ـ

ـ

ـ

مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وقولوا للناس حسنا

اتصل بنا

اطبع الصفحة

أضف موقعنا لمفضلتك ابحث في الموقع الرئيسة المدير المسؤول : زهير سالم

السبت 09/03/2013


أرسل بريدك الإلكتروني ليصل إليك جديدنا

 

 

التعريف

أرشيف الموقع حتى 31 - 05 - 2004

ابحث في الموقع

أرسل مشاركة

 

ملف مركز الشرق العربي  

متابعة اخبار مراقبو الامم المتحدة المحتجزين في الجولان

8-3-2013

عناوين الملف :

1.  الامم المتحدة تفاوض لاطلاق سراح مراقبيها في الجولان والاسد واردوغان يتبادلان الاتهامات

2.  الفلبين: فشل مفاوضات إطلاق الجنود بالجولان

3. خاطفو المراقبين في الجولان يوافقون على تسليمهم للصليب الأحمر...مجلس الأمن يناقش الوضع اليوم وإسرائيل متخوفة من إمكانية سحب قوات حفظ السلام

4. تأهب إسرائيلي بعد احتجاز عناصر الأمم المتحدة بالجولان...الائتلاف الوطني السوري يعقد الثلاثاء المقبل اجتماعاً في اسطنبول

5.  مراقبو الأمم المتحدة المحتجزون في الجولان "يتلقون معاملة حسنة" من مسلحي المعارضة السورية

6.  الفلبين تعلن فشل المفاوضات مع الجيش السورى الحر

7.  الجيش الحر يوافق على تسليم مراقبي الأمم المتحدة للصليب الأحمر

8.  الأمم المتحدة قلصت دورياتها في الجولان      

9.  روسيا: احتجاز مسلحين للمراقبين بالجولان عمل دنيء

10.                     مقاتلو المعارضة السورية يعرضون تسليم مخطوفي قوات حفظ السلام إلى الصليب الأحمر

11.       إسرائيل تخشى سيطرة القاعدة على الحدود مع الجولان - سورية تتحدث عن اكتشاف معدات تجسس إسرائيلية قبالة الساحل

12.                     الاتحاد الأوروبى يطالب بالإفراج عن المراقبين الدوليين فى الجولان

13.                     الصين تنتقد احتجاز سوريا لجنود حفظ السلام الدوليين

14.       تعزيزات عسكرية عراقية الى الحدود السورية واعتماد مراقبة جوية...خاطفو جنود حفظ السلام يشترطون انسحاب قوات الأسد للإفراج عنهم

15.       الأمم المتحدة تدعو الجامعة العربية للضغط لتحرير المختطفين قرب الجولان...متحدث في «الجيش الحر»: لا علاقة لنا بالجهة الخاطفة للمراقبين وفعلتها مدانة

16.                     فرنسا تطالب بـ "الإفراج الفوري وغير المشروط" عن مراقبين أمميين احتجزوا في الجولان

17.                     الثوار يحددون شروطا للإفراج عن المراقبين ...إسرائيل تخشى رحيل قوات حفظ السلام من الجولان

18.       المعارضة تشترط انسحاب قوات النظام من المنطقة لإطلاقهم...إدانات دولية ودعوات للإفراج عن جنود حفظ السلام المختطفين    

19.                     "الجيش الحر" : حادثة احتجاز عناصر حفظ السلام بالجولان حدثت "بالخطأ".. والإفراج عنهم سيتم قريبا

20.                     مارجيلوف: اختطاف المراقبين الأمميين يكشف طبيعة بعض عناصر المعارضة السورية

21.                     «العربي» يطالب بالإفراج الفوري عن جنود أمميين محتجزين في سوريا

22.                     اسبانيا تدين خطف 21 مراقبا امميا في الجولان السوري

23.       رئيس الهيئة الأمنية والسياسية بوزارة الدفاع : إختطاف مراقبي الأمم المتحدة في الجانب السوري من هضبة الجولان هو حادث خطير

24.                     الخارجية الألمانية تدين احتجاز مراقبى الأمم المتحدة فى الجولان

25.                     إسرائيل: نثق بقدرة الأمم المتحدة على تحرير جنود دوليين في سوريا

26.                     الخارجية الروسية تطالب بوقف "الاستفزازات" ضد المراقبين الأمميين من قبل مسلحين سوريين

27.                     الواء "شهداء اليرموك" في سوريا: عناصر قوات حفظ السلام ضيوف لدينا.. ولن نؤذيهم

 

 

 

 

الامم المتحدة تفاوض لاطلاق سراح مراقبيها في الجولان والاسد واردوغان يتبادلان الاتهامات

07 Mar 2013

دمشق (ا ف ب)

اعلنت الامم المتحدة الخميس انها تفاوض لاطلاق سراح 21 مراقبا تابعين لها خطفوا من هضبة الجولان حيث ينتشرون، في حين تبادل الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان الاتهامات عبر الاعلام.

وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية مارتن نيسيركي ان المراقبين ال21 "لم يطلق سراحهم بعد"، مضيفا ان قوة الامم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان "اتصلت بهم هاتفيا واكدت انهم لم يتعرضوا لسوء معاملة".، مؤكدا ان "الامم المتحدة تبذل جهودا للتوصل الى الافراج عنهم".

واعلنت مجموعة سورية معارضة تطلق على نفسها اسم "لواء شهداء اليرموك"، مسؤوليتها عن خطف هؤلاء المراقبين الفيليبينيين اعضاء قوة الامم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان.

وقوة فض الاشتباك التابعة للامم المتحدة مكلفة منذ 1974 العمل على احترام وقف اطلاق النار بين اسرائيل وسوريا في هضبة الجولان (جنوب) التي تحتل اسرائيل قسما كبيرا منها.

واظهر شريط فيديو بثه المرصد السوري لحقوق الانسان الخميس على الانترنت ستة من مراقبي الامم المتحدة ال21 المخطوفين في سوريا وهم يؤكدون بانهم يعاملون معاملة حسنة.

واتهم الخاطفون قوة الامم المتحدة بالتعاون مع الجيش السوري لسحق المعارضة المسلحة للنظام السوري مهددين باعتبار المخطوفين "اسرى حرب".

يما اكد متحدث باسم الامم المتحدة ان المراقبين الفيليبينيين كانوا "يقومون بمهمة تموين معتادة" في جنوب هضبة الجولان عند احتجازهم. وقال "انه وضع حساس لان هذه المنطقة الفاصلة لا تخضع لا لسيطرة اسرائيل ولا سوريا".

وافاد الرئيس الفليبيني بينينيو اكينو ان الجنود "يعاملون جيدا". وقال "حتى الان لا شيء يشير الى انهم في خطر"، مؤكدا ان الامم المتحدة تتفاوض للافراج عنهم.

وفي القدس، اعرب مسؤول اسرائيلي طلب عدم الكشف عن اسمه لفرانس برس عن تخوفه من ان يؤدي احتجاز هؤلاء العناصر الى رحيل قوات الامم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك والذي "من شأنه ان يخلق فراغا خطيرا في المنطقة العازلة التي تتواجد فيها بالجولان".

اعلنت الامم المتحدة الخميس انها تفاوض لاطلاق سراح 21 مراقبا تابعين لها خطفوا من هضبة الجولان حيث ينتشرون، في حين تبادل الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان الاتهامات عبر الاعلام.

واستقبل الرئيس السوري بشار الاسد الخميس وفدا من المعارضة التركية ووجه امامه اتهاما للحكومة التركية برئاسة رجب طيب اردوغان بانها "مصرة على دعم الارهاب والتطرف".

وذكر بيان رئاسي ان الاسد شدد خلال استقباله الوفد التركي "على ضرورة الفصل بين مواقف الشعب التركي الداعمة للاستقرار في سوريا ومواقف حكومة (رجب طيب) اردوغان المصرة على دعم الارهاب والتطرف وزعزعة استقرار المنطقة".

واكد الاسد، بحسب البيان، على ان "الشعب السوري يقدر مواقف قوى واحزاب الشعب التركي الرافضة لسياسات حكومة اردوغان المؤثرة سلبا على التنوع العرقي والديني الذي تتميز به مجتمعاتنا بالمنطقة ولاسيما في سورية وتركيا".

وجاء الرد على الاسد مباشرة من اردوغان الذي سخر مساء الخميس في تصريح من كلام الرئيس السوري وقال متسائلا "هل يشكو الاسد من دور تركيا التي تستقبل اكثر من 200 الف سوري؟".

واضاف اردوغان "لماذا يرسل اهم حزب معارض ثلاثة نواب للالتقاء بديكتاتور وطاغية، ما هو الهدف الذي يريد هذا الحزب تحقيقه؟".

وعلى الحدود الشرقية من البلاد، ارسل العراق تعزيزات عسكرية الى الحدود السورية وبدأ باعتماد مراقبة جوية على طول الحدود اثر الحوادث الاخيرة، بحسب ما افاد المتحدث باسم وزارة الدفاع الفريق الركن محمد العسكري وكالة فرانس برس.

وقال العسكري ان منفذ اليعربية (شمال غرب) "مغلق الان مع الجانب السوري بسبب الاحداث التي وقعت قبل ايام"، في اشارة الى الاشتباكات بين الجيش النظامي السوري والمعارضة المسلحة عند المعبر، ونيران المعارك التي طالت اراضي العراق.

واكد العسكري "قمنا بارسال قوات احتياطية وتعزيزات وهناك مراقبة جوية على طول الشريط الى جانب غرفة للعمليات وقيادة تتابع الموقف على الحدود"، مشددا على ان العراق "لن يسمح باي حركة على الحدود تستهدف العراق وامنه".

وتأتي هذه التعزيزات العراقية بعيد مقتل 48 جنديا سوريا الاثنين في كمين غرب العراق اثناء اعادة نقلهم الى بلادهم بعدما فروا الى العراق خلال معارك وقعت السبت مع المعارضين المسلحين على مقربة من الحدود بين البلدين.

اعلنت الامم المتحدة الخميس انها تفاوض لاطلاق سراح 21 مراقبا تابعين لها خطفوا من هضبة الجولان حيث ينتشرون، في حين تبادل الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان الاتهامات عبر الاعلام.

كما طالبت دمشق الخميس المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته بشكل "واضح وصريح" وادانة "تورط" انقرة في الازمة السورية معتبرة ان تجاهله لذلك يسهم في استمرار الازمة ويعطي غطاء لاستمرار "المجموعات الارهابية" بارتكاب "مجازرها".

في المجال الانساني وبعد الامم المتحدة التي اكدت حدوث "كارثة مطلقة" في سوريا، وضعت منظمة "اطباء بلا حدود" الفرنسية حصيلة قاتمة مشابهة مطالبة بابرام اتفاق سياسي "حول المساعدات الانسانية لتسهيل ايصالها".

وفي تقرير بعنوان "عامان من النزاع في سوريا - المساعدات الانسانية في طريق مسدود"، انتقدت اطباء بلا حدود نظام الرئيس السوري الذي يستهدف المنشآت الصحية ويمنع وصول المساعدات الى مناطق شاسعة في البلاد، كما انتقدت تخاذل المؤسسات الدولية والدول المجاورة.

وفي رسالة مؤثرة دعا رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض احمد معاذ الخطيب الخميس المجتمع الدولي الى القيام ب"تحرك فعال" في سوريا "قبل فوات الاوان".

