وطننا والجري وراء المستثمرين
زهير سالم
6/10/2026
وأرجو أن يذكرني بها من يعش بعدي بعد نصف قرن…
أنا ضد الاعتماد على الاستثمار…بل ضده بالأصل.
الاعتماد على الاستثمار أسوأ من الاعتماد على البنوك..
وإنما الذين كانوا يستثمرون في المجتمع السوري هم الأرامل، والقيمون على الأيتام، وقليلو الحيلة من المواطنين..
تذكرون الشركات المساهمة الكبرى قاعدة استثمارهم " منه وفيه الله يبارك فيه" الاستثمار من البلد في البلد للولد وولد الولد.
الأرباح التي يجنيها المستثمر استنزاف. والارباح التي يجنيها ابن البلد للبلد…
حتى الآن أبناء البلد لا يجدون المظلة التي يعملون تحتها بأمان…
وبينما تجري الحكومة الرشيدة وراء المفترسات السمينة، ما يزال أصحاب الرأسمال الوطني يتأوهون…
يدلون على أنفسهم باستحياء نحن هنا. وجحا أولى بلحم ثوره. وجحا عندما يأكل، يطعم عرس اهله. وجحا عندما يأكل لا يشفط شفطا بالشلمونة بطول آلاف الأميال، الطبل في سورية والعرس وراء الأفق البعيد…
السوريون ينتظرون القوانين التي تعيد الأمان إلى السوق.
كيف نضبط علاقة المؤجر بالمستأجر؟؟؟ @والقاعدة السورية الذهبية: لا يموت الديب ولا تفنى الغنم. اسمعوا الحكايات…
أعلم أن أصحاب النظريات الاقتصادية حولي كثر…
وسكثرون عليّ .. مجرد ذكرى