السادس من أيار 1916
زهير سالم
7/5/2026
من ساحة المرجة في دمشق إلى ساحة البرج في بيروت…
احذروا السرديات المريبة..
كانت الشام محكومة برجل الطاغوت..
كان أنور باشا، وطلعت باشا، وجمال باشا، الطواغيت الثلاثة الذين عزلوا خليفة المسلمين، وسجنوه في قصر قديم في اسطنبول، وورطوا الدولة في حرب لا ناقة لها ولا جمل..
وكان الرجال الذين نفذ فيهم حكم الإعدام، بأمر السفاح جمال باشا، متعددي العقائد والمشارب والتوجهات
فيهم وفيهم وفيهم من هو من أهل الدين، ورجال الفكر، وطلاب الإصلاح، والمدافعين عن الحق بالحق…
وصيتي: لا تعجل.. وادرس وابحث…
ليس صحيحا ما تعلمناه في المدارس، ولا ما حفظناه من كتبها..
ليس رشيدا أن نكون الرأي كما الكرة المرتدة عن الجدار…
هذا السفاح جمال باشا الذي يدافع بعضنا عنه، هو واحد من الذين أدخلوا قرصوه على سلطان المسلمين ليبلغه قرار العزل….
اتذكر من كتاب الصف الثالث الابتدائي في صفحة للمطالعة تحدثنا عن نهاية المستبدين
أن المستبد الفاسد عبد الحميد طلب مقصا ليحلق شاربه فنحر به نفسه..
وقولوا قولا سديدا