وقال الخطيب في رسالة موجهة الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلى والامين العام للجامعة العربية نبيل العربي نشرت على صفحته على الفيسبوك "ان ما يجري تحت سمع العالم وبصره من ابادة جماعية للشعب السوري سوف يؤدي الى اوخم العواقب"، مضيفا "ان دماء شعب سوريا ستكون لعنة على العالم كله ان لم يحصل تحرك فعال قبل فوات الاوان".

في حين اعتبر حزب البعث العربي الاشتراكي الخميس بمناسبة الذكرى الخمسين لوصوله الى السلطة في سوريا في 1963، ان "سوريا اليوم أكثر قوة وتمسكا بمبادئ الثورة والحزب"، مؤكدا عزمه على "افشال المؤامرات التي تستهدف وحدة سوريا".

ميدانيا، واصل النظام السوري استخدام ورقة قواته الاقوى الممثلة بسلاحه الجوي وقام بقصف مدينة الرقة في شمال سوريا، التي باتت اول مركز محافظة يصبح خارج سيطرة النظام منذ اندلاع النزاع في البلاد، بحسب المرصد.

اعلنت الامم المتحدة الخميس انها تفاوض لاطلاق سراح 21 مراقبا تابعين لها خطفوا من هضبة الجولان حيث ينتشرون، في حين تبادل الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان الاتهامات عبر الاعلام.

وافادت صحيفة الوطن المقربة من السلطة، من جهتها، عن وجود "جثث لعدد كبير من الإرهابيين ملقاة على أطراف بعض الطرق بعد أن تم استهدافهم من سلاح الجو السوري".

ونقلت الصحيفة عن سكان في المدينة ان "اعدادا كبيرة من الإرهابيين التابعين لجبهة النصرة باتوا متمركزين داخل مدينة الرقة وأقاموا فيها حواجز وسواتر ترابية في حين شوهدت في ساعات متأخرة من ليل أول من أمس شاحنات صغيرة آتية من الحدود التركية تحمل ذخيرة وأسلحة متوسطة"، مشيرين الى ان "الرقة لم تسقط بل فقط عدد من الأحياء فيها".

ياتي ذلك فيما عرض التلفزيون السوري الخميس شريطا مصورا يبين عددا من الاجهزة قال انها "منظومة كاملة للتجسس لحساب العدو الصهيوني (...) ضبطت منذ ايام قليلة في منطقة الساحل السوري".

واشار التلفزيون الى ان هذه الاجهزة كانت "موجهة نحو هدف حساس... هدفها التصوير وارسال المعلومات الى الكيان الصهيوني من خلال الهوائيات بشكل فوري".

واعتبر التلفزيون ان ضبط هذه المنظومة "يعطي مؤشرا كبيرا عن دور العدو الصهيوني في الاحداث الامنية التي تجري الان داخل سوريا"، مشيرا الى ان المعلومات التي يتم الحصول عليها "تفيد المجموعات الارهابية المسلحة التي تعمل داخل سوريا وايضا لاهداف خاصة بالكيان الاسرائيلي".

واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان 123 شخصا قتلوا في سوريا الخميس هم 60 معارضا مسلحا و40 جنديا و23 مدنيا.

=====================

 الفلبين: فشل مفاوضات إطلاق الجنود بالجولان

الجزيرة

أعلنت الفلبين اليوم عن فشل مفاوضات إطلاق سراح 21 جنديا فلبينيا يعملون ضمن قوات حفظ السلام الأممية في هضبة الجولان المحتل يحتجزهم مسلحون من الجيش السوري الحر، قائلة إن من وصفتهم بالـ"المتمردين"، عادوا ليطالبوا بانسحاب القوات السورية النظامية من المنطقة القريبة من قرية (جملا) بالجولان كشرط لاطلاق سراح الجنود.

وكان الجيش الفلبيني قد أعلن في وقت سابق اليوم الجمعة عن استعداد الجيش الحر لتسليم جنود القوة التابعة للامم المتحدة في الجولان المحتجزين منذ يوم الأربعاء إلى الصليب الأحمر الدولي، لنقلهم إلى منطقة آمنة بعيدا عن المعارك مع الجيش السوري النظامي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفلبينية راؤول هرناندز إن "المتمردين" كان يجب أن يطلقوا سراح الجنود منذ فجر الجمعة، لكنهم عادوا ليواصلوا المطالبة باعادة تمركز القوات السورية الحكومية في تلك المنطقة.

وفي وقت سابق الجمعة قال المتحدث باسم الجيش الفلبيني الكولونيل أرنولفو بورغوس إن مقاتلي المعارضة السورية عرضوا إطلاق سراح الجنود الفلبينيين الذين يعملون ضمن قوات الأمم المتحدة، إذا استطاعوا تسليمهم إلى منظمة الصليب الأحمر باعتبارها جهة آمنة.

وقال المسؤول العسكري للصحفيين في مانيلا نقلا عن القيادة الأممية في الجولان التي تفاوض الجيش الحر "إنهم يرغبون في أن يتسلمهم الصليب الأحمر" موضحا أن مقاتلي المعارضة السورية يرغبون في ضمان "أرضية آمنة" لإطلاق سراح الفلبينيين، لأنهم يرون أن المنطقة تشهد اشتباكات كثيفة مع قوات النظام.

وأكد المحتجزون الفلبينيون في شريط فيديو على الإنترنت أنهم بخير، وأنهم يتلقون معاملة حسنة من قبل محتجزيهم.

اتهامهم بالمساعدة

وكان قياديون من الجيش الحر أبلغوا قناة الجزيرة في وقت سابق أن الثوار احتجزوا قوة تابعة للأمم المتحدة تقدم مساعدات لقوات الجيش النظامي المحاصرة في سرية الهاون بمنطقة عابدين على الحدود مع الجولان المحتل والأردن، حسب قولهم.

وأضافوا أن عناصر الجيش الحر يحتجزون قوة الأمم المتحدة حتى تخلي قوات النظام المنطقة وتتوقف عن قصفها لكي يتم تأمينهم وإطلاقهم بشكل آمن. وقد انسحبت الأمم المتحدة من المنطقة منذ شهرين تقريبا بسبب تصاعد الاشتباكات بين الطرفين.

وكان شريط فيديو بثه المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس على الإنترنت قد أظهر عددا من مراقبي الأمم المتحدة المخطوفين، إذ ظهر في الشريط ستة مراقبين بالزي العسكري جالسين جنبا إلى جنب في غرفة بينهم ضابط قال إنهم يعملون في الكتيبة الفلبينية ضمن قوات الأمم المتحدة.

وكان المنسق الاعلامي للواء كتيبة شهداء اليرموك التابع للجيش السوري الحر قد اشترط انسحاب الجيش النظامي من الشريط الحدودي المقابل للجولان مقابل إطلاق سراح أفراد قافلة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

وقال أبو إياس الحوراني المنسق الإعلامي للواء شهداء اليرموك إن المطلوب الآن مفاوضة النظام لوقف قصف المنطقة التي يوجد فيها جنود الأمم المتحدة لتمكينهم من الخروج منها. وأضاف أن المنطقة تضم نحو عشرين ألف مدني تحاصرهم دبابات النظام.

وتقوم هذه القوة الأممية منذ 1974 بمراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا في هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل منذ حرب عام 1967، ولا يسمح للقوات السورية بدخول المنطقة الفاصلة بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار تم التوصل إليه عام 1973.

إدانات وردود

وقد لقيت عملية الاحتجاز انتقادات دولية، فقد أدانها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وقال إنه يتعين على جميع الأطراف احترام حرية حركة وسلامة وأمن هؤلاء (المحتجزين).

وبينما أعربت إسرائيل عن تخوفها من اقتراب عناصر قالت إنهم على صلة بتنظيم القاعدة، استبعد مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية رغبة المعارضة في "الدخول بمواجهة مع المجتمع الدولي" ولا سيما أنهم يسعون للحصول على دعم منه.

من جهتها طالبت ممثلة الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون أمس الخميس بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم.

وكانت المواجهات بين القوات النظامية السورية والمعارضة امتدت إلى الجولان في الأشهر الماضية، وتتهم المجموعة الخاطفة القوات الدولية بتقديم الدعم والإسناد للقوات السورية النظامية الموجودة في الجولان في عملياتها ضد المعارضة.

=====================

خاطفو المراقبين في الجولان يوافقون على تسليمهم للصليب الأحمر

مجلس الأمن يناقش الوضع اليوم وإسرائيل متخوفة من إمكانية سحب قوات حفظ السلام

الجمعة 25 ربيع الثاني 1434هـ - 8 مارس 2013م

دبي - قناة العربية

أعلن الجيش الفلبيني أن المعارضين السوريين مستعدون لإطلاق سراح 21 مراقباً احتجزوهم في الجولان، وأنهم يريدون من الصليب الأحمر الدولي نقل المراقبين إلى مناطق آمنة، بسبب اشتداد المعارك بين الجيش الحر وقوات النظام.

وفيما يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة مغلقة، اليوم الجمعة، لمناقشة التطورات في الجولان، كشف مسؤول في الأمم المتحدة أن المنظمة الدولية قلصت دوريات مراقبيها في المنطقة، مضيفاً أن على المنظمة تكييف وجودها هناك مع الدواعي الأمنية.

كان معارضون سوريون ينتمون إلى "لواء شهداء اليرموك"، احتجزوا المراقبين العاملين في قوة مراقبة خط فض الاشتباك في الهضبة، جلهم يحملون الجنسية الفلبينية.

وأكد المسؤول أن المفاوضات مستمرة مع الخاطفين، لافتاً إلى أن الأمم المتحدة لا تملك فكرة واضحة حتى الآن عن مطالبهم رغم ما أشيع عن مطالبتهم بانسحاب جيش النظام من قرية" جملة"الحدودية مع إسرائيل كشرط لإطلاق سراحهم.

هذا وعبرت إسرائيل عن ثقتها في قدرة الأمم المتحدة على إطلاق سراح جنود قوة لحفظ المحتجزين لدى الجيش الحر، وفي الوقت نفسه تتخوف تل أبيب من أن تؤدي هذه الحادثة إلى رحيل قوات الأمم المتحدة لمراقبة فك الاشتباك في الجولان، والذي من شأنه أن يخلق فراغاً خطيراً في المنطقة العازلة التي تتواجد فيها، بحسب ما أعلن مسؤول إسرائيلي.

فانسحاب جيش النظام السوري من قرية "جملة" الحدودية مع إسرائيل هو شرط مقاتلي المعارضة للإفراج عن مراقبي الأمم المتحدة المحتجزين لديهم.

المرصد السوري لحقوق الإنسان نقل عن متحدث باسم لواء شهداء اليرموك، التابع للجيش الحر والذي يحتجر المراقبين قوله، إنهم لن يلحقوا بهم أي أذى، لكنهم يصرون على مطالبهم.

المراقبون الذين كانوا يقومون بمهمة إمداد معتادة بحسب الأمم المتحدة، يبلغ عددهم 21 عنصراً، ويحملون الجنسية الفلبينية، احتجزوا عند نقطة المراقبة 58، والتي أصيبت بأضرار الأسبوع الماضي، بسبب القتال بين مقاتلي المعارضة وجيش النظام.

أما قرية جملة التي يطالب مقاتلو المعارضة جيش النظام بالانسحاب منها شرطاً لإطلاق سراح المراقبين، فهي تقع على بعد كيلومتر شرق خط وقف إطلاق النار الفاصل في هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.

