اتصل بي عزيز مقيم مثلي في لندن..
حوالي الساعة الخامسة ليلا قبل الفجر بنحو ساعة في لندن، وقال: أين ما تكتبه في هذا الوقت صرلي ساعة بستناك!!
قلت له: والله يا أخي النسخة الأولى انكتبت وتنقحت ولم يبق إلا كبسة زر..
ثم خفت، ولا أعلم مما يخاف ابن الثمانين، فكبست على زر تجاهل المنشور …
ثم النسخة الثانية خففتها ما استطعت فلما انتهيت وأعدت التقديم والتأخير فألحقتها بأختها…
والآن صار وقت صلاة التهجد ولعله ضاق..
قال لي: متعني بالعنوان..
قلت له كان العنوان إن أنفاق الشيخ مقصود والأشرفية حفرت في الضمير الحلبي أخاديد لا تنسى، حفرت في القلب وفي النفس ويجب أن تحفر في العقل الرياضي - من الرياضيات- وفي العقلي العملي. وفي العقل السياسي أيضا…
أخاديد في الجبهة أيضا لا يجوز أن تنسى..
علام يجب أن يبقى ظاهرا على وجوهنا كلما وقفنا أمام المرآة صباحا ومساء..
ماذا كانوا يريدون…؟؟!!!!!!
قلت له وأنا أراقب المشهد بكل ما يستدعيه من مشاعر
رجعت إليّ ذكريات تحميدة العارف بالله قدس الله سره الشيخ حسن حبنكة الميداني رحمه الله تعالى…
كلهم…. إلا صاحب الدوح…
وقلت له وذكرني خبر الأمس " وصول وزير الخارجية الفرنسية، بعبثية لطيفة كان أطفال حينا يعبثونها مع عامل النظافة، كان يحمل مكنسته على عاتقه ويجمع الأطفال خلفه كفريق هتافين ؛ ويصرخ أنا ديغول حبوني.. ويجيبونه بكلمات!! كنت سأتعرض لفرك شفتي بالفلفل والقزاز لو جاريتهم بها…
قلت لصاحبي وهو حلبي:
أول مرة في حياتي أتذكر الفريق محمد أمين الحافظ، فأترحم عليه..
وختمت تلك كانت مجرد عناوين
والصلاة خير من النوم….
5/2/2026