اخر تحديث
السبت-30/08/2025
موقف
زهيرفيسبوك
رؤية
دراسات
مشاركات
صحافةعالمية
قطوف
جديد
مصطلحات
رسائل طائرة
الثورة السورية
حراك الثورة السورية
حدث في سورية
نساء الثورة السورية
اطفال الثورة السورية
المجتمع السوري المدمر
شعارات الثورة السورية
ثلاث سنوات على الثورة
أيام الثورة السورية
المواقف من الثورة السورية
وثائقيات الثورة السورية
أسماء شهداء الثورة السورية
أخبار سورية
ملفات المركز
مستضعفين
تقارير
كتب
واحة اللقاء
برق الشرق
وداع الراحلين
الرئيسة
\
من الصحافة العالمية
\ مختارات من الصحافة العالمية 11-8-2025
مختارات من الصحافة العالمية 11-8-2025
12.08.2025
Admin
مختارات من الصحافة العالمية 11-8-2025
إعداد مركز الشرق العربي
عناوين المختارات :
موقع اديان منفصلة الامريكي : المجتمعات المسيحية القديمة في سوريا تواجه خطر الانقراض مع تصاعد العنف
صحيفة عبرية : ما وراء الرحلة – لماذا سافر النائب الأمريكي حمادة من القدس إلى دمشق؟
ديلي صباح التركية :ما هي لعبة المماطلة التي تمارسها "قسد" في سوريا؟
منتدى الشرق الاوسط :
"
الصراع على الشرعية بين الحسكة ودمشق في سوريا المقسّمة
"
-----------------------
موقع اديان منفصلة الامريكي : المجتمعات المسيحية القديمة في سوريا تواجه خطر الانقراض مع تصاعد العنف
دمشق، سوريا
—
انسكب نور الصباح من نوافذ الزجاج المعشّق، مشكّلاً بركًا من اللون الكهرماني والقرمزي على أرضية كنيسة القديس إلياس للروم الأرثوذكس، حيث كان فادي غطاس راكعًا. امتلأت الأجواء بعطر البخور، وارتفعت 350 صوتًا في ترانيم جماعية... حتى لحظة الانفجار
.
فجأة، ساد الهرج عند أبواب الكنيسة، تبعه صوت طلقات نارية تخترق الزجاج والحجر. علت الصرخات قبل أن يصمت كل شيء بانفجار مدوٍّ. فجر المهاجم نفسه، موقعًا 22 قتيلًا وأكثر من 60 جريحًا، في الهجوم الذي وقع في 22 يونيو
.
"
كنّا نصلي بسلام تحت رعاية الرب قبل أن يحدث ذلك"، قال غطاس في مقابلة مع
Religion Unplugged
، مضيفًا: "عددت أكثر من 20 جثة
."
الهجوم الأكثر دموية في الذاكرة الحديثة
هذا الهجوم بعث صدمة في أوساط المجتمع المسيحي المتناقص في سوريا، المجتمعات التي صمدت في هذه الأرض القديمة لما يقرب من ألفي عام. اليوم، يخشى كثيرون أنهم يشهدون الفصل الأخير من أحد أقدم الحضور المسيحي المستمر في العالم
.
قال عيسى نصر، أحد الناجين من تفجير دمشق
:
"
لا أفهم لماذا استُهدفنا. لم نكن جزءًا من العنف في سوريا. لا أستطيع نسيان الأجساد المتورمة والممزقة
."
وقد تبنت الهجوم سرية أنصار السنة، وهي مجموعة متشددة منشقة عن "هيئة تحرير الشام
" (HTS)
، الفرع السابق لتنظيم القاعدة، والمجموعة الإسلامية التي ساعدت في الإطاحة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد
.
ويُعد هذا الهجوم من بين أعنف الهجمات التي طالت المجتمع المسيحي في سوريا منذ اندلاع الحرب
.
شعور بالخذلان والتجاهل الرسمي
انتقد القادة الدينيون السلطات لعدم إعلان الحداد الوطني أو اعتبار الضحايا "شهداء" كما يحدث عادةً في حوادث مشابهة. وقال أحد مسؤولي الكنيسة، طالبًا عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية
:
"
المجتمع بات يشعر أنه منسيٌّ في أرضه
."
استهداف ممنهج للمسيحيين؟
الهجوم على كنيسة القديس إلياس هو جزء من نمط أوسع من الاعتداءات على المسيحيين في سوريا. ففي وادي النصارى (حمص)، أحد أكبر معاقل المسيحيين، أبلغ السكان عن اعتقالات، مصادرة ممتلكات، وهجمات على دور العبادة
.
