والشهادة لله وبالله ولا أحب النكد وأدعو بالخير لأهله...
زهير سالم
1/9/2026
أخذنا حبّ شيخ الإسلام ابن تيمية، تحت قبة الخسروية عن شيخنا الشيخ عبد الفتاح أأبو غدة تلميذ الشيح محمد زاهد الكوثري رحمهما الله تعالى. كان شيخنا رحمه الله تعالى يكثر من الاستشهاد بشيخ الإسلام أبن تيمية، ويلهج بذكره، ويثني عليه بخير، كما يفعل ذلك مع تلميذه ابن القيم وكان ولعه بإعلام الموقعين بلا حدود...
نعم كان شيخنا تلميذا للشيخ محمد زاهد الكوثري، وكان كثير المحبة له والإعجاب به. والشيخ محمد زاهد الكوثري أهل لأن نحبه ونواليه، مع موقفه المشتهر من شيخ الإسلام. ولكن هذا لم يمنع الشيخ أبا زاهد رحمه الله تعالى، أن يعترف بفضل شيخ الإسلام ابن تيمية، وينشر من علمه الكثير...
شهادتي هذه عن الأعوام 1963- 1964 أي قبل أن يصل الشيخ رحمه الله تعالى، إلى العربية السعودية، أو يلم بها، لأقطع في ذلك قالة من مايزال يقول إن الشيخ رحمه الله تعالى التحف ابن تيمية، بعد أن صار في السعودية، إرضاء للسعوديين أو للوهابيين...
شهادتي أكملها وأتحملها أمام الله : وبعد أن منّ الله علينا فجلسنا بين يدي الشيخ في بعض اللقاءات الخاصة، ذكر لنا أنه أخذ محبة شيخ الإسلام ابن تيمية، ونبهه على فضله ومكانته شيخه الشيخ " محمد نجيب سراج الدين" الذي درسه يوم كان طالبا...
هذه مدرسة أهل الفضل ولا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذووه!! ولو كنا سنسقط كل عالم من علماء الإسلام بالزلة أو الزلتين لما سلم للمسلمين أحد!!
أيها الناس هونوا على أنفسكم. قفوا عند حدودكم . كونوا مبشرين لا منفرين.
وتذكروا قول نبيكم: والذي نفسي بيده لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا...
رحم الله علماء الإسلام والدعاة إليه طبقا عن طبق...
وأحبكم وأحب كل من صلى خمسه وصان نفسه وأمسك لسانه...
لا يورد ممرض على مصح . كفوا عنا جشاءكم. ما أدري ماذا يعجب بعض الناس أن يتباغض أهل الإسلام!! وأن يتشاحنوا!! وأن يتدابروا!!
زهير سالم...