موقفنا :من فقه الوقت المضيق!!
زهير سالم
23/3/2026
علام يتنازع الاستراتيجيون والمحللون والمغردون والفيسبكيون العرب…؟؟
علام هذه الضجة الكبرى في فضاءات المتشاحنين العرب؟؟!!
باختصار شديد: يتنازع الناس على جواب السؤال: هل نذبح بساطور الصفوي أهنأ، أو أن نذبح بسكين الصهيوني الناعمة أسلس!!
كل هذا العجيج والضجيج في جوهره يتمحور حول هذا..
تبحث فئتنا عن خير قاتل أو خير آكل: السبع أو الضبع؟؟
وقال الأول في السياق نفسه: فإن كنت مأكولا فكن خير آكل…
كل هذه الضجة، وهذا الجدل تنازعا بين أفراد الأمة وقادتها وحكوماتها وأحزابها في البحث عن هذا القاتل الآكل الجنتل اللطيف..
حتى السيد عمرو موسى آمين عام الجانعة العربية الأسبق، الذي غنى له من قبل شعبولا المغني: بحب عمرو موسى وبكره إسرائيل؛ يدخل على السياق ويختار، ويشعل الجدال حول الاختيار: الخازوق الصفوي أو الخازوق الصهيوني!!
في علم الفقه هناك عنوان يرمز إليه "بالوقت المضيق" يتناوب على العديد من العبادات ، وبشكل يومي على فريضة الصلاة،؛ بالنسبة لمن لا يبادر إلى الصلاة في أول وقتها…
وبعد أن ضيعنا اللبن في صيفيات قرن من الزمان.. لا اظن أمام العقلاء الجادين بعد أكثر من قرن من التضييع والتفريط؛ غير أن يبادروا لعلهم يستدركون…
دعوا عنا القيل والقال…فقد كره لنا ربنا القيل والقال، وهلموا نستدرك إن استطعنا…
أما البصاق في وجه الضفادع فما نظنه بالفعل القويم…
لندن: 4/ شوال/ 1447- 23/ 3/ 2026
زهير سالم: مدير مركز الشرق العربي