الرئيسة \  رسائل طائرة  \  رسائل طائرة 6/7/2026

رسائل طائرة 6/7/2026

01.08.2026
Admin

رسائل طائرة 6/7/2026
زهير سالم

أنا احاول أن أبتعد عن الخصوصية الوطنية السورية…
في حلب وربما في سورية كلها نقول: إذا كثر الطباخون احترقت الطبخة. وإذا كثرت الأيدي كثُر الحر واللوص…
اعان الله الرئيس على شأنه، ولكن هذه بعض النغوشة، وإذا كانت لا تعرف معنى النغوشة فالحديث لا يهمك..
أنغش شيء مر معي اليوم مجموعة من المهتمين، النغشين، يطلقون حملات انتخابية لاننخاب رئيس المجلس غدا، بين غير الناخبين!!
نغشة ثانية أكثر العائدين إلى المجلس في السبعين المعطل- هذه نغشة- كانوا بجملتهم قد أتلفوا الاتلاف الوطني بجهودهم ومهاراتهم وإستاذيتهم…باللغة البلدية خرجوا من الباب ورجعوا من الشباك.
والنغشة الثالثة: أحمد الله حمدا طيبا كثيرا مباركا فيه أن بقية-الفرقع لوز- ما عادوا معهم- كنا كملنا النقل بالزعرور.
على بيت الإحما إحم إحم دور…
حول الطوشة في سلمية، العزيزة، حاولت أفهم ماذا جرى!!
ما فهمت شيئا..واللي فهم يفهمنا…
ندعو مخلصين من كل قلوب:
اللهم وفق سورية الحبيبة في كل أمورها وسدد على طريق الحق خطاها…
-----------------------
معلومات قد تهمكم:

يتردد الحكم على تأجيل جلسة مجلس الشعب الاستهلالية، لتزامنها مع زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون!!
من حق أن نرحب بالرئيس الفرنسي فهو ضيف رئيسنا…
ومن حق أن نرحب به لنثبت أننا أهل سياسة وكياسة..
ولكن من حق ان نتذكر ونذكر ايضا بنشيد رددناه  أعني جدودنا في السجن الفرنسي:

يا ظلامَ السّـجنِ خَيِّمْ           إنّنا نَهْـوَى الظـلامَا

ليسَ بعدَ الليل إلا        فجـرُ مجـدٍ يتَسَامى

إيـهِ يا دارَ الفخـارِ        يا مـقـرَّ المُخلِصينا

قد هَبَطْنَاكِ شَـبَاباً         لا يهـابـونَ المنونا

وتَـعَاهدنا جَـميعاً          يومَ أقسَـمْنا اليَـمِينا

لنْ نخونَ العهدَ يوماً             واتخذنا الصدقَ دِيـنَا

أيها الحراس رِفـقـاً         واسمَعوا مِنّا الكَلاما

مـتّعُـونا بِـهَـواء             منعُـهُ كَـانَ حَرَاما

لـسـتُ والله نَسـيّاً         ما تقاسِـيه بِـلادِي

فاشْـهَدَنْ يا نَجمُ إنّي       ذو وفــاءٍ وَوِدادِ

يا رنينَ القـيدِ زِدْني        نغمةً تُشـجي فُؤادي

إنَّ في صَـوتِكَ مَعنى             للأسـى والاضطهادِ

لم أكن يومًا أثيمًا          لم أخن يومًا نظاما

إنما حبّ بلادي          في فؤادي قد أقاما

ويبقى لكم عندي معلومات مهمة:
هذه القصيدة لحنت وغنت..
هذه القصيدة تنازعها شعوب ومناضلون
قالوا هي فلسطينية وهي هبة الشام لكل مناضل فلسطيني، ونسبت إلى شعراء..
وهي في حقيقتها وطنية سورية منذ 1925
وشاعرها نجيب الريس وليس غيره.
نجيب الريس صحفي ومناضل وطني سوري، وتوفي في سنة 1954…
المعلومة الاخيرة الصحفي الأريب والشاعر المبدع نجيب الريس هو ابن حماة الثورة والمجد، وهو الأخ غير الشقيق للشاعر بدر الدين الحامد، وللشيخ العلامة الموئل محمد الحامد..
رب اغفر وارحم