ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

الاثنين 25/03/2013


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة

 

ملف مركز الشرق العربي  

متابعة اخبار مؤتمر كلنا سوريون

24-3-2013

عناوين الملف

1.  المعارضة العلوية خلال اجتماعها بالقاهرة: ليس كل العلويين مع نظام الأسد ولا هم ملك له

2.  مؤتمر لعلويين معارضين في القاهرة للنأي بطائفتهم عن جرائم النظام

3.  العلويون بالقاهرة يؤكدون: نحن جزء من ثورة سوريا ونطالب بإسقاط النظام الطائفى

4.  100 معارض علوي يخاطبون طائفتهم من القاهرة: أنتم أسرى لنظام الأسد.. وعليكم الانضمام للثورة

5.  سوريون علويون يخشون من مستقبل قاسٍ يجتمعون في القاهرة

6.  150 شخصية "علوية" تلتقى في القاهرة لاختيار بديل "الأسد"

7.  العلويون ينظمون مؤتمرًا بالقاهرة لإعلان رفضهم الحرب الطائفية وتقسيم البلاد

8.  علويون يجتمعون في القاهرة للتبرؤ من الأسد

9.  بحضور كيلو والخطيب: مؤتمر لمعارضين سوريين من الطائفة العلوية في القاهرة

10.                     "كلنا سوريون" مؤتمر للعلويين في القاهرة

11.                     كيلو:تجمع المعارضين العلويين يعني توحد كل أطياف الشعب ضد النظام السوري

12.       أكدوا سعيهم لنزع الورقة الطائفية من النظام ....علويون يؤيدون الثورة يبحثون في القاهرة مرحلة ما بعد الأسد

13.                     ميشال كيلو: العلوين ايضاً يعتبرون انفسهم طائفة مختطفة من النظام

14.                     معارض "عَلوي" لطائفته: "الأسد" يريدكم دروعًا بشرية

15.                     المعارضة العلوية تطالب بمحاكمة الأسد على جرائمه

16.                     شخصيات علوية سورية تبحث تقرير المصير بعد الأسد

17.                     مؤتمر لعلويين معارضين في القاهرة للنأي بطائفتهم عن جرائم النظام

18.                     العلوي الحر الثائر حبيب صالح يفضح اعمال واهداف مؤتمر المعارضة للطائفة العلوية بالقاهرة

 

 

المعارضة العلوية خلال اجتماعها بالقاهرة: ليس كل العلويين مع نظام الأسد ولا هم ملك له

03/24/2013 - 11:02

الموجز

قال بسام يوسف عضو اللجنة المُنظِمة لمؤتمر "كلنا سوريون للطائفة العلوية" في القاهرة: إن أكثر من ثمانين شخصية ستبحث اليوم في إقرار وثيقة إعلان سوريا والتي تبحث في مستقبل البلاد بعد سقوط نظام الأسد.

وسيناقش المجتمعون في الوثيقة احتمالات افتعال النظام لحرب أهلية، والتأكيد أن مكونات الشعب السوري هي نسيج واحد، وأن الحرب الطائفية هي خطر على الجميع.

واتهم يوسف في تصريحات لـ "العربية نت " النظام السوري بزج أبناء الطائفة العلوية في الحرب الدائرة، وقال: إن الأسد يجبرهم على القتال إلى جانب نظامه، ودعا يوسف إلى الابتعاد عن النظام الذي وصفه بالمجرم.

واجتماع المعارضة العلوية للنظام السوري في القاهرة، هو الأول من نوعه، وهو يحمل رسالة مفادها أنه ليس كل العلويين مع نظام الأسد ولا هم ملك له.

===================

مؤتمر لعلويين معارضين في القاهرة للنأي بطائفتهم عن جرائم النظام

24 مارس 2013 - 09:18

القاهرة، بيروت - القدس

- انطلقت في العاصمة المصرية، القاهرة، أمس أعمال مؤتمر لمعارضين سوريين من الطائفة العلوية تحت عنوان "كلنا سوريون.. معا نحو وطن للجميع" في محاولة منهم للنأي بالطائفة عن الأعمال والجرائم الني يرتكبها نظام الرئيس بشار الأسد منذ أكثر من سنتين.

وبالإضافة إلى النأي بالطائفة عن عمليات القتل والتدمير اللذين يتبعهما نظام الأسد، يناقش مؤتمرو القاهرة على مدار يومين تشكيل "نواة سياسية علوية تمهد للمشاركة في بديل ديمقراطي يكفل لهم حقوقهم".

وحول أهداف المؤتمر الذي حمل اسم "كلنا سوريون.. معا نحو وطن للجميع"، أشار بسام يوسف المنسق العام للمؤتمر في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية بأنه يهدف إلى توجيه رسالة تطمين للعلويين في الداخل السوري من مخاطر الحرب الأهلية التي تستهدف الوجود العلوي وفقا لرواية نظام الأسد، وللتأكيد على أن الطائفة العلوية جزء لا يتجزأ من المجتمع السوري.

وعلى صعيد متصل، رحب الائتلاف الوطني السوري المعارض بانضمام العلويين إلى المعارضة. وقال هيثم المالح، عضو المكتب السياسي بالائتلاف للصحيفة "إن العلويين مرحب بهم ولا نفرق بين أي سوري وآخر، خاصة المعارضين لنظام الأسد". وأضاف: "إذا ما طلبوا الانضمام إلى الائتلاف فهم مرحب بهم خصوصا أن كل قوى المعارضة منخرطة بالفعل في الائتلاف".

وأكد يوسف، أن "الطائفة العلوية مثلها مثل أي طائفة أو مكون في سوريا، لكن الخصوصية تكمن في أن الأسد ينتمي إلى هذه الطائفة، ولا يوجد في سوريا طائفة متهمة بالوقوف إلى جانب الأسد، بل أفراد متهمون (بذلك)، وبالتالي كل الكلام حول تبرئة الطائفة العلوية من النظام يفترض أن يكون من قبل جميع السوريين".

وإلى جانب معارضي الطائفة العلوية، يشارك في المؤتمر شخصيات معارضة من كيانات أخرى، كالمجلس الوطني، والائتلاف السوري، والمنبر الديمقراطي، والجيش الحر وشخصيات لبنانية منها عضو المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى هاني فصح. وصرح ميشيل كيلو، رئيس المنبر الديمقراطي السوري، على هامش المؤتمر بأن "كل أطياف الشعب السوري ضد نظام بشار الأسد، وبأن العلويين يعتبرون أنفسهم طائفة مختطفة من النظام، وبأنهم يريدون التحرر منه ومن سياساته وبطشه بالشعب".

يشار أن السجون السورية تضم شخصيات علوية معروفة بمعارضتها لنظام الأسد منها الصحافي والناشط الحقوقي والمدافع عن حرية الرأي مازن درويش وعبد العزيز الخير، السياسي الوسطي المؤيد للانتقال السلمي للحكم الديمقراطي.

وتعقيبا على المؤتمر، نقلت وكالة "رويترز" عن دبلوماسي غربي وصفه لمؤتمر المعارضين العلويين بالمتأخر، مستدركا أنه سيساعد في إبعاد الطائفة عن الأسد. وأضاف: "كل الجهود مطلوبة الآن للحيلولة دون وقوع حمام دم طائفي على نطاق واسع عند رحيل الأسد في نهاية المطاف، سيكون العلويون الخاسر الأكبر فيه".من جهته، عزا وحيد صقر، عضو تيار التغيير الوطني السوري، وأحد منظمي المؤتمر، تأخر عقده إلى الضغوط التي يتعرض لها المعارضون العلويون من قبل النظام السوري، مشيرا إلى أن "العقوبة على المعارض العلوي أضعاف تلك التي ينالها معارض من طائفة أخرى". وأضاف صقر: "بعد جهد طويل استطعنا جمع نواة من المعارضين العلويين لنطالب الأسد بالرحيل، ونؤكد للرأي العام أن هذا الرجل لا يمثل العلويين وإنما يورطهم في حرب ليس لهم".

