكن إعتبار تجرّؤ السلطة على اعتقال المناضليَن الكورديّين: الأستاذ إسماعيل عمر ـ رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)، والأستاذ محمد إسماعيل ـ عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) وغيرهما ممّن طاولتهم الأيادي الأمنية في الأيام القليلة الماضية...!؟، مؤشراً واضحاً على أنّ نظام البعث لم ولن يتخلى عن تعامله الأمني مع قضيتنا مهما كان الجانب الكوردي ملتزماً بالعقلانية السياسية وبالأساليب الديموقراطية السلمية دفاعاً عن قضيته القومية العادلة التي تخص حاضر ومستقبل شعبنا الكوردي الذي يشكل بأصالته وبتعداده السكاني ثاني أكبر قومية في سوريا...!؟، ودليلاً ساطعاً على أنّ الدوائر الشوفينية الحاكمة تعتبر بأنّ حصول أي توافق بين القيادة السياسية الكوردية والمعارضة السورية هو خط أحمر لا يجوز لأحد أن يتجاوزه...!؟، وبناءً عليه فإنّ هذه الحملة التعسفية الأخيرة هي بمثابة رسالة تحذيرية صريحة إلى قوى إعلان دمشق ـ بعربها وكوردها ـ لترهيبها كي يرتفع جدار الخوف ولتتراجع هذه القوى الفاعلة في الساحة السورية عن مواقفها لا بل كي تحيد عن مسارها المعارض الذي يبدو أنه قد بات يشكل مصدر قلق حقيقي لدى أهل الحكم.

حيال هكذا حالة أمنية مداهمة ومربكة للداخل السوري المبتلي بنظام استبدادي...، لا بد من شجب وإدانة ما يجري من انتهاكات فظة لحقوق المهتمين بالشأن العام، وليس بالوسع سوى مناشدة مناصري حقوق الإنسان والشعوب في المنطقة والعالم لرفع الصوت عالياً وتشكيل مختلف الضغوط التي من شأنها دفع السلطة بإتجاه الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين وبوقف مسلسل الاعتقال الذي يُعتبَر تعديـاً صارخاً على حرية وأمن المواطنين وتهديداً لإرادة كافة مكونات البلد.

10 ـ 12 ـ 2007م

نـوري بـريـمـو

مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ـ في كوردستان العراق.

ـــــــــــــــــــــــ

بيان مشترك بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان

في العاشر من كانون الأول عام 1948, أصدرت الأمم المتحدة وثيقتها التاريخية " الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" الذي ينطلق من الإقرار بكرامة البشر كأساس لحقوقهم, والذي دشن عصرا جديدا يشير إلى المساواة بين الناس على اختلاف أقطارهم وأجناسهم ومعتقداتهم.

لقد أصبحت هذه الوثيقة أساسا لجملة من الوثائق تتناول حقوق الإنسان من مختلف جوانبها  السياسية والاقتصادية والاجتماعية , و لا يقلل من قيمة هذه الوثائق وأهميتها المعايير المزدوجة التي تمارسها كبرى دول الغرب وخصوصا الولايات المتحدة الأمريكية التي تزعم الدفاع عن حقوق الإنسان , كما لا يضيرها التجاهل الذي تمارسه غالبية دول الجنوب والتي تسود فيها أوضاع معادية للديمقراطية وبالتالي لحقوق البشر وكرامتهم .

وبمناسبة هذه الذكرى السنوية نشير لان بلادنا لا تزال تعيش منذ أربعة عقود ونيف في ظل حالة الطوارئ التي تفتقد لأي مبرر وطني أو قومي أو دستوري ,والتي يؤدي  استمرارها  إلى إلحاق الضرر بالإفراد والمجتمع كله , لقد أسست هذه الحالة لجملة كبيرة من الانتهاكات لحقوق الإنسان خصوصا في النصف الأول من الثمانينيات ,وولدت مجموعة من الإشكالات لا تزال البلاد تعاني منها بما في ذلك استمرار اعتقال المئات من المواطنين الذي لا يقوم اعتقالهم على أساس قانوني ,ووجود عشرات الآلاف من المهاجرين والمهجرين لأسباب سياسية ,والممنوعين من العودة الكريمة إلى بلادهم وهذا حق طبيعي من حقوق البشر , وكذلك القوانين المخالفة للدستور والتي تنطلق منها الإجراءات والصلاحيات غير القانونية مثل محكمة امن الدولة العليا غير الدستورية في أحكامها الأسبوعية المستمرة.

