الرئيسة \  ملفات المركز  \  تقرير الأمم المتحدة عن الاسلحة الكيميائية يحمل عصابات الاسد مسؤولية الهجوم في دوما عام 2018

تقرير الأمم المتحدة عن الاسلحة الكيميائية يحمل عصابات الاسد مسؤولية الهجوم في دوما عام 2018

30.01.2023
Admin

ملف مركز الشرق العربي 29-1-2023
تقرير الأمم المتحدة عن الاسلحة الكيميائية يحمل عصابات الاسد مسؤولية الهجوم في دوما عام 2018
عناوين الملف :
  1. تي ار تي :تركيا: نواصل دعم جهود حظر الأسلحة الكيميائية لضمان مساءلة النظام في سوريا
  2. سوريا تي في: عودة المحاسبة إلى الأجندة الدولية
  3. ليفانت: خارجية النظام تتهم مُعدي تقرير "الأسلحة الكيمائية" باستخدام تعبير مُخادع
  4. رويترز :منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحمل القوات السورية مسؤولية هجوم في دوما
  5. بلدي نيوز :كيف علق "الدفاع المدني" على تقرير حظر الأسلحة الكيماوية بشأن "دوما"؟
  6. مرصد مينا :بيان غربي مشترك يؤكد الالتزام بمحاسبة مرتكبي الهجمات الكيماوية
  7. لبنان 24 : سوريا ترفض نتائج تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول هجوم كيماوي في 2018
  8. بلدي نيوز :الخارجية القطرية تعلق على تقرير "حظر الأسلحة الكيميائية" بخصوص "دوما"
  9. البوابة : بيان أمريكي أوروبي يطالب سوريا بالإعلان الكامل عن برنامج أسلحتها الكيميائية وتدميرها
  10. المملكة المتحدة تدين الأسد لاستخدام أسلحة كيميائية في دوما في 2018
  11. بيان مشترك بشأن تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن مسؤولية النظام السوري عن هجوم بالأسلحة الكيميائية في دوما في سوريا

تي ار تي :تركيا: نواصل دعم جهود حظر الأسلحة الكيميائية لضمان مساءلة النظام في سوريا
قالت وزارة الخارجية التركية في بيان، إن أنقرة ستواصل دعم جهود منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لضمان المساءلة في سوريا وذلك بعدما ثبت تورطه باستخدامها ضد المدنيين بمدينة دوما بريف دمشق عام 2018، وفق تقرير المنظمة.
أنقرة: نواصل دعم جهود “حظر الأسلحة الكيميائية” لضمان المساءلة في سوريا   / صورة: AA (AA)
قالت وزارة الخارجية التركية إن أنقرة ستواصل دعم جهود "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية" الرامية إلى ضمان المساءلة في سوريا على استخدام الأسلحة الكيميائية.
جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة بشأن تقرير منظمة "حظر الأسلحة الكيميائية" الذي صدر أمس، حول استخدام النظام السوري الأسلحة الكيميائية.
وقال البيان : "كشف فريق التحقيق والكشف التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الذي أنشئ لتحديد الأطراف التي تستخدم الأسلحة الكيماوية في سوريا في تقريره الثالث، أن الهجوم بغاز الكلور الذي وقع في دوما (بريف دمشق) يوم 7 أبريل/نيسان 2018 نفذه النظام".
وتابع: "ثبت أن النظام مسؤول عن هجوم آخر بالأسلحة الكيميائية".
وأضاف البيان: "ستواصل تركيا دعم الجهود الرامية لضمان المساءلة في سوريا، ولا سيما الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية".
وقالت المنظمة الدولية (مقرها لاهاي) في تقريرها الصادر أمس الجمعة، إن محققيها وجدوا "أسباباً ذات أساس" تفيد بأن النظام السوري "أسقط أسطوانتين تحتويان غاز الكلور على مدينة دوما في أبريل 2018، ما أسفر عن مقتل 43 شخصاً"، حسبما نقلت وكالة أسوشيتيد برس.
وجدد التقرير الإشارة إلى استخدام نظام الرئيس السوري بشار الأسد الأسلحة الكيميائية، خلال الحرب الأهلية الطاحنة في بلاده.
وجاء في التقرير: "استناداً إلى التقييم الشامل استنتج فريق التحقيق التابع للمنظمة أنه مساء يوم 7 أبريل 2018، ألقت طائرة هليكوبتر واحدة على الأقل من قوات النمر (تابعة للنظام) أسطوانتين صفراوين (اللون) تحتويان غاز الكلور السام على بنايتين سكنيتين بمنطقة مأهولة بالسكان في دوما ما أسفر عن مقتل 43 شخصاً وإصابة عشرات".
وانضمت سوريا إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عام 2013، تحت ضغط من المجتمع الدولي بعد إلقاء اللوم عليها في هجوم آخر قاتل بالأسلحة الكيميائية.
