الرئيسة \  مواقف  \  حوارية القائد البعثي- مصطفى رستم- في بودكاست التلفزيون العربي..

حوارية القائد البعثي- مصطفى رستم- في بودكاست التلفزيون العربي..

14.02.2026
Admin

حوارية القائد البعثي- مصطفى رستم- في بودكاست التلفزيون العربي..
 أصغيت بالأمس لبودكاست  للأستاذ مصطفى رستم على التلفزيون العربي، لم أحط بتاريخ التسجيل!!
وأشكر الذين عملوا على هذا الجهد المفيد.
ولمن لا يعرف من هو مصطفى رستم فهو واحد من فرسان البعث الأوائل ومن ثم من ضحاياه. فبعد أن فتك هؤلاء الفرسان بسورية العقيدة والثقافة  والدولة والمجتمع..انقلبوا على بعضهم مرات فكانوا طورا مفترِسين وصاروا من ثم مفترَسين!!
 تعاطفت مع مصطفى رستم إنسانيا في عدة محطات من  السردية.. وبوصفي إنسانا ومسلما وعربيا وسوريا مسحت دموعي أكثر مما فعل هو…
أصدّق أن الإنسان حين يتوهج ويضيء!!
ولكن الإنسان الذي لا يشهد على نفسه أولا، يبقى في دائرة المداورة أو المكابرة، ويجد نفسه معذورا في كل شيء؛يظل في دائرة الحوب..
هذه ليست كأسا كسرت في فناء المطبخ، ولا زحاج نافذة أصابته كرة يعبث بها طفل..
هذه دولة حطمت وإنسان شوّه، ومجتمع فكك… 
وأنا واحد من ملايين الناس الذين سلخهم وسلبهم وحطمهم، هؤلاء الجربى المأفونون..
لا يمكن أن يُغطى  الدوس على كرامات الناس، وغمط حقوقهم بأي غطاء نبيل
وحتى في هذه التذكرة التي قدمها  يأبى مصطفى رستم إن يعترف أو أن يعتذر. لم أسمع منه كلمة اعتذار واحدة للدولة السورية لا للأرض السورية التي احتلت،  ولا للكرامة السورية التي استبيحت، ولا لعشرة الخبز والملح التي لم ترع يوما…
والتعلل بالفقر ليس عذرا، فمجمل السوريين كانوا فقراء، وعندما كان مصطفي رستم يقول ركبت سيارتي، كنت أتذكر أنه ركب سيارة مغصوبة من أموال السوريبن.. لم يعتذر مصطفى رستم للمسجونين ولا للمسحوقين ولا حتى للأمهات والزوجات والبنات والأبناء…
والبكاء على الجولان ليس معذرة. والسجن الذي سُجن فيه رستم عشرين عاما بكل ما كان فيه، كان سجن الخمس النجوم..بالنسبة للملايين من أبناء المجتمع السوري الذين شارك مصطفى رستم وفريقه في التاسيس لمآسيهم…
مترف محظوظ مصطفى رستم، حين يتفضل عليه حافظ أسد وهو سجانه، بعلاج ابنه، وبتأمين الوظيفة لزوجته، ولكن شجرة الشر التي زرعها مصطفى رستم وشركاه كانت تعتقل العم أذا حاول أن يطعم أولاد أخيه الأسير!! وهم جياع..
أود أن أهدي مصطفى  وهو المثقف ابن البلدة المثقفة، رواية "ابن المجرم" لابنتنا الأصيلة بنت الأصول "ابتسام شاكوش" ابن المجرم الذي لم يامر حافظ أسد بعلاجه بل ظل يلاحقه أقاربه من الدرجة الخامسة، صفعني بها علي دوبا يوما على وجهي!!
أتذكر عهد مصطفى رستم ومعلمه صلاح جديد يوم حاولوا أن يفرضوا على الشعب السوري لينين بديلا عن محمد رسول الله.،
والاحتفال بميلاد لينين، لا بالمولد النبوي، وبذكرى انتصار الثورة البلشفية، لا بذكرى الهجرة ولا بذكرى بدر…!!
وأرد على مصطفى رستم:
"عدس" لم تكن من اختراع الرئيس عبد الناصر!! وإنما التقطها الرئيس عبد الناصر من أفواه السوريين التي كانت تمج الدم والمر..
وأمين الحافظ المطية أنكرها بغروره، ثم لم يعترف بها إلا بعد أن ارتطم رأسه بحقيقتها المخزية..
قرأت مرة عن شخصية فتاة التقطها الأطباء النفسيون، ترتع في إهابها سبع عشرة شخصية…
وإذا كان حافظ الأسد كذلك فأنا أجزم أن صلاح جديد ومحمد عمران وسليم حاطوم وسامي  الجندي ومصطفى رستم كانوا بعض تلك الشخصيات…
ومن اللجنة العسكرية كانت البداية..
أيها السوريون الأحرار
احذروا أن تسترسلوا فتعيدوا.، وتستعيدوا
وإن السحاب الأسود هذه الأيام يسد علينا الأفق حتى لا نكاد نرى..
يطالب بعضهم بالاعتراف بآلهتهم القومية.. فيعتذر ذو شأن فينا: عن التعوذ من الشيطان الرجيم. وأظنكم لو استرسلتم وما أراكم إلا مسترسلين ستصيرون من الاستعاذة منه إلى الاستعاذة به…فاللحمة الوطنية تستحق.
أو كذلك يهذون
زهير سالم
8/2/2026