ويعتبر: "كلنا سوريون.. معا نحو وطن للجميع" أول مؤتمر يعقده معارضون علويون منذ اندلاع الثورة السورية في مارس (آذار) 2011 إذ اتهمت الطائفة العلوية، التي تشكل حوالي 8 في المائة من سكان البلاد، باتخاذ موقف مساند لنظام الأسد.

ودارت شكوك حول مقاطعة بعض الشخصيات العلوية لهذا المؤتمر بسبب تموليه من قبل رفعت الأسد، عم الرئيس بشار الأسد، وعلمت صحيفة "الشرق الأوسط" من مصادر، طلبت عدم ذكر اسمها، أن المؤتمر سيحضره ربال الأسد.

لكن الحاضرين في المؤتمر نفوا بشكل مطلق أن يكون لرفعت الأسد أو ابنه أي صلة من قريب أو بعيد بالمؤتمر. وقال المعارض رياض خليل: "رفعت الأسد ليس له أي حضور أو ممثل في المؤتمر وهو خارج معادلة سوريا الجديدة تماما". وأضاف خليل قائلا: "(رفعت) الأسد وتياره خرجوا من المشهد السياسي السوري، ولن يعودوا لأنهم متورطون بسلسلة جرائم وليس لهم أي قاعدة أو رصيد شعبي لا في طائفته ولا في طوائف أخرى".

وقالت الفنانة السورية المعارضة عزة البحرة إن "الهدف من تسريب مثل هذا الكلام يستهدف إدانة المؤتمر وتشويه صورة المعارضة العلوية التي تستهدف إسقاط الأسد".

أما عن جدول أعمال المؤتمر، قال يوسف إنه يتطرق لثلاث نقاط أولهما "الشعب هو من يحمي الشعب وليس النظام من يحمي طائفة أو مكون بعينه"، وثانيا "النظام السوري يمهد لحرب أهلية بين مكونات الشعب السوري، وإطالة أمد الحرب لكسب العلويين إلى جانبه وذلك بتخويفهم من (مستقبل) وجودهم وبالتالي (محاولة) كسب ولائهم"، وثالثا "النظام لن يتوارى عن تقسيم سوريا إذا اقتضت مصلحته ذلك".

ومن أهم الخطوات العملية التي يعتزم اجتماع العلويين بالقاهرة اتخاذها، هو إصدار وثيقتين بعد انتهاء اجتماعاتهم اليوم؛ الأولى تحت اسم "وثيقة تاريخية" والثانية تحت اسم "وثيقة مرحلية لعمر الثورة السورية".

وأشار يوسف إلى أن "الوثيقتين ستصدران في نهاية المؤتمر في حال توافق الأعضاء الحاضرين عليهما"، موضحا أن الأولى "وهي بمثابة إعلان سوري تتضمن رؤية المؤتمرين لسوريا القادمة، أي ما بعد سقوط النظام". والوثيقة الثانية هي "مرحلية على شكل بيان سياسي للأوضاع السياسية الحالية التي تمر بها الثورة بعد سنتين".

===================

العلويون بالقاهرة يؤكدون: نحن جزء من ثورة سوريا ونطالب بإسقاط النظام الطائفى

تم النشر فى مصر 24 / مارس / 2013 الساعة 3:48

سبعة ايام

ينظم نشطاء ومعارضون بالطائفة العلوية بسوريا بمشاركة رموز الثورة السورية ومنهم برهان غليون ومشيل كيلو وفرحان مطر مؤتمراً صحفيا غداً الأحد بفندق سوفيتيل الهرم بحضور ممثلى كافة التيارات الوطنية والثورية السورية بالداخل والخارج.

وأكد بسام يوسف المتحدث الإعلامى للمؤتمر وعضو الائتلاف الوطنى السورى أن كل أطياف المعارضة مشاركة فى سحب ورقة الطائفية من النظام السورى الذى يستعملها لإشعال حرب أهلية قد تؤدى إلى تقسيم سورية والتأكيد على أن الشعب يرفض الحرب الطائفية وتقسيم سورية.

وأشار الناشط السياسى السورى فرحان مطر أن المنظمون معارضون سوريون من الطائفة العلوية يجمعهم انتمائهم الوطنى وليس الطائفى ويهدفون التبرؤ من جرائم النظام الأسد والتأكيد على رفضهم المذابح التى يرتكبها بحق الشعب السورى وأنها لا تمثلهم.

وأكد توفيق دنيا عضو هيئة الائتلاف الوطنى السورى أنهم يهدفون إلى إرسال عدة رسائل أولاها لشعبنا وطائفتنا العلوية بأن هذا النظام قاتل ومجرم وفاسد وعليكم ألا تصدقوا أقواله لأنه يريدكم دروعاً بشرية لحمايته وسيضحى بكم لنجاته فى سبيل تدمير سوريا وإبادة الشعب مناشداً الطائفة العلوية. ضمانتكم الوحيدة هى أن تكونوا مع شعبكم وليس مع النظام المجرم الفاقد للشرعية.

واستطرد دنبا أن الرسالة الثانية هى لشعبنا وهى أننا معكم كسوريين وعلويين مع الثورة السورية وطموحات الشعب وحريته مشدداً بشار ونظامه لا يمثلون الطائفة العلوية لأننا ضد القتل والدمار الذى يرتكبه بحق شعبنا ونحن جزء من الثورة داعيا العالم مساندة الثورة ومناصرتها لحسم نصرة الثورة

ونفى دنيا استخدام المعارضة للسلاح الكيماوى فى سوريا مؤكداً أن المعارضة لا تمتلكها وأن النظام وحده الذى يمتلكها واستخدمها ضد الأبرياء بما يؤكد دمويته وقتله للشعب بالأسلحة المحرمة دولياً.

وأضاف زكريا السقال عضو المنبر الديمقراطى أن النظام منذ استيلائه على السلطة وهو يسرق الدولة والطائفة العلوية وحملها وزر جرائمه مشيراً إلى أن 25% من الطائفة داخل المعتقلات مؤكداً أن تاريخ سورية هو التعايش السلمى والمجتمعى لافتاً أن الفرنسيون أرادوا تقسيم سورية فى ثلاثينيات القرن الماضى لثلاث دويلات علوية ودرزية ومسيحية لكن الشعب السورى رفض ومازال يرفض التقسيم. وأرجع السقال أن الحل هو تحقيق السلم الأهلى ووقف الصراع الأسرى وإزالة أسباب الاحتقان الطائفى وتحقيق العدالة الانتقالية والإجماع الوطنى على إسقاط النظام

ورحب أيمن عامر منسق الائتلاف العام لثورة 25 يناير المتحدث الرسمى لتجمع الربيع العربى بمثلى الطائفة العلوية السورية بمصر مشيراً أنهم يدحضون مزاعم الأعداء الذين يحاولون بث مزاعم الحرب الأهلية والتقسيم المذهبى بين أبناء الشعب السورى، والتأكيد أن ثورة الشعب السورى ثورة شعبية ضد الاستبداد والديكتاتورية من أجل نيل الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية وليست ثورة طائفية، مثمناً الوعى السياسى للطائفة العلوية لعدم الانسياق الطائفى الذى زرعه الاحتلال الإمبريالى بتقسيم العراقيين المسلمين إلى سنة وشيعة وأكراد وتفتيت العراق كبداية لتقسم الوطن العربى إلى الشرق الأوسط الجديد وتقسيمه إلى دويلات على أسس طائفية ومذهبية ودينية وشدد عامر على دعم ثورة 25 يناير والربيع العربى للثورة الثورية حتى النصر والحرية.

