د.طيب تيزيني
الاتحاد
الاثنين 14-3-2016
إذا كانت الأزمة السورية قد بدأت عام 2011 نتيجة عدم الاستجابة لدعوات القيام بإصلاحات لشؤونها الاقتصادية والسياسية وأخرى كثيرة فيها، فإن المطروح راهناً، عام 2016، يتمثل في الإجابة عن هذا الإخفاق بصيغة تفكيكها وتحويلها كومة من المناطق المتداخلة المتجاورة بعد سلخها بعضها من...
إقرأ المزيد