لم يمانعوا ولم يمنعوا وكانوا على مدى سبعة واربعين سنة عرفتهم بها عصا العدو القذرة..
وأهل الشام هم الطائفة الطاهرة الظاهرة ومع ذلك أقول أوقفوا هذه الحرب فقد استوفت …
وأعود إلى ما يجب أن يقال…
ويعجبني في ميدان الرأي أن يتداول الناس الرأي بهدوء ووقار…
وأذكّر الذين ما زالوا يرددون حديث النساج الأصفهاني أنك حين تطالع مسيرة هذه التي قيل عنها الثورة الخمينية يمكنك أن تقول في البدء كان التعصب وكانت الخيانة وكان الغباء…وإليكم…
لتعلموا من الذي وفر الدم لفطير صهيون؟؟
منذ مطلع الثمانينات ارتفع الشعار على ألسنة الرواديد: الموت لأمريكا والموت لإسرائيل..
وما أن دارت رحى الحرب مع العراق الشقيق حتى علم الناس أن إسرائيل تزود آية الله خميني: بالصواريخ وبقطع غيار الطائرات …فكان الخبر الفضيحة أفضل تفسير لشعار الموت لآسراييل!!
ورغم إعلان الولايات المتحدة حظر السلاح على الدولتين المتحاربتين إلا أن فضيحة "إيران غيت" "كاونترا" كادت تهز عرش الرئيس الأمريكي ريغان بقوة في تلك الايام، كان طرف الفضيحة ذلك الذي ينادي عليه جمهور الغباء بالموت الممول ريغان والسمسار الصهيوني الأبعد الذي لا يزال بعض الناس يلتحفون شعار مقاومته!!
لن أتكلم لأثبت الخيانة والغباء عن تدمير بلاد المسلمين في العراق والشام واليمن…
سأحدثهم عن سنوات طويلة ونحن نتابع عمليات اغتيال العلماء الإيرانيين في قلب العاصمة طهران..كما اغتيل الأخ الشهيد إسماعيل هنية وهو الضيف الدبلوماسي، كان يغتال الأستاذ الجامعي الفارسي الشيعي في وسط بلده ولم يستطع نظام الممانعة أن يمتنع، ولا أن يمانع…
ويحنا من قوم يظنون أن الممانعة نوعا من قرط الخيار…
على ارض دمشق التي كان يحكمها عميلهم الخائن الصغير كم على مدى عقود ظل مثل مغنية يغني!! فهل منعوا أو امتنعوا…؟؟
ونادوا بثارات المجرم القاتل المبير سليماني فأي ثأر ثأروا!!
ستة وأربعون عاما ابتلينا بهم وحالنا معهم:
جهلا علينا وجبنا عن عدوهم… لبئست الخلتان
الجبن والجهل…
ستة وأربعون عاما وهم يلعبون دور العصا القذرة ضد دول المنطقة وضد شعوبها نقولها لكل ما زال يتحدث عنهم حديث المقاومين والممانعين…
ولكننا نؤكد بكل الصراحة والوضوح والحزم والعزم أننا لن نلعب دورهم، ولن ننهج نهجهم ولن نتقمص قميصهم…
وبعد رؤوس عصابتهم أصبح العالم أقل شرا…
ولكن…
وآهٍ من بعد لكن كم تفتح من آفاق لقوم يتفكرون…
لندن: 14/ رمضان/ 1447- 3/ 3/ 2027
زهير سالم: مدير مركز الشرق العربي
لم يمانعوا ولم يمنعوا وكانوا على مدى سبعة واربعين سنة عرفتهم بها عصا العدو القذرة..
وأهل الشام هم الطائفة الطاهرة الظاهرة ومع ذلك أقول أوقفوا هذه الحرب فقد استوفت …
وأعود إلى ما يجب أن يقال…
ويعجبني في ميدان الرأي أن يتداول الناس الرأي بهدوء ووقار…
وأذكّر الذين ما زالوا يرددون حديث النساج الأصفهاني أنك حين تطالع مسيرة هذه التي قيل عنها الثورة الخمينية يمكنك أن تقول في البدء كان التعصب وكانت الخيانة وكان الغباء…وإليكم…
لتعلموا من الذي وفر الدم لفطير صهيون؟؟
منذ مطلع الثمانينات ارتفع الشعار على ألسنة الرواديد: الموت لأمريكا والموت لإسرائيل..
وما أن دارت رحى الحرب مع العراق الشقيق حتى علم الناس أن إسرائيل تزود آية الله خميني: بالصواريخ وبقطع غيار الطائرات …فكان الخبر الفضيحة أفضل تفسير لشعار الموت لآسراييل!!
ورغم إعلان الولايات المتحدة حظر السلاح على الدولتين المتحاربتين إلا أن فضيحة "إيران غيت" "كاونترا" كادت تهز عرش الرئيس الأمريكي ريغان بقوة في تلك الايام، كان طرف الفضيحة ذلك الذي ينادي عليه جمهور الغباء بالموت الممول ريغان والسمسار الصهيوني الأبعد الذي لا يزال بعض الناس يلتحفون شعار مقاومته!!
لن أتكلم لأثبت الخيانة والغباء عن تدمير بلاد المسلمين في العراق والشام واليمن…
سأحدثهم عن سنوات طويلة ونحن نتابع عمليات اغتيال العلماء الإيرانيين في قلب العاصمة طهران..كما اغتيل الأخ الشهيد إسماعيل هنية وهو الضيف الدبلوماسي، كان يغتال الأستاذ الجامعي الفارسي الشيعي في وسط بلده ولم يستطع نظام الممانعة أن يمتنع، ولا أن يمانع…
ويحنا من قوم يظنون أن الممانعة نوعا من قرط الخيار…
على ارض دمشق التي كان يحكمها عميلهم الخائن الصغير كم على مدى عقود ظل مثل مغنية يغني!! فهل منعوا أو امتنعوا…؟؟
ونادوا بثارات المجرم القاتل المبير سليماني فأي ثأر ثأروا!!
ستة وأربعون عاما ابتلينا بهم وحالنا معهم:
جهلا علينا وجبنا عن عدوهم… لبئست الخلتان
الجبن والجهل…
ستة وأربعون عاما وهم يلعبون دور العصا القذرة ضد دول المنطقة وضد شعوبها نقولها لكل ما زال يتحدث عنهم حديث المقاومين والممانعين…
ولكننا نؤكد بكل الصراحة والوضوح والحزم والعزم أننا لن نلعب دورهم، ولن ننهج نهجهم ولن نتقمص قميصهم…
وبعد رؤوس عصابتهم أصبح العالم أقل شرا…
ولكن…
وآهٍ من بعد لكن كم تفتح من آفاق لقوم يتفكرون…
لندن: 14/ رمضان/ 1447- 3/ 3/ 2027
زهير سالم: مدير مركز الشرق العربي