===================

100 معارض علوي يخاطبون طائفتهم من القاهرة: أنتم أسرى لنظام الأسد.. وعليكم الانضمام للثورة

 الدمام – أسامة المصري

 دنيا لـ الشرق: نرفض المحاصصة الطائفية وما يسمى طمأنة الأقليات.. ونريد دولة المواطنة للجميع

عقد ناشطون سوريون معارضون من الطائفة العلوية في القاهرة، أمس، اجتماعاً ضم أكثر من مائة شخصية سياسية في محاولة لبلورة موقف يعبر عن حقيقة توجه الطائفة التي كثيراً ما قيل إن نظام الأسد اختطفها ووضعها خارج الموقف الوطني السوري، الاجتماع سيُعقد على مدى يومين يقتصر الأول على النشطاء العلويين وعُقد أمس، بينما سيحضر اجتماع اليوم عدد من السياسيين والنشطاء وشخصيات معارضة سورية، وعلى الرغم من أن هذا الاجتماع تأخر كثيراً بحسبما يرى بعض الناشطين الذين حضروا الاجتماع، لكن لسان حالهم يقول (أن تأتي متأخراً أفضل من أن لا تأتي أبداً)، ورأى الناشط السياسي المخضرم توفيق دنيا الذي يعيش في المنفى منذ أكثر من ثلاثين عاماً هرباً من بطش النظام وقمعه لأبناء الطائفة العلوية المعارضين أسوة ببقية أبناء الشعب السوري على مدى أكثر من أربعين عاماً، أن تأخر هذا الاجتماع إلى الآن كان بسبب عدم وجود تمويل لعقده وجمع النشطاء من أماكن وجودهم في الشتات القسري.

نزع الورقة الطائفية

توفيق دنيا

وقال دنيا لـ«الشرق»: إن الاجتماع يكتسب أهمية بالغة بسبب الظروف التي تعيشها سوريا اليوم مع إمعان النظام بمزيد من القتل والتدمير الذي طال كل شيء في سوريا عبر السنتين الماضيتين من عمر الثورة، وأوضح دنيا أن الاجتماع سيناقش الظروف التي تعاني منها الطائفة الأسيرة لدى النظام، وسيركز على ثلاثة محاور مهمة تكون بمثابة رسائل موجهة للطائفة والشعب السوري والمجتمع الدولي والقوى الغربية بشكل خاص. ولنزع الورقة الطائفية من يد النظام ومن كل من يريد استخدامها لتأجيج صراع طائفي ليس في سوريا وحسب بل إقليمياً أيضاً.

الطائفة أسيرة النظام

ورأى دنيا أن الرسالة الأولى موجّة لأبناء الطائفة العلوية الذين أصبحوا أسرى لهذا النظام منذ خمسين عاماً، ونقول لهم إن هذا النظام خطر عليكم ويجب أن تنأوا بأنفسكم عنه لتضمنوا أمنكم ومستقبلكم إلى جانب الشعب السوري وتشاركوه في السراء والضراء، ولنعيد بناء سوريا من قِبل كل أبناء شعبها على أسس الديمقراطية ودولة المواطنة بعيداً عن الشمولية التي أسس لها نظام البعث والأسد وتتحقق في سوريا المستقبل العدالة الاجتماعية. وأكد دنيا على أهمية مشاركة أبناء الطائفة في إسقاط النظام وتأسيس عقد اجتماعي جديد في البلاد يحقق العدالة ودولة المواطنة للجميع.

نحن جزء من الشعب

وأضاف دنيا أن الرسالة الثانية توجّه للشعب السوري العظيم الذي يدفع من دم أبنائه وأطفاله يومياً ثمناً للحرية المنشودة، إننا جزء منهم ولا نقبل بكل ما يقوم به النظام، رغم أن أصواتنا لم تهدأ ونشاطنا لم يكل منذ انطلاقة الثورة في دعمها ومساندتها، لكن مع الأسف كان بجهود فردية، وأوضح دنيا أن هناك العشرات وربما المئات من أبناء الطائفة نشطاء ولعبوا دوراً مهماً في الثورة منذ بدايتها، وأكد دنيا أن الرسالة ستكون بمثابة تأكيد لهؤلاء أننا لسنا جزءاً من هذا النظام القاتل، بل سنقاتل نظام الأسد حتى إسقاطه مع مشاريعه التي يحاول جر البلاد إليها، وقال دنيا «نرفض تقسيم سوريا ونظام المحاصصة الطائفية ونرفض القتل والتهجير كما السجون والمعتقلات التي تغص بعشرات الآلاف من أبناء سوريا».

طمأنة العلويين

وأضاف دنيا أننا نوجه رسالتنا الثالثة للعلم وبشكل خاص للقوى الغربية التي تتحدث عن طمأنة الأقليات والعلويين في سوريا وضمان مستقبلهم، وقال «نحن لا نريد طمأنة من القوى الغربية، ونقول للجميع إن ضمانة العلويين وجميع الأقليات الدينية والطائفية والقومية في سوريا وطمأنتها تكون من الشعب بلحمته الوطنية»، وتابع «هذه الأقليات جزء من الشعب السوري وليست طارئة عليه، وعليهم أن يكونوا وخاصة العلويين جزءاً من الثورة ويُسهموا في إسقاط النظام»، وقال دنيا موجهاً كلامه للغرب إن «نظام المحاصصة مرفوض والوطن لا يبنيه سوى أبنائه الأحرار بولائهم للوطن قبل كل شيء».

وتشكل الطائفة العلوية التي تنتمي لها عائلة الأسد حوالي 10% من الشعب السوري، وشارك الشباب العلويون في الحركات والأحزاب السياسية المعارضة لنظام الأسد الأب في عقدي السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، ودخل منهم المئات إلى المعتقلات، وكان من أبرزهم المعتقل السياسي القيادي في حزب العمل الشيوعي عبدالعزيز الخير، الذي لايزال يقبع في السجن حتى الآن، كما الصحفي مازن درويش أحد المدافعين عن حرية الرأي.

===================

 سوريون علويون يخشون من مستقبل قاسٍ يجتمعون في القاهرة

 الأحد، 24 آذار 2013 02:22

عمان - رويترز

السبيل

يلتقي ناشطون معارضون من الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الرئيس السوري بشار الأسد في مطلع الاسبوع الجاري لدعم بديل ديمقراطي لحكمه ومحاولة للنأي بالطائفة عن الارتباط الكامل بمحاولات الحكومة لسحق الانتفاضة التي تشهدها سوريا منذ عامين.

وقال منظمون ان الاجتماع الذي يستمر يومين في القاهرة سيعد اعلانا يلتزم بسوريا موحدة ويدعو التيار الرئيس للمعارضة للتعاون بشأن منع القتال الطائفي في حالة سقوط الاسد والاتفاق على اطار للعدالة الانتقالية. وسيكون هذا اول اجتماع للعلويين المؤيدين للانتفاضة.

وفي الوقت الذي تتخذ فيه الحرب منحى طائفيا على نحو متزايد فإن فصل مصير الطائفة العلوية عن مصير الاسد قد يكون امرا حاسما لبقاء هذه الطائفة الشيعية التي تضم نحو عشرة في المئة من سكان سوريا.