بيد أن النظام السوري لا يعترف بسلطة فريق التحقيق التابع للمنظمة، وينفي أي تقارير بشأن استخدامه الأسلحة الكيميائية في عملياته.
=====================
سوريا تي في: عودة المحاسبة إلى الأجندة الدولية
رضوان زيادة | Radwan Ziadeh
ربما يفتح قرار منظمة حظر الأسلحة الكيماوية بأن جيش النظام السوري يتحمل المسؤولية كاملة عن هجوم دوما في عام 2018 وأدى إلى مقتل 43 شخصا بغاز الكلور، يتفح الباب مجددا من أجل المحاسبة ومساءلة النظام عن الجرائم التي ارتكبها.
هذا القرار يذكرنا بصور القتلى بالعشرات الممددة على أرض الغوطة الشرقية وهي لا تجد مكاناً تدفن فيه بكرامة، وصور الدمار الذي أصاب مدن حرستا وحمورية ودوما وغيرها من مدن الغوطة الشرقية، وصور النازحين الفارين من أتون الجحيم في الغوطة إلى اللامكان حيث يحملون معهم قصص الرعب والخوف من المستقبل المجهول، هذه الصور كلها تكثف صورة سوريا اليوم، حيث القتل والدمار هو الجواب الوحيد الذي يمتلكه النظام السوري للحل في سوريا، حيث لا معنى لقرارات مجلس الأمن التي لا تنفذ أو تطبق، ولا تشكل كل تلك الإدانات الدولية والأممية لسلوكه في تعامله مع مواطنيه، لا تعني بالنسبة له شيئاً أو تقف عائقاً أمامه لتحقيق الحل النهائي كما يريده ومهما كانت الكلفة.
    جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها النظام السوري على مدى السنوات السبع الماضية تجعل أي شخص مدركاً أن لا وجود لفكرة القانون أو القانون الإنساني الدولي في قاموس النظام
فهذا القرار ربما يمهد لإحالته إلى مجلس الأمن من أجل معاقبة نظام الأسد على استخدام السلاح الكيماوي، ورغم أن روسيا ستعارض أي قرار في مجلس الأمن يدين الأسد لكن يجب إثارة الموضوع والبحث في خيارات إدانة الأسد ربما من خارج مجلس الأمن.
في الحقيقة لا يتوقع أي شخص موقفا مختلفا من روسيا أو النظام السوري، فجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها النظام السوري على مدى السنوات السبع الماضية تجعل أي شخص مدركاً أن لا وجود لفكرة القانون أو القانون الإنساني الدولي في قاموس النظام السوري، وبالتالي فهو لن يتردد في القيام بأي شيء، لكن ما تفاجأ به السوريون هو غياب المحاسبة الدولية لما جرى في الغوطة بالرغم من صدور عدة قرارات دولية من مجلس الأمن تلزم نظام الأسد باحترام وقف إطلاق النار والسماح للمساعدات الإنسانية بالدخول إلى الغوطة.
فهذا القرار الجديد من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية يمثل إدانة واضحة للأسد وجيشه، حيث استمر التحقيق على مدى خمس سنوات وتم الحصول على عشرات العينات، فهل يمثل هذا مدخلا لموقف أقوى من المجتمع الدولي؟
    سوريا تعتمد الآن في كل مناطقها تلك التي تخضع للنظام أو تلك التي تخضع للمعارضة على المساعدات الدولية وبرامج المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة
لا بد من إنقاذ سوريا التي دخلت بكل المعايير والتصنيفات السياسية وبكل الأرقام الاقتصادية مرحلة الدولة الفاشلة، فهي غير قادرة على حماية سيادتها، حدودها أو أجوائها، وغير قادرة على حماية مواطنيها بل تسعى عمليا إلى تهجيرهم وتشريدهم، كما أن معظم الخدمات التي يمكن أن تؤمنها الدولة من كهرباء ومياه وأمن تشهد انقطاعا في معظم المناطق وأحياناً غياباً كلياً، سوريا تعتمد الآن في كل مناطقها تلك التي تخضع للنظام أو تلك التي تخضع للمعارضة على المساعدات الدولية وبرامج المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، وبالتالي هي بشكل أو بآخر تحت وصاية دولية دون أن تعلن الأمم المتحدة بذلك، كما أن أجواءها عرضة للانتهاكات الدولية من قبل كل الأطراف.
هذا السيناريو الأخير يدفع ثمنه السوريون اللاجئون والمهجرون والنازحون، هو حقيقة سوريا اليوم، والذي نتج عنه حقيقة لا أحد يستطيع إنكارها أن سوريا التي نعرفها لم يعد لها وجود أبداً وأن "سوريا" جديدة ربما تتخلق لكنها لم تولد بعد ربما تكون "سوريات" جديدة وربما تكون نموذج الدولة الفاشلة التي تستمر لعقود في ظل عدم اكتراث المجتمع الدولي لمصير السوريين الذين لم يعد لديهم ما يجدونه في بلدهم سوى المأوى الآمن الذي يلجؤون إليه.