وطالب رئيس قوات حفظ السلام الدولية، هيرفي لادسوس، بالإفراج عن المراقبين المحتجزين، مشيراً إلى أن مفاوضات تجري مع مقاتلي المعارضة.

هذا واستنكرت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، فيكتوريا نولاند بشدة، اختطاف عناصر قوات حفظ السلام في مرتفعات الجولان بين سوريا وإسرائيل.

وطالبت فصيلة اليرموك، التي كانت قد أعلنت مسؤوليتها عن العملية، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين.

وقالت: "لقد بعثنا برسالة حازمة إلى المعارضة السورية بضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين. هذا أمر غير مقبول على الإطلاق. ليست هذه الطريقة المناسبة للتعاطي مع الصعوبات في سوريا".

كما جددت نولاند إدانتها لأعمال العنف التي يرتكبها النظام بحق الأبرياء، ونددّت بتورط حزب الله اللبناني في القتال داخل سوريا.

وأضافت: "نحن ندين أعمال العنف التي يرتكبها النظام بحق شعبه، وندعوه لوقفها فوراً. كما ندعو حزب الله اللبناني للكف عن التورط في الأزمة السورية.. لدينا تقارير تفيد بأنه يقاتل إلى جانب النظام، ويسيطر على بعض القرى في محافظة حمص على الحدود اللبنانية السورية.

=====================

تأهب إسرائيلي بعد احتجاز عناصر الأمم المتحدة بالجولان

الائتلاف الوطني السوري يعقد الثلاثاء المقبل اجتماعاً في اسطنبول

الجمعة 25 ربيع الثاني 1434هـ - 8 مارس 2013م

دبي - قناة العربية

أعلنت الأمم المتحدة مواصلة المفاوضات من أجل إطلاق سراح عدد من قواتها يحتجزهم مسلحون سوريون في الجولان. وقد وُضعت القوات الإسرائيلية وقوات الأمم المتحدة في مرتفعات الجولان في حال التأهب القصوى بعد اخطاف 21 عنصراً من القوات الدولية.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن مقاتلي المعارضة اشترطوا انسحاب قوات النظام من المنطقة قبل الإفراج عن المحتجزين.

وعلى صعيد التطورات السياسية في ملف الأزمة السورية، فمن المقرر أن يعقد الائتلاف الوطني السوري الثلاثاء المقبل اجتماعاً في اسطنبول لانتخاب رئيس للحكومة المؤقتة.

وكان الائتلاف قد فشل الأسبوع الماضي في اختيار رئيس للحكومة بعد اعتراضات دفعت برياض حجاب، رئيس الحكومة المنشق، إلى سحب ترشيحه.

=====================

مراقبو الأمم المتحدة المحتجزون في الجولان "يتلقون معاملة حسنة" من مسلحي المعارضة السورية

آخر تحديث:  الخميس، 7 مارس/ آذار، 2013، 18:34 GMT

البي بي سي

مقطع على الانترنت يظهر رجالا يزعمون أنهم من مسلحي المعارضة السورية وهم يقفون بجوار عربات تحمل شعار الأمم المتحدة.

ظهر بعض مراقبي الأمم المتحدة المحتجزين من قبل مقاتلي المعارضة السورية في تسجيلات مصورة بثت على الانترنت يؤكدون فيها أنهم بحالة جيدة ويتلقون معاملة حسنة.

وكان مقاتلون من المعارضة السورية احتجزوا جنود حفظ السلام العزّل يوم الأربعاء أثناء قيامهم بمهام روتينية في منطقة الجولان حيث يراقبون خط وقف إطلاق النار في حرب عام 1967.

وقال الرئيس الفلبيني بنينو اكينو إن جنود حفظ السلام الفلبينيين المحتجزين في الجولان قد يطلق سراحهم بحلول الجمعة، لكن المفاوضات لا تزال جارية.

وأوضح أن قادة عسكريين بالأمم المتحدة أبلغوه أن الجنود، البالغ عددهم نحو 20 جنديا، يلقون معاملة طيبة، وأن المفاوضات للإفراج عنهم تحرز تقدما.

ويقول مراسلون إن هذه الحادثة تمثل إشارة إلى أن الاشتباكات بين المعارضة المسلحة وقوات الحكومة السورية تتسع رقعتها، وتشير إلى ضعف السيطرة المركزية بين مسلحي المعارضة.

وقتل نحو 70 ألف شخص وفر مليون لاجئ منذ بدء الأزمة السورية قبل عامين.

"أيد أمينة"

وأظهرت تسجيلات عديدة مصورة الخميس مجموعات ما بين ثلاثة إلى ستة من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المحتجزين في الجولان.

وقال المراقبون إنهم يتلقون معاملة جيدة بعدما تم احتجازهم من قبل خاطفيهم.

ونقلت رويترز عن ابو عصام تسيل عضو جماعة "شهداء اليرموك" التي تحتجز المراقبين قوله إنه "سيتم تسليمهم (المحتجزين) لأيد أمينة حينما يكون ذلك ممكنا...لأن المنطقة محاصرة، ونظام (الرئيس السوري) الأسد يقصفها".

الأمم المتحدة تطالب المعارضة السورية بالإفراج عن جنودها

قال ناطق باسم الأمم المتحدة مارتن نيسيركي إن مجموعة من المسلحين السوريين احتجزت حوالي 21 من عناصر قوة حفظ السلام الدولية في منطقة محاذية لمرتفعات الجولان.

من جهة أخرى، لا تزال المفاوضات جارية لإطلاق سراح المراقبين.

وأعلن مارتن نيسيركي المتحدث باسم الامم المتحدة أن "المنظمة الدولية لا تزال تفاوض لاطلاق سراح 21 مراقبا تابعا لها خطفوا من هضبة الجولان".

وأضاف المتحدث أن قوة حفظ السلام في الجولان "اتصلت بهم هاتفيا وأكدت انهم لم يتعرضوا لسوء معاملة".

وكان الجيش السوري الحر المعارض أقر في وقت سابق بأن عملية احتجاز عناصر قوة حفظ السلام الدولية حدثت بالخطأ مؤكدا أن الإفراج عنهم سيتم قريبا.

ووصف العميد حسام الدين العواك نائب قائد تجمع الضباط الأحرار في الجيش السوري الحر لبي بي سي العملية بأنها خطأ كبير وغير مقبول موضحا أن عملية الإفراج عنهم ستتم في أسرع وقت.

وأضاف العواك أن قائد أحد ألوية الجيش الحر لم يحسن التصرف، وأن كتيبة خارجة عن السيطرة قامت بهذا العمل بشكل فردي، كما قدم ضمانات بعدم المساس بالمحتجزين.

وأظهر مقطع مصور على الانترنت رجالا يزعمون أنهم من مسلحي المعارضة السورية وهم يقفون بجوار عربات تحمل شعار الأمم المتحدة.

وقال الرجال إنهم من مجموعة "شهداء اليرموك"، وإنهم لن يفرجوا عن جنود حفظ السلام حتى تنسحب القوات السورية النظامية من قرية بالمنطقة.

وتحدثت الامم المتحدة في الفترة الأخيرة عن ازدياد هذا النوع من الحوادث في منطقة الجولان التي ينتشر فيها عناصر قوات حفظ السلام التابعة لها.

وتتمركز هذه القوات منذ عام 1967 لمراقبة وقف اطلاق النار بين سوريا واسرائيل.

==================

الفلبين تعلن فشل المفاوضات مع الجيش السورى الحر

    الجمعة , 08 مارس 2013 10:09

الوفد

 أعلنت الفلبين اليوم "الجمعة" فشل المفاوضات مع الجيش السوري الحر لإطلاق سراح جنودها العاملين ضمن قوات حفظ السلام الذين اختطفهم مسلحون من المعارضة السورية في هضبة الجولان السورية المحتلة.

ذكرت ذلك قناة "الجزيرة" الفضائية اليوم دون المزيد من التفاصيل.وكان قيادي في الجيش السوري الحر قد أعلن أنه سيتم إطلاق سراح قوة من الأمم المتحدة يحتجزونها في الجولان فور وقف قوات النظام قصفها لمنطقة حماية لهم.

وكانت الفلبين قد طالبت بإطلاق سراح جنودها العاملين ضمن قوات حفظ السلام الذين اختطفهم مسلحون من المعارضة السورية في هضبة الجولان السورية المحتلة.

=====================

الجيش الحر يوافق على تسليم مراقبي الأمم المتحدة للصليب الأحمر

المسلم/وكالات  | 25/4/1434 هـ

أعلن الجيش السوري الحر اليوم الجمعة استعداده لإطلاق سراح 21 فلبينيا من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة شريطة تسليمهم إلى منظمة الصليب الأحمر باعتبارها جهة آمنة.

ومن جهته قال رئيس الائتلاف الوطني المعارض، معاذ الخطيب أنه تم نقل العناصر الـ21 الذين احتجزوا، الأربعاء، إلى مكان آمن بانتظار تسليمهم إلى منظمة الصليب الأحمر".

وأشار الخطيب إلى أن موكب الأمم المتحدة كان معرضاً للخطر، الأمر الذي استدعى نقلهم إلى مكان آمن، مبيناً بأن تلك المنطقة تعرضت للقصف خلال الأيام السبعة الماضية، على يد قوات الأسد عندما تم احتجازهم من قبل الثوار.

وأوضح متحدث باسم الجيش الفلبيني الكولونيل أرنولفو بورجوس: أن "قوات المعارضة السورية مستعدة لإطلاق سراح عناصر حفظ السلام"، مضيفا أن المسلحين السوريين يرغبون في ضمان "أرضية آمنة" لإطلاق سراح الفلبينيين المحتجزين.

وأكد ناشط سوري أن مقاتلي المعارضة الذين يحتجزون 21 من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة قرب هضبة الجولان في جنوب سورية، أنهم لن يلحقوا بهم أي أذى لكنهم يصرون على ضرورة انسحاب قوات الأسد من المنطقة قبل الإفراج عنهم.

وظهر بعض مراقبي الأمم المتحدة المحتجزين من قبل مقاتلي المعارضة السورية في تسجيلات مصورة بثت على الانترنت يؤكدون فيها أنهم بحالة جيدة ويتلقون معاملة حسنة.

وكان الرئيس الفلبيني بنينو اكينو قال أمس إن جنود حفظ السلام الفلبينيين المحتجزين في الجولان قد يطلق سراحهم بحلول الجمعة، لكن المفاوضات لا تزال جارية.

وأقر الجيش السوري "الحر" المعارض في وقت سابق بأن عملية احتجاز عناصر قوة حفظ السلام الدولية حدثت بالخطأ مؤكدا أن الإفراج عنهم سيتم قريبا.

من جهة أخرى, أفادت مصادر معارضة بأن الجيش السورى الحر أسقط طائرتين حربيتين تابعتين لقوات النظام فى إدلب شمال البلاد، فيما اشتدت حدة المعارك بين القوات النظامية والمعارضين فى عدة مدن من بينها دمشق وحمص.

وقالت المصادر إن طائرة حربية من طراز ميج أسقطت فى قرية حيش جنوب محافظة إدلب، فى حين أسقطت طائرة حربية أخرى فى مدينة خان شيخون التابعة لنفس المحافظة ظهر اليوم.

