زهير سالم
13/1/2026
أريد أن أعلق على ما جرى في باريس بالنسبة إلينا نحن السوريين، ومع حسن ظني بالقائمين على الأمر، إلا أنني أجد الأمر أكثر تعقيدا، وأجدني أقصر من التعاطي معه…
أريد أن أحدد موقفا مما يجري في إيران، بكل تعقيداته الطائفية والجيوسياسية الإقليمية والدولية، فأجدني دون ذلك فأصمت..
أريد أن أتعاطى في الشأن العربي، عرب الحزيرة العربية، ومع وضوح كثير من معالم الموقف، ولكن أخشى على أمتنا من تبعات انفجار الصراع فأتوارى
أنا أعلم أن كثيرا من الذين حولي، يعتقدون أن حساب المواقف شديدة التعقيد، مثلها مثل كفتي الميزان النحاسية الصفراء، تحمل صنجة من كفة وتضيفها إلى كفة!! أو مثل ميزان الجزر الذي كان يصنع من زنابيل المطاط، وتكون صنجاتها بعض الأحجار!!!
نعم أيها الأحباب أتأمل في الموقف حقيقة مدخلاته واحتمالات مخرجاته لأيام؛ ثم أجدني مع الدربة والمران، لا أصل إلى شيء أقبض عليه بيدي…
مستعد لأسنقبل برقيات نارية عجلى، وأقرأ وأنا أبتسم..
لذلك أظل ملحا على طاولة بحث وتفكير يجتمع حولها عقلاء، بغير اندفاعات، يتتبعون ويدرسون ويستشرفون ثم يتوقعون وينصحون!!
أصبح الناس كغنم شاتية في ليلة مطيرة…فوضى…
والإنسان إلى الطعن والتخوين والتصغير والازدراء والتجاهل والغرور بالاسم، والاعتزاز بالاثم..أقرب
فمن لم .. فهو إلى التواري، والتجاهل والغياب والاختباء وراء عناوين المداراة أقرب
إذا لم تُفتقد أو تَفتقد عند الحادث الجلل، فما الحاجة إليك عند شرق الشوربة…
إن لم تستشعر حاجتك إلى الشورى كما تستشعر حاجتك إلى طعامك وشرابك ونومك وسائر حاجاتك الأساسية، فكل حديثك عن الشورى وااديمقراطية حديث خرافة..
على الخاص أحتفظ بصداقة عشرات الأصدقاء المخالفين في المورد وفي المصدر، لأسمع منهم كيف ينظرون إلى الأمر من الزاوية التي منها ينظرون…
القضايا الكبرى التي يختلف عليها الناس ليست صحن فول، خياراته بحمض أو بطحينة!!