وقال دبلوماسي غربي ان «الاجتماع يعقد متأخرا عامين تقريبا ولكنه سيساعد في ابعاد الطائفة عن الاسد. كل الجهود مطلوبة الان للحيلولة دون وقوع حمام دم طائفي على نطاق واسع لدى رحيل الاسد في نهاية المطاف سيكون العلويون الخاسر الاكبر فيه.»

وقال بيان للجنة المنظمة لاجتماع العلويين ان «النظام الذي يزداد عزلةً وضعفاً سيعمل على دفع العصبويات الطائفية إلى حالة الاقتتال الدموي».

واضاف «ان هناك قوى تشكلت وتقف ضد النظام لكنها تتقاطع معه الدفع باتجاه الصراع الطائفي ولحسابات تتعلق بها وبارتباطاتها».

وقال «ان العمل على نزع الورقة الطائفية من يد النظام ويد كل من يستعملها هو أمر بالغ الأهمية كمقدمة لإسقاط النظام وكمدخل لإعادة صياغة العقد الاجتماعي السوري على أسس الدولة الحديثة دولة المواطنة والعدالة فقط».

وستحضر نحو 150 شخصية علوية تضم نشطاء وزعماء دينيين اضطر معظمهم للفرار من سوريا لتأييدهم الانتفاضة المؤتمر الذي يبدأ في القاهرة السبت.

واحتل العلويون مكانا بارزا في حركة سياسية يسارية سورية سحقها حافظ الاسد والد بشار في السبعينيات والثمانينيات الى جانب المعارضة الاسلامية.

ومن بين العلويين البارزين الموجودين في السجن حاليا مازن درويش المدافع عن حرية الرأي والذي عمل على توثيق ضحايا قمع الانتفاضة وعبد العزيز الخير وهو سياسي وسطي يؤيد الانتقال السلمي للحكم الديمقراطي.

وقال عصام ابراهيم وهو محام يساعد في تنظيم المؤتمر ان الانتفاضة اعطت العلويين فرصة لاثبات ان الطائفة العلوية ليست جامدة وانها تطمح مثل باقي السكان للعيش في ظل نظام ديمقراطي تعددي.

===================

150 شخصية "علوية" تلتقى في القاهرة لاختيار بديل "الأسد"

تم النشر فى الشرق الاوسط 23 / مارس / 2013 الساعة 15:59

سبعة ايام

بدأ 150 شخصية سورية معارضة، من الطائفة العلوية، التي ينتمي إليها الرئيس السوري بشار الأسد، لقاء في القاهرة أمس، لدعم بديل ديموقراطي لحكم الأسد، ومحاولة النأي بالطائفة عن الارتباط بمحاولات الحكومة سحق الانتفاضة التي تشهدها سوريا.

وقال منظمو الاجتماع، إن الإعلان، الذى سيسفر عنه اللقاء، سيلتزم بـ "سوريا موحدة"، ويدعو التيار الرئيسي المعارض للتعاون بشأن منع القتال الطائفي في حال سقوط الأسد، والاتفاق على إطار للعدالة الانتقالية.

وضمت الشخصيات المشاركة، نشطاء وزعماء دينيين، اضطر معظمهم، للفرار من سوريا، لتأييدهم الانتفاضة الحالية، في المؤتمر الذي بدأ في القاهرة، ويستمر لمدة يومين.

وقال عصام إبراهيم، وهو محام يساعد في تنظيم المؤتمر، إن الانتفاضة أعطت العلويين فرصة لاثبات أن الطائفة العلوية ليست جامدة، وإنها تطمح مثل باقي السكان للعيش في ظل نظام ديمقراطي تعددي في الوقت الذي تخشى فيه من صعود التطرف الإسلامي.

في السياق ذاته، ذكرت صحيفة "الجريدة" الكويتية، أن الطائفة العلوية اتفقت على إعلان تخليها صراحة عن النظام، ودعوتها جميع أبناء الطائفة إلى الانشقاق عنه.

===================

العلويون ينظمون مؤتمرًا بالقاهرة لإعلان رفضهم الحرب الطائفية وتقسيم البلاد

تم النشر فى اخبار مصر اليوم مع 0 تعليق منذ 9 دقائق

اخبار مصر اليوم

ينظم نشطاء ومعارضين بالطائفة العلوية ب سوريا بمشاركة رموز الثورة السورية ومنهم برهان غليون ومشيل كيلو وفرحان مطر مؤتمراً اليوم الأحد بحضور ممثلى كافة التيارات الوطنية والثورية السورية بالداخل والخارج.

وأشار بسام يوسف المتحدث الإعلامى للمؤتمر وعضو الائتلاف الوطنى السورى،إلى أن كل أطياف المعارضة مشاركة فى المؤتمر لسحب ورقة الطائفية من النظام السورى الذى يستخدمها لإشعال حرب أهلية قد تؤدى إلى تقسيم سوريا والتأكيد على أن الشعب يرفض الحرب الطائفية وتقسيم البلاد.

وأكد المناضل السورى فرحان مطر أن المنظمون معارضون سوريون من الطائفة العلوية يجمعهم انتمائهم الوطنى وليس الطائفى ويهدفون التبرؤ من جرائم النظام السوري الحالي والتأكيد على رفضهم المذابح التى يرتكبها بحق الشعب السورى وأنها لا تمثلهم

ونوه توفيق دنيا عضو هيئة الائتلاف الوطنى السورى وأحد منظمى المؤتمر من الطائفة العلوية إلى أنهم يهدفون إلى إرسال عدة رسائل أولاها للشعب السوري والطائفة العلوية بأن النظام الحالي قاتل وفاسد وعليكهم ألا يصدقوا أقواله لأنه يريد الشعب دروعاً بشرية لحمايته وسيضحى بهم لنجاته فى سبيل تدمير سوريا وإبادة الشعب.

وأكد أن بشار الأسد ونظامه لايمثلون الطائفة العلوية لأننا ضد القتل والدمار الذى يرتكبه بحق شعبنا ونحن جزأ من الثورة داعيا العالم مساندة الثورة ومناصرتها.

ونفى دنيا استخدام المعارضة للسلاح الكيماوى مؤكداً أن المعارضة لا تمتلكها وأن النظام وحده الذى يمتلكها واستخدمها ضد الأبرياء بما يؤكد دمويته وقتله للشعب بالأسلحة المحرمة دولياً

وأضاف زكريا السقال عضو المنبر الديمقراطى أن النظام منذ استيلائه على السلطة وهو يسرق الدولة والطائفة العلوية وحملها وزر جرائمه مشيراً إلى أن 25 % من الطائفة داخل المعتقلات، لافتاً إلى أن الفرنسيين أرادوا تقسيم سوريا فى ثلاثينيات القرن الماضى لثلاث دويلات علوية ودرزية ومسيحية لكن الشعب السورى رفض ومازال يرفض التقسيم.

===================

علويون يجتمعون في القاهرة للتبرؤ من الأسد

القبس

القاهرة - وكالات - بدأ في القاهرة، أمس، مؤتمر للعلويين السوريين المعارضين لنظام الرئيس بشار الأسد المنتمي للطائفة نفسها. ويهدف المؤتمر، وهو الأول من نوعه، الى «دعم بديل ديموقراطي لحكم الأسد، ومحاولة للنأي بالطائفة عن الارتباط بمحاولات الحكومة لسحق الانتفاضة»، بحسب ناشطين علويين معارضين.

