حسين درويش
البيان
الخميس 2/5/2013
قال الطفل السوري الذي استقر الحال بأسرته في الشارقة هرباً من بطش الحرب : لقد تركت جميع ألعابي في حلب، لم يسمح لي أهلي سوى حمل بعض ثيابي، قالت أمي لا مكان للألعاب فقط ثيابك، ثم جئنا إلى الشارقة.
كانت نبرة الحزن طاغية على طفل الحرب الذي لم يتعد عمره الثماني سنوات، ولأنه لا يف...
إقرأ المزيد