الرئيسة \  رسائل طائرة  \  رسائل طائرة 5/4/2026

رسائل طائرة 5/4/2026

13.04.2026
Admin

رسائل طائرة 5/4/2026
زهير سالم

هذا النداء كانوا يصطرخون به فوق رؤوسنا : آمنت بالبعث ربا لا شريك له…
وبالعروبة دينا ما له ثاني
=================
حتى الآن لم يهددهم عدوهم الذي تصفونه بالأحمق والمغرور…
لا بالسارين.. ولا بالكلور .. ولا بالبراميل..
وكل ذلك فعلوه في أهل الغوطة وحمص وإدلب وحلب..حلب التي لا تزال أحياؤها تئن، وتشكو إلى الله. أنتم لا تفقهون شكواها…
وإذ أنتم لا تهتمون!!
لست لئيما لأدعو ببرميل واحد ينزل على قم أو على إحدى الحوزات…
ولكنني أذكركم لأعلمكم جميل الاعتبار!!
=================
تاكيد براء…
اما براؤنا من العدو الصهيوني، فلا يسألنا عنه إلا مريب!!
وأما ما أعلناه منذ أربعة عقود، ونريد ان نؤكده ونجدده ونوسع دائرته فنمدده..
فهو براؤنا من العدو الصفوي وما يسمى حكومة الولي الفقيه بكل مرتكزاتها وخلفياتها وتجلياتها ومعانيها..
براؤنا من كل القيادات والهيئات والمؤسسات والمنظمات والميليشيات؛ التي أعانت على أبناء أمتنا وشعوبنا في إيران أولا ثم في أفغانستان، والعراق، وسورية، ولبنان واليمن وعلى كل أرض، وتحت كل نجم..
نبرأ منهم، ومِن مَن يواليهم، ومن كل َمن لا يبرأ منهم.
لا حربهم حربنا. ولا سلمهم سلمنا.  لا يومهم يومنا. ولا غدهم غدنا. بل نقول لهم: "ذوقوا  ما كنتم تكسبون."
زهير سالم
=================
لم لا أخوض في الشأن الوطني..
يمنعني قوله تعالى: وكنا نخوض مع الخائضين!!
وعندما أتابع متفكها يعبث بموقوتة بين فكيه، أدرك خطورة العبث في مصير أمة وشعب ووطن..
بالأمس بت على خبر محبط، وزع أحدهم على من يتابعه: العدوان على سفارة في دمشق.
أنا أميز بين الاحتحاج أمام سفارة، وبين العدوان على سفارة. أعتبر الأول حقا ديمقراطيا، والثاني فوضى خرّاقة..
أصبحت اليوم فإذا الخبر الذي أحبطني غير دقيق.
لا أحد يسأل الذي "رخاه" كيف رخاه؟؟
أنا مع  الحب مع التصالح مع الدولة مع الحكومة مع الرئيس مع المستقبل؛ ولكنني لست مع الفوضى…
لست مع التوليفات الموقوتة، خبر هيئة الأركان، التوليفة أفزعني مرة أخرى..
تفزعني حتى النخاع توليفات العسكر..
في التاريخ العسكري للضابط تأملوا: هل غامر؟؟ هل قامر؟؟ هل ادعى؟؟ هل قذف؟؟ هل رمى؟؟ هل تعنتر؟؟…
استراتيجية إعادة الفك والتركيب، والتركيب والفك هي التي سوّدت مثل صلاح جديد، وحافظ الاسد…
احرص على الإنسان يختلف معك بصلابة ولكن لا يختل. قالوا: من نمّ لك نمَّ عليك. وكذا من ختل بغيرك ختل بك.
كانت أبو محمد الجولاني" ورهطه منبوذين على مستوى المنطقة والعالم. وكان بعض الناس يسقسقون بالنيل منهم، والجهر لهم، والتطاول عليهم؛ لن اتحدث عن دوافع الناس فما في الضمير موكول للذي يعلم السر وأخفى..
ولكن إذا كانت الصحف منشورة، فلسنا بحاجة إلى أكثر من التهجي..
والألف لا شيء عليها. والباء واحدة من تحتها. والتاء ثنتين من فوقها!!
قالوا لامين الحافظ: …
قال: خسئوا!!
وكنا نحن .. نحن تعني عندي كل الفقوس السوري!!
من لم تعلمه التجارب ما له في الدهر صاحب!!
قلت يوما على قناة المستقلة: من أسكت راهبات معلولا ؟؟ نريد أن نسمع شهادتهن!!
اللقاء مسجل…
أرسل لي أحدهم: ومثلك يخطئ مثل هذا الخطأ!!
قلت له: يا صاحبي أنا رغيفي الحافي يكفيني؟؟ وأترك طنجرة المحشي للمدّعي وشركاه…