راجح الخوري
النهار
الثلاثاء 13/12/2016
كان تشييعاً مُذلاً قبل ان تموت المدينة، وكان إعلاناً مهيضاً للجهود الدولية والعربية التي بذلت ولم تتمكن من إنقاذ حلب الضاربة ماضياً في التاريخ وحاضراً في الدم والدمار. لم يحضر كل الندّابين الذين تعاقبوا على محنتها القاتلة، كوفي أنان والأخضر الابرهيمي، وأخيراً ستافان دو...
إقرأ المزيد