طيب على البساط الأحمدي…وكل شيء باسمه
زهير سالم
14/4/2026
مررت الآن بفيديو لباحث اقتصادي سوري مرموق. يبشر بمراكز بيع حكومية، على نمط الموسسات الاستهلاكية، تكسر الأسعار الأساسية على الباعة أو اصحاب المحلات والدكاكين…
أرجوكم هل أصحاب الدكاكين هؤلاء من باعة اللحوم والخضار والسمانة والعطارة؛ شبيحة من حق الحكومة أن تقطع أرزاقهم!!
هل حقا أن القصاب اليوم عندما يبيع كيلو اللحم بعشرة يربح منها خمسة؟؟
أليست الأسواق تنظم نفسها على قواعد المنافسة الحرة.
صاحب المحل..
يعيل نفسه
ويعيل عماله
ويدفع الإيجار للمؤجر
والضريبة لليلدية وللحكومة
وفاتورة الكهرباء
وفاتورة الماء…
فلمصلحة من تخطط الحكومة لخراب بيته مستعينة برساميل خارجية
هل يطلب من صاحب المحل والورشة السورية أن يصبح أجيرا في سوبر ماركت.. هذا إذا وجد فرصة…
التفكير المكتبي لا ينتج..
لا يوجد صاحب دكان يرتب على سلعه أرباحا مائة بالمائة..
في الحديث: دعوا الناس يصب بعضهم من بعض…
أنا متوفف عن متابعة هذا وعن التعليق عليه.
الحكومة حين تفكر فقط في موظيفها والعاملين معها..!!
زهير مشارقة يقول يوما من أجل كم بغل لا يعرفون تدبير رؤوسهم سنحمل الميزانية أرقاما خيالية
تدبير الرأس عند زهير مشارقة كان بأن يقبل الموظف الرشوة ويحل مشكلته
سعر كيلو اللحم في حلب يضاهي سعر كيلو اللحم في لندن…
ومتوسط الدخل في حلب عُشر متوسط الدخل في لندن..
والمفكرون الاقتصاديون يعودون بنا سيرة البعث السابقة:
التجار هم المجرمون
الصناعيون هم المجرمون
ملاك الاراضي هم المجرمون
وبرنامج الانقاذ الاقتصادي يتمحور حول كسرهم…
شكرا للدكتور أسامة فقد كان عندي مرجوا