الرئيسة \  مواقف  \  موقفنا…حول مقابلة سيادة الرئيس أحمد الشرع، رئيس الجمهورية العربية السورية، مع قناة المشهد اللبنانية…

موقفنا…حول مقابلة سيادة الرئيس أحمد الشرع، رئيس الجمهورية العربية السورية، مع قناة المشهد اللبنانية…

27.06.2026
Admin


زهير سالم
22/6/2026

أصغيت بالأمس باهتمام بالغ، إلى مقابلة سيادة الرئيس أحمد الشرع مع قناة المشهد اللبنانية، وعاملها المجدّ الأستاذ "طوني خليفة"
كان في المقابلة الكثير من المواقف والرسائل المدروسة، والمنسجمة مع ما تقتضيه المصالح الوطنية السورية العليا..
أعجبني أكثر في المقابلة، تدارك سيادة الرئيس الحصيفة، لإعادة شرح وتفسير حديث الرئيس الأمريكي ترامب، عن تكليف سورية بالملف اللبناني. فقد استدرك السيد الرئيس بحصافة سياسية متقدمة، على محدثه، في إعادة تفسير كلمات الرئيس ترامب، ووضعها في سياقها: دور سياسي إيجابي لسورية في لبنان، وليس لا على طريقة نتنياهو ولا على طريقة حافظ وبشار..
وإنني إذ أسجل هذه الإيجابية الأكثر نصوعا في مقابلة السيد الرئيس..
أحب أن أعلن، بوصفي مواطنا سوريا قضيت ستة عقواد من عمري دفاعا عن القضية الوطنية، وعن قضية القضايا في وطننا، وفي منطقتنا؛ بأنني أعتبر نفسي لم أسمع بعض المواقف، والعناوين، والتعابير التي تحدث عنها السيد الرئيس…
سورية الشام يا أهل الشام، حاملة لواء، حملها إياه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأولى بنا أن نعلن أننا: لا نقيل ولا نستقيل…
منذ سنين في سيرورة الثورة الوطنية، كان يعجبنا أن يخرج علينا المدكن- صاحب الدكان-، بدفتر ذممه، فيحرقه على الملأ.. ويحرق معه ديون زبائنه المنهكين المعسرين…كان يعجبنا ذلك من أصحاب الدكاكين…
صاحب دكان يتنازل عن حقوقه الشخصية، لمن استحق من أهل الجيرة واهل الخيرة..
الحقوق الجيوسياسية، والحقوق الوطنية، ودماء اصحاب الدماء، وآلام من تجرع كؤوس العلقم والصاب، لا يمتلك الوصاية عليها غير أصحابها وأولياؤهم…
"فقد جعلنا لوليه سلطانا" نحن لا نسكّن مخاوف من كلفنا ربنا بهم " …عدو الله وعدوكم"
وأعيد ولا أزيد نحن لم نسمع، وعسى الله أن يدفع الناس بعضهم ببعض، فتسلم الصلوات والبيع والمساجد…
لندن: 7/ محرم/ 1448- 22/ 6/ 2026
زهير سالم؛ مدير مركز الشرق العربي
================