الحاج فوزي الشردوب المكرم ...ما نسيت أحدا أخي
هذا جيل من الناس لا يعددون في منشور يذكرهم في الملأ الأعلى إن شاء الله الذي اصطفاهم وقدمهم وأسأله أن يعطيهم حتى يرضيهم، ويجعلهم الشفعاء في إخوانهم وفي أهليهم
لو ذكرت وتذكرت لكان لنا ديوان!!
وكنت في مجلس ترتيب تلك الأنشطة مع الاخوة الفضلاء الشيخ أبو سعد وأخينا عبد الله السلقيني حفظه الله وجعلها في صحائف أعماله وأخينا فاتح الراوي حفظه الله وزاده من فضله وكان معنا من سبقنا إلى دار الكرامة إن شاء الله.
كانت أنشطتنا المسجدية تتمركز …
حول:
تدريس العلوم الشرعية البحتة تلاوة وتجويد وتفسير ووحديث و فقه وسيرة…
كان يحمل راية ذلك من العلماء الفضلاء رحمهم الله تعالى: الشيخ أبو سعد، والشيخ عبد الوهاب طويلة في مسجد العكش رحم الله الشيخ عبد الوهاب، والشيخ عبد الرحمن كرام من أهل الكلاسة ليسامحني الشيخ الحبيب القريب آخر لقاء لي معه في المستشفى في المدينة المنورة، والشيخ الحاج إبراهيم تقبله الله شهيدا قضى في تدمر رحمه الله تعالى، وجعل الخير والبر والإحسان ماضيا في عقبه..
ومن جيل آخر كان الشهيد محمد خير زيتوني، ومعه ثلة من علماء الشباب من جيله..
وكنا..
ندير في ذلك المنشط:
دروس التقوية في المواد الصعبة اللغتان العربية والانكليزية والرياضيات والفيزياء والكيمياء يقوم بهذا العبء أساتذة متطوعين لوجه الله تعالى، ثلة كريمة من مدرسي حلب الشهباء ولم يكونوا جميعا من الإخوان المسلمين. في الخير في أمة محمد ماض إلى يوم القيامة.
وأشهد الله أن شباب أهل الإسلام كانوا كراما ما قصدنا مدرسا له مكانته وسمعته بين الطلاب وقال لا، كلهم يتهلل البشر في وجوههم.. ونصبنا السبورات في المساجد وإصبحت أوقات بعد العصر خلايا نحل…
وكنا في هذه المساجد ومن خلالها نرعى الفرق الرياضية ولاسيما لتلاميذ المرحلة الإعدادية…وكان لهده الفرق إخوة نجباء.. نتألف قلوب الجيل إلى المسجد بدلا من العبث في الحارات.
يقول لهم أسدهم مرة وقد انكشف بعض ما كنا فيه يقول لإتباعه قاتلهم الله نحاربهم ونضيق عليهم ونعتقلهم وعندهم كل هذا.. وكل يوم تأخذون وتطلبون المزيد ثم ها أنتم… لارأقول نحن إقول هي دعوة الله من يملك ذلك الغبي
ومن تلك الأنشطة إحياء المناسبات الهجرة والمولد والمعراج وذكرى بدر والنصف من شعبان…
وهنا كنا نحتاج إلى الخطباء والشعراء والمنشدين وآلى الذين يصرون صرر الملبس وإلى الذين يتبرعون بثمنها…جزى الله كل من شارك أو حضر أو نظر بمعروف
أقر أننا كنا في أزمة في اختيار المتحدثين لأن التكرار يلفت الأنظار…
وأقر أننا كثيرا ما قصدنا من العلماء أن …فيأبى على سبيل الاحتياط…
وإؤكد أن بعض الإخوة ما دعوا إلا وأجابوا الأخ الشاعر غزيل يتوجه من منبج آلى حلب…
أذكر في السياق الأخ السابق الحيي محمد فرهود قدم شهيدين جميلين في ذلك السياق تقبلهم الله ورفع مقامهم…
كان الجمهور الحلبي بحاجة إلى خطباء يهزون المنابر حتى نشأ فيهم موفق سيرجية رحمه الله نقول له يا موفق رويدك أقصر .. ويأبى الله إلا ما كان…
أرجوكم: دعوا القلوب تقر!!!