=====================
ليفانت: خارجية النظام تتهم مُعدي تقرير "الأسلحة الكيمائية" باستخدام تعبير مُخادع
رفض النظام السوري يوم السبت، تقريراً لمنظمة حظر الأسلحة الكيمائية يحملها المسؤولية عن هجوم كيماوي في مدينة دوما بمحافظة ريف دمشق عام 2018.
وذكرت وزارة خارجية النظام السوري في بيان لها يوم السبت، إن سوريا ترفض "جملة وتفصيلاً التقرير الذي أصدره ما يسمى (فريق التحقيق وتحديد الهوية) التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أمس، حول الحادثة المزعومة لاستخدام مادة الكلورين في دوما في السابع من أبريل/نيسان 2018 ، إضافة لما جاء في استنتاجاته، لكونه يفتقر إلى أي دلائل علمية وموضوعية".
واعتبر بيان الخارجية التقرير بأنه "توصل إلى استنتاجات مضللة، واتهم معدي التقرير بأنهم أهملوا كل الملاحظات الموضوعية التي جرت إثارتها من قبل دول أطراف وخبراء وأكاديميين وتقارير إعلامية موثقة ومفتشين سابقين من المنظمة مشهود لهم بالخبرة والمعرفة، والتي تؤكد بما لا يقبل الشك من النواحي العلمية والقانونية والهندسية والاختبارات التي أجراها متخصصون ومنهم من عمل ميدانياً بتكليف من منظمة الحظر أن تلك الحادثة كانت مفبركة كلياً"، حسب زعمها.
وأكمل البيان: "إن معدي التقرير استخدموا تعبيراً مخادعاً يقولون فيه "إنه توجد أسباب معقولة للتوصل إلى هذه الاستنتاجات"، وهذا يدل أنه لم تكن لدى الفريق قناعة دامغة بالاستنتاجات التي خرج بها التقرير.
وادعت الخارجية أن "التقرير المضلل" لم يكن مفاجئاً لدمشق، وجاء ليؤكد مرة أخرى صحة موقفها من تقارير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي افتقدت جميعها للمصداقية.
كما زعم البيان أن سوريا ودول كثيرة أخرى ضد الاعتراف بما يسمى "فريق التحقيق وتحديد الهوية" الذي لا شرعية له، لأن غالبية الدول الأعضاء في المنظمة لم تنضم للتصويت لصالح إنشائه، وفق البيان ذات
وكررت الخارجية إدانة دمشق لاستخدام الأسلحة الكيميائية تحت أي ظرف، ومطالبتها جميع الدول الأطراف في اتفاقية الحظر ومنظمة الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها لصون استقلالية ومصداقية ومستقبل هذه المنظمة، وألا تسمح للولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية بالهيمنة على عملها ودورها، وبتسييس مهامها، واستخدامها كأداة لتحقيق أهدافها السياسية، واستثمارها لاحقاً لتبرير اعتداءاتها على سورية.
ليفانت-وكالات
=====================
رويترز :منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحمل القوات السورية مسؤولية هجوم في دوما
لاهاي (رويترز) - قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يوم الجمعة إن تحقيقا استمر قرابة عامين خلص إلى أن طائرة هليكوبتر عسكرية سورية واحدة على الأقل أسقطت أسطوانات غاز الكلور على مبان سكنية في مدينة دوما السورية التي كانت خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة في 2018 مما أسفر عن مقتل 43 شخصا.
وكان هجوم السابع من أبريل نيسان 2018 على مشارف دمشق جزءا من هجوم عسكري كبير أعاد المنطقة إلى سيطرة قوات حكومة الرئيس السوري بشار الأسد بعد حصار طويل مدعوم من روسيا على معقل المعارضة.
وفي مارس آذار 2019، خلص بالفعل تحقيق سابق أجرته المنظمة إلى وقوع هجوم كيماوي في دوما لكن هذا التحقيق لم يكن مفوضا بتوجيه اتهامات.
وشكلت الدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ومقرها لاهاي، فريق التحقيق وتحديد المسؤولية في نوفمبر تشرين الثاني 2018 لتحديد مرتكبي الهجمات الكيماوية في سوريا، وذلك بعد أن استخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) ضد تشكيل بعثة مشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وتنفي سوريا استخدام أسلحة كيماوية لكن تحقيقا مشتركا سابقا للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة وجد أن الحكومة السورية استخدمت غاز الأعصاب (السارين) في هجوم وقع في أبريل نيسان 2017 كما استخدمت غاز الكلور مرارا كسلاح، واتهمت تنظيم الدولة الإسلامية باستخدام غاز الخردل.