وفي محافظة حماة، تعرضت المطرانية اليونانية الأرثوذكسية لهجوم مطلع العام، ولا تزال التحقيقات جارية
.
قال الأب إلياس خوري، كاهن في حمص
:
"
ما يحدث ليس مجرد تفجير كنيسة، بل إفراغ ممنهج لمجتمع بأكمله
."
الانهيار الديموغرافي
انخفض عدد المسيحيين في سوريا من حوالي 2 مليون قبل الحرب إلى أقل من 300 ألف اليوم – انخفاض يتجاوز 85%، وصفه القادة الدينيون بأنه يرقى إلى مستوى الانقراض
.
"
الواقع الجديد لا يوفّر ملاذًا آمنًا للأقليات الدينية، رغم تغيّر المشهد السياسي"، بحسب التقرير
.
الهروب من الخدمة العسكرية والاضطهاد
ترك كثير من الشبان البلاد هربًا من التجنيد الإجباري أو بسبب الانهيار الاقتصادي
.
ناجي عوّاد، لاجئ في هولندا منذ 2015، قال
:
"
واجهت خيارين: إما أن أدفع آلاف الدولارات للإعفاء من الخدمة، أو أستخدمها لدفع تكاليف التهريب إلى أوروبا. لم أرد أن أكون جزءًا من الحرب
."
"
لا النظام ولا المعارضة وفّرا لنا كرامة الحياة
."
الاضطهاد لم يكن حصريًا للمسيحيين
بحسب الباحث جورج نجيب عوّاد، المتخصص في اللاهوت التاريخي في جامعة بون – ألمانيا، فإن المسيحيين لم يتعرضوا لاضطهاد خاص بل خضعوا مثل باقي السوريين لسلطة استبدادية طوال عقود. لكنه أشار إلى أن المسيحيين، كأقلية صغيرة (حوالي 3% حاليًا)، وجدوا سهولة نسبية في الهجرة بسبب وجود مجتمعات ترحب بهم في الخارج
.
القيود الدينية الجديدة وإشارات مقلقة
أعرب الكاهن سبيريدون فياض عن قلقه من القيود المتزايدة المفروضة على المسيحيين
:
"
القيود اليوم ما زالت طفيفة – تتعلق باللباس والطعام – لكن هذه مجرد إشارات لما هو آتٍ... ربما لاحقًا تطال الحق في ممارسة الشعائر بحرية
."
وأضاف
:
"
كثرة التطمينات من المسؤولين بأن المسيحية ليست مستهدفة، في الحقيقة تزيد من شعورنا بالخوف، لأن التطمين المتكرر يوحي بأن وجودنا بات مثيرًا للجدل
."
غياب المحاسبة بعد التفجير
رغم وعود النظام السوري بالتحقيق في تفجير 22 يونيو، فإن الكنيسة لم تتلقَ أي نتائج رسمية
.
واعتقال السلطات لمشتبه بهم من تنظيم "داعش" لا يتماشى مع إعلان "أنصار السنة" مسؤوليتهم، ما أثار شكوكًا حول مصداقية الرواية الرسمية
.
الرغبة المتزايدة في الهجرة
يشهد الأب فياض بشكل يومي تزايد عدد المسيحيين الذين يسألون عن كيفية مغادرة البلاد
.
قال البعض إنهم يشعرون بأنهم "غرباء في أحيائهم"، رغم حبهم لسوريا
.
في قداس لتأبين ضحايا التفجير، شدّد البطريرك يوحنا العاشر (أنطاكية وسائر المشرق) على ضرورة تمسك المسيحيين بأرضهم، ودعا المجتمع الدولي إلى الكف عن الحسابات الجيوسياسية والانتباه إلى أقدم مجتمع مسيحي في العالم المهدد بالزوال الصامت
.
جيل جديد من المهاجرين
ندى كشي، طالبة جامعية، قدّمت طلبات للالتحاق بجامعات في ألمانيا والمملكة المتحدة
:
"
حتى لو لم تحدث انتهاكات صارخة بسبب الخوف من ردة الفعل الدولية، فإن المناخ الاجتماعي قد تغير. ننظر إلينا اليوم من زاوية طائفية، وهذا يضعنا في حالة قلق دائم
."
=====================
صحيفة عبرية : ما وراء الرحلة – لماذا سافر النائب الأمريكي حمادة من القدس إلى دمشق؟
بقلم: سيث ج. فرانتزمان
قام
عضو الكونغرس الأمريكي إبراهيم ج. حمادة
برحلة بارزة هذا الأسبوع إلى الشرق الأوسط، تضمنت ما وصفه مكتبه بأنه "رحلة غير مسبوقة من القدس إلى دمشق
".
