بين عقل الدولة وعقل الفرد…
زهير سالم
26/6/2026
أخمدوا اليورانيوم الشرير.. وأجلّوا المعركة مع خامد الرصاص…
معركة بدها فضافضة خزيت العين
يزعمون في علم الكيمياء المعدنية، أن معدن الرصاص، برمزه الكيميائي "pb” هو مقبرة المعادن المشعة…اليورانيوم وأعضاء فصيلته..
علميا وسياسيا لنطبق هذا على أولويات الدولة في التعامل مع أعدائها الداخليين…
المسوغات لمحاسبة الأعداء والمجرمين الذين انطفأ شرهم، وخمد إشعاعهم كثيرة.. وإذا عددت لي سبعا سأعد لك سبعين، وإذا عددت لي السبعين سأعد لك "بضعة وسبعين"..
ولكن مهما يكن من أمر فإن العقل الواعي، للدولة الرشيدة، التي تبادر أولوياتها بوعي وحسن ترتيب؛ يقتضي منها ان تبادر أولا إلى إطفاء جمرات الشر المشع… الذي كان وما زال وما فتئ وما انفكّ…والذي سيظل ولن يكل ولن يمل ولن يتراخى أو يتوانى…
الشر الذي لا يزال يملك إرادة وقدرة لإدارة رحى "مكر الليل والنهار" كما عشناه وما زلنا نعيش..
محاسبة الشرير الذي أمنت شره، بفضل من الله وتأييد، عدل وحق وواجب، وفيه شفاء نفس، وتلقين درس، وإقامة عدل…
ولكن لنعلم هذا كل الأوراق الجافة على اغصان تشرين تنتظر عاصفات الشمال تجعلها هشيما فتذروها، نيابة عني وعنك تلك الرياح، فتهوي بها الريح في الوادي السحيق.
ولكن المبادرة إلى الأخذ على يد الشرير، الذي لا يزال يمكر، مكر الليل والنهار، ويحوك وينسج و"ويقرط الفحم وينفخ النار" ليس أولوية فقط، بل هو واجب الوقت المضيّق، لقوم يعقلون، ولقوم يعلمون، ولقوم يرشدون…
أكتب لنفسي لعلي أتذكر فتنفعني الذكرى
لندن: 11/ محرم/ 1448 - 26/ 6/ 2026
زهير سالم: مدير مركز الشرق العربي