وقالت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا في بيان مشترك إن "حكوماتنا تدين بأشد العبارات استخدام النظام السوري المتكرر لهذه الأسلحة المروعة وتظل متمسكة بمطالبنا بأن يمتثل نظام الأسد على الفور لالتزاماته بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".
وأشار أحدث تحقيق إلى أن أربعة أشخاص في وحدة واحدة تابعة للقوات الجوية السورية هم المسؤولون لكن لم يُعلن عن أسمائهم. وقالت المنظمة إن النتائج تستند إلى تحليل فني لنحو 70 عينة بيولوجية وبيئية ولصور من الأقمار الصناعية و66 مقابلة مع شهود واختبارات للصواريخ الباليستية والذخيرة.
وجاء في ملخص للتقرير "طائرة هليكوبتر واحدة على الأقل تابعة لوحدة القوات السورية الخاصة المعروفة باسم النمر أسقطت اسطوانتين تحتويان على غاز الكلور السام على مبنيين سكنيين في منطقة مدنية مأهولة بالسكان في دوما مما أسفر عن مقتل 43 شخصا وإلحاق أضرار بعشرات آخرين".
في السنوات الأخيرة، ابتعدت سويسرا هي الأخرى عن المفهوم التقليدي للحياد وتوجّهت بشكل أكبر نحو المجتمع الدولي.
وقوات النمر هي قوات النخبة السورية التي تستخدم بشكل عام في العمليات الهجومية في الحرب.
وقال المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية السفير فرناندو أرياس "العالم يعرف الحقائق الآن. الأمر متروك للمجتمع الدولي كي يتخذ إجراءات، في إطار منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وخارجها".
وتأتي النتائج في أعقاب تحقيق أجري بين يناير كانون الثاني 2021 وديسمبر كانون الأول 2022. وقالت المنظمة إن النتائج "تم التوصل إليها على أساس ‘أسباب معقولة‘ وهي معيار الأدلة الذي تتبعه باستمرار هيئات تقصي الحقائق الدولية ولجان التحقيق".
وتعارض سوريا وحليفتها العسكرية روسيا بشدة عمل فريق التحقيق وتحديد المسؤولية وتقولان إنه غير قانوني. ولم تتعاون دمشق وموسكو مع المسؤولين عن التحقيق الأخير. ونفى البلدان استخدام الذخائر السامة المحظورة وقالا إن الهجوم في دوما كان مدبرا.
وحقق الفريق في عدة نظريات مدعومة من روسيا بشأن الهجوم لكن لم يستطع إثباتها. ومن بين هذه النظريات أن اسطوانات غاز الكلور والجثث زرعتها قوات المعارضة في مكان الواقعة وأن الغاز السام جاء من مستودع قريب تستخدمه قوات المعارضة.
وجاء في ملخص للتقرير أنه في أحد المواقع التي تم تسجيل أكبر عدد من الضحايا فيها "اصطدمت الاسطوانة بسطح مبنى سكني مكون من ثلاثة طوابق دون أن تخترقه بالكامل، فتحطمت وسرعان ما أطلقت غاز الكلور السام بتركيزات عالية للغاية لينتشر بسرعة داخل المبنى ويخلف 43 قتيلا تم تحديد هويتهم".
واستخدام الكلور كسلاح محظور بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية التي صدقت عليها سوريا عام 2013.
ودفع هجوم بالأسلحة الكيميائية في دوما الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إلى شن ضربات صاروخية على أهداف للحكومة السورية بعد ذلك بأسبوع في أكبر عمل عسكري غربي ضد دمشق خلال الحرب الأهلية التي بدأت في 2011.
(إعداد سها جادو ونهى زكريا وحسن عمار للنشرة العربية - تحرير حسن عمار)
=====================
بلدي نيوز :كيف علق "الدفاع المدني" على تقرير حظر الأسلحة الكيماوية بشأن "دوما"؟
بلدي نيوز - إدلب (محمد وليد جبس)
أكّد الدفاع المدني السوري في بيان اليوم الجمعة، أن نظام الأسد هو من ارتكب الهجوم باستخدام غاز الكلور السام في مدينة دوما بريف دمشق في العام 2018.
وجاء بيان الدفاع بالتزامن مع إصدار فريق التحقيق وتحديد الهوية (IIT) التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية تقريره حول الهجوم الكيماوي، الذي تعرضت له مدينة "دوما" في 7 نيسان عام 2018، وأكد أن مروحية على الأقل تابعة لنظام الأسد أسقطت أسطوانتين تحتويان على غاز الكلور السام على بنائين سكنيين في منطقة مأهولة بالسكان المدنيين في مدينة دوما، ما أدّى لمقتل 43 مدنيا وإصابة عشرات آخرين.
ولفت بيان الدفاع المدني، إلى أن فرقه استجابت حينها للهجوم، وأسعفت المصابين، ووثّقت الفرق المختصة الأدلة وجمعت العينات وفق أعلى درجات المهنية وقدمتها لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وأكد على مواصلة العمل لتقديم جميع الأدلة حول الهجمات الكيميائية في سوريا، والسعي حتى تتحقق العدالة لجميع الضحايا.