وأشارت إلى تجدد الاشتباكات بين الجيشين النظامى والحر فى أحياء جوبر جنوب العاصمة دمشق وفى منطقة الزبلطانى قرب وسط العاصمة، التى يسعى المعارضون نقل معاركهم إليها منذ أسابيع.

=====================

الأمم المتحدة قلصت دورياتها في الجولان

نشر بتاريخ 08-03-2013 :: 10:43 AM    

وطن للانباء - وكالات: اعلن مسؤول في الأمم المتحدة، مساء الخميس، ان على المنظمة الدولية أن "تكيف" وجودها في هضبة الجولان لدواع أمنية، وقد قلصت فعلا دوريات مراقبيها اثر قيام معارضين سوريين باحتجاز 21 منهم.

وقال المسؤول الذي رفض كشف هويته "علينا ان نتكيف (مع الوضع الجديد) لعدم تعريض طواقمنا للخطر"، مضيفا "علينا بالتاكيد ان نقلص الدوريات وقد قمنا بذلك".

واكد أن المفاوضات مستمرة لضمان الافراج عن المراقبين، وهم عناصر في قوة مراقبة خط فض الاشتباك في هضبة الجولان المحتلة وجميعهم فيليبينيون.

واوضح المسؤول "اننا نلجأ الى كل القنوات للتواصل مع الحكومة السورية ومع المعارضة من دون اي نتيجة حتى الان"، لافتا الى ان الامم المتحدة "ليس لديها فكرة واضحة الى الان" عن طلبات محتملة للخاطفين.

ومن المقرر ان يعقد مجلس الامن الدولي جلسة مغلقة صباح الجمعة لمناقشة اخر تطورات الوضع.

من جهتها، اوضحت متحدثة باسم دائرة عمليات حفظ السلام ان المراقبين المحتجزين "كانوا يحملون اسلحة خفيفة للدفاع عن انفسهم".

وفي عملية خطف هي الاولى من نوعها منذ اندلاع النزاع في سوريا قبل عامين، احتجز مقاتلون معارضون 21 مراقبا فيليبينيا ينتمون الى قوة الامم المتحدة المكلفة منذ 1974 ضمان احترام وقف اطلاق النار بين اسرائيل وسوريا في هضبة الجولان المحتلة.

واعلنت مجموعة سورية معارضة تطلق على نفسها اسم (لواء شهداء اليرموك)، مسؤوليتها عن خطف المراقبين الفيليبينيين.       

=====================

 روسيا: احتجاز مسلحين للمراقبين بالجولان عمل دنيء

قناة العالم

اعتبرت روسيا احتجاز مراقبين أمميين من قبل الجماعات المسلحة في سوريا، "استخداما دنيئا لدروع حية"، وطالبت باطلاق سراح المراقبين فورا.

وافاد موقع "سريا نيوز" امس الخميس ان رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي ميخائيل مارغيلوف قال: "ان احتجاز مراقبين دوليين في الجولان يثير السخط ويعد استخداما دنيئا لدروع بشرية".

واضاف مارغيلوف: أن "واقعة احتجاز مراقبين أمميين في الجولان تكشف طبيعة بعض عناصر المعارضة السورية"، مشيرا الى ان احتجاز الرهائن بعيد عن أهداف قيم الحرية والديمقراطية التي ادعتها جماعات المعارضة المسلحة.

واوضح ان "30 مسلحا عاجزون عن إقصاء القوات الحكومية من قرية جملة في الجولان، ولذلك فهم مستعدون لقتل 20 مراقبا أمميا لا يحملون السلاح ولا علاقة لهم بأحداث سوريا".

ودعا مارغيلوف إلى "تنفيذ طلب الأمم المتحدة بالعودة الفورية للمراقبين"، مطالبا قيادة المعارضة بأن تلتفت من الآن فصاعدا بشكل أكبر لمثل تلك الاساليب التي يلجأ إليها عناصرها.

وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أدانت خطف مراقبين أمميين من قبل مسلحين سوريين في الجولان المحتل، مطالبة بوقف "الاستفزازات" المتنامية في الفترة الأخيرة ضد قوات حفظ السلام الأممية من قبل المسلحين السوريين.

يذكر، ان مواقع الكترونية نشرت بيان نسبته للخاطفين قالوا إنهم احتجزوا عناصر قوات الأمم المتحدة لفض الاشتباك في الجولان حتى انسحاب الجيش من أطراف قرية جملة إلى مواقعها من جهتها، طالبت الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بإطلاق سراح عناصر قوات حفظ السلام على الفور.

=====================

مقاتلو المعارضة السورية يعرضون تسليم مخطوفي قوات حفظ السلام إلى الصليب الأحمر

نشر 08 اذار/مارس 2013 - 07:58 بتوقيت جرينتش

البوابة

عرض مقاتلو المعارضة السورية إطلاق سراح 21 فلبينيا من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة إذا استطاعوا تسليمهم إلى الصليب الأحمر، بحسب ما ذكره متحدث باسم الجيش الفلبيني الجمعة.

وقال الكولونيل أرنولفو بورجوس: "قوات المعارضة السورية مستعدة لإطلاق سراح عناصر حفظ السلام".

وقال بورجوس للصحفيين في مانيلا: "إنهم يرغبون في أن يتسلمهم الصليب الأحمر".

وأوضح أن مقاتلي المعارضة السورية يرغبون في ضمان "أرضية آمنة" لإطلاق سراح الفلبينيين الذين ألقوا القبض عليهم في مرتفعات الجولان يوم الأربعاء الماضي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفلبينية راؤول هرنانديز إن "المفاوضات جارية".

وتابع: "كنا نتوقع أن يتم إطلاق سراح عناصر حفظ السلام الـ 21 هذا الصباح، لكن هذا لم يحدث… نحن نواصل المفاوضات مع جميع الأطراف المعنية لنتأكد من إطلاق سراحهم على الفور".

وتحدث المسؤولون الفلبينيون بعد يوم من قول مقاتلي المعارضة السورية إن إطلاق سراح عناصر حفظ السلام مشروط بانسحاب قوات الحكومة من الجزء الجنوبي المضطرب من سورية.

ويذكر أن الفلبينيين المحتجزين جزء من فرقة حفظ سلام فلبينية من 300 فرد وصلت في تشرين ثان/ نوفمبر للانضمام إلى قوات حفظ السلام التي تنفذ اتفاق وقف إطلاق النار في الجولان الذي أبرم بعد حرب أكتوبر عام 1973 .

وظهر بعض الأسرى في مقطع فيديو بث على موقع يوتيوب بدون أن يلحق بهم أذى وقالوا إنهم في أمان ويلقون معاملة جيدة من جانب المعارضين.

وقال أحدهم "إلى أسرنا، نأمل أن نراكم قريبا. نحن بخير هنا".

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون احتجاز عناصر حفظ السلام، قائلا إنه يتعين على جميع الأطراف احترام حرية حركة وسلامة وأمن هؤلاء.

=====================

 إسرائيل تخشى سيطرة القاعدة على الحدود مع الجولان - سورية تتحدث عن اكتشاف معدات تجسس إسرائيلية قبالة الساحل

الكاتب : العراق للجميع - 07:19:11 2013-03-08

بيروت ـ دمشق ـ وكالات: قال ناشط سوري على صلة بمقاتلي المعارضة الخميس إن المقاتلين الذين يحتجزون 21 من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة قرب هضبة الجولان في جنوب سورية يقولون إن قوات الحكومة السورية يجب أن تنسحب من المنطقة قبل الإفراج عن الأفراد المحتجزين،'فيما اعلن متحدث باسم الامم المتحدة ان المنظمة الدولية لا تزال تفاوض لاطلاق سراحهم.

وفي إطار المخاوف الإسرائيلية الرسمية من تحول هضبة الجولان العربية السورية المحتلة إلى سيناء رقم 2، تحدثت صحيفة 'يديعوت احرونوت' الاسرائيلية، عن مخاوف اسرائيل من قيام ناشطين من القاعدة 'بالوصول الى الحدود الاسرائيلية والسيطرة على المنطقة العازلة في حال مغادرة قوات الامم المتحدة'، مشيرة الى ان الجيش الاسرائيلي يقوم حاليا 'بتقوية انظمة دفاعه' لمواجهة سيناريو مماثل.

وتتخوف اسرائيل من ان يؤدي احتجاز 21 عنصرا من قوة حفظ السلام في منطقة محاذية لمرتفعات الجولان المحتل الى رحيل قوات الامم المتحدة لمراقبة فك الاشتباك في الجولان.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه 'هذا الخطف من المرجح ان يقنع الدول التي لديها قوات هناك بإعادتها، والذي من شأنه ان يخلق فراغا خطيرا في المنطقة العازلة التي توجد فيها بالجولان'.

جاء ذلك في الوقت الذي كشف فيه أعضاء في الائتلاف الوطني السوري المعارض الخميس إن الائتلاف سيجتمع في اسطنبول يوم الثلاثاء لانتخاب رئيس حكومة مؤقتة.

وقال اعضاء بالائتلاف لرويترز في عمان إنه تم اتخاذ القرار بعد أن سحب رياض حجاب رئيس الوزراء السابق ترشحه. وحجاب هو أرفع مسؤول مدني ينشق عن النظام السوري منذ اندلاع الانتفاضة.

وقال عضو بالائتلاف الوطني السوري 'سنجتمع في اسطنبول في الثاني عشر والثالث عشر من هذا الشهر. توسع المجال للمرشحين منذ أن انسحب حجاب'. وأضاف أن سحب ترشيح حجاب كان من الأسباب التي أدت إلى تأجيل اجتماع التحالف الذي كان من المقرر أن يعقد يوم السبت.

وقالت المصادر إن المجلس الوطني السوري - وهو كتلة كبيرة داخل الائتلاف الذي يضم 71 عضوا ويخضع بدرجة كبيرة لنفوذ جماعة الإخوان المسلمين - اختار ثلاثة مرشحين لمنصب رئيس الحكومة المؤقتة.

والمرشحون الثلاثة هم سالم المسلط وهو زعيم قبلي من شمال شرق سورية عمل في مراكز أبحاث في الخليج وأسامة القاضي وهو أستاذ اقتصاد تعلم في الولايات المتحدة ويرأس قوة مهام شكلتها المعارضة لوضع خطط للانتعاش الاقتصادي في مرحلة ما بعد الأسد والناشط المعارض المخضرم برهان غليون وهو أستاذ يحظى باحترام من مدينة حمص ورئيس سابق للمجلس الوطني السوري.

ومن جهته دعا رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض احمد معاذ الخطيب الخميس المجتمع الدولي الى القيام ب'تحرك فعال' في سورية 'قبل فوات الاوان'.

الى ذلك نقل رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان عن متحدث باسم لواء (شهداء اليرموك) قوله إن أفراد قافلة قوات حفظ السلام محتجزون كضيوف في قرية الجملة على بعد نحو كيلومتر ونصف الكيلومتر من خط وقف إطلاق النار مع مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل.

وتابع عبد الرحمن بعد أن تكلم مع متحدث باسم مقاتلي المعارضة صباح الخميس 'قال إنهم لن يتعرضوا للأذى. لكن مقاتلي المعارضة يريدون انسحاب الجيش السوري ودباباته من المنطقة.'

وأعلنت سورية الخميس أنها كشفت كاميرا تجسس إسرائيلية تراقب 'موقعا حساسا' على ساحلها على البحر المتوسط قائلة إن هذا الاكتشاف يبرز دور إسرائيل في حركة الانتفاضة والمعارضة المناوئة للأسد. ولم يعلق المسؤولون الإسرائيليون على التقرير السوري.

