رسائل طائرة 23/8/2026
هذا خامس منشور أكتبه منذ الصباح ثم أمحوه.... وأخبار المنابر في الشهباء تريبني ولقد ركبها بعض من لا خلاق له...
أتذكر حديث: ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم....فأقعد
اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن...
وأرى أقواما يحشون نار الفتنة ، ويستظهرون على الناس بسلطان يظنو ن أنه لهم ظهير!!
اللهم إنا ندرأ بك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم، اكفناهم بما شئت وكيفما شئت إنك على ما تشاء قدير....
السيد رئيس الجمهورية الموقر:
إن شئت شكوناهم إليك فكفيتنا شرهم وشر من مكنهم...
وإن شئت شكونا الأمر لله ، وتوسلنا بدفعهم عنا بسيدنا رسول الله اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد...
سبحان من أنار الوجود بطلعة خير البرية سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام..
ومن حكايات الحب عندنا جاء بعض المبشرين بأكياس الدقيق لقوم من أهل البوادي كانوا فقراء معمين وجائعين فراودهم عن دينهم فأجابوا ، دعوهم إلى عقيدة التثليث فأجابوا، حملوهم الصليب فأجابوا، وأعينهم على شحنة الدقيق، فأراد الجناة أن يمتحنوهم بسب رسول الله فانقلبوا عليهم وفعلوا بهم وبدقيقهم ما سمعتم أو ما لعلكم تسمعون...
لا تمتحونا على حب نبينا. كفوا هؤلاء السفهاء الذين استعلوا على منابرنا.
يا رب صل وسلم دائما أبدا .. على نبيك خير الخلق كلهم...
واهتزت الأرض إجلالا لمولده .. شبيهة بعروس هزها الطرب
تزيني يا شام وارفعي رايات المحبة.وارغمي أنوف الجاحدين...
=======================
أكتب على وهن وتعب
على وهن وتعب ولكنني سأكتب لأن الصمت يزيد من تعبي..
وكان عمر رضي الله عنه يقول: حفّظوا أبناءكم الشعر، فإنه ديوان العرب..
وقوله ديوان العرب تعني أنه كتاب سيرهم وأخلاقهم وأمجادهم وحكمتهم وتلادهم وما يُحمد من أمرهم وما يُعاب..
وأنا نشأت فتى غَرّا أحفظ كل ما علموني، وأتزين بكل ما زين الكرماء الحلماء لي..
من الصف الخامس الابتدائي…من الصفحة التي على الشمال حفظت هذه الأبيات للمقنع الكندي
وكندة من أصل عرب حضرموت، وكان منها والد امرئ القيس " الحارث بن كندة " في الجاهلية، وكان المقنع سيدا من سادتها في عصر عبد الملك بن مروان أيام الإسلام…
يعني على لغة أهل الفضل كان من خير القرون.
وكان سيد قومه. قالوا وإنما لقب بالمقنع، لأنه كان يلتزم تغطية وجهه بقناع، قيل لجماله، وأنه ما كشف وجهه إلا أصابته عين فمرض. وقيل لأنه الفارس الكمي المحارب كلما كان نزال..
ثم قالوا: وكان من أمره أنه سابق قومه إلى السماحة والبذل والكرم والعطاء حتى قلّ ماله وافتقر، وأصبح قومُه يعيرونه بقلة ما في يده، وبدينه، وبفقره… فقال هذه الأبيات التي ما زلت أحفظها منذ سبعين عاما…
يُعاتِبُني في الدينِ قَومي وَإِنَّما
دُيونيَ في أَشياءَ تُكسِبُهُم حَمدا
أَسُدُّ بِهِ ما قَد أَخَلّوا وَضَيَّعوا
ثُغورَ حُقوقٍ ما أَطاقوا لَها سَدّا
وَإِن الَّذي بَيني وَبَين بَني أَبي
وَبَينَ بَني عَمّي لَمُختَلِفُ جِدّا
أَراهُم إِلى نَصري بِطاءً وَإِن هُمُ
دَعَوني إِلى نَصرٍ أَتيتُهُم شَدّا
فَإِن يَأكُلوا لَحمي وَفَرتُ لحومَهُم
وَإِن يَهدِموا مَجدي بنيتُ لَهُم مَجدا
وَإِن ضَيَّعوا غيبي حَفظتُ غيوبَهُم
وَإِن هُم هَوَوا غَييِّ هَوَيتُ لَهُم رُشدا
ولا أحمل الحقد القديم عليهم
وليس كريمَ القوم من يحمل الحقدا
وليس كريم القوم من يحمل الحقدا
وليس كريم القوم من يحمل الحقدا
قال: يا رسول الله أصلهم ويقطعونني، وأعطيهم ويمنعوني !! فاجابه إن كان كما قلت: فكأنما تسفهم الملَّ..
ليست القضية هل هذا القاطع يستحق أو لا يستحق .. لا تهرب من القضية، وتخلع ثوب الكرم على عين من الناس..
القضية هل يليق موقف الصغار بالكبار…
كانت الوالدة رحمها الله تعلمنا ونحن أطفال: لو عضكم كلب لا تعضوه. ولا نبحكم كلب لا تنبحوا عليه…
إيه الزمن غدت المكارم بأيدي أصحاب النقائض حتى يعير الفرزدق ابن عشيرته جرير بقوله:
كم عمةٍ لك يا جريرُ وخالة.. فدعاء حلبت عليّ عشاري…
ويزعمون أن الفرزدق كان سيدا!!
لا اعيب أحدا منكم فقد حُفّظت أن المسلم ليس بعياب، وإن رمتم الصحة فاسألوا عنهم الشيخ الألباني رحمه الله تعالى يفدكم
وسامحوني فإني منذ ثلاثة إيام مريض مدنف، وقال ربنا جل جلاله: ليس على المريض حرج.
زهير سالم