رسائل 19/2/2026
انتشر في حلب سنة 1963- 1964 دعاء لطاغور الهندي…
كان يبدأ هكذا: اللهم لا تجعلني جزارا يذبح الشياه ولا شاة يذبحها الجزار….
وأعجب به الناس وصرت تراه معلقا في الحوانيت والأكشاك وعلى خلفيات السيارات!!
فانتهض له شيخنا الشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله تعالى ورفع مقامه وخلفه في ذريته بخير..
خصص له خطبة جمعة على منبر الخسروية، وأكد لنا كفاية الإسلام. واستقلالية الإسلام. وغنى نصوصنا الشرعية.كما أكد حرمة تداول مثل هذه النصوص وإشهارها.
وزاد رحمه الله تعالى فنبه على أمر غفل عنه كثير من الناس..
فتلك الاوراق التي طبع عليها ذلك الدعاء، كانت توزع مجانا، أو تباع بعشرة قروش!! فقال الشيخ رحمه الله تعالى: انظروا ماذا في هامشي الورقة الأعلى والأسفل…
فمع أن الدعاء منسوب لكاهن هندي، إلا أن المطبعة التي طبعته جعلت صليبا صغيرا في هامشي الأعلى والأسفل…طبع باللون الأحمر…
كانت خطبة الشيخ رحمه الله تعالى: الضربة القاضية…
تعرفون معنى الضربة القاضية!!
يوم نخى الشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله تعالى الرئيس أمين الحافظ على منبر الخسروية
في يوم آخر آن شاء الله
===================
مذاكرة حول صلاة التراويح….
في حديث حول صلاة التراويح بالأمس في حلب، والأصل أننا في ليلة اليوم الأول نتروح.. وهذا اشتقاق حلبي كنا نستعمله أذكر به من نسيه، تروحنا، وهيا نتروح…
قال لي: وقد صلى في مسجد كبير بدأنا بثلاثة صفوف وانتهينا بصفين…
تذكرت ليالي كنا نتروح مع عشرة أشخاص ليس فيهم دون سن الستين إلا القليل…
وكنا ليلة في زيارة للشيخ العلامة مصطفى أحمد الزرقا رحمهما الله في عمان..فشكا لنا ألما في ركبتيه، فقال له القاصر - أعني أنا- يا سيدي لو صليتم في البيت، وهو الأصل فيها!!
فقال: إن التروايح أصبحت شعيرة منظورة، وتكثير السواد فيها إظهار لعزة الإسلام والمسلمين..
يا شباب الإسلام يا شيوخ الإسلام يا بنات الإسلام شدوا…
أدركنا والمساجد في حلب لا تستقبل النساء إلا في صلاة التراويح يضرب لهن ستارة في إحدى زوايا المسجد..
أيها الإئمة: وكان عمر رضي الله عن عمر وعن الصحب والآل أجمعين.. إذا سمع بكاء الصبي يخفف…
لا تضيقوا ولا تضيّقوا
===================
أحدهم سألني عن مرسوم العفو الرئاسي رقم 39..
قلت له أنا يعجبني أن يستهل مثل موسم شهر رمضان بمثل هذه المكرمات عموما…
ثانيا: أنتظر أن يقوم محام مخضرم بترجمة ما تعني مواد المرسوم، بالتفصيل التي نحيط به..
في عندنا وصف في حلب نقول: فلان بيخطف الكباية من فم الماعون…
لا أحب أن يستفيد من هذه المكرمات أحد من "أكابر المجرمين"
"أكابر مجرميها" عن القرى وصف قرآني