رسائل طائرة 24/4/2026
العبطة…
تقول العرب: اعتُبِطَ فلان: مات شابا من غير سبب ولا علة.
وتقول:
دم عبيط، ويقصدون دم مسفوح ما يزال سائلا ساخنا..
يقول إخواننا المصريون: رجل عبيط، ويقصدون رجلا أحمق متهور ساذج جاهل يجني حمقه عليه…
في السابعة من عمري كانت تعجبني حكايات: سمير الحويط وتهته العبيط من مجلة سمير اللأطفال..
في بلاد الشام نقول: اخذونا بالعبطة، يعني في حالة الانشغال والاضطراب.
أعني أصحاب الشأن برنامجهم يكون معدا من قبل مدير مكتبهم قبل أيام. ولا يأخذون بالعبطة. ولا تكون العبطة عذر لهم إذا اعتذروا..
وطئ لرجلك قبل الخطو موضعها..
فالعين تبصر ما لا تبصر القدم
وقال آخر:
للفتى عقل يعيش به .. حيثما تهدي ساقه قدمه.
وفي الأمثال: بعض الاعذار تكون أقبح من خطاياها… وبعض الخروق تتسع على راقعها، حتى يقول ناسنا: وإجا ليكحلها عماها…
-----------------------
يا عواذل فلفلو…
مع أنني حزين وموجع…
وامر على صفحات العديد من الاصدقاء، كانوا وكانت صفحاتهم مركزية في التصدي لنظام المقبور وابنه..
ولا يشكك في عداوتهم لذلك النظام، وصدق مقاومتهم له، إلا من في قلبه أو في عقله مرض، فاراهم قد بدوا على صورة لا أرضاها لهم، لأنني لا أرضاها لنفسي؛ فيصيبني هم وغم وحزن…
ماذا جرى؟؟
لم ينسوا أو يتناسوا: بريل كريم!! كانت هذه دعاية أيام طفولتنا، حيث يوفف الطيار طائرته لأنها نسي أن يثبت شعره بمثبت الشعر المعلن عنه،،،
بل في الحقيقة أنهم تعلق بهم فريق ممن يظنون أنفسهم أنهم الأوصياء ، على سورية وشعبها وثورتها ورئيسها وحكومتها…
فكلما تنحنح واحد منهم أو سعل، بادروه بالتسفيه والاتهام والزجر والاستعلاء..
أقول لذلك الفريق من المتحولين سياسيا، لا يضيركم قول القاصرين، ولا تحمّلوا الرئيس وفريقه مسؤولية تصرفات هؤلاء "الغرل" -مفهوم-فقد كان بعض الناس في مجتمعنا لا يختنون صبيانهم إلا قبيل زواجهم…
واقول لهؤلاء الذين نصبوا أنفسهم محامين عن الرئيس من غير توكيل…
إن طقت أعينكم، لن أتحول عن الولاء للرئيس "أبو حسين الشرع" حبا وتأييدا ونصحا…
إي والله .. إي والله منصور أبو حسين بعون الله..
لا حظوا كيف أنا بحسبها..
أنتم تعلنون فرحكم بالقبض على أحد أكابر المحرمين، ومالنا لا نفرح ولا تفرحون… ولكن هل تفكرون معي: وزاد عدد الربايط على معلفنا بهيمة..
حتى التبن والبرسيم له قيمة!!
هل تعلمون في أحكام الشريعة، وفي بعض اجتهادات الفقهاء المقدرين، بيت المال، لا يتحمل كلفة إطعام المجرمين..
هم يقتلون ونحن نربُّهم وننفق عليهم!! لعل عاقلتهم تلتزم بالإنفاق عليهم!!
والله شريعتنا منطقية وحلوة يا أحباب!!
-----------------------------
نسأل الله أن يتم علينا النعمة
وأن يذهب عنا الحَزَن..
إن ربنا غفور شكور.،.