فصل الطائفة عن الأسد

وقال منظمو «مؤتمر الطائفة العلوية والمعارضة السورية»: إن الاجتماع، الذي يستمر يومين، سيعد إعلانا يلتزم بسوريا موحدة، ويدعو التيار الرئيسي للمعارضة للتعاون بشأن منع القتال الطائفي، في حال سقوط نظام الأسد، والاتفاق على إطار للعدالة الانتقالية.

ففي الوقت الذي يتخذ فيه الصراع منحى طائفيا على نحو متزايد، فان فصل مصير الطائفة العلوية عن مصير الأسد قد يكون أمرا حاسما لبقاء هذه الطائفة التي تضم نحو %10 من سكان سوريا.

وأكد السياسي السوري المعارض، بسام اليوسف، ان هناك محاولات من بعض الأطراف للزج بالطائفة العلوية في الصراع الدائر.

وأضاف اليوسف، في تصريحات خاصة لـ«بي.بي.سي»، أن الطائفة العلوية السورية «وطنية وترفض ممارسات النظام.. ومطالبها لا تنفصل عن مطالب الشعب السوري»، مشيرا إلى أن الطائفة العلوية لا تنشد حماية النظام.

وتابع اليوسف: إن المؤتمر، الذي يشارك في تنظيمه، تمت فيه دعوة مختلف أطياف المعارضة السورية (بينهم نحو 150 شخصية علوية) للتحاور والخروج بوثيقة موحدة يتم التوافق عليها.

من جانبه، قال دبلوماسي غربي إن «المؤتمر يعقد متأخرا عامين تقريبا، لكنه سيساعد في إبعاد الطائفة عن نظام الأسد. وكل الجهود مطلوبة فورا للحيلولة دون وقوع مذابح طائفية على نطاق واسع لدى رحيل الأسد، لأنه في نهاية المطاف سيكون العلويون الخاسر الأكبر فيه».

النظام والطائفة

وقال بيان اللجنة المنظمة إن «النظام الذي يزداد عزلةً وضعفاً سيعمل على دفع العصبيات الطائفية إلى حالة الاقتتال الدموي».

وأكد «أن هناك قوى تشكلت وتقف ضد النظام، لكنها تتقاطع معه الدفع باتجاه الصراع الطائفي ولحسابات تتعلق بها وبارتباطاتها».

وأضاف البيان «أن العمل على نزع الورقة الطائفية من يد النظام ويد كل من يستعملها، هو أمر بالغ الأهمية كمقدمة لإسقاط نظام الأسد، وكمدخل لإعادة صياغة العقد الاجتماعي السوري على أسس الدولة الحديثة دولة المواطنة والعدالة فقط».

واحتل العلويون مكانا بارزا في حركة سياسية يسارية سورية سحقها حافظ الأسد (والد بشار) في السبعينات والثمانينات، الى جانب المعارضة الاسلامية.

ومن بين العلويين البارزين الموجودين في السجن حاليا مازن درويش المدافع عن حرية الرأي، والذي عمل على توثيق ضحايا قمع الانتفاضة، وعبدالعزيز الخير وهو سياسي وسطي يؤيد الانتقال السلمي للحكم الديموقراطي.

سوريا موحدة

وقال عصام إبراهيم، أحد المنظمين، إن الانتفاضة أعطت العلويين فرصة لإثبات أن طائفتهم تطمح مثل باقي السكان للعيش في ظل نظام ديموقراطي تعددي.

وأعاد إبراهيم الى الأذهان المشاركة في تظاهرة مطالبة بالديموقراطية في بداية الانتفاضة في منطقة الخالدية في حمص، عندما هاجمت ميليشيا مؤيدة للأسد المحتجين.

وأردف قائلا: «هناك تيار إسلامي آخذ في التوسع على حساب التيار المدني الديموقراطي، مما يتطلب الوحدة».

===================

بحضور كيلو والخطيب: مؤتمر لمعارضين سوريين من الطائفة العلوية في القاهرة

السبت 23 آذار (مارس) 2013

شفاف الشرق الاوسط

يعقد معارضون سوريون من الطائفة العلوية مؤتمراً في القاهرة يستمر يومين يبحثون فيه الاوضاع الجارية في سورية يعلنون في ختامه موقفاً معارضاً للنظام ومديناً لجرائمه الوحشية.

سيتم في اليوم الاول مناقشة وثيقة كان المؤتمر وزعها على المدعوين لحضوره.

وفي اليوم التالي يتوقع حضور شخصيات وطنية كبيرة من امثال ميشيل كيلو ومعاذ الخطيب.

وقد استغرق الاعداد للمؤتمر شهوراً عديدة، هذا وقد تمّ تأجيل انعقاد المؤتمر مرتين لأسباب مختلفة وسط هجوم واسع النطاق من قبل مثقفين ومعارضين سوريين علويين له.

===================

 "كلنا سوريون" مؤتمر للعلويين في القاهرة

اورينت نت

تشهد القاهرة مؤتمراً بعنوان: كلنا سوريون، دعت إليه بعض الشخصيات الوطنية المعارضة السورية ممن ينتمون إلى الطائفة العلوية من بينهم كتّاب وإعلاميون شاركوا في الثورة السورية منذ بداياتها، ويأتي هذا المؤتمر وسط تضارب الآراء حول أهميته والجدوى المرتقبة منه خاصة بين معارضين علويين آخرين يتهمون بالطائفية، على عكس ما تقول ورقة العمل المقدمة للمؤتمر والتي عنوانها الرئيس: نحو وطن للجميع، مؤكدين على مدنية الطرح قبل كل شيء والدعوة إلى تحدي إجرام النظام والبراءة من أفعاله ضد أبناء الشعب السوري الواحد.

أحد أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر قال لأورينت نت : نحن مجموعة من المعارضين السوريين العلويين بالمولد، تداعينا لعقد هذا المؤتمر إدراكاً منا لأهميته في المساهمة في معركة الشعب السوري وزعزعة أركان النظام عن طريق سحب الورقة الطائفية من يده، وقطع الطريق على أي محاولة تقسيمية، مع التأكيد على حتمية السلم الاهلي والمصالحة الوطنية.

وفيما إذا كان عقد مثل هذا المؤتمر قد تأخر يقول عضو اللجنة التحضيرية الذي رفض الكشف عن هويته في الوقت الراهن: لقد تأخرنا في عقد هذا المؤتمر نتيجة لمجموعة من التخوفات إلا أننا وبعد ما قام به النظام من مجازر لزيادة الشرخ الطائفي وبروز العامل الطائفي في الثورة وخصوصاً عند العلويين قررنا عقد هذا المؤتمر ( مكرهين ) لضرورته المرحلية في تأكيد الهوية الوطنية.

وتابع: إن خصوصية الطائفة العلوية ناجمة من كونها الطائفة التي عمل النظام ويعمل على خطفها بالكامل من خلال زرع حالة الخوف الوجودي لدى أبنائها، وما لعبته بعض القوى الاقليمية في دفع جزء من المعارضة الى التطرف لخدمة أجنداتها الخاصة، مما دفعنا الى عقد هذا المؤتمر وهو بشكله ومحتواه ليس طائفياً وإنما محاولة الوصول الى الوطن من خلال خلع هذا الثوب القذر الذي يعمل النظام على إلصاقه بنا.

وتوقع أن يسهم في التسريع في إسقاط النظام بمشاركة كافة أطياف ومكونات الشعب السوري، ويخفض من حالة الاحتقان الطائفي والتأكيد على أن العلويين جزء من الشعب والثورة السورية.

