الرئيسة \  رسائل طائرة  \  رسائل طائرة 2/6/2026

رسائل طائرة 2/6/2026

27.06.2026
Admin

رسائل طائرة 2/6/2026
زهير سالم
2/6/2026

جاءني اليوم على مقالي الصباحي تعليق حصيف..
حصيف صاحبه وحصيفة كلماته:
فال: كلام القرايا ما ينطبق على كلام السرايا. وللسرايا حساباتها..
وأنا اوكد على هذا الكلام، فللسرايا حساباتها، وللقرايا حساباتها..
ومن طبيعة السرايا أنها في كثير من الاحيان تنتظر كلام أهل القرايا، بل وتختبئ خلفه.. في لقاء مع نائب رئيس جمهورية سابق قال في لقاء مع نخبة من مؤتمر عام وكنا نعد البيان الختامي
أنتم لن تقولوا مثل قولنا
نحن محكومونا بضروراتنا
وأنتم تملكون خياراتكم، تقولون ما لا نستطيع قوله..
من أول انتصار هذه الثورة بعض الناس يظنون من البر أن يختبئوا وراء عباءة الرئيس الشرع..
ويلكم اشتملوه بشملتكم. اكفوه المؤنة، ادفعوا عنه التثريب!!
نحن نقول ما لا تستطيع الحكومة قوله..
المرددون والصامتون لا لزمة لهم..
أحيانا كنت أحضر بعض اللقاءات السياسية فنجلس ثلاث ساعات ولا نقضي بشيء فاقول للصحب: لو داعب أحدنا زوجته في هذه الليلة لاصاب من الأجر اكثر من أجر الجلوس معكم!!
وأقول لمن يزعمون أنهم قادة تيارات وحركات واحزاب وجماعات ومدارس وتجمعات لو داعب أحدكم زوجته لكان أجدى عليه مما هو فيه من الصمت وتمسيد اللحية…
ورضي الله عن سيدنا عمر سبعة وسبعين، كان مثل السيف في مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، كلما جاءه رأس مائل، قال: دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق…
عمري.. عمري.. عمري…
=================
لا اكتب من فراغ…

وأكتب جدا لا هزلا..وما أكتبه في أغلب الاحيان مستوحى من كتابات أمر بها عرضا، لأشخاص المتوقع منهم أن يكونوا راشدين مرّشدين…
وحقيقة أننا لا نأخذ بريئا بذنب المجرم، فهذا من الحق والعدل الذي قامت عليه السموات والأرض…
أمّا حقيقة أننا لا نحذر القوم الذين قد نبأنا الله من أخبارهم، والقوم الذين ما زلنا نطلع على خائنة منهم، والقوم الذين ظاهروا علينا قتلتهم ومجرميهم، مددا ظاهرا وخفيا.. فذلك من فعل أهل الجذبة والحمق والتفريط والتضييع كالذين ابتلينا بهم منذ 1920….
لقد أجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني قينقاع بفعلة واحد منهم.. وحملهم مسؤولية نقض العهد الذي عاهداوا عليه..
وأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني النضير بجريمة ثلة منهم تآمروا على غيلته، وكان من أمر بني قريظة ما علمنا..
أنا أتمثل بالتاريخ، ولا أدعو إلى إعادة إنجازه، فكل زمن احكامه العامة التي تليق به…
لا يشترط أن نقول للعدو الذي يعيش بيننا أنت العدو..
بل من الضروري أن نظل نتلو على انفسنا وعلى أجيالنا جيلا بعد جيل قوله تعالى في المنافقين والنفاق مصبوغ دائما بالألوان:
"وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ "  المنافقون- 4
إحم إحم…
=================