أخي الكردي
ترامب عندما تعهد بالأمس، وفي حضور نتنياهو، بحماية الأقليات في وطننا، لم يخص الكرد بعرض الحماية، خص مجموعتين فقط راجع المقابلة..
نحن في الأصل لا نعتبر الكرد أقلية نعتبرهم من كثيرنا الطيب..
--------------------
معونة الشتاء…
كذا عشناها، لو حدثتكم عنها لأطلت..
أتساءل أحيانا لماذا نركز على مؤسسات المجتمعين الأهلي والمدني، بما فيهما الأسرة الكبيرة، والعشيرة، ومجلس الحي والقرية، ثم الأحزاب السيياسية، والجمعيات الخيرية .. كل هذا بخلفياته الشرعية والاحتماعية والمدنية والسياسية…؛ أليس لتكون هذا البـُنى حاضرة عندما تغيب الدولة، لأي سبب كان غيابها..
أحفظ في سورية الجديدة أسماء العشرات من الجماعات والجمعيات والأحزاب…لا أعرّض ولا أطوّل، ولا أغمز ولا ألمز…
ولكنني أسمع جعجعة ولا أرى طحنا…
في سورية 1950 التي تفتح وعيي فيها كان هناك برنامج اسمه: معونة الشتاء..
تشتغل المحافظات جميعا بكوادرها الرسمية والمجتمعية، على جمع ما يعين الأقل حظا على مواجهة الشتاء القارس…
وينهم.. ؟؟
لن أطوي قبل أن أسجل تعاطفي مع الطفل حمزة بائع الخبز في منطقة قدسيا…واستنكاري للتنمر الذي وقع عليه…
"يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا…"
زهير سالم