=====================
مرصد مينا :بيان غربي مشترك يؤكد الالتزام بمحاسبة مرتكبي الهجمات الكيماوية
أكد وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا التزامهم بمحاسبة مرتكبي الهجمات الكيماوية في سوريا، وذلك إثر كشفت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الجمعة، أن تحقيقا استمر قرابة عامين خلص إلى استخدام النظام السوري لغاز الكلور في قصف مبان سكنية في مدينة دوما السورية، التي كانت خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة في 2018 مما أسفر عن مقتل 43 شخصا.
وجاء في بيان مشترك لوزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، ونظرائه في بريطانيا وفرنسا وألمانيا: “تدين حكوماتنا بأشد العبارات استخدام النظام السوري المتكرر لهذه الأسلحة المروعة”، مطالبين نظام الأسد بـ”الامتثال فوار لالتزاماته بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.
البيان أكد أن على النظام السوري “الإعلان بشكل كامل عن برنامج أسلحته الكيماوية والتخلص منها والسماح بنشر موظفي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا للتحقق من قيامه بذلك”.
ودعا وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا في البيان، روسيا إلى “الكف عن حماية سوريا من المساءلة عن استخدامها للأسلحة الكيماوية”، مبرزين أنه “لا يمكن لأي قدر من المعلومات المضللة من الكرملين إخفاء يده في تحريض نظام الأسد”، مضيفا أن “كل التضليل الإعلامي في العالم لن يكون قادرا على إخفاء الدور الذي لعبه الكرملين في تشجيع نظام  الأسد”.
يشار أن منظمة حظر الأسلحة قالت إن “مروحية واحدة على الأقل من طراز أم أي-8/17 تابعة للقوات الجوية العربية السورية انطلقت من قاعدة الضمير الجوية وكانت تعمل تحت سيطرة قوات النمر، أسقطت أسطوانتين صفراوين” في السابع من أبريل 2018.
ويشير البيان إلى أن خبراء منظمة حظر الأسلحة، تسلموا معلومات موثوقة، تم تأكيدها من خلال مصادر متعددة، تفيد بأن القوات الروسية كانت في قاعدة الضمير الجوية إلى جانب قوات النمر.
بالإضافة إلى معطيات تكشف بأنه في وقت الهجوم، كان المجال الجوي فوق دوما يخضع لسيطرة حصرية من قبل القوات السورية وقوات الدفاع الجوي الروسي
=====================
بلدي نيوز :بموجب البند السابع.. الائتلاف يطالب بفرض تدابير جديدة ضد النظام
بلدي نيوز
طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، اليوم السبت 28 كانون الثاني / يناير، في بيان بفرض تدابير جديدة ضد النظام بموجب البند السابع في ميثاق الأمم المتحدة، وقال إن النظام هو المسؤول عن الهجوم المميت بالأسلحة الكيماوية على مدينة دوما في 7 نيسان 2018، ويفند التقرير الادعاء الروسي بأن المعارضة هي من قام بالهجوم.
جاء بيان الائتلاف عقب تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، والتي أثبتت تورط النظام باستهداف مدينة دوما بالكيماوي عام 2018، وأشار إلى أن إعلان منظمة حظر الأسلحة الكيميائية مسؤولية الأسد عن هجوم دوما، يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية إزالة خطر هذا النظام عن الشعب السوري، الذي تعرض لشتى أنواع القتل والانتهاكات على يد نظام الأسد وحلفائه.
وطالب الائتلاف بضرورة محاسبة نظام الأسد وتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2118، وفرض تدابير ضده بموجب البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وخصوصا بعد عدة تحقيقات من منظمات دولية حيادية أثبتت مسؤولية نظام الأسد عن شن هجمات بالأسلحة الكيميائية ضد الشعب السوري.
وبحسب "الائتلاف الوطني"، فإن "استمرار وجود نظام الأسد يعني غياب العدالة الدولية، ومنحه المزيد من الوقت يعني استمرار المأساة السورية، إذ ما يزال الشعب السوري يقدم التضحيات في سبيل الوصول إلى حل يلبي تطلعاته في بناء سوريا حرة ديمقراطية بدون نظام الأسد وأجهزته القمعية.
=====================
لبنان 24 : سوريا ترفض نتائج تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول هجوم كيماوي في 2018
قالت وزارة الخارجية السورية، إن تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الذي حمّل الحكومة السورية مسؤولية هجوم بسلاح كيماوي على مدينة دوما التي كانت خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة السورية في 2018، لم يتضمن أي أدلة، ونفت الادعاءات.
كانت المنظمة الدولية قالت، الجمعة، إن تحقيقاً استمر على مدى عامين تقريباً خلص إلى أن طائرة هليكوبتر عسكرية سورية واحدة على الأقل أسقطت عبوات الغاز على مبان سكنية في دوما مما أودى بحياة 43 شخصاً.
