رسائل طائرة 22/3/2026
شيء من علم المحض…
وتوجهي إلى السادة الذن أخذ الله عليهم العهد لتبيننه للناس ولا تكتمونه…
أصغيت في أوقات متفاوتة إلى محاضرات عديدة للباحث العراقي المتقدم بشار معروف عواد رحمه الله تعالى ،يطرح حقائق جديدة لم تكن معروفة عن مدونات الحديث ومناهج المحدثين والمولفين…لم تكن معروفة بالنسبة لي على الأقل، ولم أسمعه من أحد من شيوخي، ولا قرأته في كتبهم.
وكان من أهم ما طرح هو ما حكاه عن منهج الإمام مسلم رحمه الله فيما يخرجه في الباب الواحد حسب الترتيب..
لا أسمح لنفسي في تكرار ما قال، أخشى أن أردد قوله بقصور فهمي…
حقنا على من علم أن يعيد تعليم من لم يعلم..
بشار معروف عواد…
انكشف متأخرا ربما عن جبل من العلم…مع نصوع بيان. كنت التقيته من قبل مرات. ولكنه يذهلني اليوم بما يحكي عن مناهج ومنجزات.
أؤمن أن بعض القول يحتاج إلى إضاءات..
------------------
إلى السادة العلمانيين والمتمدنيبن والمتقلطين مع شديد الاحترام…
هذه شهادة الشات جي بي حول قوانين بيع الخمور وعلب التبغ في الغرب أنقله كشهادة دون تدخل مني
تختلف القوانين التي تنظم بيع الكحول والتبغ في الدول الغربية بناءً على السياسات الداخلية لكل دولة، بل وتختلف أحياناً بين المقاطعات أو الولايات داخل البلد الواحد. ومع ذلك، تشترك معظم هذه الدول في أطر عامة تهدف إلى الحد من الاستهلاك المفرط وحماية القاصرين.
إليك نظرة عامة على أهم هذه القوانين:
أولاً: قوانين بيع الكحول (الخمر)
تعتمد الدول الغربية نظاماً صارماً للرقابة يركز على ثلاثة محاور: السن، وقت البيع، ومكان البيع.
• السن القانوني: * في الولايات المتحدة، السن القانوني هو 21 عاماً، وهو من الأكثر صرامة عالمياً.
• في معظم دول أوروبا (مثل بريطانيا، فرنسا، وألمانيا)، السن القانوني هو 18 عاماً.
• تسمح بعض الدول مثل ألمانيا والنمسا بشراء المشروبات المخمرة (كالبيرا) في سن 16 عاماً، بينما تشترط سن الـ 18 للمشروبات الروحية القوية.
• تراخيص البيع: لا يُسمح لأي متجر ببيع الكحول إلا بعد الحصول على رخصة خاصة (Liquor License). في دول مثل السويد والنرويج وكمبوديا، تحتكر الدولة بيع المشروبات الكحولية القوية عبر متاجر حكومية مخصصة فقط، ولا تباع في السوبر ماركت العادي.
• ساعات العمل: توجد قيود على ساعات البيع؛ فمثلاً في العديد من الولايات الأمريكية وبريطانيا، يُمنع بيع الكحول في المتاجر بعد ساعة متأخرة من الليل (مثلاً بعد الساعة 11 مساءً) أو في صباح أيام الآحاد في بعض المناطق.
ثانياً: قوانين بيع السجائر (التبغ)
اتجهت القوانين الغربية في السنوات الأخيرة نحو تضييق الخناق بشكل كبير على التدخين عبر إجراءات وقائية وتشريعية:
• السن القانوني: رفعت معظم الدول السن الأدنى لشراء التبغ إلى 18 عاماً، بينما رفعت الولايات المتحدة السن الفيدرالي إلى 21 عاماً (قانون Tobacco 21).
• التغليف السادة (Plain Packaging): تبنت دول مثل بريطانيا، فرنسا، وأستراليا قوانين تمنع وضع شعارات الشركات أو الألوان الجذابة على علب السجائر. بدلاً من ذلك، تكون جميع العلب بلون موحد (غالباً أخضر داكن منفر) مع صور تحذيرية صحية كبيرة تغطي معظم مساحة العلبة.
• العرض في المتاجر: يُمنع في دول مثل كندا وبريطانيا عرض علب السجائر بشكل مرئي للجمهور في المتاجر. يجب وضعها داخل دواليب مغلقة خلف البائع، ولا تُفتح إلا عند طلب المشتري.
• منع النكهات: حظرت العديد من الدول (بما فيها دول الاتحاد الأوروبي) السجائر التي تحتوي على نكهات (مثل المنثول/النعناع) لأنها تجذب الشباب وتجعل التدخين يبدو أقل حدة.
ثالثاً: القواعد المشتركة والضرائب
1. الضرائب العالية (Sin Taxes): تفرض الحكومات الغربية ضرائب باهظة جداً على الكحول والتبغ. الهدف ليس فقط جني الأموال، بل رفع السعر لتقليل القدرة الشرائية للمستهلكين، خاصة الشباب.
2. إثبات الشخصية (ID Check): يلتزم البائع قانوناً بطلب بطاقة الهوية إذا بدا أن المشتري تحت سن الـ 25 (سياسة Think 25 في بريطانيا مثلاً)، وإذا باع القاصر، يتعرض المتجر لغرامات مالية ضخمة أو سحب الرخصة.
3. منع الإعلانات: يُحظر تماماً الإعلان عن التبغ في التلفاز أو اللوحات الإعلانية، وتُفرض قيود شديدة جداً على إعلانات الكحول لمنع استهداف الأطفال….
