عزمي مخول
العربي الجديد
الاربعاء 19/8/2015
استيقظ، وكعادته صباح كل يوم، بدأ يستعد للذهاب إلى مدرسته الإعدادية في مدينة دوما، قرب العاصمة دمشق. لكنه فوجئ بأن لباسه المدرسي لازال مبللاً، ولم يجف بعد غسله ليلا. ذلك اللباس الذي كان يدعى، في ذلك الوقت، بدلة الفتوة ذات اللون الخاكي العسكري، والتي يتوجب على طل...
إقرأ المزيد