الرئيسة \  مواقف  \  ما عاش من عاش لنفسه وما مات من عاش لأمته وشعبه

ما عاش من عاش لنفسه وما مات من عاش لأمته وشعبه

24.02.2026
Admin

ما عاش من عاش لنفسه وما مات من عاش لأمته وشعبه
زهير سالم
20/2/2026


ما عاش من عاش لنفسه، وما مات من عاش لأمته وشعبه…في حواري الثالث مند قليل على قناة المستقلة مع الدكتور محمد الهاشمي
تذاكرنا الحالة السورية.. والرؤساء السوريين الثلاثة ناظم القدسي ومعروف الدواليبي ومأمون الكزبري…الذين بمجرد قيام الانقلاب البعثي وتمكنه في الثامن من آذار 1963
 وتمكنهم من الإفلات حمل كل واحد منهم معطفه، وأعطى ظهره لا يلوي على شيء…
من أجمل ما حفظت في وصف الفرار:
ألقى المزادة كي يخفف رحله..
والرمح حتى نعله ألقاها
انسحبوا!!!!!
وتركوا عبء البلد ومن فيه على جيل من الضعفاء…
كنا نتمنى أن نسمع منهم ومن الكثير من غيرهم كلمة نصح أو دعم او تأييد..
كنا نتمنى أن نسمع من أحدهم كلمة في الدفاع عن الوطن والمواطن..
أو نسمعهم كما قال القائل:
العين بعد فراقها الوطنا
لا ساكنا ألفت ولا سكنا
ريانة بالدمع أرقها
إن لا تحس كرى ولا وسنا
وبلغ الامر بأحدهم أن حافظ الاسد اغتال ابنته ولم يسأله: لمَ
كلمة حفظتها لم أعرف مصدرها: ما عاش من عاش لنفسه، وما مات من عاش لغيره.
سألت عنها الشات جي بي فلم يعرف قائلها!!
كنت أتمنى أن أسمع كلمة واحدة من الذين يقرّعنا الاغرار  بكلماتهم منزوعة الدسم في الليل والنها..، كنا نود أن نتناقل كلمات في الدفاع عن الشام كيانها وإنسانها على مدى نصف قرن…
وسألني الدكتور محمد الهاشمي: وماذا كان بإمكانهم أن يفعلوا؟؟
قلت كما فعل الفرنسي ديغول يوم احتل بلاده النازيون….
حمل الراية عن بعد، وقاد المقاومة، وواجه حكومة فيشي التي هي أخت حكومة حافظ وبشار..
ما اجمل الفقهاء الذين شددوا في حرمة المكاء والتصدية…
وما زال المكاء والتصدية يصم منا الآذان
قال الكبر: بطر الحق وغمط الناس…