🛑
لقاءات رفيعة في سوريا
خلال زيارته إلى سوريا، التقى النائب الجمهوري من ولاية أريزونا بكل من
:
الرئيس السوري أحمد الشراع
وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني
وتأتي هذه الزيارة في وقت تمر فيه سوريا بمرحلة انتقالية بعد
سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024
، حيث تسعى الحكومة الجديدة لتوحيد البلاد وسط توترات بين مجموعات كالدروز والبدو وغيرهم
.
أهداف الرحلة بحسب مكتب حمادة
:
مواصلة جهود النائب لإعادة الأمريكيين المحتجزين إلى وطنهم
.
تعزيز مبدأ
"
السلام عبر القوة
"
.
الدعوة إلى
سوريا جديدة تنظر إلى المستقبل لا إلى الماضي
.
من القدس إلى دمشق: رمزية دبلوماسية نادرة
الرحلة تحمل بعدًا رمزيًا كبيرًا، إذ تُعد
أول زيارة من نوعها منذ عقود
يقوم بها مسؤول أمريكي من القدس إلى دمشق. وأعاد هذا التحرك إلى الأذهان
دبلوماسية "الترحال" الأمريكية
في السبعينيات بقيادة هنري كيسنجر
.
الدروز في إسرائيل وسوريا: محور اهتمام
في 7 أغسطس، التقى حمادة بـ
الشيخ موفق طريف
، الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل، حيث ناقشا
:
أمن المنطقة
.
دور الدروز في المجتمع الإسرائيلي
.
الهجمات الأخيرة على الدروز في سوريا
.
وكانت إسرائيل قد شنت غارات جوية الشهر الماضي على دمشق، في محاولة لردع الهجمات على الدروز هناك
.
السياسة الأمريكية تجاه سوريا: انفتاح وتعيينات جديدة
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
عيّن في مايو
توم باراك
سفيرًا ومبعوثًا خاصًا إلى سوريا، وقد لعب دورًا محوريًا في تسهيل الانفتاح على الحكومة السورية الجديدة
.
باراك تنقّل بين بيروت ودمشق، وأصبح من أبرز أدوات ترامب في تطبيق سياسته الإقليمية
.
من هو إبراهيم حمادة؟
ابن
مهاجرين سوريين
من خلفية درزية وكردية وإسلامية
.
خدم في الجيش الأمريكي في
السعودية
كضابط استخبارات احتياط
.
عضو في
لجنة القوات المسلحة
بمجلس النواب
.
شارك في صياغة
قانون
PEACE
لتعزيز التعليم حول اتفاقات أبراهام في وزارة الخارجية الأمريكية
.
ما الذي ناقشه مع القيادة السورية؟
استغرقت زيارة حمادة إلى سوريا 6 ساعات، التقى خلالها بالرئيس الشراع، وطرح عدة ملفات
:
إعادة رفات المواطنة الأمريكية كايلا مولر
إلى عائلتها في أريزونا
.
فتح ممر إنساني آمن
لإيصال المساعدات إلى محافظة السويداء
.
الدعوة لتطبيع العلاقات السورية – الإسرائيلية
والانضمام إلى
اتفاقات أبراهام
.
وأكد حمادة في لقائه أن على دمشق
:
"
ضمان الأمن والسلام لجميع مكونات الشعب السوري، بما في ذلك المسيحيون، الدروز، الأكراد، العلويون وغيرهم
".
التوجه نحو سوريا متعددة الأطياف
شدد حمادة على أن
:
"
بناء سوريا الجديدة يجب أن يعكس فسيفساءها العرقية والدينية المتنوعة
".
كما أعرب عن دعمه لقرار ترامب الأخير
بتخفيف العقوبات
على سوريا، مؤكدًا أن
:
"
الكونغرس يجب أن يلعب دورًا رقابيًا لضمان التزام الحكومة السورية بتعهداتها
".
وأشار إلى أن مكتبه يعمل حاليًا على
جهود مشتركة مع وكالات أمريكية
لتقييم الوضع الحقيقي في الداخل السوري
.
المشهد بعد الأسد: تحديات أمام دمشق
يظل التعاون مع
قوات سوريا الديمقراطية
(SDF)
في شرق البلاد عنصرًا أساسيًا للوحدة الوطنية
.
لكن يجب على دمشق أيضًا
احترام الأكراد
و
اللامركزية
في الحكم
.
لا تزال
الهجمات على الأقليات
(العلويين والدروز) مستمرة في ظل تقاعس حكومي، وأحيانًا
تورط مباشر
للسلطات في هذه الانتهاكات
.
