الرئيسة \  رسائل طائرة  \  رسائل طائرة 02-08-2025

رسائل طائرة 02-08-2025

02.08.2025
زهير سالم



رسائل طائرة 02-08-2025

زهير سالم*
هذا توجيه عام…
أينما كنتُ في البيت أو في أي مؤسسة أو في الشارع.. ووجدتـُ إنسانا بحاجة إلى مساعدة صحية…
يجب أن أتصل بالإسعاف أولا…
ثم أحاول مع من حولي في تقديم ما أعلم أو ما أستطيع من الإسعافات الأولية..
فاسحا المجال لمن يبدو أنه أكفأ مني، إن وجد.
إجراء دورات للطلاب والطالبات في المدارس على الإسعافات الأولية.. أصبح جزء من التربية الاجتماعية الضرورية: إسعاف المريض والمصاب والغريق وكذا إطفاء الحريق.
لا أحب التدخل في الأحداث والوقائع الفردية، رجال الأمن العام وبحسب مهمتهم هم أولى بحضور دورات في الإسعافات الأولية، وبلمسات من الطب النفسي أولا.ثم من باقي ما ذكرنا.
إنسان يغمى عليه فيزبد أكثر من مرة - حسب ما جاء في تقريرهم- ثم تغل يديه خلفه كما رأينا؛ يؤكد أنه كان هناك قصور في التعامل مع المواطن السوري يوسف اللباد..
ومع ذلك يجب أن ننتظر نتائج التحقيق
يجب أن نستنبط من الواقعة الدروس والعبر..
الرحمة والمغفرة للمواطن السوري يوسف اللباد
خالص العزاء لأمه وزوجه وأبنائه
حمى الله سورية من كل مكروه
=====================
‏تعليق جميل وصلني حول الدور الأمريكي في المأساة السورية؛
‏يقول الصديق المعلق : إن الدور الأمريكي في سورية لم يكن أقل سوء من الدور الروسي.. وبقوله أقول. صديق آخر يعلق: لو لم يتخذ الروس قرارات الفيتو ضد الشعب السوري، لاتخذها الأمريكي.. ووضعت له إعجابا
‏أنا كنت منهمكا في إقناع جمهور غير قليل من السوريين، يستنكر العلاقة مع روسية وزيارتها أصلا ..
‏وللبيان حرر
=====================
‏في نجوى فردية مع أخ أثير أفضيت له بالأمس
‏حول ما نعانيه نحن السوريين من تناقض وتضارب وهياج وأخذ ورد، على وسائل التواصل بشكل خاص..
‏قلت له: نحن جمهورَ الثورة أقصد ، بعيدا عن الفئويات وما يعرف بعناوين الهوامش السياسية والاجتماعية والإيديولوجيات؛ أصبحنا ثلاث خلطات، وأنا أعي ذلك جيدا. ولا أريد أن أجزم في هذا المقام من المصيب فينا ومن الأصوب..ومن الصحيح منا ومن الأصح..
‏الشريحة الأولى: شريحة ثورة 1980 وما لحق بها على مدى نصف قرن..وهذه الشريحة على الرغم من طابعها الغالب؛ إلا أنها لم تكن على عقل رجل واحد قط…
‏ثم شريحة المهاجرين من حملة لواء ثورة 2011 ، والمنخرطين فيها على اختلاف توجهاتهم وطبقاتهم وثقافاتهم..
‏ثم شريحة الذين كانوا يعيشون في ظل النظام على تخوف وغيظ..كانوا يكتمون أمورا ثم انفجروا بزوال الخوف معارضة وإباء..
‏بشكل ما يظن كل واحد من هؤلاء أنه عماد الثورة والأولى بقرارها بل وبثمارها..
‏يكتب لي صديق محب كان موظفا في سلك الدولة السورية: تركتم العبء علينا ووليتم…
‏وأتأمل كلامه ولا أرد عليه..
‏أعتقد أن خلطة الدقيق تحتاج إلى مزيد دعك العجان
‏والله المستعان..
____________
*مدير مركز الشرق العربي