يتبع جواب سؤال آخر
---------------
إلى السادة العلمانيين ومشتقاتهم
وسألت الشات جي بي مرة أخرى عن الشروط المفروضة على اختيار مكان البيع وأسلوبه وراي أهل الحي..
فاجابني وأنقل لكم حرفيا.. لعلكم تقتنعون
نعم، ملاحظتك دقيقة جداً. في بريطانيا ودول غربية أخرى، لا تقتصر القوانين على "من يحق له الشراء" فقط، بل تمتد لتشمل طريقة البيع ومواصفات المكان الذي يمارس هذا النشاط.
إليك التفاصيل المتعلقة بالنقاط التي ذكرتها:
1. منع بيع السجائر "بالواحدة" (Single Cigarettes)
في بريطانيا (ومعظم دول الاتحاد الأوروبي)، يُعد بيع السجائر بشكل منفرد (خارج علبتها الأصلية) مخالفة قانونية جسيمة.
• السبب: الهدف هو منع تشجيع "التدخين العابر" أو جعل السجائر في متناول الأطفال والمراهقين الذين قد لا يملكون ثمن علبة كاملة.
• الحد الأدنى للعبوة: القانون البريطاني يشترط ألا تقل سعة علبة السجائر الواحدة عن 20 سيجارة. كما تم حظرت العلب الصغيرة (التي كانت تحتوي على 10 سجائر) لنفس السبب.
• التغليف: يجب أن تباع السجائر في غلافها الأصلي "الموحد" (Plain Packaging) الذي يحتوي على التحذيرات الصحية، وفتح العلبة لبيع محتواها بالقطعة يعرض صاحب المتجر لغرامات مالية كبيرة أو السجن.
2. شروط موقع ومواصفات مكان البيع
لا يُسمح لأي متجر ببيع الكحول أو التبغ لمجرد أنه يملك مساحة تجارية؛ فهناك معايير صارمة تتعلق بالموقع والتنظيم الداخلي:
• تراخيص الموقع (Alcohol Licensing): * لبيع الكحول، يحتاج المتجر إلى "رخصة مبنى" (Premises Licence). عند التقديم عليها، يحق للجيران، والشرطة، والمؤسسات المحلية الاعتراض.
• القرب من المدارس ودور العبادة: رغم أنه لا يوجد قانون فيدرالي يمنع البيع بالقرب من المدارس بشكل مطلق، إلا أن السلطات المحلية غالباً ما ترفض منح التراخيص للمحلات القريبة جداً من المدارس أو مراكز الشباب، حمايةً للقاصرين من "الأذى" (وهو أحد الأهداف الأربعة الأساسية لقانون الترخيص البريطاني).
• سياسة "العرض المخفي" للتبغ:
• في بريطانيا، يُمنع عرض علب السجائر بشكل علني للزبائن. يجب أن تكون السجائر مخبأة خلف ستائر أو أبواب مغلقة خلف كاونتر البيع.
• لا يفتح البائع هذه الأبواب إلا عندما يطلب الزبون (الذي يتجاوز عمره السن القانوني) نوعاً معيناً، ثم يغلقها فوراً. الهدف هو منع إغراء غير المدخنين أو الأطفال بصور العلامات التجارية.
• كاميرات المراقبة (CCTV): في كثير من الأحيان، تشترط السلطات وجود نظام كاميرات مراقبة متطور يغطي منطقة بيع الكحول لضمان عدم حدوث تجاوزات أو بيع لأشخاص مخمورين أو قاصرين.
3. المسؤولية القانونية للبائع
هناك ما يعرف بـ "المسؤول المعتمد" (Personal Licence Holder). في الأماكن التي تبيع الكحول (مثل الحانات أو المتاجر الكبرى)، يجب أن يتواجد شخص حاصل على رخصة شخصية، وهذا الشخص خضع لتدريب واختبار قانوني، وهو المسؤول شخصياً أمام القانون عن أي مخالفة تحدث في المكان، حتى لو لم يكن هو من قام بالبيع بنفسه.
باختصار، النظام هناك مصمم لجعل الحصول على هذه المواد "عملية وظيفية" بحتة لمن يبحث عنها، وليس وسيلة جذب بصري أو سلعة ميسرة للأعمار الصغيرة.
----------------
أيها الإنسان مهما بلغت بك الحاجة والاضطرار لا تأكل السحت ولا تطعمه أبناءك…
ولقد روى الرواة عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كل جسد نبت من سحت فالنار اولى به"
نحن نعلم أن هناك دولا وحكومات ومؤسسات تشتري ذمم بعض الناس لتوظفهم في الطعن في الدعاة إلى دين الله جماعات ومؤسسات وافرادا…
ونراهم لغيرما سبب ظاهر أو خفي قد استسهلوا جنايات القدف والإفك والافتراء..على هيئات وجماعات وأفراد لم يقطعوا علبهم طريق النجومية والمجد، ولم يضيقوا عليهم في أبواب الرزق…
اللهم سهل لهم الرزق الحلال، لعلهم يعفوا أو يكفوا…
أيها الوالغون في لحوم الأبرياء
اللهَ .. اللهَ … فيما يدخل في أجوافكم وأجواف أزواجكم واجواف أبنائكم
بضعة من لحم ميتة أو لحم خنزير ولو بدون اضطرار، أقل كلفة عليكم من عرض جماعة مسلمة تعهدتم بتمزبقه….
إن لم تكفوا .. فعفوا…