كنا نقبضها من عيونهم وليس من أيديهم
في كلية اللغات- اللغة العربية- بين عامي 1968- 1971 كان المقرر أن أي طالب يحصّل تقدير جيد جدا…بستفيد من منحة دراسية جامعية تشجيعية تقدر بخمس مائة ليرة سورية…
جكارة بكل البعثيين وكل الطائفيين.. كنا ثلاثة طلاب من دفعتنا فقط نستفيد من هذه المنحة.
ونحن الثلاثة كنا من جماعة الإخوان المسلمين، رحم الله من مضى منا، وثبت من بقي…
كنت عندما أدخل غرفة "المعتمد"لأقبض مكافأتي كأنني أشحرها من عينيه.
فترة تدريسي في ثانوية منبج.. قام أستاذ ماركسي من رواد "هوشي منه الذي يضيء" ومريدي الطيب تيزيني.. بإلقاء محاضرة في المركز الثقافي في منبج سخّف فيها العرب والعروبة والشعر العربي …
وضجت المدينة بالأثر، وكان على المركز الثقافي أن يصحح ما قيل على منبره فما كان عليه إلا أن يستعين بي لأرد…
ويومها كان الحشد في منبج مشهودا ورددت عليه، وعلمت بعد أن للمحاضرة في المركز الثقافي مكافأة فأعطيت سندا بصرف 75 ليرة من مديرة المركز الثقافي في حلب
مررت باإدارة المركز الثقافي في حلب بالمدير فكان بكري الناصر ..
بكري الناصر كان معلم ابتدائية عندنا في المدرسة الهاشمية..
ولولا أني لا أحب الإساءة للناس لحدثتكم..
وفجاة وكأني في عش مخابرات كيف؟!ومن؟؟ ومتى؟؟ وهل هذا يعقل؟؟ وما الموضوع..
ثم فاضت أرواحهم وسلموني الخمسة والسبعين!! ليرة بتنطح ليرة…
8/2/2026