وعرض التلفزيون السوري صورا لما قال إنها كاميرا وست بطاريات كبيرة ومعدات إرسال بالإضافة إلى صخور زائفة استخدمت لإخفاء المعدات.

ونقل التلفزيون عن مصدر مسؤول قوله إن المعدات اكتشفت في الأيام القليلة الماضية في موقع على الساحل لم يحدده وإنها تسلط الضوء على الدور الذي لعبته إسرائيل في الانتفاضة على حكم الرئيس بشار الأسد.

=====================

 الاتحاد الأوروبى يطالب بالإفراج عن المراقبين الدوليين فى الجولان

آخر تحديث : الخميس 7 مارس 2013 - 9:10 م

بروكسل – الفرنسية

الشروق

طالبت ممثلة الاتحاد الأوروبى للشؤون الخارجية كاثرين أشتون- اليوم الخميس، بالإفراج "الفورى وغير المشروط" عن مراقبى الأمم المتحدة الذين خطفهم مقاتلون سوريون معارضون فى هضبة الجولان.

وقالت أشتون فى بيان إن "الاتحاد الأوروبى يدين عمليات الاحتجاز التعسفى وإن أعمالا مثل خطف رهائن تشكل انتهاكات خطيرة للقانون الدولي".

وأضافت أن الهجمات ضد الأمم المتحدة او العاملين لديها "غير مقبولة"، قبل أن تطالب بـ"الافراج الفورى وغير المشروط" عن مراقبى الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك فى الجولان.

وأعلنت مجموعة سورية معارضة تطلق على نفسها اسم "لواء شهداء اليرموك"، مسؤوليتها عن خطف هؤلاء المراقبين الفيليبينيين أعضاء قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك فى الجولان.

وقوة فض الاشتباك التابعة للأمم المتحدة مكلفة منذ 1974 العمل على احترام وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا فى هضبة الجولان (جنوب) التى تحتل إسرائيل قسما كبيرا منها.

واظهر شريط فيديو بثه المرصد السورى لحقوق الإنسان- اليوم الخميس- على الإنترنت عددا من مراقبى الأمم المتحدة الـ21 المخطوفين فى سوريا.

وظهر فى الشريط ستة مراقبين بالزى العسكرى جالسين جنبا إلى جنب فى غرفة بينهم ضابط قال إنهم يعملون فى الكتيبة الفيليبينة ضمن قوات الأمم المتحدة.

=====================

الصين تنتقد احتجاز سوريا لجنود حفظ السلام الدوليين

2013:03:08.09:38   

الشعب

بكين 7 مارس 2013/ انتقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية اليوم (الخميس) احتجاز قوات المعارضة السورية لجنود الامم المتحدة لحفظ السلام ودعت لاطلاق سراحهم.

قالت المتحدثة هوا تشون يينغ فى مؤتمر صحفى اسبوعى ان " الصين تدين احتجاز قوات المعارضة السورية لجنود حفظ السلام وتطالب باطلاق سراحهم فورا وبدون شروط".

ووفقا لتقارير، قامت عناصر مسلحة مرتبطة بالمعارضة السورية باحتجاز مجموعة تضم اكثر من 20 شخصا من قوة الامم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك فى منطقة على الجانب السورى من مرتفعات الجولان.

اقام مجلس الامن قوة مراقبة فض الاشتباك فى مايو 1974 بعد اندلاع معركة بين اسرائيل وسوريا فى منطقة مرتفعات الجولان.

قالت هوا ان اى هجوم او تهديد يستهدف قوات حفظ السلام امر غير مقبول.

واضافت ان " الصين تحث الاطراف المعنية على اتخاذ اجراءات فعالة وحماية قوات حفظ السلام الدولية بشكل حقيقى".

=====================

 تعزيزات عسكرية عراقية الى الحدود السورية واعتماد مراقبة جوية

خاطفو جنود حفظ السلام يشترطون انسحاب قوات الأسد للإفراج عنهم

المستقبل          

أظهر شريط فيديو بثه المرصد السوري لحقوق الانسان امس على الانترنت عددا من مراقبي الامم المتحدة الـ21 المخطوفين في سوريا من قبل مجموعة مقاتلين معارضين الذين يشترطون للافراج عنهم انسحاب قوات الحكومة السورية من المنطقة.

وظهر في الشريط ستة مراقبين بالزي العسكري جالسين جنبا الى جنب في غرفة بينهم ضابط قال انهم يعملون في الكتيبة الفيليبينة ضمن قوات الامم المتحدة. والمراقبون الـ21 الذين خطفوا الاربعاء من عناصر قوة الامم المتحدة لمراقبة فك الاشتباك في الجولان.

وقال الضابط الفيليبيني ان اشتباكات اندلعت تخللها قصف مدفعي بينما كانوا متوجهين الى بلدة جملة التي اعتقلوا على مقربة منها، موضحا انه تم توزيعهم على عدة اماكن. واوضح الكابتن الفيليبيني ان خاطفيهم يقدمون لهم الطعام والماء.

وتنتمي المجموعة التي خطفت الجنود الفيليبينيين الى "لواء شهداء اليرموك". وقال زعيم هذه المجموعة للمرصد السوري لحقوق الانسان "ان لا نية لدينا باساءة معاملة المراقبين الذين سيبقون محتجزين حتى انسحاب القوات النظامية السورية من بلدة جملة في المنطقة" الواقعة على بعد كيلومتر ونصف عن الخط الفاصل المحاذي لهضبة الجولان التي تحتلها اسرائيل.

ونقل رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان عن ناطق باسم لواء (شهداء اليرموك) قوله إن أفراد قافلة قوات حفظ السلام محتجزون كضيوف في قرية الجملة على بعد نحو كيلومتر ونصف الكيلومتر من خط وقف إطلاق النار مع مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل. واضاف عبد الرحمن بعد أن تكلم مع ناطق باسم مقاتلي المعارضة صباح امس "قال إنهم لن يتعرضوا للأذى. لكن مقاتلي المعارضة يريدون انسحاب الجيش السوري ودباباته من المنطقة."

وكان احتجاز أفراد من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة قرب الهضبة التي تحتلها إسرائيل مؤشرا الى أن الصراع المستمر منذ نحو عامين في سوريا يمكن أن يمتد إلى الدول المجاورة.

وتقول إسرائيل إنها لن تقف "مكتوفة" في حالة امتداد العنف إلى الجولان التي احتلتها في حرب العام 1967. غير أن مسؤولا كبيرا في وزارة الدفاع عبر امس عن ثقته في قدرة الأمم المتحدة على إطلاق سراح قوات حفظ السلام مشيرا إلى أن إسرائيل لن تتدخل.

وقتل عناصر يشتبه في أنهم إسلاميون سنة 48 جنديا سوريا داخل العراق يوم الاثنين وأسفرت نيران مدفعية عبر حدود سوريا عن سقوط قتلى في لبنان وتركيا في الأشهر الأخيرة.

ومن شأن قيام نحو 30 مسلحا باحتجاز قوات حفظ السلام أن يزيد مخاوف الغرب من استخدام أي أسلحة يتم تقديمها للمعارضين الذين يقاتلون لإطاحة الرئيس بشار الأسد في استهداف المصالح الغربية في نهاية الأمر.

وقال بيتر بوكيرت من منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان إن مقاتلين من لواء شهداء اليرموك شوهدوا في مقاطع مصورة أخرى وهم يحملون قاذفات قنابل كرواتية الصنع على ما يبدو.

وتؤكد الأمم المتحدة ان نحو 70 ألف شخص قتلوا في الانتفاضة التي اندلعت في آذار عام 2011 والتي كانت في بادىء الأمر احتجاجات سلمية بشكل أساسي ضد الأسد ثم تحولت إلى صراع مسلح.

ودانت الحكومة الفيليبينية احتجاز أفراد من قوات حفظ السلام وهم ثلاثة ضباط و18 مجندا ووصفته بأنه "انتهاك صارخ للقانون الدولي". وقال الرئيس الفيلبيني بنينو أكينو للصحافيين إن أفراد قوات حفظ السلام يلقون معاملة جيدة وإن الأمم المتحدة على اتصال بمقاتلي المعارضة لضمان سلامتهم. وأضاف "يتوقعون الإفراج عن الواحد والعشرين فردا جميعا بحلول غد(اليوم)".

وأوضح أكينو أن كلا من الجانبين في الصراع السوري يرى وجود الأمم المتحدة "محمودا" في سوريا وهو رأي لا يتفق معه الكثير من مقاتلي المعارضة السورية الذين يحملون المنظمة جزءا على الأقل من مسؤولية عدم تدخل المجتمع الدولي حتى الآن.

وفي تسجيل فيديو صدر للإعلان عن احتجاز أفراد الأمم المتحدة، اتهم عضو في لواء شهداء اليرموك قوات حفظ السلام بالتواطؤ مع قوات الأسد لمحاولة إخراجهم من قرية الجملة التي سيطر عليها مقاتلو المعارضة بعد معركة عنيفة.

ونفى بيان صدر لاحقا باسم شهداء اليرموك احتجاز جنود الأمم المتحدة. وقال إنهم تحت الحماية من قصف قوات الأسد. ولا يبدو البيان متعارضا مع البيان الأصلي للمعارضين فقط بل كذلك مع التسجيل المصور الذي أظهر إيقاف القافلة في منتصف الطريق وأفراد الأمم المتحدة محاصرون داخل مركباتهم ومعرضون لأي قذائف مدفعية يمكن أن تسقط عليهم.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش إنها تتحرى أمر لواء شهداء اليرموك لاحتمال تورطه في عمليات إعدام بما في ذلك عملية قتل جنود سوريين صورت بالفيديو ونشر التسجيل على الإنترنت يوم الثلاثاء.

وأظهر تسجيل مصور مقاتلي المعارضة وعددا من الرجال يرتدون الزي المموه قالوا إنهم احتجزوا من قاعدة تابعة للجيش السوري قرب الجملة. وأظهر تسجيل مصور آخر عشرة رجال قتلى منهم بعض المحتجزين الذين تم تصويرهم وهم أحياء في الفيديو السابق.

وتراقب قوة فك الاشتباك التابعة للأمم المتحدة خط وقف إطلاق النار في مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل منذ نحو 40 عاما.

ودان الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومجلس الأمن احتجاز المراقبين وطالب بالإفراج عنهم فورا.

وقالت الأمم المتحدة في إشارة إلى القرية التي شهدت اشتباكات عنيفة الأحد "كان مراقبو الأمم المتحدة يقومون بمهمة إمداد معتادة وتم إيقافهم قرب نقطة المراقبة رقم 58 التي لحقت بها تلفيات وتم إخلاؤها في مطلع الأسبوع بعد قتال عنيف بالقرب منها في الجملة". أضافت أن نحو 30 مقاتلا خطفوا أفراد حفظ السلام.

وفي تسجيل فيديو أصدره مقاتلو المعارضة قال شاب إنه من لواء شهداء اليرموك وكان يحيط به عدد من المقاتلين الذين كانوا يحملون البنادق ويقفون أمام مدرعتين وشاحنة مكتوب عليها اسم الأمم المتحدة. وقال إن قيادة شهداء اليرموك تحتجز القوة التابعة للأمم المتحدة حتى انسحاب قوات الأسد من مشارف قرية الجملة.