===================

 كيلو:تجمع المعارضين العلويين يعني توحد كل أطياف الشعب ضد النظام السوري

السبت 23 آذار 2013،   آخر تحديث 14:49

النشرة

لفت المعارض السوري ميشال كيلو، الى ان "تجمع المعارضين العلويين يعني توحد كل أطياف الشعب ضد النظام السوري"، موضحا ان "تجمع المعارضين العلويين في القاهرة جاء بمبادرة منهم".

ورأى كيلو في تصريح له، انه "لا تمثيل للجيش السوري الحر في تجمع المعارضين العلويين"، مشيرا الى ان "الاسلاميين في سوريا منقسمون بعكس التيار المدني".

===================

أكدوا سعيهم لنزع الورقة الطائفية من النظام ....علويون يؤيدون الثورة يبحثون في القاهرة مرحلة ما بعد الأسد

السياسة

عمان - رويترز: شارك ناشطون معارضون من الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الرئيس السوري بشار الأسد, أمس, في اجتماع يستمر يومين, لدعم بديل ديمقراطي ومحاولة النأي بالطائفة عن الارتباط الكامل بمحاولات الحكومة لسحق الانتفاضة التي تشهدها سورية منذ عامين.

وقال منظمون إن الاجتماع الأول للعلويين المؤيدين للثورة, والذي يعقد في القاهرة سيعد إعلانا يلتزم بسورية موحدة ويدعو التيار الرئيسي للمعارضة للتعاون بشأن منع القتال الطائفي في حالة سقوط الأسد والاتفاق على إطار للعدالة الانتقالية.

ورأى ديبلوماسي غربي أن "الاجتماع يعقد متأخرا عامين تقريبا ولكنه سيساعد في إبعاد الطائفة عن الأسد, كل الجهود مطلوبة الآن للحيلولة دون وقوع حمام دم طائفي على نطاق واسع لدى رحيل الأسد في نهاية المطاف سيكون العلويون الخاسر الأكبر فيه".

وذكرت اللجنة المنظمة لاجتماع العلويين في بيان أن "النظام الذي يزداد عزلةً وضعفاً سيعمل على دفع العصبويات الطائفية الى حالة الاقتتال الدموي".

وأضافت أن "هناك قوى تشكلت وتقف ضد النظام لكنها تتقاطع معه الدفع باتجاه الصراع الطائفي ولحسابات تتعلق بها وبارتباطاتها".

وأكدت أن "العمل على نزع الورقة الطائفية من يد النظام ويد كل من يستعملها أمر بالغ الأهمية كمقدمة لاسقاط النظام وكمدخل لاعادة صياغة العقد الاجتماعي السوري على أسس الدولة الحديثة دولة المواطنة والعدالة فقط".

وقال الناشط الذي يساعد في تنظيم المؤتمر عصام اليوسف إن الانتفاضة أعطت العلويين فرصة لاثبات أن الطائفة ليست جامدة وأنها تطمح مثل باقي السكان للعيش في ظل نظام ديمقراطي تعددي في وقت تخشى من صعود التطرف الإسلامي.

وأضاف أن الوثيقة التي ستصدر عن المؤتمر ستؤكد التزام العلويين بالوحدة الوطنية والتعايش بين الطوائف والسلام الأهلي في انعكاس لموقف اتخذه زعماء الطائفة خلال الحكم الاستعماري الفرنسي في العشرينات اعتراضا على مقترحات لتقسيم البلاد.

===================

ميشال كيلو: العلوين ايضاً يعتبرون انفسهم طائفة مختطفة من النظام

بتاريخ23 مارس, 2013 فيالاخبار السورية اضف تعليق

الحدث نيوز

ميشال كيلوقال المعارض السوري ميشال كيلو إن “كل أطياف الشعب السوري ضد نظام بشار الأسد، وإن العلويين يعتبرون أنفسهم طائفة مختطفة من النظام وإنهم يريدون التحرر منه ومن سياساته وبطشه بالشعب”.

وأضاف أن النظام السوري تلاعب بالعلويين في مواجهة باقي أطياف المجتمع السوري، مشيرا إلى أن اجتماع المعارضين العلويين في القاهرة هو جزء من الثورة السورية.

ورأى كيلو في تصريح له، انه “لا تمثيل للجيش السوري الحر في تجمع المعارضين العلويين”، مشيرا الى ان “الاسلاميين في سوريا منقسمون بعكس التيار المدني”.

===================

 معارض "عَلوي" لطائفته: "الأسد" يريدكم دروعًا بشرية

البوابة نيوز

دعا توفيق دنيا، المعارض العَلوي السوري، الطائفة العَلوية في بلاده إلى التخلي عن دعم الرئيس السوري بشار الأسد، وحذرهم من أن الأسد يستخدمهم "دروعًا بشرية" لحمايته في ظل الثورة الحالية التي يواجهها.

حيث جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها الناشط العَلوي وعضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عقب مشاركته في اجتماع لمعارضين سوريين من الطائفة العَلوية، بدأ أعماله أمس بالقاهرة ويختتم اليوم.

وأشار دنيا، إلى أن الاجتماع يهدف إلى "إرسال عدة رسائل، أهمها لشعبنا وطائفتنا العَلوية وهي: أن هذا النظام قاتل ومجرم وفاسد، وعليكم ألا تصدقوا أقواله، لأنه يريدكم دروعًا بشرية لحمايته، وسيضحي بكم لنجاته في سبيل تدمير سوريا وإبادة الشعب".

وأضاف مناشدًا الطائفة العَلوية التي ينتمي إليها الأسد: "ضمانتكم الوحيدة هي أن تكونوا مع شعبكم وليس مع النظام المجرم الفاقد للشرعية".

من جانبه، قال الناشط العَلوي فرحان مطر، المشارك - في الاجتماع - إن "المنظمين للاجتماع معارضون سوريون من الطائفة العَلوية يجمعهم انتماؤهم الوطني وليس الطائفي، ويهدفون للتبرؤ من جرائم النظام الأسدي، والتأكيد على رفضهم المذابح التي يرتكبها بحق الشعب السورى، مؤكدين أنها لا تمثلهم".

القاهرة – الأناضول

 

===================

المعارضة العلوية تطالب بمحاكمة الأسد على جرائمه

اخبارية محافظة حفر الباطن الالكترونية - حفر الباطن - متابعات

أكد ت المعارضة العلوية خلال اجتماعها بالقاهرة في اليوم الأول لمؤتمر "كلنا سوريون" أن المطلوب ليس إسقاط النظام فحسب، بل تفكيك بنيته المتسلطة بكامل رموزها وبناء دولة المواطنة والقانون.

ويعقد المعارضون مؤتمرهم، لدعم بديلٍ ديمقراطي لحكم بشار الأسد، وذلك في محاولة لفصل مصير الطائفة العلوية عن مصير الرئيس الأسد، كما دعت المعارضة العلوية إلى التصدي للمشكلة الطائفية التي يؤججها النظام، وقالت إن الورقة الأخيرة التي يمكن أن يستغلها النظام هي الحرب الأهلية وتقسيم البلاد.

وفي حديث مع "العربية" قال بسام يوسف عضو اللجنة المُنظِمة لمؤتمر كلنا سوريون للطائفة العلوية في القاهرة، إن أكثر من ثمانين شخصية ستبحث اليوم في إقرار وثيقة إعلان سوريا والتي تبحث في مستقبل البلاد بعد سقوط نظام الأسد.

وسيناقش المجتمعون في الوثيقة احتمالات افتعال النظام لحرب أهلية، والتأكيد على أن مكونات الشعب السوري هي نسيج واحد، وأن الحرب الطائفية هي خطر على الجميع.