البارحة واليوم " وربما في الأيام القادمة " جرت اعتقالات عديدة في معظم المدن السورية لعدد من المواطنين كانوا قد شاركوا في اجتماع " لمجموعة إعلان دمشق " . بسبب الاستمرار بحالة الطوارئ ,والاعتقالات المتكررة لأصحاب الآراء المخالفة إلى جانب أمور أخرى مثل الانتشار الوبائي للفساد مما يسبب ازدياد الاحتقان الاجتماعي ويهدد الاستقرار والسلم الوطني.

إن المنظمات الأربعة الموقعة على هذا البيان تتوجه إلى السلطات المسؤولة مطالبة بإنهاء ملف الاعتقال السياسي في البلاد وإطلاق سراح معتقلي الرأي ,وإعادة النظر الجدية بحالة الطوارئ والتجاوزات التي نشأت عنها .

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

لجان الدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان

الجمعية السورية لحقوق الإنسان

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

دمشق في 10-12-2007      مجلس الإدارة

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115327066 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com 

 www.nohr-s.org     

ـــــــــــــــــــــ

استدعاءات وتوقيفات جماعية

عشية احتفالات العالم بالذكرى السنوية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي يصادف اليوم قامت السلطات السورية باستدعاءات وتوقيفات جماعية طالت أكثر من ثلاثين ناشطا سورية من جماعة إعلان دمشق الذي عقد مؤتمره العام في 1-12-2007 والذي شارك فيه خوالي 163 شخص.

بدأت الاستدعاءات مساء أمس الأحد واستمرت اليوم وفيما خرج حوالي عشر ناشطين  بعد التحقيق معهم لازال أكثر من عشرين ناشطا قيد التوقيف , وفي الوقت الذي لم يحال أيا منهم إلى القضاء لم يعرف حتى الآن فيما إذا كانت هذه التوقيفات بهدف  التحقيق والإفراج عنهم ,أم انه سيتم الاحتفاظ بالبعض كما جرى منذ أكثر من عام اثر توقيع ناشطين على إعلان بيروت –دمشق .

ومن الأسماء التي لا تزال قيد التوقيف حتى الآن :

من حلب : 1- محمد جبر المسالمة – 2-يوسف صياصنة –3- جبر الشوفي – 4-عبد القهار سعود – 5-احمد طعمة الخضر –6- غازي قدور –7- نصر سعيد – 8-سمير نشار – 9-موفق نيربية – 10-نجاتي طيارة –11- اسماعيل عمو – 12علي ابراهيم الجهماني – 13-فوزي حمادة –14- بير رستم – 15-مخلص شقرا –16- فوزي غزاوي – 17-سهيل الدخيل – 18-عالب عامر – 19-رديف مضطفى – 20-اسامة عاشور – 21-كامل عباس- 22-يوسف عويد-23-فواز الهايس....

فيما تم الإفراج عن :1- مصطفى اوسو –2-اشرف سينو – 3-بشير السعدي – 4-عبد الكريم الضحاك – 5-حسن زينو –6- زياد الفيل –7- فؤاد ايليا –8- فواز التلو .

نطالب السلطات السورية بالإفراج عن باقي الموقوفين والإسراع في إصدار قانون الأحزاب من اجل تنظيم الحياة السياسية في القطر وإتاحة الفرصة للجميع كي يمارس قناعاته وحريته السياسية .

