علي نون
المستقبل
الاربعاء 10/6/2015
لم تبقَ سوى مدينة درعا حائلاً ميدانياً وحيداً بين المعارضة المسلحة والوصول إلى دمشق من جهة الجنوب.. وبسيناريو لا يقلّل من وطأته المدمّرة على السلطة الأسدية، "الانتصارات" التلالية التي يحقّقها "حزب الله" في القلمون وجوارها في الجرود الشمالية للبقا...
إقرأ المزيد