في المضطر آكل الميتة ولحم الخنزير
زهير سالم
28/1/2026
قال تعالى: فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه..
وقالوا في "العادي هو الذي يبتدي فيسير في الطرق المهلكة التي ستعرضه للاضطرار..
يقولون له احذر هذه الطريق مقطوعة وستلجئك لأكل الميتة ونحوها، يقول نضطر فنأكل، وهو لم يكن مضطرا بالأصل!!
ويقيم بين ظهراني قوم لا يميزون بين حلال وحرام، ثم يقول: مضطر فيأكل من طعامهم ويشرب من شرابهم.
تنبهوا تذكروا الاضطرار ليس فقط في طعام وشراب. بل أبسط صوره في الطعام والشراب.
أما العادي: فهو الذي يأكل من الضرورة فوق ما يقيم الأود، ويدفع الهلاك..
ويقول له المشير الشرير: ولا يهمك أبا محمد ضرورة دوس وبدل الرغيف اثنين حلال زلال…
صدق الإمام أحمد رضي الله عنه في محنته:
جاءني التثبيت من العيار والشطار وجاءني التثبيط من علماء السوء، يقولون له عندك رخصة…!!
والله إنني أتوقى رواية هذه الحديث منذ عقود، وعدت له اليوم وأراه في معناه من أصح الصحبح
وعن سيدنا معاذ بن جبل وغيره من الصحابة، أن رجلا سأل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ااشر؟؟ فقال رسول الله لا تسألوني عن الشر واسألوني عن الخير، ثم قال: ألا إن شر الشر شرارُ العلماء. ألا إن خير الخير خيارُ العلماء!!
ورواه عدد من أصحاب كتب السنن. وضعفوه.
وإنما أسوء مثلين ضربهما الله في كتابه لمثل هؤلاء
قال في الذين حمّلوا التوراة ثم لم يحملوها: مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفار…
وقال في الذي علمة وآتاه الآيات فانسلخ منها
فمثله كمثل الكلب…
نعم يسع الإنسانَ الجبان الرعديد الصمت، ولو صمت فلان وفلان إذ جبنوا وخافوا لما أدخلوا أنفسهم في هذا الذي هم فيه…
وأقول للذين ما زالوا يمارون والله الذي لا إله إلا هو إن خزي الآخرة أشد وأنكى..من كل ما ترون
والله الموعد