زهير سالم
22/1/2026
عندما تضطرب القيم العربية الأصيلة عند الناس..
العرب تكره الموت حتف الأنف..قال عبد الرحيم الحارثي، الشاعر الإسلامي الأموي عهدا، وليس السموأل كما حفظوكم:
وَما ماتَ مِنّا سَيِّدٌ حَتفَ أَنفِهِ
وَلا طُلَّ مِنّا حَيثُ كانَ قَتيلُ
وعلى ما اقتضى هذا البيت تحسر سيدنا خالد رضي الله عنه أنه مات على فراشه كما يموت البعير..
الموت حتف الأنف مكروه للسادة النبلاء الفرسان الشجعان..
ولو تأملت الشطر الثاني من البيت لعلمت أنه أشد كراهية عند العرب، "أن يطل لهم دم" لن أشرح لكم معنى الدم المطلول تصطفلو..
ولكن من معانيه أن يعيش قاتل أبيك أو أخيك أو ابنك تسعين حجة، ثم يموت حتف أنفه ثم تتمجد بميتته
يا أخي إنها سوأة فاسترها…
ربنا أمرنا بقوله" فاعلوهم" يعني إن فاعلوا ففاعلوا…
" ،،،،،، يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين"
لو طلبتم مني أن أكتب. جزأ في قوله "بأيديكم"
لفعلت…
قال الآخر:
تعلم أن شفاء النفس قهر عدوها.. فبالغ بلطف في التحيل والمكر..
كم سمعت بالأمس واليوم من أذى
نسميه في حلب: حر ولوص.. !! مكان السوأة بالستر أولى. يسخّر الله يوم القيامة للغادر مناديا ينادي على غدرته.." هذه غدرة فلان ابن فلان"
وما رأيت مثل اليوم يوما ينادي فيه قوم
واذلاه على عجزهم:
مات الذي سفك دمانا بعد تسعين حجة حتف أنفه…!!
واذلاه..