=====================
بلدي نيوز :الخارجية القطرية تعلق على تقرير "حظر الأسلحة الكيميائية" بخصوص "دوما"
بلدي نيوز
أبدت وزارة الخارجية القطرية، أمس السبت 28 كانون الثاني/يناير، عن دعمها لتقرير منظمة الأسلحة الكيماوية الذي خلص إلى مسؤولية نظام الأسد في مجزرة "دوما" بدمشق.
وقالت الخارجية في بيان بها، "إن دولة قطر تعرب عن دعمها الكامل للجهود الدولية الرامية إلى محاسبة النظام السوري على جرائمه المروّعة بحق الشعب السوري الشقيق، بما في ذلك استخدامه للأسلحة الكيماوية في مدينة دوما بالغوطة الشرقية في شهر نيسان عام 2018، وضمان تقديم مجرمي الحرب في سوريا إلى العدالة الدولية".
وأكدت على أن تقرير المنظمة الأخير، يكشف للعالم مجدّداً بشاعة ووحشية هذا النظام عديم الضمير والإنسانية، لافتاً إلى أن النظام ما زال مستمراً في سياسة المجازر المروّعة والأرض المحروقة والمدن المدمرة، متجاوزاً جميع الخطوط الحمراء التي تفرضها الأخلاق، ويوجبها القانون.
وشدّدت "على أن أي حل سياسي في سوريا لن يؤدي إلى نتيجة ناجحة ومستدامة من دون محاسبة المتورطين في ارتكاب هذه الجرائم الفظيعة".
وجدّدت قطر موقفها الثابت بضرورة إيجاد حل سياسي تفاوضي بين كل الأطراف السورية وفقاً لبيان جنيف (1)، وقرار مجلس الأمن رقم (2254)، بما يحفظ وحدة سوريا وسيادتها، ويحقق تطلعات شعبها في الأمن والاستقرار.
وأكّدت منظمة "حظر الأسلحة الكيماوية"، يوم الجمعة الماضية 27 كانون الثاني، أن النظام السوري هو المسؤول عن الهجوم الكيماوي الذي استهدف مدينة دوما في الغوطة الشرقية عام 2018.
وقالت المنظمة، في تقرير نشرته عبر موقعها الرسمي، إن التحقيق الذي أجراه فريقها خلص إلى "أن القوات الجوية السورية هي التي ارتكبت الهجوم بالأسلحة الكيماوية في 7 نيسان 2018 في مدينة دوما".
وأوضحت أن "طائرة مروحية تابعة لقوات النمر أسقطت أسطوانتين صفراء اللون تحتويان على غاز الكلور السام على بنائين سكنيين في منطقة مأهولة بمدينة دوما، ما أسفر عن مقتل 43 شخصاً وإصابة العشرات".
وقيّم فريق دولي مستقل، الأدلة المادية التي جمعها الخبراء التابعون للمنظمة والدول الأطراف والكيانات الأخرى، والتي تضمّنت 70 عيّنة بيئية وطبية حيوية، و66 إفادة من شهود عيان، وغيرها من البيانات التي جرى التحقق منها مثل "تحليل الطب الشرعي وصور الأقمار الصناعية"، وفقا للتقرير.
وأشار إلى أن الفريق نظر في مجموعة من السيناريوهات واختبر صحتها وتوصلوا إلى استنتاج مفاده أن "القوات الجوية العربية السورية هي التي ارتكبت هذا الهجوم".
من جانبه، ذكر المدير العام للمنظمة فرناندو أرياس أن "استخدام الأسلحة الكيماوية في دوما – وفي أي مكان – غير مقبول وهو خرق للقانون الدولي".
وأضاف "أرياس" إن "العالم يعرف الآن الحقائق – الأمر متروك للمجتمع الدولي لاتخاذ الإجراءات اللازمة".
=====================
البوابة : بيان أمريكي أوروبي يطالب سوريا بالإعلان الكامل عن برنامج أسلحتها الكيميائية وتدميرها
باريس ـ خالد سعد زغلول
السبت 28/يناير/2023 - 02:20 م
البوابة نيوزقال بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية كل من فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة حول ملف الأسلحة الكيميائية في سوريا، أن تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) أمس معلومات عن الهجوم الذي شن على دوما بسوريا في 7 أبريل 2018، خلص إلى أن نظام بشار الأسد هو المسؤول عن الهجوم الدامي بالأسلحة الكيماوية آنذاك.
