أمجد ناصر
العربي الجديد
الاثنين 16/5/2016
يتوالى تدمير حلب، أقدم الحواضر في العالم، من أجل كرسي، مصلحة سياسية، طبقة، أقلية، أكثرية، أيَّاً يكن السبب، لكنه لا يدنو، في كتاب الضمير، من حذاء طفلٍ مات تحت الردم، ولا استغاثة ضعيفٍ أمام القدرة الكلية للقتل والتدمير. لا أدري كم بقي واقفاً من هذه الحاضرة التي يعك...
إقرأ المزيد