==================
ديلي صباح التركية :ما هي لعبة المماطلة التي تمارسها "قسد" في سوريا؟
بقلم: عمر أوزكيزيلجيك | 10 أغسطس 2025
المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية
(AFP)
وصحيفة
Daily Sabah
في الصورة
:
صورة وزعتها وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) تُظهر الرئيس السوري المؤقت أحمد الشراع (يمينًا) وقائد ميليشيا "قسد" المدعومة من تنظيم "ي ب ك
"
مظلوم عبدي أثناء توقيعهما اتفاقًا في دمشق بتاريخ
10
مارس 2025، يهدف إلى دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا مع الحكومة الوطنية
.
🧠
تحليل
:
تسعى ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى تصوير نفسها كالمعارضة الرئيسية في سوريا، وهي استراتيجية تُحاكي تكتيكات حزب العمال الكردستاني
(PKK)
في تركيا الذي حاول توحيد صفوفه مع جماعات يسارية
.
في تركيا، لم تنجح هذه الاستراتيجية لأن النظام الديمقراطي التعددي يمنع أي جهة من احتكار الخطاب المعارض
.
أما في سوريا، فهي لا تزال تمر بمرحلة انتقالية ولم تُشكّل بعد برلمانًا انتقاليًا
.
التسويق السياسي لقسد في الغرب
:
تروّج "قسد" لنفسها أمام الغرب كـ"الركيزة الأساسية لسوريا تعددية" تواجه "الإسلاميين في دمشق
".
هذا الخطاب يخدم مصالح إسرائيل السياسية، وربما يتم بتنسيق معها، إلا أن الواقع مختلف تمامًا
.
عمليًا، تحكم "قسد" المناطق التي تسيطر عليها بنظام سلطوي، شبيه بالنظام الذي تدّعي معارضته
.
الواقع الديموغرافي والسياسي
:
لا يزال الرئيس أحمد الشراع يحظى بدعم شعبي واسع داخليًا
.
السنة العرب هم القوة الديموغرافية والسياسية الأكبر في البلاد، بما في ذلك مناطق سيطرة "قسد
".
مؤتمرات شكلية... ومراوغات
:
عقدت "قسد" مؤتمرًا "للوحدة الوطنية" جمعت فيه شرائح اجتماعية مختلفة، مثل كلمة الزعيم الدرزي حجّاري (عبر الفيديو)، إلا أن التأثير الميداني ظل محدودًا
.
إعلانها لاحقًا عن مؤتمر جديد يضم
:
فلول من النظام السابق
شيوخ عشائر
شخصيات خارجة عن القانون
فاعلين هامشيين
كان الهدف هو شراء الوقت وادعاء الشرعية السياسية، وليس التقدّم الفعلي نحو تنفيذ اتفاق 10 مارس
.
صبر أنقرة ودمشق بدأ ينفد
:
في
7
أغسطس 2025، زار وزير الخارجية التركي هاكان فيدان دمشق، في رسالة واضحة من أنقرة مفادها
:
تجديد عروض الدعم العسكري المباشر للحكومة السورية (سلاح، ذخيرة، غطاء جوي ومدفعي)
.
في حال فشل دمشق في كبح "قسد
"
، فإن تركيا قد تتخذ خطوات عسكرية أحادية الجانب
.
رد دمشق
:
انسحبت الحكومة السورية من محادثات باريس المقررة مع "قسد
".
السبب؟ دعوة شخصيات من النظام السابق وممثلين عن مجموعات "قسد"، ما اعتبرته دمشق خرقًا واضحًا لاتفاق 10 مارس
.
الخطوة التالية
:
تُطالب الحكومة السورية اليوم بـ
:
خارطة طريق واضحة من "قسد
".
خطوات عملية تثبت نية قسد في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه
.
خلاصة
:
تحاول "قسد" كسب الوقت وفرض نفسها كفاعل سياسي شرعي، لكنها تصطدم بالواقع العسكري والسياسي المعقّد
.
كل من أنقرة ودمشق أصبحتا أقل تسامحًا مع المماطلة، وقد نشهد تطورات ميدانية حاسمة في قادم الأسابيع
.
===================
منتدى الشرق الاوسط :
"
الصراع على الشرعية بين الحسكة ودمشق في سوريا المقسّمة
"
بقلم: سيروان كاجو
في
8
أغسطس 2025، عُقد مؤتمر في مدينة الحسكة، شمال شرق سوريا، تَمثّل في كل ما يعارضه الحكم الانتقالي في دمشق
.
نُظم المؤتمر من قبل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ودعا إلى دستور ديمقراطي جديد يضمن حقوق جميع المكوّنات الدينية والإثنية في دولة سورية تعددية ولا مركزية
.
