موقفنا حول خطبة العيد العبيدية…
زهير سالم
23/3/2026
ذكرتني بالأمسرخطبة العيد العبيدية في مصر العمروية…بترنيمة كنا نترنم بها بغير وعي فنقول افتراء على الله، وتقليلا من مقام رسول الله…
من نسل فاطمة، أكرم بفاطمة..
من أجل فاطمة، كُرّم النسب..
والهُجر أو الكفر في الشطر الأخير، الذي يعني ظاهره، إن لم نتعسف في تأويله، أن فاطمة رضي الله عنها أكرم من أبيها…
ومع ذلك ظللنا نرددها سادرين…
ذهبت أبحث عن صاحب هذه الأبيات فإذا أنا في جحر للأفاعي إو العقارب… وما ظفرت بجواب في خضم من الادعاءات..
تمادى بي الامر فوجدت رواية تقول…والرواية عن. رب العزة أستغفر الله…
خلقتُ الأكوان من أجلك يا محمد!!
وخلقتَ محمدا من أجلك يا علي!!
وخلقتُ عليا من أجلك يا فاطمة!!
وفيك السر المكنون!!
هذا البواح خلف تلك الترنيمة.، في كتب القوم الذين همُ…ينقلها على ظهورهم حملة الأسفار بيننا…
انتبهت من غفلتي ودخلت في فضاء البحث عن مبدأ هذه الفتنة، أصلها وفرعها، مبدئها ونهاياتها، والنافخون في كيرها.. فتحصل لدي مقال تحقيقي متكامل الأركان مستعد لعرضه على لجنة أكاديمية للتحقيق العلمي…
ثم أعدت قراءته مثنى وثلاث ورباع فتطرق إلى جوانيي فزع شديد!! فكيف أحرش جحور الأفاعي والعقارب… وأقحم نفسي الضعيفة مع تنين، لسانه ذو ثلاث شعب!!
وبقيت حائرا بائرا حتى صرت إليكم، أعرض الأمر عليكم، أو أُعرض عما جنت يداي ولا أكتمكم أنني على مدى خمسين عاما طالما كتبت ثم غلبني الجبن فخرّقت…
"وخُلق الإنسان ضعيفا"