واتهم يوسف النظام السوري بزج أبناء الطائفية العلوية في الحرب الدائرة، وقال إن الأسد يجبرهم على القتال إلى جانب نظامه، ودعا يوسف إلى الابتعاد عن النظام الذي وصفه بالمجرم.

واجتماع المعارضة العلوية للنظام السوري في القاهرة، هو الأول من نوعه، وهو يحمل رسالة مفادها أنه ليس كل العلويين مع نظام الأسد ولا هم ملك له.

وبحسب المعارضين العلويين الذين يمثلون الناشطين في الثورة من أبناء طائفتهم، فإن الاجتماع سيخرج برسائل مهمة أبرزها دعوة أبناء طائفتهم في الداخل إلى التخلي فورا عن دعم نظام الأسد والانخراط في الثورة.

الرسالة الثانية موجهة إلى الشعب بكافة أطيافه، يؤكدون فيها أنهم ضد ما يقوم به النظام وليسوا جزءا منه، وأن نظام الاسد لا يمثل الطائفة العلوية بل يمثل نفسه فقط.

===================

شخصيات علوية سورية تبحث تقرير المصير بعد الأسد

القاهرة: أدهم سيف الدين وسوسن أبو حسين واشنطن - لندن: «الشرق الأوسط»

بين نفي وتأكيد لوقوف رفعت الأسد، عم الرئيس السوري الحالي، وراءه، تعقد شخصيات علوية مؤتمرا في القاهرة تحت عنوان «كلنا سوريون.. معا نحو وطن للجميع». ويعد هذا المؤتمر هو الأول من نوعه لشخصيات علوية منذ انطلاق الثورة السورية في مارس (آذار) 2011 ضد نظام بشار الأسد، ويتمحور المؤتمر، الهادف إلى النأي بالطائفة العلوية عن الارتباط الكامل بنظام الأسد، حول ثلاث نقاط هي: الشعب هو من يحمي الشعب وليس النظام من يحمي الطائفة، ونظام الأسد يمهد لحرب أهلية بين مكونات الشعب السوري، وأن الأخير لن يتوارى عن تقسيم سوريا إذا اقتضت الحاجة.

إلى ذلك، أكدت مصادر استخباراتية في واشنطن لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) تقدم مساعدات غير فتاكة للمعارضة السورية المسلحة، وذلك من خلال تدريبهم على استعمال أسلحة متطورة، دون إمدادهم بها، ومن تزويدهم بمعلومات عن تحركات الجيش النظامي تتحصل عليها الولايات المتحدة من طائرات وأقمار التجسس.

===================

مؤتمر لعلويين معارضين في القاهرة للنأي بطائفتهم عن جرائم النظام

القاهرة: أدهم سيف الدين وسوسن أبو حسين بيروت: «الشرق الأوسط»

انطلقت في العاصمة المصرية، القاهرة، أمس أعمال مؤتمر لمعارضين سوريين من الطائفة العلوية تحت عنوان «كلنا سوريون.. معا نحو وطن للجميع» في محاولة منهم للنأي بالطائفة عن الأعمال والجرائم الني يرتكبها نظام الرئيس بشار الأسد منذ أكثر من سنتين. وبالإضافة إلى النأي بالطائفة عن عمليات القتل والتدمير اللذين يتبعهما نظام الأسد، يناقش مؤتمرو القاهرة على مدار يومين تشكيل «نواة سياسية علوية تمهد للمشاركة في بديل ديمقراطي يكفل لهم حقوقهم».

وحول أهداف المؤتمر الذي حمل اسم «كلنا سوريون.. معا نحو وطن للجميع»، أشار بسام يوسف المنسق العام للمؤتمر في تصريح لـ«الشرق الأوسط» بأنه يهدف إلى توجيه رسالة تطمين للعلويين في الداخل السوري من مخاطر الحرب الأهلية التي تستهدف الوجود العلوي وفقا لرواية نظام الأسد، وللتأكيد على أن الطائفة العلوية جزء لا يتجزأ من المجتمع السوري.

وعلى صعيد متصل، رحب الائتلاف الوطني السوري المعارض بانضمام العلويين إلى المعارضة. وقال هيثم المالح عضو المكتب السياسي بالائتلاف لـ«الشرق الأوسط» إن العلويين مرحب بهم ولا نفرق بين أي سوري وآخر خاصة المعارضين لنظام الأسد. وأضاف: «إذا ما طلبوا الانضمام إلى الائتلاف فهم مرحب بهم خصوصا أن كل قوى المعارضة منخرطة بالفعل في الائتلاف».

وأكد يوسف، أن «الطائفة العلوية مثلها مثل أي طائفة أو مكون في سوريا، لكن الخصوصية تكمن في أن الأسد ينتمي إلى هذه الطائفة، ولا يوجد في سوريا طائفة متهمة بالوقوف إلى جانب الأسد بل أفراد متهمون (بذلك)، وبالتالي كل الكلام حول تبرئة الطائفة العلوية من النظام يفترض أن يكون من قبل جميع السوريين».

وإلى جانب معارضي الطائفة العلوية، يشارك في المؤتمر شخصيات معارضة من كيانات أخرى كالمجلس الوطني، والائتلاف السوري، والمنبر الديمقراطي، والجيش الحر وشخصيات لبنانية منها عضو المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى هاني فصح. وصرح ميشيل كيلو، رئيس المنبر الديمقراطي السوري، على هامش المؤتمر بأن «كل أطياف الشعب السوري ضد نظام بشار الأسد، وبأن العلويين يعتبرون أنفسهم طائفة مختطفة من النظام وبأنهم يريدون التحرر منه ومن سياساته وبطشه بالشعب».

يشار أن السجون السورية تضم شخصيات علوية معروفة بمعارضتها لنظام الأسد منها الصحافي والناشط الحقوقي والمدافع عن حرية الرأي مازن درويش وعبد العزيز الخير، السياسي الوسطي المؤيد للانتقال السلمي للحكم الديمقراطي.

وتعقيبا على المؤتمر، نقلت وكالة «رويترز» عن دبلوماسي غربي وصفه لمؤتمر المعارضين العلويين بالمتأخر، مستدركا أنه سيساعد في إبعاد الطائفة عن الأسد. وأضاف: «كل الجهود مطلوبة الآن للحيلولة دون وقوع حمام دم طائفي على نطاق واسع عند رحيل الأسد في نهاية المطاف، سيكون العلويون الخاسر الأكبر فيه».

من جهته، عزا وحيد صقر، عضو تيار التغيير الوطني السوري، وأحد منظمي المؤتمر، تأخر عقده إلى الضغوط التي يتعرض لها المعارضون العلويون من قبل النظام السوري، مشيرا لـ«الشرق الأوسط» إلى أن العقوبة على المعارض العلوي أضعاف تلك التي ينالها معارض من طائفة أخرى. وأضاف صقر: «بعد جهد طويل استطعنا جمع نواة من المعارضين العلويين لنطالب الأسد بالرحيل ونؤكد للرأي العام أن هذا الرجل لا يمثل العلويين وإنما يورطهم في حرب ليس لهم».ويعتبر «كلنا سوريون.. معا نحو وطن للجميع» أول مؤتمر يعقده معارضون علويون منذ اندلاع الثورة السورية في مارس (آذار) 2011 إذ اتهمت الطائفة العلوية، التي تشكل حوالي 8 في المائة من سكان البلاد، باتخاذ موقف مساند لنظام الأسد.