هذه الخطوة أغضبت دمشق لدرجة أنها أعلنت انسحابها من الاجتماع المزمع عقده في باريس مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والذي كان يُتوقع عقده خلال الأسابيع المقبلة
.
حوار وطني موازي؟
رغم أن المؤتمر رُوّج له تحت عنوان
"
وحدة المكوّنات
"
في الشمال الشرقي، فإن السوريين رأوه بمثابة حوار وطني، خاصةً مع مشاركة شخصيات بارزة من الجنوب والغرب السوري عبر الإنترنت، مثل
:
الزعيم الروحي للدروز حكمت الهجري
الشيخ العلوي غزال غزال
وكلاهما يُعدّ من أبرز معارضي الرئيس المؤقت أحمد الشراع، ما زاد من غضب أنصاره
.
نزعة سلطوية متزايدة في دمشق
منذ فبراير الماضي، عقد الشراع "مؤتمر حوار وطني" في دمشق، لكنه اقتصر فعليًا على الموالين له، دون تمثيل حقيقي لباقي الأطياف
.
كانت النتيجة
:
فشل في معالجة القضايا الحقيقية
دستور مؤقت منح صلاحيات مطلقة للرئيس
تجاهل واضح للحريات والإصلاحات والتعددية
وبمرور الوقت، أصبح النظام الانتقالي أكثر
:
تسلطًا
طائفية
مركزية
ما أدى إلى عزلة قوى سياسية واجتماعية واسعة داخل البلاد، ترافقت مع هجمات عنيفة ضد مجتمعات درزية وعلوية
.
رؤية بديلة؟
حتى من لا يؤيد "قسد" أو القوى الكردية، دعموا مؤتمر الحسكة كـ بديل حقيقي للحوار الوطني
.
منذ وصول الشراع وهيئة تحرير الشام إلى الحكم في ديسمبر 2024، برزت القوى الكردية كـ بديل ليبرالي للتيارات المتطرفة
.
مكونات مثل
:
الدروز
المسيحيون
العلويون
السنة المعتدلون
بدأوا يُفرّقون بوضوح بين رؤية القوى الكردية، واتجاه الشراع نحو ديكتاتورية إسلامية
.
رد فعل دمشق
:
تشعر دمشق أن مؤتمر الحسكة يُهدد شرعيتها الهشة التي عملت على بنائها خلال الأشهر الماضية
.
ردت باتهام "قسد" بـ خرق اتفاق 10 مارس، رغم أن المبادئ التي خرج بها المؤتمر لا تتعارض مع الاتفاق، خصوصًا فيما يتعلق بوحدة الأراضي السورية
.
وبينما المواجهة العسكرية مع قسد غير مرجّحة حاليًا، فإن الحكومة بدأت بالفعل بتحريك جماعات مسلّحة خارجة عن السيطرة، بعضها مدعوم تركيًا، لمهاجمة مناطق "قسد
".
تشويه إعلامي واتهامات بالخيانة
أطلقت أبواق النظام حملة إعلامية واسعة لتشويه صورة المشاركين في المؤتمر، واتهامهم بـ
:
الانفصالية
الخيانة
الموقف التركي
:
تركيا تعتبر "قسد" امتدادًا لحزب العمال الكردستاني
(PKK)
، ولم تُعلّق رسميًا على المؤتمر
.
لكن الإعلام التركي الموالي للحكومة كرّر الرواية الرسمية السورية
.
أنقرة تسعى لحصر نفوذ "قسد" في الشمال الشرقي، وتعتبر خطابها عن "سوريا ديمقراطية" تهديدًا لسياساتها الإقليمية
.
يبقى الخيار العسكري التركي قائمًا، لكنه مرتبط بتطورات عملية السلام الداخلية مع
PKK.
فرصة أمام دمشق أم بوادر انقسام؟
يمنح مؤتمر الحسكة فرصة حقيقية للحكومة السورية لتبنّي نهج أكثر شمولًا، والانخراط في حوار وطني حقيقي
.
لكن إذا استمر الشراع في رفض التعددية واحتكار السلطة، فقد تواجه سوريا سيناريو ليبيا
:
حكومتان متوازيتان
صراع على الشرعية المحلية والدولية
دعم دولي أم فقدان ثقة؟
رغم أن حكومة الشراع حظيت بدعم دولي ملموس، إلا أن
:
الهجمات على الدروز والعلويين
التصعيد الطائفي
قد بدأت تزعزع ثقة المجتمع الدولي في قدرة النظام الجديد على حماية السلم الأهلي
.
====================