ريبر يوسف
المستقبل
الاحد 17-5-2015
عدتُ إلى بيتنا، حاملاً أعوامي الأحد عشر، وربطةَ خبزٍ كنتُ قد ظننتُها نتاج عمل التلاميذ في المدارس السورية. أخذ العلمُ منحى العمل إذ تحوّل إلى صياغة أخرى غير تلك المنوطة بالمعرفة وتلقّي الخير الدائم، الاستيقاظُ باكراً، ارتداءُ الزيّ المدرسي ذي اللون الكاكي والمندرج بطري...
إقرأ المزيد