وفند التقرير، الادعاء الروسي بأنه كان هجومًا للمعارضة، وقال فريق التحقيق وتحديد الهوية (IIT)، إنه في حوالي الساعة 19:30 بالتوقيت المحلي يوم 7 أبريل 2018، كانت هناك طائرة هليكوبتر واحدة على الأقل من طراز Mi-8/17 تابعة للقوات الجوية العربية السورية، قد غادرت قاعدة الضمير الجوية وتعمل تحت سيطرة قوات النمر الجوية، وأسقطت أسطوانات صفراء أصابت مبنيين سكنيين في منطقة وسط المدينة، وأطلقت غاز الكلور مما أسفر عن مقتل 43 شخصًا وإصابة العشرات.
ووصف وزراء الدول الأوروبية وأمريكا، التقرير بأنه يمثل العملية التاسعة لاستخدام الأسلحة الكيميائية الذي تنسبه آليات الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشكل مستقل إلى نظام الأسد.
وأدان الوزراء الأربعة، سوريا في بيانهم قائلين: تدين حكوماتنا بأشد العبارات استخدام النظام السوري المتكرر لهذه الأسلحة المروعة وتظل حازمة في مطالبتها النظام السوري بالامتثال الفوري لالتزاماته بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، كما يجب على سوريا أن تعلن بشكل كامل عن برنامج أسلحتها الكيميائية وأن تدمره وأن تسمح بنشر أفراد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في بلدها للتحقق من قيامها بذلك.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن الفريق استلم معلومات موثوقة أكدتها عدة مصادر، عن أن القوات الروسية كانت متمركزة في قاعدة الضمير الجوية إلى جانب "قوات النمر"، كما حصل الفريق على معلومات تفيد بأنه في وقت الهجوم، كان المجال الجوي فوق دوما خاضعًا لسيطرة حصرية من قبل القوات الجوية السورية وقوات الدفاع الجوي الروسية.
ودعا الوزراء الاتحاد الروسي، إلى "الكف عن التستر على سوريا على مسؤوليتها في استخدام الأسلحة الكيميائية" وفق البيان، وأنه: “لا يمكن لأي معلومات خاطئة أو مضللة من الكرملين إخفاء تواطؤها مع النظام السوري”.
وأشاد وزراء فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة "بالعمل المستقل والنزيه والخبرة الذي يقوم به موظفو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية"، وأدانوا "استخدام الأسلحة الكيميائية في أي مكان ومن قبل أي شخص وتحت أي ظرف من الظروف". مضيفين: كما نعيد تأكيد التزامنا بمحاسبة مرتكبي جميع الهجمات بالأسلحة الكيميائية في سوريا وخارجها.
=====================
 المملكة المتحدة تدين الأسد لاستخدام أسلحة كيميائية في دوما في 2018
    27 January 2023
أعرب لورد (طارق) أحمد، وزير شؤون الشرق الأوسط وجنوب آسيا والأمم المتحدة، والمبعوث الخاص لرئيس الوزراء لإنهاء العنف الجنسي في حالات النزاع، عن إدانته لنظام الأسد لاستخدام أسلحة كيميائية، وذلك تعليقا على نشر تقرير صدر عن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يؤكد أن قوات الجيش العربي السوري قد استخدمت الكلورين كسلاح في هجوم نفذته على دوما في شهر إبريل/نيسان 2018.
حيث قال وزير شؤون الشرق الأوسط، لورد (طارق) أحمد في تعليقه على صدور هذا التقرير:
    التقرير الذي صدر اليوم عن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يقدم دليلا قاطعا على أن هذا الهجوم الشنيع بالأسلحة الكيميائية نفذه نظام الأسد ضد شعبه.
    نتفق مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تقييمها بشأن ضلوع بشار الأسد ونظامه في استخدام أسلحة كيميائية في هذا الهجوم، ونشيد بمثابرتها واحترافها وتحليلها المستقل في مواجهة محاولات يائسة من سورية وروسيا لعرقلة هذا التحقيق.
    إننا نتذكر ضحايا هجوم دوما ونظل على التزامنا بالسعي لتحقيق العدالة التي يستحقونها. كما إننا ثابتون في التزامنا بمحاسبة جميع المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية.
هذا ثالث تقرير يصدر عن فريق التحقيق وتحديد المسؤولية التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول استخدام أسلحة كيميائية في هجمات في سورية. وبعد تحقيق مطوّل ودقيق، ورغم محاولات سورية لعرقلة التحقيق، استنتج تقرير المنظمة وجود أسس معقولة للاعتقاد بأن القوات الجوية العربية السورية هي التي نفذت الهجوم بالأسلحة الكيميائية يوم 7 إبريل/نيسان في دوما في الجمهورية العربية السورية.
وكانت تقارير سابقة صادرة عن فريق التحقيق وتحديد المسؤولية قد وجدت بأن نظام الأسد مسؤول عن تنفيذ ثلاث هجمات منفصلة باستخدام السارين والكلورين في اللطامنة في مارس/آذار 2017، واستخدام الكلورين في هجوم في سراقب في فبراير/شباط 2018. والقانون الدولي يحظر استخدام كلتا هاتين المادتين.
