منذ أيام دعيت إلى محاضرة بعنوان "تداعيات انتصار إسرائيل في المنطقة"
كل ما قاله المحاضر كان صحيحا.. ولكنه لم يقل شيئا عن تداعيات انتصار إيران…!!
----------------
المغمغة…
وعدتكم أن لا أتدخل في الشأن الوطني..
أول من أمس حصلت واقعة في بلدة سورية..
تابعتها من عشر قنوات من خلال عشرات التقارير، أولها قناة الموقر حمزة مصطفى ثم ما حف بها عن يمين وشمال.،،
إذا في احد منكم فهم عني الآن شيئا أنا فهمت عنهم شيئا..
ومع أن:
وبعض القول ليس له عناج.. كمخض الماء ليس له إيتاء..
ومع أن البادي بالشر كان معروفا..ويجب ان يكون دائما هو الأطلم..
ومع أن ابن حارتنا خرج من أول ما فرض عليه الشر مشجوجا..
إلا أنهم في النتيجة حطوا الحق عليّ وعليكم، عفوا أقصد على الحلقة التي ما زالت هي الأضعف..
ودفعونا الدية… والذمة والخراج.. ولسعونا بالكرباج..
وطلبوا منا أن نبوس التوبة فبسناها
وغدا سيأتي تقرير أممي يقول إن جريمتنا مثل جرائم بشار الأسد يوم السارين والبراميل.. تكاد ترقى إلى جريمة حرب..
في سنة 1965…
وكان البعث في عز صولته..
يقول لي بطرس شكر: مدرب الفتوة الأشرس..ان أنتظره في غرفة المدربين، وبعد سين وجيم: لماذا لا تردد الشعار، وحين رفع يده يريد أن، وجد يدي إلى وجهه أقرب، سحب يده فورا؛ وانتهى الماراثون…
نحن تمر بنا لحظات تسقط عندنا الحسابات ثم من السهل علينا: أن نلعن الشيطان وساعته..
صحيح أنا قرأت مبكرا كتاب جاهلية القرن العشرين..لكنني أحببت من أمر الجاهلية أمورا كثيرة منها قول عمرو بن هند؛
ألا لا يجهلن أحد علينا .. فنجهل فوق جهل الجاهلين..
المهم سمعت أحدهم يقول: المهم ما تنعاد..
وأنا أقول:
وإن عدتم عدنا…
إذا ما فهمت عليُ شيئا وهذا حقك!! فطالب معالي الوزير الموقر حمزة مصطفي بقليل من المصداقية
تحكي لك الحكاية من الألف إلى الياء
قال: حط الحق على المسلم قال…
حياهم الله وبياهم…
والقوس فيها وتر عرُد… لا بد مما ليس منه بد