وأعلنت سوريا امس أنها كشفت كاميرا تجسس إسرائيلية تراقب "موقعا حساسا" على ساحلها على البحر المتوسط، قائلة إن هذا الاكتشاف يبرز دور إسرائيل في حركة الانتفاضة والمعارضة المناوئة للأسد. ولم يعلق المسؤولون الإسرائيليون على التقرير السوري.

الى ذلك، ارسل العراق تعزيزات عسكرية الى الحدود السورية وبدأ باعتماد مراقبة جوية لطول الحدود اثر الحوادث الاخيرة، بحسب ما افاد الناطق باسم وزارة الدفاع الفريق الركن محمد العكسري وكالة فرانس برس. وقال العسكري ان منفذ ربيعة (شمال غرب) "مغلق الان مع الجانب السوري بسبب الاحداث التي وقعت قبل ايام"، في اشارة الى الاشتباكات بين الجيش النظامي السوري والمعارضة المسلحة عند المعبر، الذي يطلق عليه اسم معبر اليعربية من الجانب السوري، ونيران المعارك التي طالت اراضي العراق.

واكد العسكري "قمنا بارسال قوات احتياطية وتعزيزات وهناك مراقبة جوية على طول الشريط الى جانب غرفة للعمليات وقيادة تتابع الموقف على الحدود"، مشددا على ان العراق "لن يسمح باي حركة على الحدود تستهدف العراق وامنه".

وشدد الناطق على ان "القوات العراقية تمارس اعلى درجات ضبط النفس ولم تدخل الاراضي السورية"، معتبرا ان "ثمة من يعمل على جر قواتنا المسلحة لاشراكها في ملف الازمة السورية، لكن لن يستطيع احد التطاول على حدودنا".

واستعادت القوات النظامية السورية الجمعة معبر اليعربية الحدودي بعد ان سيطر عليه مقاتلون اسلاميون، وبعد ذلك دارت معارك شرسة عند المعبر يوم السبت نقل على اثرها جنود سوريون الى العراق لتلقي العلاج.

=====================

الأمم المتحدة تدعو الجامعة العربية للضغط لتحرير المختطفين قرب الجولان

متحدث في «الجيش الحر»: لا علاقة لنا بالجهة الخاطفة للمراقبين وفعلتها مدانة

بيروت: ليال أبو رحال الشرق الاوسط

تبرأ الجيش السوري الحر من عملية خطف 21 مراقبا دوليا، تابعين للقوة الفلبينية العاملة في إطار قوات حفظ السلام الدولية بين سوريا وإسرائيل، في قرية الجملة القريبة من هضبة الجولان المحتلة. وقال المتحدث الرسمي باسم «الجيش الحر»، لؤي المقداد، لـ«الشرق الأوسط»، أمس: «إننا لسنا مسؤولين نهائيا عن عملية احتجاز المراقبين، ولا تواصل لنا مع الجهة الخاطفة وغير التابعة لهيئة الأركان في (الجيش الحر)».

وأشار المقداد إلى «اجتماع طارئ عقدته هيئة الأركان أمس من أجل التواصل مع الجهة الخاطفة»، مؤكدا: «إننا نستنكر هذا العمل وكل عملية خطف تطال مراقبي الأمم المتحدة الموجودين أساسا لخدمة الشعب السوري».

واعتبر المقداد أن «خطف المراقبين أمر مستنكر ومدان ويجب معاقبته، ونحن نتعهد بحماية المراقبين في مناطق الصراع، وندعو النظام السوري بالمقابل إلى عدم قصف المناطق الحدودية حيث يوجد مراقبو الأمم المتحدة».

وكانت الأمم المتحدة قد نددت باختطاف21 مراقبا غداة إعلان قيادة «لواء شهداء اليرموك» احتجازها الأربعاء الماضي العناصر الأمميين واشتراطها انسحاب القوات النظامية السورية من أطراف بلدتهم قبل الإفراج عنهم. وأدان السفير الروسي فيتالي تشوركين، الذي يترأس الدورة الحالية لمجلس الأمن الدولي، بشدة عملية الاختطاف، ورأى أن «تلك العملية أظهرت عدم احترام الأمم المتحدة»، لافتا إلى أن الأخيرة «تفاوض» الخاطفين و«نأمل الإفراج عنهم». وقال: «هناك هيئات مثل جامعة الدول العربية، لديها تأثير كبير على جماعات المعارضة المسلحة، لذلك عليهم أن يقوموا فورا كما فعل مجلس الأمن، بمطالبتهم بالتوقف عن هذا النوع من الأعمال الخطيرة جدا».

وطالبت الحكومة الفلبينية، أمس، مقاتلي المعارضة السورية بإطلاق سراح المراقبين «على الفور». وقال الكولونيل أرنولفو بورجوس، المتحدث باسم الجيش الفلبيني، إن «الأسرى، وهم جزء من فرقة فلبينية من 300 عضو، تم اعتراض آلياتهم من جانب 30 معارضا سوريا في محافظة درعا جنوب البلاد». كذلك، أعلنت وزارة الشؤون الخارجية الفلبينية أن «المعلومات المتاحة تفيد بأن جميع الفلبينيين الأسرى لم يصابوا بأذى وتجري مفاوضات لتأمين إطلاق سراحهم»، بينما أكد وزير الخارجية، ألبرت ديل روساريو، أن «مصدر الاهتمام الرئيسي لدى الحكومة الفلبينية في هذا الوقت هو ضمان سلامة عناصر حفظ السلام». وكان متحدث باسم الخاطفين، قد أكد في شريط فيديو على موقع «يوتيوب»، أنه «لن يتم الإفراج عن المراقبين إلا بعد انسحاب قوات نظام بشار الأسد من أطراف قرية جملة الحدودية لإسرائيل إلى مواقعهم، وإن لم يتم الانسحاب خلال 24 ساعة فسيتم التصرف مع هؤلاء على أساس أنهم أسرى».

تجدر الإشارة إلى أن القوات الفلبينية انضمت في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي إلى قوات حفظ السلام التي تطبق الهدنة في مرتفعات الجولان، المحتلة من إسرائيل منذ حرب عام 1967. ولا يسمح للقوات السورية بدخول المنطقة الفاصلة بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار تم التوصل إليه عام 1973 وأسبغت عليه الصفة الرسمية في 1974. وتراقب قوات للأمم المتحدة المنطقة الفاصلة.

=====================

فرنسا تطالب بـ "الإفراج الفوري وغير المشروط" عن مراقبين أمميين احتجزوا في الجولان

سيريانيوز

طالبت فرنسا، اليوم الخميس، بالإفراج "الفوري وغير المشروط" عن مراقبين أمميين احتجزتهم مجموعة من مسلّحي المعارضة السورية في الجولان المحتل.

وأصدرت وزارة الخارجية الفرنسية بياناً "أدانت فيه بشدة احتجاز 21 عنصراً من قوات حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة في الجولان (أندوف)"، بحسب وكالة "UPI" للأنباء.

وطالبت بـ"الإفراج عنهم على الفور ومن دون شروط"، كما طالبت كافة الأطراف بالتعاون بشكل كامل مع الأندوف، معتبرة أن أي "عمل يعيق عملها ويعرّض أعضاءها للخطر أمر غير مقبول".

وقالت إنه على حياد قوات حفظ السلام "التي لا يجب أن تكون طرفاً في أي صراع".

وكان مجلس الأمن تبنّى يوم الاربعاء بياناً صحافياً يدين احتجاز العناصر التابعين للأندوف، وطالب بالإفراج عنهم فوراً وضمان أمنهم.

وأعلن نائب الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة إدواردو ديل بوي، في وقت سابق، عن "مسلحين سوريين احتجزوا 20 عسكريا من قوات حفظ السلام الأممية في الجولان"، موضحا أن "مجموعة من حوالي 30 مسلحا أوقفت رجال حفظ السلام يوم 6 آذار قرب نقطة المراقبة رقم 58 التي تم سحب المراقبين منها قبل أيام بسبب معارك شرسة".

وأضاف المسؤول الأممي أن "بعثة الأمم المتحدة في الجولان أرسلت فريقا للتحقيق في ملابسات الحادث".

وكانت مواقع الكترونية نشرت بيان نسبته للخاطفين الذين قالوا إنهم ينتمون إلى "لواء شهداء اليرموك"، قائلين "إنهم احتجزوا عناصر قوات الأمم المتحدة لفض الاشتباك في الجولان حتى انسحاب الجيش من أطراف قرية جملة إلى مواقعها".

ويعد هذا الحادث الثاني من نوعه، فقد أعلنت الأمم المتحدة في 26 شباط الفائت اختفاء عسكري من قواتها في الجولان البالغ عددها 1013 شخصا.

يشار إلى أن إسرائيل تحتل الجولان منذ حرب حزيران عام 1967 وضمته إداريا عام 1981 في ظل عدم اعتراف دولي، علما أن قراري مجلس الأمن رقم 242 و338 يدعوانها للانسحاب من الأراضي العربية المحتلة ومنها الجولان السوري المحتل.

=====================

الثوار يحددون شروطا للإفراج عن المراقبين ...إسرائيل تخشى رحيل قوات حفظ السلام من الجولان

السياسة

القدس, دمشق - ا ف ب, يو بي اي, رويترز: تخشى إسرائيل من أن يؤدي احتجاز 21 عنصراً من قوة حفظ السلام في منطقة محاذية لمرتفعات الجولان المحتل الى رحيل قوات الأمم المتحدة لمراقبة فك الاشتباك في الجولان.

وقال مسؤول اسرائيلي, طالباً عدم الكشف عن اسمه, أمس, ان "هذا الخطف من المرجح ان يقنع الدول التي لديها قوات هناك بإعادتها, والذي من شأنه ان يخلق فراغا خطيرا من المنطقة العازلة التي تتواجد فيها بالجولان", مشيراً إلى أنه "منذ إنشائها, نفذت هذه القوة مهمتها التي كانت الحفاظ على السلام".

وفي العام 1974, شكل مجلس الامن الدولي قوة من الامم المتحدة مكلفة مراقبة فض الاشتباك في الجولان لضمان احترام وقف اطلاق النار بين اسرائيل وسورية.

وتتألف القوة من 1100 جندي من النمسا وكرواتيا والهند واليابان والفيلبين. واعلنت كرواتيا في 28 من فبراير الماضي انها ستعيد جنودها ال¯97 من هناك.

من جهتها, تحدثت صحيفة "يديعوت احرونوت", الأكثر مبيعاً, عن مخاوف اسرائيل من قيام ناشطين من "القاعدة" ب¯"الوصول الى الحدود الاسرائيلية والسيطرة على المنطقة العازلة في حال مغادرة قوات الامم المتحدة", مشيرة الى ان الجيش الاسرائيلي يقوم حالياً "بتقوية أنظمة دفاعه" لمواجهة سيناريو مماثل.

وذكر متحدث باسم الامم المتحدة بأن المراقبين المحتجزين يحملون الجنسية الفلبينية وكانوا يقومون "بمهمة امداد معتادة" في جنوب هضبة الجولان, مضيفاً ان "الوضع حساس لأن المنطقة المعنية لا تخضع لسيطرة اسرائيل ولا لسيطرة سورية".

وطالب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ب¯"الإفراج الفوري عنهم" مذكراً جميع اطراف القتال في سورية ب¯"أن مهمة (القوة المذكورة) هي التأكد من احترام اتفاق فض الاشتباك بين اسرائيل وسورية".

