ميخال بيلك
الغد الاردنية
الاثنين 11/4/2022
أنا ساسميه محمد. الكثيرون يسمون بهذا الاسم، وقصته هي واحدة من بين عديد من القصص. هو ابن 14، يتعلم في الصف التاسع في أحد الأحياء في شرقي القدس. نحيف ووجهه طفولي. في يوم الثلاثاء 8 آذار (مارس) الماضي، عند الساعة الرابعة والنصف فجرا، كسرت “قوات الأمن” باب...
إقرأ المزيد