الرئيسة \  رسائل طائرة  \  رسائل طائرة 21-07-2025

رسائل طائرة 21-07-2025

21.07.2025
زهير سالم



رسائل طائرة 21-07-2025

زهير سالم*
لا تصدقوا ...
من الحكم المأثورة التي حفظناها: لا تصدق ما لا يكون أن يكون...
ومن الذي لا يمكن أن يكون، أن تقوم دولة وطنية في العالم العربي تكون أولويتها مصلحةَ سكانها بناء وتنمية.. مادامت للشجرة الملعونة جذع أو غصن...
اتقوا الله وأجملوا الطلب..تناسينا غزة وقلنا نبدأ من حلب!! "لا تصدق ما لا يكون أن يكون..."
انتقدنا كثيرا عندما شاع شعار مثل سورية أولا ... مصر أولا ..فإذا به شعار خلّبي للخداع البصري.. كل العاملين علينا أخذ عليهم العهد: رعاية الشجرة الملعونة أولا ...
ومن راوغ انتهى مثل الشهيدين البعثي صدام حسين والإخواني محمد مرسي...
الفرق بين العلماني الصادق والإسلامي الصادق منا، فارق متوهم لا حصيلة له!!
عشنا زمنا نقتنع أن "حافظ وبشار" أولا .. لم يكن حافظ وبشار إلا أوراقا في الشجرة الملعونة... وكذا كل من صفق لهم.. وخمنئ فرع ونصب ترجيب...
=======================
نحن في الستينات وفي المرحلة الثانوية وفي المرحلة الجامعية كان لنا زملاء بعثيون، ليسوا مخبرين، نتبسط معهم ونناقش معهم أدق القضايا ونحن آمنون، بل كان بيننا من الأُدمة الاجتماعية، ولا أريد أن أعيد لوك لفظة الوطنية، ما يجعلنا نتبسط بالحديث، ونأمن أنهم يؤذوننا…
كنا نسمع منهم في الدفاع عن الواقع السياسي عناوين: "مثل الواقعية السياسية، الضرورات البراغماتية، الظروف الدولية، النضج المجتمعي، وحدة القرار الوطني، حتى البلاغ 66 الذي سبق إلى إعلان سقوط القنيطرة.. قبل سقوطها بأربعة وعشرين ساعة، كانوا يقولون في تسويغه: كان من حنكة وزير الدفاع، كانت القنيطرة ساقطة استراتيجيا، ولو سقطت وفيها من فيها من القوى البشرية، لكانت مجزرة بشرية كبرى، فكانت مبادرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه…
شيء ما يذكرني بذلك الخطاب، وبيني وبينه ستون عاما فقط..
أكثر أولئك الرفاق تابوا بعدُ وأنابوا واستغفروا الله العظيم، وما زلت على علاقة ببعضهم.. تابوا من البعث، وتابوا من تلك الهرطقة…
من كان لا يعرف معنى الهرطقة فليراجع…
____________
*مدير مركز الشرق العربي