10-12-2007

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

 فاكس 00963115327066 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com 

 www.nohr-s.org     

ــــــــــــــــــ

المنظمة السورية لحقوق الإنســان ( سواسية )

  لكل شخص حق في حرية الاشتراك في الاجتماعات والجمعيات السلمية

/ المادة 20 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسـان /

  لكل فرد حق في تكوين الجمعيات مع آخرين بما في ذلك إنشـاء النقابات والانضمام إليها من أجل حماية مصالحه

/ المادة 22 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية /

خبر صحفي

فيما يعتقد أنه على خلفية المشاركة في الاجتماع الذي دعت إليه الأمانة العامة لإعلان دمشق يوم السبت الواقع في 1/12/2007.

استدعت الأجهزة الأمنية مسـاء أمس و صباح هذا اليوم عدد من المواطنين عرف منهم كل من الأســاتذة:

من محافظة حلب:

المحامي رديف مصطفى رئيس اللجنة الكردية لحقوق الإنسان و غازي قدور

سمير نشار ( عضو مكتب الأمانة العامة بإعلان دمشق.)

غازي قدور عضو الأمانة العامة في لجان الدفاع عن حقوق الإنسان .

 بير رســتم و أسامة أسامة عاشور ( معتقل سياسي سابقة لمدة خمسة عشر عاماً )

من محافظة اللاذقية :

كامل عباس ( معتقل سياسي سابق ) و نصر سعيد ( معتقل سياسي سابق )

من محافظة دير الزور:

 الدكتور أحمد طعمة  و  فوزي حمادة و فواز الهامس و سهيل الدخيل

من محافظة حماه :

مخلص شـقرا

من محافظة السويداء

غالب عامر ( عضو مجلس إدارة المنظمة العربية لحقوق الإنسان )

جبر الشوفي ( عضو مكتب أمانة بإعلان دمشق )

من محافظة درعا:

يوسف صياصنة و محمد جبر المسـالمة و علي الجهماني

من محافظة القامشلي :

إسماعيل عمر

من محافظة الرقة :

الدكتور إسـماعيل الحامض

خلف الجربوع

من محافظة حمص:

 نجاتي طياره و موفق نيربية.

في حين تمّ ترك كل من الأساتذة التالية أسمائهم:

بشير السعدي و فؤاد إيليا و فواز تللو و عبد الكريم الضحاك و زياد الفيل و خلف الزرزور و فيصل غزاوي و حسن زينو و مصطفى أوسو و أشرف سينو و زرادشت محمد و عبد القهار سراي.

وما زالت الأمور  مفتوحة على جميع الاحتمالات.

تهيب المنظمة السورية لحقوق الإنسان بالسلطات السورية إغلاق هذا الملف في الساعات القليلة المقبلة و إطلاق سراح كافة المحتجزين دون استثناء.

 احتراما منها للدستور السوري - الفصل الرابع منه و خاصة المادة / 26 / التي كفلت حق المواطن السوري في الإسهام في الحياة العامة السياسية منها و الاقتصادية و الاجتماع

 ولمنطلقات المشرع السوري الذي أكد على أن الأصل في الأشياء الإباحة لا المنع فمن باب أولى الإسهام في الحياة العامة  .

و للمواثيق والعهود الدولية التي سبق لها و أن وقعت عليها لا سيما الإعلان اليوم بذكرى العالمي لحقوق الإنسان الذي ساهمت سوريا بصياغته و نحتفل اليوم بذكرى  إعلانه و الذي نص على حق الفرد في الاشتراك بإدارة الشؤون العامة لبلاده  و أكدت المادة / 20 / منه بالذات على حق كل شخص بالاشتراك بالاجتماعات و الجمعيات السلمية.

وللعهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لاسيما المادة /19/ منه والتي أكدت على حق كل إنسان في اعتناق آراء دون مضايقة و حقه في التعبير و في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار و تلقيها ونقلها إلى الآخرين دونما اعتبار للحدود سواء بشكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها .

تؤكد المنظمة السورية لحقوق الإنسان على ضرورة طي ظاهرة الاعتقال السياسي من حياتنا العامة  التي لن تخلف في نهاية المطاف إلا مشاعر القهر و الأسى  الأمر الذي سيترك أسوء الأثر على القيم الإيجابية داخل المجتمع كمشاعر التضامن و المحبة  و إرادة العيش المشترك عدا عن مخالفته للقانون والدستور و العهود الدولية التي صادقت عليها سوريا.

