إلى إخواني من أهل الإسلام عامة:
مهما يكن ما نزل بنا على أيدي هولاء الحاقدين السفهاء…
فلنحذر قول الله تعالى: " إنكم إذن مثلهم"
لا لسنا مثلهم، ولن نكون وأرجو أن لا يرتضيها احد منا لنفسه…
وأضمً صوتي لصوت كل حر يطالب بوقف النار. والعودة إلى المسارات السياسية،
وننتظر من منظمة التعاون الإسلامي، ومن الأمانة العامة للجامعة العربية، ومن كل دولة عربية وإسلاميةً لها صوت وثقل أن تبادر لقطع الطريق على ضحكة نتنياهو الشوهاء
…
على الاقل لا يقال ذبحت دولة جارة ونحن ننظر كما حصل من قبل في العراق.
إلا الحماقة أعيت من يداويها…
وحين أنظر إلى سكان الجنوب اللبناني يحملون أطفالهم هائمون على وجوههم… أتساءل أي أحمق جلب هذه الرزية على لبنان…!!
خمسة عشر عام من التقتيل والإذلال والتهجير لم يرقب أعداء الله في شعب العراق ولا في شعب سورية ولا في شعب اليمن إلا ولا ذمة…
ولكن ضريبة كوننا الأكبر تقتضي منا أن نكون أكبر…
13/ رمضان/ 1447- 2/ 3/ 2027
زهير سالم: مدير مركز الشرق العربي