في المقابل, يشترط مقاتلو الذين احتجزوا اول من امس المراقبين الأمميين انسحاب قوات النظام السوري من المنطقة قبل الافراج عنهم.

ونقل مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن عن متحدث باسم لواء "شهداء اليرموك" قوله ان أفراد قافلة قوات حفظ السلام محتجزون كضيوف في قرية الجملة على بعد نحو كيلومتر ونصف الكيلومتر من خط وقف اطلاق النار في الجولان.

وأوضح عبد الرحمن أنه تحدث مع متحدث باسم مقاتلي المعارضة, أمس, وأكد له "انهم (المراقبون الأمميون) لن يتعرضوا للاذى. لكن مقاتلي المعارضة يريدون انسحاب الجيش السوري ودباباته من المنطقة".

من جهتها, دانت الحكومة الفلبينية احتجاز أفراد من قوات حفظ السلام وهم ثلاثة ضباط و18 مجنداً, ووصفته بأنه "انتهاك صارخ للقانون الدولي".

وفي تسجيل فيديو صدر للاعلان عن احتجاز أفراد الامم المتحدة اول من امس, اتهم عضو في "لواء شهداء اليرموك" قوات حفظ السلام بالتواطؤ مع قوات النظام لمحاولة اخراج مقاتلي المعارضة من قرية الجملة التي سيطروا عليها بعد معركة عنيفة.

=====================

المعارضة تشترط انسحاب قوات النظام من المنطقة لإطلاقهم...إدانات دولية ودعوات للإفراج عن جنود حفظ السلام المختطفين        

دار الخليج

دعا مجلس الأمن الدولي إلى الإفراج “الفوري وغير المشروط” عن 21 من قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في الجولان (الأندوف)، وجميعهم فلبينيون، الذين احتجزتهم قوات المعارضة السورية الأربعاء . وقام معارضون ينشطون تحت اسم “لواء شهداء اليرموك” باختطاف المراقبين المنتمين إلى كتيبة فيليبينية من 300 عنصر تشارك في قوة الأمم المتحدة لمراقبة فك الاشتباك في هضبة الجولان التي تحتلها “إسرائيل” .

واتهم الخاطفون قوة الأمم المتحدة بالتعاون مع الجيش السوري لسحق المعارضة المسلحة مهددين باعتبار المخطوفين “أسرى حرب” .

ودان السفير الروسي فيتالي تشوركين الذي يترأس الدورة الحالية لمجلس الأمن بشدة عملية اختطافهم، قائلاً إن تلك العملية أظهرت “عدم احترام الأمم المتحدة” .

وندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأسر عناصر حفظ السلام . وقال إنه يتعين على جميع الأطراف احترام حرية حركة وسلامة عناصر حفظ السلام .

كما دانت الصين احتجاز عناصر من قوات حفظ السلام، من قبل مسلّحي المعارضة السورية، داعية إلى الإفراج عنهم فوراً ومن دون شروط .

ونقل مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن عن متحدث باسم لواء “شهداء اليرموك” قوله إن أفراد قافلة قوات حفظ السلام محتجزون كضيوف في قرية الجملة على بعد نحو كيلومتر ونصف الكيلومتر من خط وقف إطلاق النار مع مرتفعات الجولان .

وتابع عبدالرحمن بعد أن تكلم مع متحدث باسم مقاتلي المعارضة أمس، “قال إنهم لن يتعرضوا للأذى . لكن مقاتلي المعارضة يريدون انسحاب الجيش السوري ودباباته من المنطقة” .

وطالبت الحكومة الفلبينية، أمس، مقاتلي المعارضة بإطلاق سراح جنودها على الفور . وقال الكولونيل أرنولفو بورجوس، المتحدث باسم الجيش الفلبيني، إن الأسرى، وهم جزء من فرقة فلبينية من 300 عضو . وأضاف أنهم “كانوا في قافلة من 4 آليات عندما أوقفهم حاجز نصبه المعارضون” .

وأوضح “في البدء أوقفوا، ثم أجيز لهم متابعة الطريق بعد مفاوضات . لكن عند الحاجز الثاني أوقفهم المعارضون السوريون وصادروا مفاتيح آلياتهم” .

وأكد متحدث باسم الأمم المتحدة أنهم كانوا “يقومون بمهمة تموين معتادة” في جنوب هضبة الجولان عند احتجازهم .  وقال “إنه وضع حساس لان هذه المنطقة الفاصلة لا تخضع لا لسيطرة “إسرائيل” ولا سوريا” .

من جهتها، تتخوف “إسرائيل” من أن يؤدي احتجازهم إلى رحيل قوات الأمم المتحدة لمراقبة فك الاشتباك في الجولان .

وقال مسؤول “إسرائيلي” طلب عدم الكشف عن اسمه “هذا الخطف من المرجح أن يقنع الدول التي لديها قوات هناك بإعادتها، والذي من شانه أن يخلق فراغاً خطيراً من المنطقة العازلة التي تتواجد فيها بالجولان” .

وعبرت “إسرائيل” عن تخوفها من اقتراب عناصر قالت إنها مقربة من تنظيم القاعدة، من الشريط الحدودي في هضبة الجولان، لكن مسؤول بوزارة الحرب “الإسرائيلية” عبّر عن ثقته في قدرة الأمم المتحدة على إطلاق سراح قوات حفظ السلام، مشيراً إلى أن “إسرائيل” لن تتدخل .

ونشر المرصد لقطات من تسجيل مصور للمحتجزين، وظهر في الشريط 6 مراقبين بالزي العسكري جالسين جنباً إلى جنب في غرفة .

وقال ضابط منهم إن اشتباكات اندلعت تخللها قصف مدفعي بينما كانوا متوجهين إلى بلدة جملة التي اعتقلوا على مقربة منها، موضحاً أنه تم توزيعهم على عدة أماكن . وأوضح أن خاطفيهم يقدمون لهم الطعام والماء .   (وكالات)

=====================

"الجيش الحر" : حادثة احتجاز عناصر حفظ السلام بالجولان حدثت "بالخطأ".. والإفراج عنهم سيتم قريبا

سيريانيوز

أفاد "الجيش الحر", يوم الخميس, أن حادثة احتجاز قوات حفظ السلام الدولية في الجولان أمس أمر "غير مقبول" وحدثت "بالخطأ", وتم هذا العمل "بشكل فردي وقدم ضمانات بعدم المساس بالمحتجزين", مشيرا الى ان "اطلاق سرحهم سيتم في الوقت القريب".

ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) عن نائب قائد تجمع الضباط الأحرار في "الجيش الحر" حسام الدين العواك قوله ان "عملية احتجاز عناصر قوة حفظ السلام الدولية في الجولان خطأ كبير, وعملية الإفراج عنهم ستتم في أسرع وقت".

وياتي ذلك بعد ساعات من دعوة الحكومة الفلبينية إلى إطلاق سراح 21 من مواطنيها من قوات حفظ السلام الذين احتجزتهم أمس مجموعة مسلحة في الجولان, لافتة إلى بدء إجراء "مفاوضات" من اجل عملية الإفراج، دون أن تحدد هوية الخاطفين أو مطالبهم.

وأضاف العواك أن "قائد أحد ألوية الجيش الحر لم يحسن التصرف، وأن كتيبة خارجة عن السيطرة قامت بهذا العمل بشكل فردي، كما قدم ضمانات بعدم المساس بالمحتجزين".

وأعلنت الأمم المتحدة، يوم الأربعاء، عن احتجاز مسلحين سوريين 20 من مراقبي الأمم المتحدة في الجولان، داعية الى اطلاق سراحهم على الفور.

ولقيت هذه الحادثة إدانة شديدة من قبل مجلس الامن الدولي, فيما استنكرت الصين الحادثة، داعية إلى الإفراج عنهم فورا ومن دون شروط، بينما وصفت روسيا الحادثة بأنها تصرف في غاية الاستهتار.

وكانت مواقع الكترونية نشرت بيان، ومقطع فيديو، نسبته للخاطفين الذين قالوا إنهم ينتمون إلى "لواء شهداء اليرموك"، قائلين "إنهم احتجزوا عناصر قوات الأمم المتحدة لفض الاشتباك في الجولان حتى انسحاب الجيش من أطراف قرية جملة إلى مواقعها".

ونقلت مصادر معارضة، وفقا لوكالة "رويترز"، عن متحدث باسم لواء (شهداء اليرموك)، قوله إن "أفراد قافلة قوات حفظ السلام محتجزون كضيوف في قرية جملة على بعد نحو كيلومتر من خط وقف إطلاق النار مع الجولان التي تحتلها اسرائيل".

وأوضحت المصادر أن المتحدث قال "إنهم لن يتعرضوا للأذى، لكن مقاتلي المعارضة يريدون انسحاب الجيش السوري ودباباته من المنطقة".

وتشهد مناطق عدة محاذية للجولان قصفا واشتباكات بين الجيش النظامي ومسلحين معارضين يسيطرون على جزء منها.

=====================

مارجيلوف: اختطاف المراقبين الأمميين يكشف طبيعة بعض عناصر المعارضة السورية

تم النشر فى الشرق الاوسط 7 / مارس / 2013 الساعة 22:10

سبعة ايام

أعرب ميخائيل مارجيلوف رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد للبرلمان الروسي اليوم، عن اعتقاده بأن اختطاف المراقبين الأمميين في منطقة مرتفعات الجولان يكشف طبيعة بعض عناصر المعارضة السورية.

وأشار مارجيلوف - في تصريحات أوردتها وكالة أنباء نوفوستي الروسية - إلى أن احتجاز 20 مراقبا أمميا في مرتفعات الجولان واقعة مثيرة للسخط، وأن كتيبة شهداء اليرموك التي لها يد في عملية الاختطاف على صلة بالمعارضة السورية المسلحة.. متسائلا "هل ينسق قادة المعارضة السورية أعمال المسلحين بأية صورة".

وقال المسؤول الروسي، إن احتجاز الرهائن بعيد عن أهداف الحرية والديمقراطية التي أعلنتها المعارضة، ويحرج هذه المعارضة أمام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.. مشيرا بصورة خاصة إلى أن هذه الواقعة ليست الأولى من هذا النوع.

وأضاف مارجيلوف "يبقى أن نأمل في تنفيذ طلب الأمم المتحدة بالعودة الفورية للمراقبين، وأن تلتفت قيادة المعارضة السورية من الآن بشكل أكبر لأساليب الكفاح هذه التي يلجأ إليها أنصارها.

=====================

«العربي» يطالب بالإفراج الفوري عن جنود أمميين محتجزين في سوريا

وكالات

المصري اليوم

طالب الدكتور نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، الخميس، بالإفراج الفوري عن جنود قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بالجولان، والذين ذكرت تقارير المنظمة الدولية أن مجموعة من المسلحين السوريين قامت باحتجازهم، الأربعاء.

وأكد «العربي»، في بيان صحفي، على «خطورة التعرض لقوات الأمم المتحدة في الجولان، وعلى ضرورة احترام القواعد المنظمة لعمل هذه القوات، وعدم المساس بسلامة هؤلاء الجنود، أو تعريض حياتهم للخطر».

وأدان مجلس الأمن، الأربعاء، احتجاز مجموعة من جنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة على أيدي مقاتلين معارضين سوريين قرب مرتفعات الجولان، وطالب بإطلاق سراحهم على الفور.