دمشـق 10/12/2007

المحامي مهند الحسني

رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان

www.shro-syria.com

alhasani@scs-net.org

963112229037+  Telefax : /  Mobile : 0944/373363

ــــــــــــــــــ

تصـريـح

الاعتقالات لن تحيد حزبنا عن نهجه الوطني الديمقراطي

في التاسع من كانون الأول الجاري 2007 حوالي الساعة الثانية عشرة ليلاً ، أقدمت دورية تابعة لـِ (أمن الدولة) في القامشلي – محافظة الحسكة ، على اعتقال رئيس حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي – الأستاذ إسماعيل عمر وهو في منزله ، وذلك دون وجودٍ لأية مذكرة قضائية...ولايزال رهن الاعتقال حتى إعداد هذا التصريح ، مما أثار الخبر ولا يزال يثير قلق الجميع في المحافظة ، أكراداً وعرباً وأثوريين.

إننا في الوقت الذي ندين فيه ونستنكر هذا الاعتقال الكيفي بحق رئيس حزبنا ، نناشد جميع الأحزاب والفعاليات السياسية ومنظمات حقوق الإنسان وجميع الوطنيين الغيارى برفع أصواتهم لتحقيق الإفراج الفوري عن الأستاذ إسماعيل عمر وطي ملف الاعتقال السياسي بحق النشطاء وأصحاب الرأي الآخر.

10/12/2007  

اللجنة السياسية

\لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي -

ــــــــــــــــــــــ

أجهزة الأمن السورية تعتقل العشرات

من أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان ان حملة الاعتقالات والمداهمات الأمنية ماتزال مستمرة من مساء أمس الأحد  حتى   ساعة تحرير هذا البيان حيث نفذت الأجهزة الأمنية السورية حملة اعتقالات واسعة طالت العشرات من أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق للتغير الديمقراطي المعارض شملت كافة المحافظات السورية وأسفرت عن اعتقال كل من

 (فواز تلو ) دمشق ( رديف مصطفى -أسامة عاشور - بيار رستم -غازي قدور) حلب (موفق نياربية -نجاتي طيارة) حمص(علي ابراهيم الجهماني- يوسف عويد - محمد المسالمة) درعا ( أحمد طعمة -فوزي حمادة - فواز الهايس - عبد القهار سعود ) دير الزور ( كامل عباس - نصر سعيد )اللاذقية

اضافة  إلى أسماء أخرى لم يتأكد المرصد من اعتقالها أو تواريها عن الأنظار خوفا من الاعتقال 

ان المرصد السوري لحقوق الإنسان يعتبر هذه الاعتقالات حملة إرهاب بحق الشعب السوري وهدية له في الذكرى السنوية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان تظهر مدى التحسن الواضح بملف حقوق الإنسان في سوريا

ان المواطن السوري ما يزال محروما من حق التعبير والتنقل وممارسة النشاط السياسي وما تزال حريته مقيدة في قضايا كثيرة نظرا لتعسف الأجهزة الأمنية في ممارسة دورها الذي تحول من حفظ الأمن إلى المساهمة في تبديده وزعزعته من جراء سياسات التخويف ومواصلة ممارسات الاعتقال التعسفي والسجن دون محاكمة والسماح باستمرار المحاكم الاستثنائية التي لا تخضع لأي قانون ولا تستجيب إلا لمزاج السلطات الرسمية في تكريس القمع وإرهاب المواطنين

إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان نطالب المنظمات الحقوقية الدولية بالتدخل الفوري لدى السلطات السورية لوقف هذه الحملة من الاعتقالات التعسفية والإفراج عن كافة معتقلي الرأي الضمير في السجون السورية الذين يتزايد عددهم باستمرار مع الصمت المخيف من قبل هذه المنظمات

لندن 10/12/2007

المرصد السوري لحقوق الإنسان

www.syriahr.com