القيام على الثغرة.. لا يجتمع مع الغفلة…
زهير سالم
11/6/2026
ثلاثة مواقف مستحقة في الأثناء لا يجوز للقائم على ثغرته أن يغفل عنها…
أولا- ندعو بالشفاء التام والعاجل للأمير القطري الوالد الشيخ حمد آل ثاني…مشاركة منا في الوفاء للإنسان الأمير الشهم الوفي
الذي كانت له الكثير من الأيادي البيض على حاضر المسلمين وواقعهم..
نذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم، الذي رواه الإمام مسلم وغيره في علاقة الامة بامرائها: خير ائمتكم الذين تحبونه ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم؛ وندعو: اللهم إنا نسألك للشيخ الأمير حمد آل ثاني شفاء عاجلا تاما لا يغادر سقما ولا علة…
وثانيا..
وإزاء إصرار دولة الولي الفقيه الشيطانية، وقياداتها الطائفية المقيتة على التجرؤ على جيرانها من الدول العربية المسلمة في الكويت والبحرين والمملكة الأردنية الهاشمية والإمارات العربية والمملكة العربية السعودية..
وسنظل ندين ونستنكر هذه العدوانات، مهما تكن ذرائعها، ونوكد أن توجه هذه العدوانات إلى أقطارنا العربية سيظل طريقة حمقاء غبية من مرتكبيها تعمق الفجوة، وتعزز القطيعة، بين هذه القيادات العجفاء التي تستخذي عن الرد المكافئ على من يستبيح إنسانها وترابها، وسماءها وماءها، ثم تمد مخالبها وانيابها بكل صلف على جيرانها، الذين هي أولى بكسب ودهم، لو كان قادتها ونخبها يعقلون..
وثالثا…
ومهما غفلنا، وتغافلنا، فإننا لا بد أن ندين هذا الاستهتار المتمادي من الرئيس الأمريكي ترامب وتابعه الصغير نتنياهو، على كل من الشعب الإيراني. والشعب اللبناني والجغرافيا الإيرانية، والحغرافية اللبنانية، ونذكر العالم اجمع أن "القانون الدولي" العنوان الذي استقر مع عصبة الأمم، ثم الجمعية العامة للامم الأمم المتحدة، في سعي الإنسانية اجمع إلى السلام الدائم على ما قرر فلاسفة علوم السياسة والاجتماع، وفي مقدمتهم الفيلسوف الألماني كانط…
مهما كانت ادعاءات الرئيس الأمريكي ترامب، فإنه لا افغانستان أولا ولا العراق ثانيا ولا سورية ثالثا ولا إيران ولبنان اليوم رابعا أو خامسا دولا مكافئة في قوتها لدعاوى القوة والشجاعة والنبالة التي تضفي بهالاتها على حروب الفرسان النبلاء…
إن سفاهة القيادات الطائفية في إيران، والتي اجّرت ظهورها وبنادقها للأحمقين الأمريكي والصهيوني، على مدى أربعة عقود.. لن تعطي المتغطرس الأمريكي الذريعة ليستبيح من شعوب منطقتنا، مثل ما استباح من قبل، بسياط الحمقى والميليشيات الطائفية وما يزالون…
لندن: 25/ ذو الحجة: 1447- 11/ 6/ 2026
زهير سالم : مدير مركز الشرق العربي