رسائل طائرة 5/8/2026
المصيبة في الذين لا يعلمون…
أرسل إليّ أحدهم: لِمَ لم ؟؟؟ وعهدي بك سباقا…
أجبته: لأنكم بما أقدمتم عليه، قوّضتم سرديتكم من يومكم الأول!!
فقال كيف؟؟
قلت:والشرح يحتاج إلى أمان!!
فتلون، وتحول، وضرب كفا بكف ثم زاد.. اشرح لي…
قلت يا صاحبي: إذا كان المواطن السوري يستطيع كما تشهدون أن يعيش في ظل حافظ وبشار الأسد محافظا على نفسه ودينه وعرضه، ويعيش متقدما نافعا ملهما بفتح الفاء وكسرها، معطاء متفوقا مبرزا بكل ما تثنون به على كل من تدعونهم، ولم يئنوا يوما من أجلكم أنّة..
فلماذا لم تكونوا مثلهم، وتعيشوا عيشهم
، وترضوا برضاهم، وتستنوا بسنتهم…
وأبيتم إلا…
وعبتم على من لم؟؟ بل قلتم فيهم هجوا وهجرا…
لا ادري هل صدقوا أو صدقتم…
حر وبرد في ليلة واحدة وعلى سطح واحد…!!
لعلكم تتفكرون…
========================
عندي مشروع…
توثيق الحكايات الشعبية في حلب..
أعني الحكايات التي هدهدتنا تحت عنوان:
كان يا ما كان
في قديم الزمان
نحكي إلا نام..
ونصلي على محمد البدر التمام
كان هناك..
في ذاكرتي عشرات الحكايات.. وربما في ذاكرة بعضكم ما هو اكثر وأكثر..
هذا التراث يعبر عن معالم كينونة لا نزال محكومين بها..
كتبت لكم منذ أيام في عنوان "ارض الكوسا لا تدوسا" وهو عنوان حكاية جميلة…
ومعبرة
لعل حكاية يا هند ويا هنود ويامسك ويا عود أخوك هل المسكين سنوا له السكاكين تكون أجمل..
بل حكاية أنا الطير الأخضر بمشي وبتمختر
ولعلكم تفضلون حكاية عنقا عنقا بنت الريم دلي شعيرك هلطويل..لعلي أتجرأ أن أحكي لكم حكاية العفريت الذي إذا ضربته وقال لك تني أجبته ما علمتني أمي.. درس في الثورة وفي السياسة انتصر بالضربة القاضية حتى لا تدفع الثمن الغالي…
أريد أن أستجمع معلوماتي بل ذكرياتي وأحكي لكم حكاية: يا حنة حني عليّ يا صبرة حدا صبر قدي..!! وحكاية إيش شفتي من شيخك وتجيب العاقلة: يصوم ويصلي ويقري الأولاد…
من يتذكر حكاية والأميرة ما ولدت لا كلب ولا قط ولا يد من حجر الأميرة ولدت: هل الشب وهل الشب وهل القمر…
إيه يا زمان وحكاية محمد لولو الذي سقت ثراه دموع أخته..
لماذا ظلت زوجة الأب مظلومة في التراث الحلبي؟؟ سؤال أحب أن أفككه..
علاقة النفسية الحلبية بالطبقية المجتمعية، لماذا الابن الأصغر يبقى دائما هو الأمل…
ملينا من حديث السياسة يا جماعة والناس التي تفلسف لنا الفقر وتزينه..
مللنا من حديث التكفير والتفسيق والتبديع حتى وصلت السكين للحية الشيخ صاحب الأربعين وصاحب الرياض وصاحب الاذكار..
لن أقول صاحب المجموع…ولا صاحب شرح صحيح مسلم أحب أن أذكركم أن شيخكم هذا توفي دون الخمسين
ما زلت أحمل الود لاسم نوى لأنها تذكرني بالنووي.. وذكرتكم منذ أيام بشيخ الإسلام ابن تيمية: وكتيبه "رفع الملام عن الأئمة الأعلام" فاتهمني احدكم بأنني ضد المذاهب الأربعة!! ويحي قرأت رفع الملام في المدرسة الإعدادية كان بغلاف أصفر زاه.. وعلمت أنه في الدفاع عن الأئمة الأربعين ويتهمني: أنت ضد المذاهب الأربعة!!
ويحي: أرض الكوسا لا تدوسا…
سامحوني