الرئيسة \  مواقف  \  خلال الأيام العشرة التي خلت..

خلال الأيام العشرة التي خلت..

31.01.2026
Admin


زهير سالم
23/1/2026

حَقَ على ممثلي تراتبية النصح في وطننا سورية، كلمة حق يقولونها في سبيل الله، ويرجون ثوابها من الله، ويستحضرون فيها قول الله تعالى: (مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا..)
لم يكن الأمر التقدم بشفاعة بقدر ما هو اقتراح للعمل بالحكمة وحسن التدبير…
ولم  يكن الاقتراح مناط بسيادة الرئيس أحمد الشرع ولا بفريقه، فإناطة هذا الأمر بسيادة الرئيس محرج له؛ وقاتل الله من أحب إحراجه..
الأمر فوق ذلك، والامر كان يستحق، والأمر كان مقترحا في خير، يفتح أبوابا للإصلاح ويسد أبوابا للشر والتمادي فيه…
همهمت ودمدمت…ولكن بعضا من بني قومنا ظنوا أن الجلوس على الكراسي للتقلب بين البردين، والنظر في العطفين أهنأ..ومن طمح للعود غفل عن الذود!!
ما كان أجمل بمشهدنا السياسي أن يخاطب أبا إيفانكا يقولون له: نقترح عليك ونحن مساعدون ومشفقون وغير ضامنين يا سيادة الرئيس…قبلة كقبلة عبد الله بن حذافة…
كلمة ثقيلة وما ثقلت في ميزان أهل الدنيا إلا كانت عند الله أثقل…
ولقد كتبتها ثم محوتها مرارا لا خوفا ولا جزعا..
ولكنني قدرتها الكلمة تنوء بها العصبة من أولي القوة، فكيف يضيعها واحد ضعيف مستضعف؟!  والله يا قوم إن الذي لا يؤلمه وجع لحمه ورحمه..لا يــرتجى منه شيء…
قومهم أعلى بهم عينا، وأعلم من أين دخل الخلل عليهم، وهم الأقدر على استصلاح من علمته الأيام بعض ما جهل، أو من زلٌ أو نسي ولم يكن له عزم…
مشروع إصلاح واستصلاح يقوم عليه الذين همُ ؛من هذه الأمة تساعدهم وتساندهم خبرات. لعل الله أن يفتح بهم أبصارا،ويهدي بهم قلوبا.. ويستنقذ بهم بعض من شرد وأبعد…
كلام بعيد غوره، طيب مقصده، الإصلاح بين الناس غايته، إطفاء نار حرب أشعلت ليدٌفأ عليها قوم ، ويشقى بها آخرون..ثم أراهم ردوا القضية إلى من أشعل نار الفتنة أولا…
لا أحد يسألني ماذا أردت ولا ماذا تريد..