المملكة المتحدة عازمة على تحديد المسؤولين عن الهجمات باستخدام أسلحة كيميائية ومحاسبتهم عن أفعالهم. وبعد الهجوم في 2018، وجدت قدرا كبيرا من المعلومات التي تشير إلى مسؤولية النظام السوري عن الهجوم.
كذلك نفذت المملكة المتحدة وفرنسا والولايات المتحدة ضربة محدودة موجّهة لإضعاف وردع استخدام الأسلحة الكيميائية من جانب النظام السوري. إننا واضحون بأننا لن نسمح بأن يُصبح استخدام الأسلحة الكيميائية أمرا عاديا، ونظل ثابتين في عزمنا على الرد بالشكل المناسب.
التحقيقات الدقيقة التي أجرتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أكدت الآن تقديرات المملكة المتحدة بشأن مسؤولية نظام الأسد. والمملكة المتحدة تؤيد تماما تحقيقات المنظمة.
وقد علقت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حقوق سورية بالتصويت وامتيازاتها لدى المنظمة إلى حين امتثالها لالتزاماتها بشأن الأسلحة الكيميائية. يجب على سورية أن تُفصح بالكامل عن برنامج الأسلحة الكيميائية لديها.
=====================
بيان مشترك بشأن تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن مسؤولية النظام السوري عن هجوم بالأسلحة الكيميائية في دوما في سوريا بتاريخ 7 نيسان/أبريل 2018
27 كانون الثاني/يناير 2023
وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
بيان صحفي
27 كانون الثاني/يناير 2023
صدر البيان التالي عن وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية أنتوني بلينكن ووزير الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة جيمس كليفرلي والوزيرة الفرنسية للشؤون الأوروبية والخارجية كاثرين كولونا ووزيرة الخارجية الاتحادية الألمانية أنالينا باربوك:
أصدرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية اليوم تقريرا حمل نظام الأسد مسؤولية شن هجوم قاتل بالأسلحة الكيميائية على دوما بتاريخ 7 نيسان/أبريل 2018، وقد جاء هذا التقرير ليدحض ادعاء روسيا أن المعارضة هي المسؤولة عن هذا الهجوم.
وخلص التقرير إلى أنه ثمة أسس منطقية للاعتقاد بأن مروحية واحدة على الأقل من طراز أم آي-8/17 تابعة للقوات الجوية العربية السورية انطلقت من قاعدة الضمير الجوية تحت سيطرة قوات النمر وألقت برميلين أصفرين أصابا مبنيين سكنيين في منطقة مركزية من المدينة وأطلقا الكلور، مما تسبب بمقتل 43 شخصا تم ذكرهم وإصابة عشرات الأشخاص الآخرين.
يمثل هذا التقرير المثال التاسع لاستخدام أسلحة كيمياوية تنسبه آليات الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشكل مستقل إلى نظام الأسد.
تدين حكوماتنا بشديد العبارة استخدام نظام الأسد هذه الأسلحة المروعة بشكل متكرر وتظل حازمة في مطالباتها نظام الأسد بالامتثال الفوري لالتزاماته بموجب معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. ينبغي أن تعلن سوريا عن برنامج أسلحتها الكيميائية وتدمره بشكل كامل وتسمح بوجود موظفي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في البلاد للتحقق من ذلك.
ويشير التقرير أيضا إلى تلقي فريق التحقيق والتحقق التابع للمنظمة معلومات موثوقة أيدتها مصادر متعددة بأن القوات الروسية كانت متواجدة في قاعدة الضمير الجوية مع قوات النمر. وتلقى فريق التحقيق والتحقق أيضا معلومات تفيد بأن القوات الجوية العربية السورية وقوات الدفاع الجوية الروسية كانت الوحيدة المسيطرة على المجال الجوي فوق دوما عند وقوع الهجوم.
ندعو الاتحاد الروسي إلى الكف عن حماية سوريا من المساءلة عن استخدامها أسلحة كيميائية، إذ لا يمكن أن يخفي أي كم من المعلومات المضللة التي ينشرها الكرملين تورط هذا الأخير في تحريض نظام الأسد. وقد ساعدت الشرطة العسكرية الروسية النظام السوري لعرقلة وصول منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى موقع الهجوم وحاولت تعقيمه عقب الهجوم الكيمياوي بتاريخ 7 نيسان/أبريل 2018. ونشرت القوات الروسية والسورية أيضا صورا انتشرت على الإنترنت في وقت لاحق في محاولة لدعم رواياتها الملفقة عن هذه الحادثة.
نشيد بعمل موظفي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية المستقل والخبير وغير المتحيز وندين استخدام الأسلحة الكيمياوية في أي مكان ومن قبل أي طرف وفي ظل أي ظروف. ونعيد أيضا التأكيد على التزامنا بمحاسبة كافة مرتكبي هجمات الأسلحة الكيمياوية في سوريا وخارجها.
=====================