جهاد الخازن
الحياة
الاثنين 17/2/2014
أكمل اليوم بالجزء الثاني من رسالة صديقتي الشابة بنت حلب، ولا أقول سوى أنني أنشر نفثات قلبها من دون تغيير أو تحرير، أو حذف أو زيادة.
صديقي،
لا بد أن ترى معي الوجه الحديث لحلب... جامعتها الكبيرة الحكومية المجانية... لها ولمدرسيها ودكاترتها أفضال كبرى على أجيال من السوريي...
إقرأ المزيد