وقال فيتالي تشوركين، سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، ورئيس المجلس حتى مارس، للصحفيين: «يدين أعضاء مجلس الأمن بشدة احتجاز مجموعة تضم ما يزيد على 20 من جنود حفظ السلام، على أيدي عناصر مسلحة من المعارضة السورية».

كانت الأمم المتحدة أعلنت، فى وقت سابق، أن 20 من جنود قوات حفظ السلام تم احتجازهم على أيدي مسلحين قرب مرتفعات الجولان.

وفي سياق متصل، ظهر في مقطع فيديو وضعته جماعة لواء شهداء اليرموك، قالت إنها تراقب أعمال العنف على موقع «يوتيوب»، وإن مقاتلي المعارضة السورية يقولون إنهم احتجزوا قافلة لمراقبي الأمم المتحدة قرب مرتفعات الجولان.

وقال رجل، ذكر أنه من لواء «شهداء اليرموك»، إن المقاتلين لن يطلقوا القافلة إلى أن تنسحب القوات الموالية للرئيس بشار الأسد من قرية «جملة».

كان الرجل واقفًا أمام عربتين مدرعتين وشاحنة باللون الأبيض وعليها علامة الأمم المتحدة، كان 3 أشخاص على الأقل ظهروا في الفيديو يرتدون القبعات الزرقاء المميزة لقوات الأمم المتحدة، وبدت في المركبات سترات واقية من الرصاص.

=====================

اسبانيا تدين خطف 21 مراقبا امميا في الجولان السوري

مدريد - 7 - 3 (كونا)

-- دانت الحكومة الاسبانية اليوم بأشد العبارات احتجاز 21 عنصرا من قوات حفظ السلام الاممية في مرتفعات الجولان السورية معتبرة ذلك امرا غير مبرر ويستوجب الشجب والادانة.

وطالبت الخارجية الاسبانية في بيان المسؤولين عن ذلك العمل بالافراج الفوري وغير المشروط عن الرهائن واحترام حرية تنقل وعمل بعثة المراقبين الامميين لاتمام مهامهم في الاوقات الصعبة والمتوترة التي تشهدها المنطقة.

واعتبرت ان احتجاز الرهائن يعد انتهاكا واضحا للقانون الدولي مشيرة الى انهم يعملون تحت جناح الامم المتحدة لحفظ السلام والامن والاستقرار في المنطقة.

=====================

رئيس الهيئة الأمنية والسياسية بوزارة الدفاع : إختطاف مراقبي الأمم المتحدة في الجانب السوري من هضبة الجولان هو حادث خطير

07-03-2013 - 7:20 PM

ona

قال رئيس الهيئة الأمنية والسياسية بوزارة الدفاع ” عاموس جيلعاد ” : إن حادث اختطاف مراقبي الأمم المتحدة الفيليبينيين في الجانب السوري من جنوب هضبة الجولان هو بمثابة حادث خطير ولكنه يمكن إبداء الثقة بالأمم المتحدة بأنها ستقنع المختطفين بالإفراج عنهم.

وقال جلعاد كما ذكر موقع ” التلفزيون  الاسرائيلى ” : إن إسرائيل تراعي اليقظة حيال ما يجري وراء الحدود مع سوريا وهي تتخذ كافة الاستعدادات اللازمة تحسباً لأي احتمال.

وأضاف جلعاد : ” إن سوريا تمرّ حالياً بمرحلة تغيّر وتفكّك ممّا قد يؤدي إلى ظهور مخاطر جديدة “.

من جهة أخرى لا تزال الأسلحة الكيماوية والصواريخ تحت سيطرة قوات نظام بشار الأسد.

=====================

الخارجية الألمانية تدين احتجاز مراقبى الأمم المتحدة فى الجولان

تم النشر فى دولى مع 0 تعليق منذ 18 ساعة

حياتنا

الخارجية الألمانية تدين احتجاز مراقبى الأمم المتحدة فى الجولان

أدانت الخارجية الألمانية احتجاز مجموعة من قوات حفظ السلام، من قبل مجموعة من المتمردين السوريين فى الجولان.

وقال وزير الخارجية الألمانى، جيدو فستر فيلى: "أدين احتجاز مراقبى الأمم المتحدة الـ21 أمس فى هضبة الجولان أشد الإدانة، وأرحب برد فعل سريع وواضح من جانب مجلس الأمن الدولى".

وأضاف فى بيان له اليوم يجب ألا يكون فريق الأمم المتحدة المحايد بمثابة لعبة لمصالح فى الحرب الأهلية السورية، مطالبا المسئولين بالإفراج الفورى عن مراقبى الأمم المتحدة.

=====================

 إسرائيل: نثق بقدرة الأمم المتحدة على تحرير جنود دوليين في سوريا

القدس (رويترز)

- عبرت إسرائيل يوم الخميس عن ثقتها في قدرة الأمم المتحدة على إطلاق سراح جنود قوة لحفظ السلام يحتجزهم معارضون سوريون قرب مرتفعات الجولان وأشارت إلى أنها لن تتدخل في الأزمة.

وقال عاموس جلعاد المسؤول البارز في وزارة الدفاع الإسرائيلية "إن تقييد حركة جنود قوة دولية حدث كبير... يمكن الوثوق بالأمم المتحدة لإقناعهم (المعارضين) بإطلاق سراحهم في نهاية الأمر."

وأضاف جلعاد في تصريحات للاذاعة الإسرائيلية أن المعارضين الذين يسعون للحصول على دعم خارجي لا يريدون "الدخول في مواجهة مع المجتمع الدولي."

وقال ان جيش اسرائيل يحجم عن التدخل في الأمر لكنه يتابع الاحداث في سوريا عن كثب.

واحتلت اسرائيل مرتفعات الجولان في عام 1967. وتسقط على الجولان من حين لاخر قذائف مورتر تنطلق من سوريا في إطار الصراع الدائر بها.

وتراقب قوة الامم المتحدة لفض الاشتباك خط وقف اطلاق النار بين سوريا والمرتفعات المحتلة.

وقال ناشط على اتصال بمقاتلي المعارضة الذين يحتجزون 21 فردا من قوة الامم المتحدة ان القوات السورية يجب ان تغادر المنطقة قبل الافراج عنهم.

=====================

الخارجية الروسية تطالب بوقف "الاستفزازات" ضد المراقبين الأمميين من قبل مسلحين سوريين

سيريانيوز

أدانت وزارة الخارجية الروسية، يوم الخميس، خطف مراقبين أممين من قبل مسلحين سوريين في الجولان المحتل، مطالبة بوقف "الاستفزازات" المتنامية في الفترة الأخيرة ضد قوات حفظ السلام الأممية من قبل المسلحين السوريين.

وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش، في بيان نقلته قناة "روسيا اليوم" عبر موقعها الالكتروني، إن "موسكو تطالب بالإفراج عن المراقبين الأمميين المختطفين دون شروط والالتزام باتفاقية عام 1974، وعدم خرق نظام وقف إطلاق النار، وغض الاشتباكات في الجولان".

ويأتي ذلك بعد أن أعلنت الأمم المتحدة، يوم الأربعاء، عن احتجاز مسلحين سوريين 20 من مراقبي الأمم المتحدة في الجولان، في وقت أعلن مجلس الأمن "إدانته الشديدة" لهذا العمل، و إن بعثة الأمم المتحدة في الجولان أرسلت فريقا للتحقيق في ملابسات الحادث.

وتم التوقيع على اتفاقية لوقف إطلاق النار فی 1974، بوساطة من الأمم المتحدة بين سوريا وإسرائيل، وسط استمرار احتلال إسرائيل لأراضي سورية، وتجاهلها لقرارات أممية تنص على الانسحاب من الأراضي المحتلة.

واعتبر المتحدث أن "الحادث الأخير أصبح ذروة الأنشطة المخالفة للقانون"، مشيراً إلى أن "روسيا أكدت أكثر من مرة في مجلس الأمن الدولي أنه لا يمكن قبول استخدام عناصر المعارضة المسلحة المنطقة الفاصلة، التي تراقبها القوات الأممية، لإقامة معسكراتهم للتدريب وتهريب الأسلحة، بالإضافة إلى استخدام هذه المنطقة كقاعدة لشن معركة ضد الجيش السوري.

وكان مندوب روسيا الدائم لدى الامم المتحدة، فيتالي تشوركين، الذي تترأس بلاده مجلس الأمن الدولي في شهر آذار الحالي، أوضح أن أعضاء المجلس دعوا جميع الأطراف المعنية إلى إبداء التعاون مع البعثة الأممية في الجولان "لتوفير الظروف لمواصلة عمل أفرادها دون أية عوائق وضمان أمنهم"، داعيا إلى إطلاق سراحهم بشكل فوري و"دون أية شروط مسبقة".

ونقلت مصادر معارضة، وفقا لوكالة "رويترز"، عن متحدث باسم لواء (شهداء اليرموك)، قوله إن "أفراد قافلة قوات حفظ السلام محتجزون كضيوف في قرية جملة على بعد نحو كيلومتر من خط وقف إطلاق النار مع الجولان التي تحتلها اسرائيل".

وكانت مواقع الكترونية نشرت بيان نسبته للخاطفين الذين قالوا إنهم ينتمون إلى "لواء شهداء اليرموك"، قائلين "إنهم احتجزوا عناصر قوات الأمم المتحدة لفض الاشتباك في الجولان حتى انسحاب الجيش من أطراف قرية جملة إلى مواقعها".

وطالبت الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بإطلاق سراح عناصر قوات حفظ السلام في الجولان الذي احتجزوا من قبل مسلحين معارضين في المنطقة الفاصلة في الجولان، على الفور.

ويعد هذا الحادث الثاني من نوعه، فقد أعلنت الأمم المتحدة في 26 شباط الفائت اختفاء عسكري من قواتها في الجولان البالغ عددها 1013 شخصا.

وكانت عدة مناطق في الجولان شهدت قصفا واشتباكات، بين الجيش النظامي ومسلحين معارضين يسيطرون على جزء منها.

=====================

الواء "شهداء اليرموك" في سوريا: عناصر قوات حفظ السلام ضيوف لدينا.. ولن نؤذيهم

الرأي العام

أشار ناشط سوري اليوم الى ان "مقاتلي المعارضة الذين يحتجزون 21 من قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة قرب هضبة الجولان في جنوب سوريا يقولون انهم لن يلحقوا بهم أي أذى، لكنهم يصرون على ضرورة انسحاب القوات الحكومية من المنطقة قبل الافراج عنهم".

ونقل مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن عن متحدث باسم لواء "شهداء اليرموك"، قوله: "ان أفراد قافلة قوات حفظ السلام محتجزون كضيوف في قرية جملة، على بعد نحو كيلومتر من خط وقف اطلاق النار مع هضبة الجولان التي تحتلها اسرائيل".

وأضاف عبد الرحمن بعد أن تكلم مع متحدث باسم مقاتلي المعارضة صباح اليوم: "قال انهم لن يتعرضوا للأذى. لكن مقاتلي المعارضة يريدون انسحاب الجيش السوري ودباباته من المنطقة".

(رويترز)

 

------------------------

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها


السابقأعلى الصفحة

 

الرئيسة

اطبع الصفحة

اتصل بنا

ابحث في الموقع

أضف موقعنا لمفضلتك

ـ

ـ

من حق الزائر الكريم أن ينقل وأن ينشر كل ما يعجبه من موقعنا . معزواً إلينا ، أو غير معزو .ـ