ودارت شكوك حول مقاطعة بعض الشخصيات العلوية لهذا المؤتمر بسبب تموليه من قبل رفعت الأسد، عم الرئيس بشار الأسد، وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر طلبت عدم ذكر اسمها أن المؤتمر سيحضره ربال الأسد.

لكن الحاضرين في المؤتمر نفوا لـ«الشرق الأوسط» بشكل مطلق أن يكون لرفعت الأسد أو ابنه أي صلة من قريب أو بعيد بالمؤتمر. وقال المعارض رياض خليل «رفعت الأسد ليس له أي حضور أو ممثل في المؤتمر وهو خارج معادلة سوريا الجديدة تماما». وأضاف خليل قائلا: «(رفعت) الأسد وتياره خرجوا من المشهد السياسي السوري، ولن يعودوا لأنهم متورطون بسلسلة جرائم وليس لهم أي قاعدة أو رصيد شعبي لا في طائفته ولا في طوائف أخرى».

وقالت الفنانة السورية المعارضة عزة البحرة إن «الهدف من تسريب مثل هذا الكلام يستهدف إدانة المؤتمر وتشويه صورة المعارضة العلوية التي تستهدف إسقاط الأسد».

أما عن جدول أعمال المؤتمر، قال يوسف إنه يتطرق لثلاث نقاط أولهما «الشعب هو من يحمي الشعب وليس النظام من يحمي طائفة أو مكون بعينه»، وثانيا «النظام السوري يمهد لحرب أهلية بين مكونات الشعب السوري، وإطالة أمد الحرب لكسب العلويين إلى جانبه وذلك بتخويفهم من (مستقبل) وجودهم وبالتالي (محاولة) كسب ولائهم»، وثالثا «النظام لن يتوارى عن تقسيم سوريا إذا اقتضت مصلحته ذلك».

ومن أهم الخطوات العملية التي يعتزم اجتماع العلويين بالقاهرة اتخاذها، هو إصدار وثيقتين بعد انتهاء اجتماعاتهم اليوم؛ الأولى تحت اسم «وثيقة تاريخية» والثانية تحت اسم «وثيقة مرحلية لعمر الثورة السورية».

وأشار يوسف إلى أن «الوثيقتين ستصدران في نهاية المؤتمر في حال توافق الأعضاء الحاضرين عليهما»، موضحا أن الأولى «وهي بمثابة إعلان سوري تتضمن رؤية المؤتمرين لسوريا القادمة، أي ما بعد سقوط النظام». والوثيقة الثانية هي «مرحلية على شكل بيان سياسي للأوضاع السياسية الحالية التي تمر بها الثورة بعد سنتين».

===================

 العلوي الحر الثائر حبيب صالح يفضح اعمال واهداف مؤتمر المعارضة للطائفة النصيرية العلوية المجوسية بالقاهرة

مدونة السوريين الاحرار

الاخوة والاخوات السوريين!!! يعقد الان في القاهره مؤتمر معنون باسم معارضي الطائفة العلويه !وقد جرى الاعداد لهذا المؤتمر منذ زمن !!وكنا قد نبهنا الى خطور هذا المؤتمر مرات عده!وها نحن نعيد التأكيد على خطورة هذا المؤتمر في الاطار العام والموضوعي !وخاصة خطورته على المعارضه السوريه والقضيه الوطنيه عموما ,وذلك للاسباب المحددة ادناه:

1-المؤتمر منظم من قبل رفعت الاسد تخطيطا وتسييسا وتمويلا!!

 2-شخوص المؤتمر اما انهم موظفون سابقون في ادارة ال الاسد من صحفيين وحزبيين جرى الاستغناء عن خدماتهم في اطار صراع شعب المخابرات او صراعات اجنحة العائلة الاسديه او انهم مهاجرون طوعيون الى بلدان المغترب طمعا في المال او استخداما لبعض اختصاصاتهم ذات الرواتب الاعلى في بلدان الاغتراب او ان بعضهم كانوا موظفين في السفارات السوريه واحتسبوا ان البقاء في الخارج يعفيهم من خدمة العلم ويؤمن لهم مستوى من العيش الرغيدفي الخارج بعد ان اخذت الثوره مسارها واقتنع الكثير منهم بالبحث عن موقع ومأل!!

3-معظم المؤتمرين كانوا اما في ادارات الدوله او في جمعيىة الدراسات العليا التي اسسها رفعت الاسد!! أو كانوا في سرايا الدفاع او في جمعية المرتضى التي اسسها الاخ الشقيق لحافظ الاسد وهوجميل الاسد!وحتى لايغيب ال الاسد فيما لو اضطر بشار الى غير مايبتغي او في حالة شغور المسؤوليات!أو قدوم عهد جديد للثوره!!

4-المؤتمر يهدف الى اعادة رفعت الاسد من باب الطائفة!مادامت قد استحالت عودته حزبيا او عسكريا بانقلاب او غيره!! 5-المؤتمر سيسلك مطلبية المحاصصة الطائفيه على اساس منطق وقاعدة الاستباق الطائفي باعتبار ان"الطائفة السنيه" "قادمة الى الحكم" "وهى ستقصي الاقليات" وبالخصوص الطائفةالعلويه" وعلى اعتبار ان الاصولية السنيه يجب ان تقابل باصولية علويه لفرض المحاصصه!!وان انتصر المبدأ الوطني والتعددي للثوره فيكون العلويون قد شكلوا ائتلافا لدخول مؤسسات الدوله القادمه حسب طبيعتهاالنسبيه او غيرها!!ويمكن للتجمع القادم ان يشكل اطرا حزبيه او مذهبيه طبقا لغرض المحاصصه ايا كانت طبيعتها وكما يقتضي التحدي!!

6-معظم المشاركين في المؤتمر لم يعملوا في المعارضه ولم يصارعوا النظام الا عبورا وليس في تاريخهم مقاربة على ذلك!!!

 7-يعقد المؤتمر بمباركة هيئة التنسيق المعروفه بولائها للنظام وتنسيقها معه!!

 8-ليس بين المؤتمرين اي مرجعية فقهيه او مذهبيه او مشيخة علويه بالمطلق!

 9-المؤتمر سيتبنى مبادرة رفعت الاسد التي اطلقهامنذ شهرين واعاد اطلاقها من خلال بيان نسب الى مشائخ العلويين منذ اسبوعين!!وما سيتغير سيكون في الرتوش وليس في الجوهر!!

 10-المؤتمر سيظهر تشددا ضد بشار الاسد يعكس صراع عمه رفعت معه ويعكس تشددا يبعد الشكوك عن طبيعته واهدافه!!!على قاعدة اشدهم كفرا بها اقربهم حبا لها!!!

 -11يدير المؤتمر كل من توفيق دنيا وبسمه قضماني واخرين من الصحفيين! وبعض الصحفيين السابقين في صحافة الاسد وبعض اساتذة جامعات تشرين في اللاذقيه والبعث في حمص!!! يرجى التمعن والدراسة المتانية النقدية في مسار ومأل هذا المؤتمر وتصنيفه حيث يقع وحيث يجب!!

 12-خطورة المؤتمر تنعكس في كل ماورد اعلاه !وتنعكس في انه ينعقد بتسميته الطائفيه تكريسا لاشكالية شديدة الخطوره في اصطناع مواجهة طائفيه !!وفي اظهار ان مكونات الشعب السوري ئؤخذ وتقرأ وتحتسب طائفيا!وليس سياسيا او حزبيا او وطنيا!!!تكريس الطوائف على حساب الاطر السياسية والكيانات الحزبيه!!!

------------------------

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